ماذا فعل هذا الانسان في حياته
لنلقي نظرة ممعنه على حياته
غلب على الانسان الجشع وعدم الرضاء بماء لديه يرمق الاخرين رمقة يود افتراس مالديهم من ملذات
لايرضى بماء لديه يأتي الاخر ويفعل مافعل
وبشكل روتيني لايتغير الحال
البعض
يعيش في قصر يشامخ السحاب
وكأنه في حجر صغير ممتلى بوحل
البعض
يعيش في قشة لاسقف لها
وكأنه في جنة الله في ارضه
لماذا هذا التناقض
ذلك يمكن في روح الانسان
فقط عند التفكير بأن الله تعالى
هو الذي رعى الانسان منذ صغره وان جميع مايحصل له من خير وهو من فضله , وانه لاينسى عبده مهما حصل
عندها الانسان سينال الانسان القناعة التامة
لكن (( لابد له من التصديق الروحي الخالص))
وهو
الاحساس بطعم الرضاء
والاحساس ان الله تعالى لايخيب عبده
والاحساس ان الله تعالى يستحي ان يرد عبده اذا دعاه
في هذه الحالى سيعيش الانسان في راحة ابدية
لامثيل لها