New Page 1
قديم 25-10-09, 09:36 PM   #76

special
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية special  






مشغولة

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


اللهم صلِ على محمد و آل محمد..
التوبة إليك يا ربي ..
فتقبلها من عبدك المسيء
جزاك الله خيرا سيدنا.

__________________

special غير متصل  

قديم 26-10-09, 06:16 AM   #77

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


"حُسن الخُلق"

من الممارسات المحبوبة عند الجميع والتي يؤكد عليها المعصوم عليه السلام :
طلاقة الوجه والبشاشة واللين في الكلام

وقد يتسائل البعض ويقول لماذا يركز المعصوم عليه السلام على هذه الزاوية ؟
الجواب في اعتقادي يلمسه كل البشر فإن الذي يتسم بطلاقة الوجه والابتسامة واللين بالكلام يكون جذبه للناس كبير ويستطيع ان يمتلك عواطفهم ومشاعرهم بصورة يكاد يعبر عنها بالسحر
الانسان بطبيعته لا يتأثر بالمفاهيم والافكار الا بعد أن يتأثر بالشخص نفسه فظاهر الانسان مقياس عند كثير من الناس قبل الباطن فحين يرونه بشوشاً صادقاً طليق الوجه لين الكلام فإنهم سيتوجهون إلى أفكاره ويصغون إلى حديثه وينفذون رغبته بشوق وجاذبية

وهذا نلمسه من سيرتهم صلى الله عليهم أجمعين كما سنقرأ الحث منهم على التحلي بهذه الصفة


حُسن الصحبة للاسلام لاتكون الا بحسن الخلق

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
ألا إن الله عز وجل ارتضى لكم الإسلام دينا ، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
إن الله اختار الإسلام دينا ، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق ، فإنه لا يصلح إلا بهما


لايكمل دين المسلم الا بحسن الخلق

كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول :
إن المعرفة بكمال دين المسلم ، تركه الكلام فيمالا يعنيه ، وقلة مرائه ، وصبره ، وحسن خلقه

وحُسنُ الخلق من الدين

عنه ( عليه السلام ) قال :
إن حسن الخلق من الدين

من يريد الحسب والنسب فعليه بحُسن الخُلق

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
لا حسب كحسن الخلق

من اراد أن يدخل الجنة فعليه بحُسن الخُلق

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
أكثر ما تلج به أمتي الجنة تقوى الله وحسن الخلق

هل تريد أن تذيب الذنوب
عليك بحُسن الخُلق

عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : قال :
إن الخلق الحسن يذيب الذنوب كما تذيب الشمس الجمد ، وإن الخلق السيئ ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل

هل تريد ان تزيد في رزقك
عليك بحسن الخلق
عنه ( عليه السلام ) قال :
حسن الخلق يزيد في الرزق

من نعم الله عليك
حُسن الخُلق فشكر الله على هذه النعمة

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
ما حسن الله خلق عبد وخلقه إلا استحيى أن يطعم النار من لحمه

حُسن الخُلق يدفع البلاء

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
اتي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسبعة من الأسارى
فقال :
يا علي ، قم فاضرب أعناق هؤلاء
قال : فهبط جبرئيل - صلوات الله عليه - كطرف العين
فقال : يا محمد ، اضرب أعناق هؤلاء الستة ولا تضرب عنق هذا
قال : قلت : يا جبرئيل ، ما بال هذا من بينهم ؟
فقال : لأنه كان حسن الخلق ، سخيا على الطعام ، سمح الكف
قال : قلت يا جبرئيل عنك أو عن ربي ؟
قال : لا ، بل عن ربك ، أمرني بذلك

يتبع ان شاء الله
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

قديم 26-10-09, 06:39 AM   #78

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


"المعصوم و حُسن الخُلق"

