نقطة فاصلة بين ما يسمون أنفسهم متدينين وبين ما يسمون في مجتمعنا بغير المتدينين
لو تأملنا لبعض الأنشطة الاجتماعية التي تقام في جزيرة تاروت:
1- المهرجانات بمناسبة مواليد الأئمة والتي تقام في الشوارع نجد أن اليد الطولى في تشييد هذه الاحتفالات هم غير المتدينين .
2- الطبق الخيري والذي يقيمه جمعية تاروت الخيرية نرى أن أكثر القائمين في عمل مستلزمات المهرجان من تشييد وديكور وما إلى ذلك هم غير المتدينين . ونفس الكلام ينطبق على مهرجان كافل اليتيم الرياضي
3- حدثني أحد الأصدقاء أن توجد لديهم لجنة من غير المتدينين لعمل التجهيزات من زينة وتصميمات ديكورية لتجهيز المكان قبل مناسبات أهل البيت .
وأقول أنه لو أتيحت الفرصة لهؤلاء الأشخاص - الذين يعملون إذا دعيتهم للعمل من وازع داخلي ( سمه ما شئت) أطلق عليه وازع الخدمة – بشكل أكبر من دون مضايقات من مجتمعنا لأنتجنا كفاءات عملية في مجتمعنا أفضل بكثير من الذين يقبعون تحت صوامع العبادة ومنابر الوعظ ولا يتعظون بما يسمعون .
وبالمناسبة أن نسبة الغير متدينين في مجتمعنا هم أصحاب كفاءة وتفوق أكثر من أولئك المتدينين ، والسبب يعود لاعتقاد الشخص أن التدين بالمعنى السطحي يجعل الإنسان أفضل من الآخرين .
وعلى فكرة أنا لا أدعو إلى عدم التدين بل أدعو إلى التدين المرافق بالكفاءة والعمل للمجتمع وبصورة أخرى إلى تدين غير المتدين وجعل الكفاءة في المتدين .
ولنا سفسطة فلسفية قادمة مادام الهم في داخلي