New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات الثقافة الإجتماعية > منتدى الحياة الزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-12, 08:26 AM   #16

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحان حزينه
 تسلمون اكثر ع الموضوع  

الله يسلمك شكرا
على مرورك في المتصفح ( :
__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

قديم 10-07-12, 08:28 AM   #17

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيف السعادة
 الله يعطيك العافية

مشاركتك في غاية الاهمية

موفق لكل خير  

الله يعافيك اختي
شاكر لك عبق مرورك
__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

قديم 10-07-12, 08:29 AM   #18

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكشاف
 موضوع في غاية الروعة
الله يعطيك العافية

وانتو يالحريم
الله يجزيكم خير
والله متحملينا احنا الرجال ومخلينا ما نحتاح شي

الله يرزقكم خير الدنيا والآخرة  

الله يعافيك اخي الكريم
شاكر لك تواجد
يحفظك الله
__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

قديم 10-07-12, 09:13 AM   #19

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج


- الزواج مودة ورحمه
عش ودع الاخرين يعيشوا بسلام !
الزواج علاقة إنسانية مثل بقية العلاقات الإنسانية التي تربط إنسانا بأخر , وتختلف عن العلاقات الإنسانية الأخرى بأنها اشد حميمية من حيث الخصوصيات التي تنفرد بها حركة الحياة بين الزوجين .
وتختلف أيضا بأنها تثمر ولادة أناس آخرين هم الأولاد الذين يرتبط وجودهم سلبا أو إيجابا بسلبية هذه العلاقة وايجابيتها.

وعندما نريد ان ندرس العلاقات الإنسانية يكون من الطبيعي أن نتفهم اختلاف كل إنسان عن الأخر في بعض جوانب فكره وفي بعض جوانب أخلاقه وظروفه وأوضاعه المحيطة به لذلك من الطبيعي لأية علاقة تنشأ بين إنسان وأخر أن ينطلق التفاهم خلالها على أساس أن يفهم كل فريق ما لدى الفريق الأخر من نقاط ضعف ونقاط قوة ليعرف كيف يوازن بينها وبين نقاط ضعفه وقوته.
ولعله من الطبيعي أن يحصل صدام وخلاف وتنافر في القضايا المختلف عليها على المستوى الفكري او العاطفي أو المصالح في حركة الواقع الذي يعيشه الطرفان.

وفي هذا المجال لابد للطرفين من أن يدخلا في حوار موضوعي عقلاني يحاول أن يدرس جذور الخلاف وامتداداته وطريقة الوصول إلى قاعدة مشتركة أو تفاهم مشترك حوله بحيث لا يدمر العلاقة ولا يعقدها بل يصل بها إلى نوع من التعايش بين مواقع الخلاف تماما كما هو التعايش بين مواقع اللقاء.
ولكن هذا يحتاج إلى وعي أنساني وإيماني منفتح على قضايا الإنسان والحياة ومتحرك من موقع الشعور الإنساني الذي يفكر الإنسان من خلاله بان الحياة ليست له وحده بل هي له وللآخرين.
ولذلك ليس من حقه أن يلغي الآخرين أو أن يمنعهم من أن يفكروا بطريقة أخرى أو من أن يتعاطفوا بطريقة أخرى بالأسلوب القمعي القهري القاسي.

وهذا المواقف يمكن أن يعطي للحياة توازنها وسلامها وحيويتها ويمنحها الكثير من إمكانات الإنتاج على كل المستويات ولكن هناك في الجانب الأخر من الحياة أناسا لا يفكرون بهذه الطريقة فهم لا يعيشون إنسانيتهم في إنسانية الآخرين ولا يعيش من روحية الانتفاخ على الآخرين في ما يختلفون فيه معهم , بل يتحركون من مواقعهم الأنانية الذاتية التي يفكرون من خلالها بان من حقهم أن يفكروا وليس من حق الآخرين أن يفكروا بطريقة مخالفة وبان من حقهم ان يحققوا مصالحهم وذواتهم وليس من حق الآخرين أن يتصرفوا بطريقة أخرى !
ومن هنا يأتي الاضطهاد والقهر والقمع والأساليب الوحشية وإلغاء الآخرين وتدمير حياتهم.

