امسكت بقلمي
الذي كان يكتب لك اجمل كلمات الحب
تمردت عليه وسطرت لك رسالتي
لم اعد اقوى على حمل الهموم ...
لقد وصلت الى نهاية لارجوع فيها ....
فأنا لست كما تظنين سيدتي
فربما خانتك الظنون وربما خانتني ....
فإني على اي حال بشر ...
تبكيني الأحزان وتدميني الخديعة ...
وكثيرا ماتمنيت اشياء الا انت امنيتي
التي لم تتحقق..
لقدكرست حياتي لحبك وابكيت نفسي مرارا لأجلك ..
اطفأت شموعي وانت لاتعلمين ...
كيف اعيش وكيف تمر بي الأيام ..
فلا اظن انك كنت تريدين سلوتي .
لقد احسست فيك حبك لدموعي وسماع اهاتي !!!!
اهات واهات واهات ارددها وما من مجيب ؟
تعبت من البكاء والنحيب
عيني ثارت ولم تعد تبكي .
وحدي صامد لأعاصير احزاني.
تتوه بي الأفكار فأحن الى غرفتي ...
سكون مخيف وظلام مطبق يخيم ارجاء
تلك الغرفة الحزينة .
وفي الليل والجميع نيام لااسمع
الا زفير الحزن يخرج بنبرات باكية
من اعماق اعماقي
وانا ممسكاًبتلك الوسادة الخالية
من الروح التي احتضنهاوابث لها اسراري .
فلا اسمع الا صدى حسرات.
كنت مندفعاًفي مشاعري . ساذجاًفي عطائي .
حتى اصبحت جزءأًمن كياني وشخصيتي .
واسفاه!!...
ماذا اصبحت الأن لحظة عابرة
فلم تعد شفتاك اجنحة للجمال تفتحت .
لم يعد فؤادي يذوب حنينا وشوقا اليك.
لم تعد عيناك كالشمس تنير ظلام قلبي
فهناك شيءبداخلي يمزقني يريد ان يرى النور
تشاجرت الأفكار في ذهني
وتسافر بي بين مسافة الجنون وعتبة الموت .
اشكرك يا سيدتي
كلماتك وسام اعتز به
وانتي سيدة الكلم وبلسم المعاني