أثبتت أحدث الدراسات العلمية أن ولادة الذكور أصعب من ولادة الإناث مما يترتب عليه طول فترة الولادة واضطرار الأطباء للجوء إلى العمليات القيصرية.
ويقول الأطباء إنه عادة ما يكون حجم الذكور عند الولادة أكبر من حجم الإناث بمعدل يتراوح بين200 و500جم في المتوسط مما يؤدي إلى عدم التكافؤ بين حجم الرأس وقدرة الحوض على استيعاب الجنين
مما يؤدي إلى زيادة تعسر الولادة، كذلك يؤدي إلى ازدياد في نسبة الأوضاع المعيبة، وازدياد في نسبة عدم كفاءة الانقباضات الرحمية واضطراب انقباضات الرحم في المرحلة الأولى والمرحلة الثانية للولادة مما يؤدي إلى أن تكون ولادة الذكور أكثر صعوبة من ولادة الإناث.
هديل