عن بحر السقا قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
يا بحر حسن الخلق يسر ،
ثم قال :
ألا أخبرك بحديث ما هو في يد أحد من أهل المدينة ؟
قلت : بلى
قال :
بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم جالس في المسجد إذ جاءت جارية لبعض الأنصار وهو قائم فأخذت بطرف ثوبه
فقام لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فلم تقل شيئا ولم يقل لها [ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ] شيئا حتى فعلت ذلك ثلاث مرات
فقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الرابعة وهي خلفه فأخذت هدبة من ثوبه ، ثم رجعت ،
فقال الناس :
فعل الله بك وفعل حبست رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاث مرات ، لا تقولين له شيئا ولا هو يقول لك شيئا ما كانت حاجتك إليه ؟
قالت :
إن لنا مريضا فأرسلني أهلي لآخذ هدبة من ثوبه يشتفي بها ، فلما أردت أخذها رآني ، فقام فاستحييت أن آخذها وهو يراني ، وأكره أن استأمره في أخذها حتى أخذتها

وقال ( صلى الله عليه وآله ) :
يا بني عبد المطلب إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فألقوهم بطلاقة الوجه وحسن البشر

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
مروءة الرجل خلقه

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
من سعادة الرجل حسن الخلق

قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
حسن الخلق نصف الدين

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
إن أحسن الحسن الخلق الحسن

قالت أم سلمة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
بأبي أنت وأمي ، المرأة يكون لها زوجان فيموتان فيدخلان الجنة لأيهما تكون ؟
قال :
يا أم سلمة ، تخير أحسنهما خلقا وخيرهما لأهله ، يا أم سلمة ، إن حسن الخلق ذهب بخير الدنيا والآخرة

عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال :
البشاشة حبالة المودة ، والاحتمال قبر العيوب ، والمسالمة خبء العيوب ، ولا قربى كحسن الخلق

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
ما شئ أثقل في الميزان من حسن الخلق

وقال ( صلى الله عليه وآله ) :
عليكم بحسن الخلق ، فإن حسن الخلق في الجنة لا محالة ، وإياكم وسوء الخلق فإن سوء الخلق في النار لا محالة ،

كان ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي



عن زيد الشحام عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : اصبر يا زيد على أعدائك ، فإنك لن تكافئ من عصى الله فيك بأكثر من أن تطيع الله فيه ، إن الله يذود عبده المؤمن عما يكره كما يذود أحدكم الجمل الغريب الذي ليس له عن إبله ، يا زيد إن الله اصطفى الإسلام واختاره ، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
أفضل الناس إيمانا أحسنهم خلقا

وقال الصادق ( عليه السلام ) :
من أساء خلقه عذب نفسه

عن الصادق ( عليه السلام ) :
ما عند الله شئ أفضل من أداء حق المؤمن
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

قديم 27-10-09, 02:50 PM   #79

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


"الاستغفار دواء الذنوب "

الاسلام يريد أن ينتقل بالانسان من مرحلة الوقوع في الانحراف والعياذ بالله الى مرحلة تجاوزه والعودة الى الهدية بالاستغفار
فلا يخفى أن الانسان الذي يقع في الانحراف يحتاج الى نقلة الى الاستقامة كما يقرر علماء النفس
ويقولون أن النفس الانسانية حين ترتكب الخطيئة يختل توازنها وتماسكها وتصبح عرضة للوساوس والهواجس فيجد الشيطان طريقه إلى هذه النفس فيقودها الى الانحراف تلو الانحراف ولكن الاستغفار يردها إلى الاستقامة ويقوي صلتها بالله تعالى
فإذن الاستغفار علاج واقعي للانحراف بل هو يسهم في اجتثاث الآثار السلبية على القلب والارادة فقد ورد عن امير المؤمنين عليه السلام ان الاستغفار دواء وهذا ما سنعرضه خلال الروايات الشريفة عن محمد وآل محمد صلوات الله عليه وعليهم أجمعين

يتبع
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

قديم 27-10-09, 03:14 PM   #80

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


" الاستغفار دواء "

قال أمير المؤمنين عليه السلام :
الاستغفار دواء الذنوب

قال عليه السلام :
الذنوب الداء ، والدواء الاستغفار ، والشفاء أن لا تعود



وقال الامام جعفر الصادق عليه السلام :
من أذنب من المؤمنين ذنباً ، أجّل من
غدوة إلى الليل ، فإن استغفر لم يكتب له


