
مع قهوة الصباح الشهية
بدأت تتصفح الجرائد اليومية
مابين أخبارالسياسة والآقتصاد
وأخرى ثقافية وعلمية ..
ووقفت ملياً على الاخبار المحلية ..
بدأت علامات الدهشة ترتسم على وجهها
مابين مصدقة ومكذبة لما قرأت ,,
تناولت يدها الهاتف في عجالة وبدأت تبحث عمن يؤكد اوينفي ماقرأت ..
قالت : نعم هو لآأحد غيره ..
قالت : صباح الخير
رد عليها بكل عصبية : نعم ماذا تريدين ؟؟
قالت : لاأريد شيئاً سوى أن أعرف ماذا جرى لذلك الشاب ؟؟
هل صحيح مات ؟ وكيف مات؟
قال ونبرة الأستهزاء تعلو صوته: نعم ماتَ ياحضرة الدكتورة وأنتي على ذمة التحقيق ..
عندها لم تستطع تمالك نفسها .
وبدأت الآفكار والاسئلة تدور في رأسها :
كيف مات
ومتى ؟؟
كيف ؟وهي التي زارته في غرفته بعد العملية بساعات وأطمئنت على حاله ..
مالذي جرى بعدها ..؟!
تابعوا معي القصة .. في جزءها الثاني
فهي خيال من حقيقة واقعة ..
وصلِ اللهم على محمد وال محمد