إن هذا الأسلوب هو الذي يحكم العلاقات الإنسانية بشكل عام وليست العلاقة الزوجية بدعا في ذلك فالزوج يدخل إلى الحياة الزوجية بكل نقاط ضعفه وقوته وبكل رواسبه الاخلاقيه والفكرية وبكل عادته وتقاليده المتخلفة أو المتقدمة والزوجة كذلك.
وعندما تكون العلاقة الزوجية علاقة غير مدروسة لدى الزوجين بل مجرد علاقة تقليدية يتحرك فيها الجيل الجديد على غرار ما تحرك فيه الجيل القديم فان الكثيرين من الأجيال يختزنون رواسب ما كان يعيشه آباؤهم الذين ينكرون عليهم تقدمهم ومع ذلك يتأثرون بهم.

-تذكر دوما يا عزيزي-

* الحياة ليست لك وحدك إنها لك وللآخرين وإذا كان من حقك أن تكون حرا في حياتك لتأكيد مسالة وجودك فان للآخرين حقهم أن يكونوا أحرارا لتأكيد وجودهم.
__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

قديم 10-07-12, 09:37 AM   #20

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج


* بعض الوصايا لمن يرد ان يعيش في محيط اسري سعيد

1- لا تدع همومك التي تنمو خارج أسوار البيت وبعيدا عن شؤون الأسرة ان تتسرب إلى داخل الأسرة فتتراكم على الهموم الداخلية لتشكل معدل الهدم في كيان أسرتك التي تريدها أن تحيا سعيدة رغيدة هانئة.
2- إذا أردت أن تكون رب الأسرة الواقعي ويكن لك كل أفراد الأسرة حبا واحتراما حقيقيين فلا تفرض أرائك على زوجتك وأولادك ولا تشعرهم بأنك تتمتع بقوامة خاصة على شؤونهم بحيث يشعرون بالتصاغر والتخاذل أمامك.
3- استمراء الطعام الذي يقدم إليك في البيت ولا ترفع صراخك بالشتم والصياح اذا كان هناك نقص في الطعام بان كان الملح زاد عن المعتاد أو نقص.
4- لا تأمل أبدا أن تجد عندما تدخل الدار كل متطلباتك منجزة وكل أعمالك جاهزة فزوجتك إنسانة ولا تملك وسائل عجيبة لتنفيذ إرادتك.
5- لا تهشم عظام الآخرين حينما ينهشم قدح او أنية ولا تكسر رؤوس البقية حينما تنكسر مزهرية او ساعة منضدية مثلا فقيمة الإنسان ليست مساوية أبدا لقيمة أي شيء ثمين .
6- المشاكل التي تقف أمامك في الطريق والأزمات التي تعصف بك وتتطلب منك وضع الحلول الحاسمة لها لا تعبا بها واصمد في وجه زوبعتها لئلا تنتصر عليك فتسلبك هنائك وسعادتك واستقرارك.
7- لا تقارن حياتك مع حياة الأصدقاء والأقرباء الأثرياء بل قارنها بمن هم دونك لتسعد.
8- لا تدع الابتسامة الحلوة تغادر شفتيك وحتى لو كانت الهموم تغلف قلبك فاصطنع الابتسامة الحانية.
9- الكلمات البذيئة والشتائم الحمقاء لا تدعها تعكر صفو الجو العائلي :
فقد روي انه مر خنزير من أمام السيد المسيح عليه السلام فقال له المسيح
مر بسلام

فقيل له : يا روح الله هذا خنزير ؟

قال : نعم لا يعتاد لساني الكلام البذيء


*****
ود
__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

قديم 10-07-12, 12:51 PM   #21

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج


من درر السيد هادي المدرسي
حفظه الله

تفهم زوجتك :
أيها الزوج زوجتك من عائلة أخرى وهي تملك ايجابيات كثيرة وسلبيات أيضا , لا تبحث دائما عن سلبياتها بل أكد في نفسك ايجابياتها أولا ثم تعرف على سلبياتها ليس من اجل شيء ألا لكي تساعدها على التخلص منها.
كن واقعيا منذ مستهل حياتك الزوجية فلا تتوقع أن يتحقق الاتحاد بينك وبين شريكة حياتك منذ البداية أو دفعة واحدة بل ضع في ذهنك إن التوافق العاطفي يستلزم اجتياز مرحلة طالت أو قصرت من المحاولة والخطأ وليست العبرة بان تتحاشى كل تجربة أو أن تنأى بنفسك عن كل ما قد يعرضك للخطأ بل المهم أن تستفيد من تجاربك السابقة وإلا تكرر دائما أخطاء واحدة بعينها هذا إلى انه لا بد من الرغبة الصادقة في التفاهم والعمل المستمر على تحقيق التوافق مع اخذ النفس بأسباب الصبر والأناة والمثابرة فان هذه كلها ضرورية لتذليل عقبات الحياة الزوجية وخلق الجو الملائم لنمو روح التعاطف والمشاركة والتعاون.

