تزايدت الأبحاث العلمية حول تغذية الأطفال والنتائج العلمية المتتالية تثبت ماقد أدركه القدماء بأنه لايوجد شيء يضارع لبن الأم فهو سائل مفعم بالحياة يحتوي على إنزيمات وأجسام مناعية خلقها الله خصيصا لحماية الجهاز الهضمي الحساس لدى الرضيع وهو يمد الطفل بجميع احتياجاته الغذائية دون الحاجة إلى أي أضافات خارجية وذلك حتى عمر 4-6 أشهر وتشير الأبحاث إلى أن تركيب لبن الأم يتغير من رضعة إلى أخرى ليس هذا فقط بل ويتغير أثناء الرضعة الواحدة وهذه التغيرات الفطرية تعمل على التحكم في شهية الطفل بحيث تكبح شهيته وتحميه من الأصابة بالسمنة
ولبن الأم يكون دائما في درجة حرارة ملائمة ولايحتاج إلى تعقيم والأرضاع من الثدي يقوي الرابطة بين الأم والرضيع ويمنع تكرار الحمل مرة أخرى لذا فهي وسيلة طبيعية كي يستعيد الجسم رشاقته
كل هذه المزايا لا يمكننا تصنيعها أو محاكاتها عن طريق اللبن أو الرضاعة الأصطناعية مهما بلغت العلوم والتقنية الحديثة من التطور والتقدم