تعتزم شركة «مايكروسوفت» في مدينة نيويورك, وعلى لسان مدير الشركة بيل غيتس إعطاء إشارة الانطلاق لبداية تسويق آخر منتجاتها في ميدان أنظمة التشغيل وهو «نظام ويندوز إكس بي الخاص بكومبيوتر اللوحة» (Windows XP Tablet PC Edition). وتتحد مايكروسوفت في هذا المشروع مع ثماني شركات عالمية أخرى منها شركة «آيسر» (Acer)، و«فوجيتسو»، و«هيوليت باكارد».
وصرح رئيس الشركة من قبل أن «كومبيوتر اللوحة» سيحدث ثورة جديدة في كيفية تفاعل المستعمل مع الكومبيوتر إذ أنه يهدف البدء بمرحلة ما بعد فترة الكومبيوتر الشخصي والمحمول، لكون المستعمل يتفاعل معه مباشرة بالكتابة على سطح شاشته مباشرة بخط يده. إلا أن على مايكروسوفت إذا أرادت إقناع المستهلك باعتماد هذا الجهاز الجديد، تجاوز المشاكل الأساسية التي واجهت تقنية الأتمتة القلمية (Pen Computing) في التسعينيات، وأهمها صعوبة أو ضعف التعرف على خط المستعمل. ويعتزم المطرون تجاوز هذه الصعوبة باقتراح طريقة الكتابة «بالحبر الإلكتروني» (Electronic Ink) على الشاشة التي تعمل البرمجيات بعدها على تحويلها وتخزينها في شكل نص إلكتروني. ويصف جيري كوبلاند في كتابه «ستارت أب سيليكون فالي أدفانتور» الصراع الدامي بين الشركات الرأسمالية الكبيرة في «سيليكون فالي»، حيث يبين كيف أحبطت مايكروسوفت محاولة سابقة أثناء التسعينات قامت بها شركة «غوز»(Goصs) لتطوير نظام تشغيل خاص بالتفاعل بالكتابة على الشاشة. وقد أقنعت مايكروسوفت شركة «هيوليت باكارد» باستبدال نظام شركة «غوز» بنظامها «بن ويندوز» Pen (windows) و«وينباد»(Winpad) الذي لم تنته حتى اليوم من تطويره!. ويتوقع أن يصل سعر كومبيوتر اللوحة المزود بنظام التشغيل الجديد إلى 3000 دولار أميركي.