((ولا تحاول دائما أن تنتقد تصرفاتها وكأنك موظف بذلك , فالزوج الذي لا هم له سوى البحث عن نقائض زوجه والاجتهاد في إظهار معاينها أمام الناس والعمل على إبراز مظاهر ضعفها في مناسبة أو غير مناسبة إنما هو أحمق يهدم عشه بيده!
والزوجة التي لا هم لها سوى تعقب حركات زوجها وتتبع أخباره والتشكك في كل تصرفاته والغيرة من كل معارفه وأصدقائه إنما هي زوجة حمقاء تدفع زوجها إلى الخيانة دون أن تعلم إنها هي المدانة !
قروح النقد وروح الغيرة هما السمان الخبيثان اللذان طالما عملا على تفتيت أوصال الأسرة وتحطيم دعائم السعادة الزوجية)).
واحرص دائما على تجنب أسباب المشاحنة وتلافي مبررات الخلاف فانه ليس أقتل لصفاء الحياة الزوجية من المداومة على الشجار والتفنن في خلق أسباب الشقاق.
واعلم انه إذا امتدت ضروب الصراع واتسعت حتى أصبحت تشمل معظم مظاهر التعامل الزوجي فلابد من أن تجيء اللحظة التي تصبح فيها الحياة الزوجية جحيما لا يطاق ! ولماذا تداوم على اجترار أسباب الشقاق وأنت تعلم إن الحياة الزوجية ليست صراعا من اجل السيطرة والتفوق بل هي تعاون مشترك وتكيف متبادل وصلة مزوجة تقوم على الأخذ والعطاء

دمتم
__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

قديم 10-07-12, 01:31 PM   #22

تمسحك جرة قلم
عضو متميز  






رايق

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الحوراء
 
- الزواج مودة ورحمه


عش ودع الاخرين يعيشوا بسلام !
الزواج علاقة إنسانية مثل بقية العلاقات الإنسانية التي تربط إنسانا بأخر , وتختلف عن العلاقات الإنسانية الأخرى بأنها اشد حميمية من حيث الخصوصيات التي تنفرد بها حركة الحياة بين الزوجين .
وتختلف أيضا بأنها تثمر ولادة أناس آخرين هم الأولاد الذين يرتبط وجودهم سلبا أو إيجابا بسلبية هذه العلاقة وايجابيتها.

وعندما نريد ان ندرس العلاقات الإنسانية يكون من الطبيعي أن نتفهم اختلاف كل إنسان عن الأخر في بعض جوانب فكره وفي بعض جوانب أخلاقه وظروفه وأوضاعه المحيطة به لذلك من الطبيعي لأية علاقة تنشأ بين إنسان وأخر أن ينطلق التفاهم خلالها على أساس أن يفهم كل فريق ما لدى الفريق الأخر من نقاط ضعف ونقاط قوة ليعرف كيف يوازن بينها وبين نقاط ضعفه وقوته.
ولعله من الطبيعي أن يحصل صدام وخلاف وتنافر في القضايا المختلف عليها على المستوى الفكري او العاطفي أو المصالح في حركة الواقع الذي يعيشه الطرفان.

وفي هذا المجال لابد للطرفين من أن يدخلا في حوار موضوعي عقلاني يحاول أن يدرس جذور الخلاف وامتداداته وطريقة الوصول إلى قاعدة مشتركة أو تفاهم مشترك حوله بحيث لا يدمر العلاقة ولا يعقدها بل يصل بها إلى نوع من التعايش بين مواقع الخلاف تماما كما هو التعايش بين مواقع اللقاء.
ولكن هذا يحتاج إلى وعي أنساني وإيماني منفتح على قضايا الإنسان والحياة ومتحرك من موقع الشعور الإنساني الذي يفكر الإنسان من خلاله بان الحياة ليست له وحده بل هي له وللآخرين.
ولذلك ليس من حقه أن يلغي الآخرين أو أن يمنعهم من أن يفكروا بطريقة أخرى أو من أن يتعاطفوا بطريقة أخرى بالأسلوب القمعي القهري القاسي.