وقال عليه السلام :
إذا أكثر العبد من الاستغفار ، رفعت صحيفته وهي تتلالأ


وقال عليه السلام :
لا صغيرة مع الاصرار ، ولا كبيرة مع الاستغفار


الاستغفار فرصة جديدة لاصلاح النفس والعودة إلى الاستقامة
بعد التغلب على اليأس والقنوط من الاصلاح والتهذيب .. وبهذه الفرصة يجد الانسان الأمل والتفاؤل لكي يسمو ويتكامل ضمن التعاليم والارشادات الصالحة

__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

قديم 28-10-09, 07:59 AM   #81

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


"مراحل وخطوات "

الاستغفار الحقيقي عند أئمة الهدى عليهم السلام هو العمل الايجابي المتسلسل لاقتلاع جميع جذور وآثار الانحراف
وهو يمرّ بمراحل وخطوات عملية
المرحلة الأولى
الندم على ما مضى منك تجاه ربك
المرحلة الثانية
العزم على ترك المعاصي وعدم الرجوع لها
المرحلة الثالثة
اداء حقوق الناس لهم
المرحلة الرابعة
اداء حقوق الله عزوجل وما فات من فرائض وغيرها
المرحلة الخامسة
الاحزان على ما اقترفت واكلت من حرام حتى تذيب ما بقي من سحت في بدنك
المرحلة السادسة
انت تعيش الم الطاعة كما عشت حلاوة المعصية

بهذه المراحل يمكنك ان تقول استغفر الله

كما جاء عن مولانا امير المؤمنين عليه السلام أنه سمع رجلاً يقول :
استغفر الله
فقال :
« ثكلتك اُمّك أو تدري ما حدّ الاستغفار ؟
الاستغفار درجة العلّيين
وهو اسم واقع على ستّة معان :
أولها : الندم على ما مضى.
والثاني : العزم على ترك العود إليه أبداً.
والثالث : أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله عزّوجلّ أملس ليس عليك تبعة.
والرابع : أن تعمد إلى كل فريضة ضيّعتها فتؤدي حقّها.
والخامس : أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت والمعاصي فتذيبه بالأحزان حتى تلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد.
والسادس : أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية.
فعند ذلك تقول : أستغفر الله »

__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

قديم 28-10-09, 08:07 AM   #82

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


المرحلة الأولى
"الندم على ما مضى منك تجاه ربك"

الندم هو:
أن يطلب العفو و الغفران في كمال الصدق مظهراً ندمه الواقعي على أفعاله السيئة
و طبيعي أن يغفر الله الذنب مهما كان عظيماً في ظروف مثل تلك و هذا هو معنى التوبة الحقيقية ..

فإذا أظهر شخص الاستغفار بلسانه ولم يكن نادماً في قلبه على اعماله البذئية ، فانه لم يتب توبة حقيقية ولا تطهر نفسه

يقول الامام الرضا ( عليه السلام ) بهذا الصدد :
« من استغفر الله بلسانه ولم يندم بقلبه ، فقد استهزأ بنفسه »

يقول علماء الاخلاق :
إن المذنبين الذين يتوفقون للتوبة الحقيقية و يخلصون أنفسهم بذلك ـ و في ظل العنايات الالهية ـ من دنس الذنوب ، يحوزون على ضمائر هادئة و أرواح مطمئنة
فلا يحسون بالحقارة والضعة في نفوسهم بعد ذلك و لا يسمعون تأنيباً من الضمير ، و يبلغ بهم التنزه عن الذنوب إلى درجة أنهم يصبحون كأن لم يقترفوا ذنباً أصلاً
يقول الامام الصادق ( عليه السلام ) :
« التائب من الذنب كمن لا ذنب له »
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

قديم 29-10-09, 02:25 AM   #83

غزال الريم
عضو متميز

 
الصورة الرمزية غزال الريم  







اللهام

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


يقول الامام الصادق ( عليه السلام ) :
« التائب من الذنب كمن لا ذنب له »

اللهم أجعلنا من التوابين المستغفرين بألاسحار
أنارك الله منهالنا من نوره
وفقت وجزيت خيرا
جهود مباركة طيبة
__________________

