[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/12.gif" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
بدايةُ كلامي:
أبكي شعاع النور حين يلاقي شعرك الأسود...
فماذا جرى لتعاتبيني:
أولستُ أول عاشقٍ في قلب طفلة ...
أولستُ أبكي حينما أفعلُ زله ...
أولستُ أشتاقُ إذا طالبتُ قُبله ...
أولستُ أرتاحُ إذا ما قلتي جمله ...
هذا أنا
هذا شعور العاشقين
هذا نزار
مجنونُ ليلى
أوتحلمين ...
عودي لرشدكِ يا فتاتي
ولتذكرين ...
نعم
لتذكرين ...
كم قُبلةٍ قبلتها؟؟؟
كم كُنتُ أستهوي الشفاه؟؟؟
أُلاعبُ الشعر
أتذكرين ؟؟
كم مرةٍ عددت شعرك ...
شعرةٍ ... شعرة
أُراقبُ النجم
لعلكِ في الغيابِ
تظهرين
أُسامرُ الليل
ليحكي عنكِ قِصة ...
وبعد هذا
تسخرين
وتعاتبين
وتهددين ...
بالرحيل تهددين ...
وأنا أُراهنُ يا حبيبتي ...
بالمال والبنين ...
لن تقدرين ...
فكلُ ماضينا جميل
لم تُكدره نقطةٌ سوداء
ولم نعاتبُ القدر
ونشتمُ القمر !!!
ماذا عساي أن أقول
لن تجدي غيري يا حبيبتي
عاشقاً فوق حدِ الثمالة
خذي الوصل مني
وثوبي الى رشدكِ
وآخر الكلام :
امسحي الدمعة الحائرة
من فوق جفنٍ جميل
لتنتهي الرسالة
[/poet]