وهذا المواقف يمكن أن يعطي للحياة توازنها وسلامها وحيويتها ويمنحها الكثير من إمكانات الإنتاج على كل المستويات ولكن هناك في الجانب الأخر من الحياة أناسا لا يفكرون بهذه الطريقة فهم لا يعيشون إنسانيتهم في إنسانية الآخرين ولا يعيش من روحية الانتفاخ على الآخرين في ما يختلفون فيه معهم , بل يتحركون من مواقعهم الأنانية الذاتية التي يفكرون من خلالها بان من حقهم أن يفكروا وليس من حق الآخرين أن يفكروا بطريقة مخالفة وبان من حقهم ان يحققوا مصالحهم وذواتهم وليس من حق الآخرين أن يتصرفوا بطريقة أخرى !
ومن هنا يأتي الاضطهاد والقهر والقمع والأساليب الوحشية وإلغاء الآخرين وتدمير حياتهم.

إن هذا الأسلوب هو الذي يحكم العلاقات الإنسانية بشكل عام وليست العلاقة الزوجية بدعا في ذلك فالزوج يدخل إلى الحياة الزوجية بكل نقاط ضعفه وقوته وبكل رواسبه الاخلاقيه والفكرية وبكل عادته وتقاليده المتخلفة أو المتقدمة والزوجة كذلك.
وعندما تكون العلاقة الزوجية علاقة غير مدروسة لدى الزوجين بل مجرد علاقة تقليدية يتحرك فيها الجيل الجديد على غرار ما تحرك فيه الجيل القديم فان الكثيرين من الأجيال يختزنون رواسب ما كان يعيشه آباؤهم الذين ينكرون عليهم تقدمهم ومع ذلك يتأثرون بهم.

-تذكر دوما يا عزيزي-


* الحياة ليست لك وحدك إنها لك وللآخرين وإذا كان من حقك أن تكون حرا في حياتك لتأكيد مسالة وجودك فان للآخرين حقهم أن يكونوا أحرارا لتأكيد وجودهم.
  

اخي عاشق الحوراء
تحية طيبة وبعد

لدي امنية واتمنى بأن تتحقق على يديك فأنت اهل لذلك

فبما ان هذه الفقرة تخص الرحمة والمودة فأرجو توضيح معنى الاية في سورة الروم ( .... وجعل بينكم مودة ورحمة )

فهذه الاية لها طعمها الخاص وسيتضح هذا المعنى ولذته للقارئ المتزوج وسيقتدي بها فالطالما غيرت الكثير من الاخطاء في حياة المتزوجين بعد فهم معناها .

متابع معك اول بأول ولي الشرف بالتواجد في مداد قلمكم المعطاء .
__________________

ألاَ كل حي ٍ للفناء يئوولُ .. كما كل غصنٍ يعتريه ذبولُ

تمسحك جرة قلم غير متصل  

قديم 11-07-12, 07:12 AM   #23

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تمسحك جرة قلم
 اخي عاشق الحوراء
تحية طيبة وبعد

لدي امنية واتمنى بأن تتحقق على يديك فأنت اهل لذلك

فبما ان هذه الفقرة تخص الرحمة والمودة فأرجو توضيح معنى الاية في سورة الروم ( .... وجعل بينكم مودة ورحمة )

فهذه الاية لها طعمها الخاص وسيتضح هذا المعنى ولذته للقارئ المتزوج وسيقتدي بها فالطالما غيرت الكثير من الاخطاء في حياة المتزوجين بعد فهم معناها .

متابع معك اول بأول ولي الشرف بالتواجد في مداد قلمكم المعطاء .  

