" الخوف وَ الخشية "
أخشَ الله عزّوجل وَ تنبّه على عظمته وَ جلَاله , وَ تفكّر دائماً فِيْ أحوال يوم الحسب ,
وَ تذكّر أنواع العذاب ..!
تصّور الموت و صعوبة البرزخ و مؤاخذة يوم القيامة , وَاتلُ وَتدبّر الَآيات وَ الَأخبار التي وردت فِيْ باب الجنّة
وَ النار وَ أحوال الخائفين من الَأخيار ..
وَ أعلم أنه كلّما أزدادت معرفة العبد بِـعظمة الخَالق وَ جلاله ضار أبصر بعيوبه ,,
وَأزداد خوفهُ من ربه ..
فإِنّ الله عزّوجل نسب الخوف منه خشية للعلماء فَقَالَ :
" إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ"
وَ قَالَ رسولُ اللهِ صلّى الله علِيه وَ آلِه " أنا أخوفكم مِنَ الله "
- وَ إِذا كنت لم تّر فَقد سمعت حتماً حَكَايَاتْ خوف الـأنبياء وَ المُقربين وَ غيبوبة أمير المؤمنِين عليه السّلام
وَ تضرع سّيد السَاجدِين وَ مناجاته ,,