بسمه تعالى
السلام عليكم
قد يقول البعض أن الحظ وراء الزواج السعيد فكيف نرد على هذه النضرة؟ وهذا ماوصلني في رسالة خاصة من إحدى الاخوات
لا أعلم إن كان الحظ سيأخذ مأخذه الكبير في رأيكم الكريم , ولكن هذه المسألة مع احترامي للجميع لا يعلم بها إلا الله تعالى وكذلك من يقوم بالسؤال عن الفتاة أو الشاب إنما هم يسألون عن نقطتين أساسيتين
1- الولد والفتاة .2- الأخلاق . وغالبًا ماتتجسد النفسية من خلال التعامل ( تعامل الشاب وتعامل الفتاة ).. ويكون من افضل الأخبار ماتسمعه الأم والأخت أن البنت مؤمنة وخيره إلى غير ذلك , وهي بالفعل هكذا , ولكن سرعان ماتتغير الظروف لتغدو تلك المؤمنة إلى شريرة ومكروهه ..لماذا؟ علينا النظر لجانب الظروف المحيطة بها , فقد تكون الظروف هي التي تسببت في عرقلة الحياة بينها وبين زوجها , ومن هذه الظروف مثلاً تأثير صديقاته أو أصدقاؤه , عدم الطاعة منه ومنها ( العناد ) أو التدخل الخجل من طرفي الزوجين , أو تأخر المستوى المعيشي أو الإختلاف في كيفية تربية الأبناء ..
هذه الزوجة كانت تراى خطيبها في أوج سعادته معها وسرعان ماتتغير الأحوال بعد الزواج لماذا؟
إذن هناكم خلل من البداية يجب الإلتفات إليه وهو : الأختيار الدقيق , وهذا صعب للغاية , إذن ماذا علينا ؟ علينا الصبر والتحمل والشكر لله تعالى على هذا البلاء , فالزوج يصبر على بلاء زوجته وبالعكس ..
ومن خلال التربية الأخلاقية والدروس الأسرية والزوجية يكون بناء جسرًا من التفاهم المبني على المحبة والمودة والإخاء ..
والتحية لكم أختي الكريمة
نقطة أخرى أحببتُ الإشارة إليها وهي:حينما يتقدم الخاطب لفتاة معينة , فإنه قطعًا يسأل عن عمرها قبل أن يطرق بابها , ولذا يكون السؤال عادة من أهل الفتاة عن عمر الشاب , ولا فرق عندهم فيمن يكبرها بثلاث أو خمس أو عشر سنوات , هذه النقطة مفروغ منها , ولكن حينما يرفض الشاب التقدم لفتاة تكبره بسنة أو سنتين أو أكثر ..
صحيح هناك البعض من الشباب لا يهمه هذا الأمر وهو فرق السن بينه وبينها ولكن هناك أيضا من يتحرج من الزواج ممن تكبره...
ترى هل هذه النظرة خاطئة أم لا ؟!!
هي من الناحية الدينية لا عيب ولا إشكال فيها , ولكن من الناحية المجتمعية أو العرفية نجد الكثير لا يقبل بها لماذا؟ مع العلم أن النبي محمد (ص) تزوج خديجة عليها السلام وهي أكبر منه بخمس عشرة سنة , وكانت متزوجة ولديها أبناء , وهو كان شابًا تتمناه جميلات مكة وسادة قريش , ولم يكن مجبورًا عبلى الزواج منها بل هي من دعاه لذلك ..
والآن نجد أن الكثير من الشاب يفر ممكن تكبره , باعتقاد منه أن القيمومة لا تكون على الزوجة إلا إذا كان من شروطها أن تكبره , وهذا أمر ونظرة خاطئة جدًا ..
فكيف هي وجهات نظركم لهذا الموضوع ؟
والسلام