غزال الريم غير متصل  

قديم 29-10-09, 07:44 AM   #84

رَذاذُ المــطرْ~
آذانـــي الدهر

 
الصورة الرمزية رَذاذُ المــطرْ~  







اللهام

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


إلهي اجعلنا من التوابين المستغفرين ..
فكم اسرفنا وقصرنا واذنبا ونلوذ لسواك
وانت لازلت تفتح أبواب رحمتك وغفرانك على عبيدك المسرف ..
منهالنا
في حروفك ضياء القلب التائب
رعاك الله

__________________
لن آبـه إن غبت أنت ..وغبتُ أنا ..~

رَذاذُ المــطرْ~ غير متصل  

قديم 29-10-09, 08:32 AM   #85

تراتيل
عضو متميز

 
الصورة الرمزية تراتيل  







رايق

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


ورد في كتاب الذنوب الكبيره
لسيد عبد الحسين الدستغيب..

بعد ظهور حالة التوبة من اللائق أن يقوم التائب بعدة اعمال :

1- صيام 3 أيام .
عن الصادق عليه السلام في قول الله عز و جل ( توبوا إلى الله توبتة نصوحا ) قال عليه السلام :
_ هو صوم الأربعاء و الخميس و الجمعة _


2- غسل التوبة . قال رسول الله صلى الله عليه و آله:
(انه ليس من عبد عمل ذنبا كائنا ما كان و بالغا ما بلغ ثم تاب إلا تاب الله عليه ,فقم الساعة و اغتسل و خر لله ساجدا).


3-صلاة ركعتين أو أربع ركعات - قال الإمام الصادق عليه السلام: (ما من عبد أذنب ذنبا فقام فتطهر و صلى ركعتين و استغفر الله إلا غفر له, و كان حقا على الله أن يقبله لأنه سبحانه قال : ( و من يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ).

تراتيل غير متصل  

قديم 29-10-09, 06:14 PM   #86

special
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية special  






مشغولة

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


اللهم صلِِ على محمد و آل محمد..
دعوة من القلب صادقة جزاك الله الفردوس منهالنا العزيز ..
جزاك الله كل خير و انار دربك ..

__________________

special غير متصل  

قديم 30-10-09, 07:12 AM   #87

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


المرحلة الثانية
"العزم على ترك المعاصي وعدم الرجوع لها"

على المذنب أن يقر و يعترف بذنبه تجاه المقام الإلهي بصراحة ، و يطلب منه العفو والمغفرة
إن الإقرار بالذنب يستطيع أن يزيل درن الذنب ، و يجلب رحمة الله الواسعة ، و يقنع الوجدان الأخلاقي الناظر بعين الواقع ، و يحل العقدة الباطنية ، و يخلص الإنسان من الضغط المتواصل للنفس اللوامة .
أما الذين يرتكبون الذنوب ، و لا يعترفون بإجرامهم بسبب الأنانية و الكبرياء لا يتوفقون للتوبة الحقيقية ، ويكونون مشمولين للعذاب الإلهي و مصابين بمضايقة الوجدان ، و اللوم و التقريع المستمرين منه .

عن أبي جعفر عليه السلام :
والله ما ينجو من الذنب إلا من أقر به


وعن الامام الباقر عليه السلام :
ما أراد الله تعالى من الناس إلا خصلتين :
أن يقروا له بالنعم فيزيدهم ، و بالذنوب فيغفرها لهم

يقول الامام أمير المؤمنين عليه السلام :
حسن الاعتراف يهدم الاقتراف
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

قديم 02-11-09, 02:34 PM   #88

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


الايمان و تدارك الخطأ

لا بد من التنبيه إلى هذه النقطة و هي أن الشرط الأول للتوبة الحقيقية و غفران الذنب هو الايمان بالله
إن الذي لا يملك رصيداً قوياً من الايمان أو أنه مادي و منكر لله أساساً ..لا يوفق لتطهير نفسه عن طريق التوبة و غفران الذنوب .. فهو يلاقي الجزاء الصارم من تأنيب الضمير وكابوس الوجدان حتى آخر عمره
إن السبب في الاختلالات الروحية أو الجنون الذي يحصل للبعض من جراء تعذيب الضمير إنما هو فقدان عنصر الايمان عندهم ..و عدم إحساسهم بوجود ملجأ معنوي

و لذلك فهم لا يستطيعون حل العقدة النفسية المتفاقمة في نفوسهم عن طريق التوبة و الاستغفار .
و لقد شاهدنا كثيراً من هؤلاء في عصرنا الحاضر .. كما أنهم كانوا موجودين في العصور السابقة أيضاً .
كيف يستطيع عمر بن سعد ( و هو الذي يظهر تزلزل العقيدة في كلماته .. و يبدو وتردده في الأصول الاسلامية المسلم بها ) أن يطهر نفسه عن طريق التوبة الحقيقية ؟!.

