لصيفكَ...
صيفٌ جديدٌ..
يمرُ على خاطرِ الوردِ،...
يرفو تفاصيل عشقٍ قديمٍ،..
ويمضي بكلِّ الذي...
طرَّزتهُ يداكَ
لصيفكَ...
قلبٌ كسيرٌ يرقُّ
إذا ساورته الظنونُ،...
ويبكي على مفرقِ الشوقِ..
عمراً مديداً...
من الأمنيات التي...
وزّعتها رؤاكَ
لوعدكَ...
بردٌ شفيفٌ،...
وحرٌّ تهاطل في القلبِ وجداً،..
فأورق حزناً،..
ونرجسهً من عويل
فهل لي...
بأُغنيّةٍ من بكاء جليل..
أُزاوجُ فيها الرؤى بالمحال...
لتعطي الطريق...
لمن ضيَّعتهُ خطاكَ
لوعدكَ...
عطرٌ أَثيرٌ،..
وتوقُ أغانٍ عذابٍ،..
وبحرٌ من اللازوردِ...
يشفُّ...
إذا ما رآكَ
دع الوعدَ..!!
قل لي:
أَلست الذي...
طوّح العمر شوقاً....
لأُغنيةٍ من فضاءِ يديها..؟
أَلست الذي..
عمّد القلب موتاً طريَّاً..
لتحيا القصيدة دهراً...
فتحنو عليكَ،...
وتحنو عليها..؟
أَلست الذي كنت في خطرٍ...
حين جافى...
هواها هواكَ
لعطركَ...
وعدٌ تجافى،..
وأَلقى بكلِّ المواثيقِ...
في حضرةِ الشعرِ...
بعثر كلَّ الأغاني التي...
أَشعلتها دماكَ
لصيفكَ...
جرحٌ نزيفٌ...
يُعرّشُ في الروحِ...
يقرأُ سفر السقوطِ الأَخيرِ،..
ويمضي بكلِّ الذنوبِ الجميلةِ...
يكسرُ كلَّ الوصايا
لوعدكَ...
عطرٌ يمرُ على خاطرِ الشعرِ..
يرفو تفاصيل حزني،..
ويمضي بعمري الطريِّ...
إلى مرفأٍ من سناكَ
أراني اشتعلتُ...
بغيرِ القصيدةِ يأساً،...
ولستُ أَراكَ.
هو الجوعُ...
سيّدُ هذا الخرابِ....
هو الموتُ...
يرقبني من هناكَ.
لوردكَ وعدٌ...
دع الوعدَ..
إنَّ القصيدة برقٌ،...
ورعدٌ،...
وغيثٌ يجيء
وإنّي هنا في الغمامِ..
أُراودُ غيثكَ...
علَّ القصيدة تأتي،..
ويحنو مداكَ.