وكيل وزارة التعليم العالي لـ «عكاظ»:
رفع نسبة القبول في الجامعات إلى 90%
علي بن غرسان ـ مكة المكرمة
أبلغ عكاظ وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية الدكتور محمد العوهلي أمس أن الجامعات ستقبل هذا العام مايزيد عن 90 في المائة من خريجي الثانوية العامة، مؤكدا زيادة نسبة القبول في كل جامعة ليصل الإجمالي إلى 250 ألف طالب، معتبرا هذه النسبة عالية مقارنة بالعام الماضي، الذي قبلت الجامعات فيه 203 آلاف طالب يمثلون نسبة 88 في المائة من خريجي الثانوية. وأوضح وكيل وزارة التعليم العالي أن الوزارة ستتوسع كما ونوعا هذا العام، لافتا إلى خطة تطويرية للمناهج والبرامج تنفذ حاليا بعقود تبلغ تكلفتها 40 مليون ريال.
لا عجز في أعضاء هيئة التدريس
ونفى الدكتور العوهلي أن يكون هناك عجز في أعضاء هيئة التدريس في الجامعات «ليس لدينا عجز في أعضاء هيئة التدريس، فخطط الابتعاث والمعيدين والمحاضرين برامج رافدة لأي عجز قد يحدث، وننتظر وصول أعداد كبيرة من أبناء الوطن المبتعثين لدراسة الماجستير والدكتوراة في الخارج قريبا لتغطية أي عجز».
ملامح خطط التطوير
وعن أبرز محاور وخطط التطوير التي تتبناها وزارة التعليم العالي أشار العوهلي إلى أنها تشمل جميع الأقسام الجامعية وتنفذ على ثلاث مراحل، تعنى المرحلة الأولى بالخطط الدراسية والمناهج الدراسية وأساليب التعلم، وتركز الثانية على جانب البحث العلمي أسسه وقواعده وآلياته، وتختص الثالثة بخدمة المجتمع والأساليب الإدارية. وأضاف: وستطبق هذه الخطة التطويرية على 11 جامعة فازت في البرامج التنافسية.
ورفض الدكتور العوهلي اتهام البعض للمناهج الجامعية بالضعيفة، مؤكدا أن التطوير لا يعني الضعف، «فهذه الخطط جاءت لتطوير العمل الأكاديمي ككل».
مزاجية الأكاديميين
وحول شكوى الطلاب من مزاجية بعض الأكاديميين في اختيار المناهج وتدريسها قال الدكتور العوهلي «المناهج لا تخضع مطلقا للمزاجية، بل تقر وفقا للخطط المدروسة؛ لذا لا اعتقد أن ثمة من يخضع للمزاجية في ظل وجود خطط أكاديمية موحدة، فكل قسم في الجامعة لديه خطة دراسية تبنى وفق معايير منظمة عن طريق نخبة من الأكاديميين في القسم، وتقر من مجلس القسم والكلية، بغض النظر عمن يتولى التدريس».
السنة التحضيرية
وعن التوسع في تطبيق السنة التحضرية في كافة الجامعات لمعالجة ضعف مخرجات التعليم العام أوضح العوهلي أن هذا الأمر يخص الجامعات ذاتها، ولا يمكن تعميمه فإذا رأت الجامعة أن السنة التحضرية سوف تعالج الضعف العام لدى الطلاب فلا مانع من تطبيق السنة التحضرية، فهو أمر متروك للجامعات وقد طبقت العديد من الجامعات هذه التجربة ولقيت استحسانا جيدا لكن هذا لا يعني بالضرورة التعميم.
رسوم التعليم الموازي
وبشأن عدم التزام بعض الجامعات بالقرار السامي بإعفاء الطلاب في التعليم الموازي من الرسوم الدراسية، وإصرارها على تحصيلها أفاد بأن هذا الأمر يعود إلى مجلس الجامعة، مشيرا إلى تنظيمات واضحة لدى تلك المجالس وآليات ومعايير محددة لتنفيذ الأمر.