و على العكس من ذلك فإن الذين تتألق في نفوسهم جذوة من الايمان والاعتقاد بالله ..إذا ارتكبوا ذنوباً كبيرة فإن أدنى التفاتة نحو الله و الاستغفار منه كاف في تخليصهم من ورطة المعصية ..و إذا كان يأسهم من رحمة الله على أثر الغفلة أو الجهل فبمجرد أن يطلعهم على ذلك مرشد ديني عظيم نجدهم يرفعون أكف التضرع نحو الله تائبين نادمين .. و الله يتقبل توبتهم و يغفر لهم ذنوبهم

إن في القصة الآتية أجلى شاهد على ذلك :
« كان علي بن الحسين عليه السلام في الطواف .. فنظر في ناحية المسجد إلى جماعة
فقال : ما هذه الجماعة ؟
قالوا : هذا محمد بن شهاب الزهري .. اختلط عقله فليس يتكلم فأخرجه أهله لعله إذا رأى الناس أن يتكلم فلما قضى عليه السلام طوافه خرج حتى دنا منه
فلما رآه محمد بن شهاب عرفه
فقال له علي بن الحسين عليه السلام :
ما لك ؟
قال : وليت ولاية فأصبت دماً فدخلني ما ترى
فقال له علي بن الحسين :
لأنا عليك من يأسك من رحمة الله أشد خوفاً مني عليك مما أتيت
ثم قال له : أعطهم الدية
فقال : فعلت فأبوا .
قال : إجعلها صرراً ، ثم انظر مواقيت الصلاة فألقها في دارهم »

فنجد أن الامام عليه السلام يحل مشكلة اليأس عند ذلك الوالي الذي قتل شخصاً بغير حق فأصيب بالجنون .
بعلاج نفسي بسيط
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

قديم 02-11-09, 07:36 PM   #89

رَذاذُ المــطرْ~
آذانـــي الدهر

 
الصورة الرمزية رَذاذُ المــطرْ~  







اللهام

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


اللهم لاتبتلنا واجعلنا من المستغفرين المقبلين عليك بطاعتك..
منهالنا //
مسألة مهمة خصوصًا في عصرنا الحـاضر والتي تفاقمت نتيجة قلة الإيمان بالله..
رعاكَ الله وحفظك..

__________________
لن آبـه إن غبت أنت ..وغبتُ أنا ..~

رَذاذُ المــطرْ~ غير متصل  

قديم 03-11-09, 01:31 AM   #90

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


رذاذ
دموعي كانت هي كتابتي في كثيرٍ من الأحيان حين آتِ من هذا الطريق

أشتاقُ البوحَ بما في صدري لكن

دمعي يسبقُني

يجعلُني لا أُبصِرُ غير أنين المُشتاقينَ إلى الحجة



أختي رذاذ
هذه اشهر الحج وزيارة عرفة على الابواب

هناك نداء يعتلي
حُسين حُسين حُسين
وهنا
لبيك اللهم لبيك

أعينيني على النهوض


ولا تُزعجي المُنشغلينَ بالبحثِ في طرق بكة أو كربلاء عن سيدهم

أترينهم كيفَ تفرّقوا في تلك السكك

سيماهم في خدودهم

قلوبهم مُضطربة

ينظرونَ للبعيد

وكلّما ارتفعت غبرة الطريق كادوا يموتونَ شوقاً لمولاهم

لِنكُن معهم


أدخلي مكة وكربلاء بقلبهم

لتري مناسككِ الحقيقية يارذاذ

هناك تتجسد الاخلاق والايمان والتوبة



__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 01:14 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited