New Page 1
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 29-10-02, 01:43 PM   #2

عبد المنتظر
...(عضو شرف)...  






رايق

اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم جميعاً
الاخ فارس الاحلام
نشكر لكم هذا الطرح الجيد ومن أجل إثراء هذا المنتدى نقول
هناك نوعان من الناس، وبين هذين النوعين أنواع، لا يهمنا التعرض لها

1- نوع يريد أن يتدين حسب هواه، ووفق ما يحب، فهو مع الدليل والبرهان، إذا كان هذا الدليل يؤيد رأيه، ويدعم مدعاه، وإلاّ، فهو لا يعترف بالدليل، ولا يلتفت إليه، ولا يؤمن به ولا يعوّل عليه.

فالدليل – عنده – إن استطاع أن يحصل عليه – ما هو إلا وسيلة غلبة، وأداة تمنحه فرصة، وتوفر عليه جهداً، وتمكنه وتسهل عليه الوصول إلى ما يريد، والحصول على ما يشتهي.

وإن لم يتمكن من الحصول عليه، فهو لا يتورع عن فرض آرائه، ونظرياته، وإلزام الآخرين بها، بشراسة ولؤم. وبصلف وتعسّف، فهو يهجّن، ويتحدى، ويضطهد كل فكر آخر، ويستفيد من كل ما يتاح له من اساليب ووسائل غير إنسانية، ولا أخلاقية في هذا السبيل.

ولا عجب – بعد هذا – إذا رأيناه يحكم على الآخرين بالضلال والوبال، وبالخروج عن الدين، وبالكفر والزندقة، ثم هو بعد هذا يستبيح كل حرمة، ولا يرعى في من يخالفه الرأي إلا ولا ذمة على الإطلاق.

ونجد نماذج بارزة من هذا النوع في زماننا هذا في القرن ((فتّش تجد))

2- هناك نوع آخر من الناس لديه قناعة راسخة بأن أسلوب فرض الرأي على الآخرين – خصوصاً فيما يرتبط بقضايا الفكر والإيمان والحياة – أسلوب همجي بغيض، بعيد عن المنطق، وعن الإنصاف، وعن الإنسانية أيضاً.

ويرى: أن هذه الطريقة في النتيجة لا توصل إلى خير، ولا تؤدي إلى سعادة، ولا تسهمه في بناء حياة كريمة، وفاضلة.بل هي تؤدي إلى الفوضى، وتنتهي إلى العشوائية، وإلى تحكم الأهواء، وسيادة الباطل، وقوة وتكريس الإنحراف.

ولأجل ذلك، فإن هذا النوع من الناس يتعامل مع كل ما يريد أن يقدمه للآخرين، وكل ما يورده الآخرون عليه، على هذا الأساس، ومن هذا المنطلق بالذات، وبحسب ما يراه من الأدلة صالحاً ومقنعاً، ومعذراً له في الإقدام أو الإحجام، حتى إذا تبين له عدم صلاحيته وكفايته، تدارك ذلك بالبحث عما هو أوضح وأجلى وأتم، ثم هو لا يجد حرجاً في أن يستسلم للرأي الآخر إذا كان ذلك الرأي يملك الدليل السوي، والبرهان القوي.

ونحن(الشيعة) من هذا النوع بالذات، فنحن إنما نستشعر الأمن، ونحس بالسلام، وبالقوة حين نكون إلى جانب الدليل، وتحت راية البرهان.

وقد كان لهذا الشعور آثاره على نهجنا العلمي، بل وعلى روحنا وعقلنا وحتى على خصائصنا النفسية أيضاً.

وبعد هذا، فلا عجب إذا رأينا في المجتمع الشيعي : الرجل القوي والشجاع، والصريح اللهجة، الذي لا يخشى من ان يحرجه شيء فيخرجه عن طمأنينته، أو يخل بتوازنه
وإذا كان هذا المذهب الحق يريد أن يستنجد بالحجة والدليل في كل ما يذهب إليه، ويؤمن به، وأن يتعامل مع القضايا التي تواجهه على هذا الأساس..
فإنه و من الطبيعي أن نعمل نحن الشيعة على تثقيف أنفسنا بمختلف المعارف الإسلامية، وأن نسبر أغوار العلوم الإسلامية على اختلافها
حتى لانقع فيما لايحمد عقباه (ونتبع كل دعوة ) حتى وإن كانت تخالف هذا المذهب الحق وتريد منا أن نتحد مع أعداء آل محمد بزعم الوحدة الاسلامية
والسلام

عبد المنتظر غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 04:03 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited