|
اللهم صل على محمد وآل محمد
تحية مزهرة بربيع الإيمان
ومرحباً بتواجدك يا وديعة علي
مع احترامي لوجهة نظرك ولكن لي تعليق لو سمحتِ لي
الآن لو أنا طرحت هذا الرواية المروية عن الإمام علي عليه السلام وسمحنا للبعض بأن يطرح وجهة نظره حول ما ذكر فانظري تلك الآراء التي ستذكر حول هذا الحديث الذي سأكتبه هنا
قال أمير المؤمنين علي ــ ع ــ:
(( معاشر الناس، إن النساء نواقص الإيمان، نواقص الحظوظ، نواقص العقول. فأما نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن، وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد، وأما نقصان حظوظهن فمواريثُهن على الأنصاف من مواريث الرجال. فاتقوا شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر، ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر))
السلام على امير القلوب
بكل تأكيد سيأتي من ينقص في المرأة بكيفه وبمزاجه لمجرد قراءة سطحية
لما ورد عن أمير البلغاء وأمير المؤمنين (من الذكور والأناث) وهذا ليس صحيحاً إذا طرحناه من وجهة نظر إيمانية وليست فردية أنانية عاطفية
نعم افهم ذلك
أنا في حديثي في الأعلى لم أقف في صف من يتظاهر بالإيمان
وهو لايطبق الإيمان الصحيح ويظلم ويفعل الكبائر والقبيح من الأمور
لقد استوعبت ذلك جيدا
ولكني أردت أن أشير إلى أمر مهم
هل من الصحيح أن نطلق على ذلك الشخص عابد ؟
اعتقد اخي عاشق لابد ان نلقبهم بما نراهم عليه فانالانعلم من ضاهرهم الا خيرا
ونقوم بإعطائه مقام لمجرد مظاهر يقوم بها كالصلاة جماعة أو أنه يصاحب أهل الأخلاق والعباد في الظاهر ويعاكس فعلهم بالباطن
إن فكرنا هكذا فالواضح أننا أعتمدنا على فكرنا المحدود
وابتعدنا عن أهل الإيمان ومن عرفونا ما معنى الحياة والعبادة والخشوع محمد وآله الأزهار
كيف نبتعد اخي الكريم عن اهل الايمان الحق
ان هؤلاء صب الله في محياهم محبه لمجرد النظر لهم يرتاح خاطرك
اما اولائك من قامو بها رياء ولم يريدو بها وجه الله كيف نستطيع تميزهم لانستطيع ولانملك القدره على ذلك
الا كما قال امير المؤمنين عليه السلام بمعنى كلامه لااحفظ النص جيدا
قال مامن احد يضمر في نفسه شيئا الا بان على فلتات لسانه
وان تبين لنا ذلك
فماذا نفعل لانملك الا الدعاء لهم بالهدايه ان فعلنا ولكن اغلبنا حتى المؤمنين
اتهموهم بالرياء
لاجل ان لانقع بذلك لانملك الا الصمت او وقعنا بآفة الغيبه
فمن أقوال أسد الله الغالب في الصالحين
فمن علامة أحدهم أنك ترى له قوة في دين، وحزمًا في لين، وإيمانًا في يقين، وحرصًا في علم، وعلمًا في حلم، وقصدًا في غني، وخشوعًا في عبادة، وتحملا في فاقة،
وصبرًا في شدة، وطلبًا في حلال، ونشاطًا في هدى، وتحرجًا عن طمع، يعمل الأعمال الصالحة وهو على وجل، يمسي وهمه الشكر، ويصبح وهمه الذكر، يبيت حذرًا
ويصبح فرحًا، حذرًا لما حذر من الغفلة، وفرحًا بما أصاب من الفضل والرحمة، إن استصعبت عليه نفسه فيما تكره، لم يعطها سؤلها فيما تحب، قرة عينه فيما لا يزول،
وزهادته فيما لا يبقي، يمزج الحلم بالعلم، والقول بالعمل، تراه قريبًا أمله، قليلا زلَلُه، خاشعًا قلبه، قانعًا نفسه، منزورًا أكله، سهلا أمره، حريزًا دينه، ميتة شهوته،
مكظومًا غيظه، الخير منه مأمول، والشر منه مأمون، إن كان في الغافلين كتب في الذاكرين، وإن كان في الذاكرين لم يكتب من الغافلين، يعفو عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، بعيدًا فحشه، لينًا قوله، غائبًا منكره، حاضرًا معروفه، مقبلا خيره، مدبرًا شره، في الزلازل
وقور، وفي المكاره صبور، وفي الرخاء شكور، لا يحيف على من يبغض، ولا يأثم فيمن يحب، يعترف بالحق قبل أن يشهد عليه، لا يضيع ما استحفظ، ولا ينسى ما ذكر، ولا ينابز بالألقاب، ولا يضار الجار بالجار، ولا يشمت بالمصائب، ولا يدخل في الباطل، ولا يخرج من الحق، إن صمت لم يغمه صمته، وإن ضحك لم يعل صوته، وإن بغي عليه صبر حتى يكون الله هو الذي ينتقم له، نفسه منه في عناء،
والناس منه في راحة، أتعب نفسه لآخرته، وأراح الناس من نفسه، بعده عمن تباعد عن زهد ونزاهة، ودنوه ممن دنا من لين ورحمة، ليس تباعده بكبر وعظمة، ولا دنوه بمكر وخديعة.
السلام على يعسوب الدين
هذا أمر ينبغي أن نتنبه له كي لانقع بالظن لقوله تعالى (إن بعض الظن إثم) صدق الله العلي العظيم
أختي الكريمة كونك لم تري شخصية حسنة لرجل هذا شأن آخر فليس هذا موضوع نقاشنا
فالأمر المهم هو التنبه عندما نطلق لقب عابد على شخص ما وهو لاتنطبق عليه معايير العبادة السماوية
فنحن هنا نصل بالأمر إلى الجهل والتيه
اعتذر اذن
أشكركِ على التواجد والإهتمام
والمعذرة على الإطالة بالرد
تحياتي السماوية
عاشق السماء
|