اهلا اخي تمسحك جرة قلم
كما تعلموا ان فهم الايات ومعانيها وتفسيرها يحتاج لعالم ونحن عوام لابد لنا الرجوع لكتب التفسير في حال احتجنا لذلك
لذى سوف انقل لك من كتاب التبيان في تفسير القرآن لشيخ الطائفة -الجزء الثامن-

قوله تعالى:(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (21).
روى حفص عن عاصم " العالمين " بكسر اللام الاخيرة. الباقون بفتحها فمن كسرها اسند (الآيات) إلى العلماء، لانهم الذين ينظرون فيها، ويعتبرون بها، كما قال " هدى للمتقين " (1) ومن فتح اللام أسند (الآيات) إلى جميع
المكلفين الذين يتمكنون من الاستدلال بها والاعتبار بها، سواء كانوا عالمين بها او جاهلين، لان الامكان حاصل لجميعهم وهو أعظم فائدة.
يقول الله سبحانه مخاطبا لخلقه منبها لهم على توحيده وإخلاص العبادة له ب " أن خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنوا اليها " والنفس هي الذات في الاصل ثم يستعمل على وجه التأكيد لقولهم: رأيت زيدا نفسه، ويعبر بها عن الروح وغير ذلك. وقد بيناه (1) وقال قتادة المعنى - ههنا - أنه خلقت حواء من ضلع آدم. وقال غيره: المعنى خلق لكم من شكل أنفسكم أزواجا، وقال الجبائي: المعنى خلق أزواجكم من نطفكم. قال البلخي: وذلك يدل على قوله " هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها، فلما تغشاها حملت حملا خفيفا " (2) انه يريد بعض الخلق دون بعض. والزوجة المرأة التي وقع عليها عقد النكاح. والزوج الرجل الذي وقع عليه عقد النكاح.
وقد يقال: للمرأة زوج إذا لم يلبس للاشعار بأنهما نظيران في عقد النكاح عليهما قال الله تعالى " إسكن انت وزوجك الجنة " (3) وقوله * (لتسكنوا اليها) * يعني سكون إنس وطمأنينة، بأن الزوجة من النفس إذ هي من جنسها ومن شكلها فهو أقرب إلى الالفة والميل بالمودة منها لو كانت من غير شكلها.
وقوله * (وجعل بينكم مودة ورحمة) * أي جعل بينكم رقة التعطف إذ كل واحد من الزوجين يرق على الآخر رأفة العطف عليه، بما جعله الله في قلب كل واحد لصاحبه ليتم سروره.
ثم قال * (إن في ذلك) * يعني في خلق الازواج مشاكلة للرجال * (لآيات) * أي لدلالات واضحات * (لقوم يتفكرون) * في ذلك ويعتبرون به، والفكر والاعتبار والنظر واحد، فالفكر في أن الازواج لاي شئ خلقت؟ ومن خلقها؟ ومن انعم بها؟ ومن جعلها على الاحوال التي يعظم السرور بها؟ وكيف لا يقدر احد من العباد على ذلك؟ وذلك من اعظم الدلالة على أن لها خالقا مخالفا لها ومنشئا حكيما يستحق العبادة، ولا يستحقها غيره.
__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

قديم 11-07-12, 07:43 AM   #24

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج


أساس الحياة الزوجية :
إن عدم تفهم مسألة الزواج والتغافل عن الحقوق الزوجية وإهمال الممارسات كان ينبغي العمل بها تؤدي إلى زيجات فاشلة .
وانطلاقاً مما ورد في القرآن الكريم من إشارات وما ورد في الأحاديث والروايات ، فإن مقومات الحياة الزوجية هي كما يلي :

1 ـ المودّة والصفاء :
ينبغي أن تسود الحياة الزوجية علاقات المودّة والمحبة والصفاء ، فإن الحياة الخالية من الحب لا معنى لها ، كما أن ارتباط الزوجين الذي يؤدي إلى ظهور جيل جديد يجعلهما في موضع المسؤولية المشتركة .
والمودة من وجهة قرآنية هي الحب الخالص لا ذلك الحب الذي يطفو على السطح كالزبد . الحب المنشود هو الحب الذي يضرب بجذوره في الأعماق . وعلى هذا فإن الأسرة التي تتوفر فيها هكذا مواصفات سوف يشملها الله بعطفه ورضوانه .
ينبغي أن يكون الزوجان صديقين حميمين يتقاسمان حلاوة الحياة ومرارتها وأن يحلاّ مشكلاتها في جو هادىء، يبث أحدهما همه للآخر ويودعه أسراره . وإن الحياة الزوجية التي تفتقد هذا المستوى من الثقة المتبادلة هي في الواقع محرومة من رحمة الله .
2ـ التعاون :
إن أساس الحياة الزوجية يقوم على التعاون ومساعدة كل من الزوجين للآخر في جوٍّ من الدعم المتبادل وبذل أقصى الجهود في حل المشاكل وتقديم الخدمات المطلوبة . صحيح أن للزوج وظيفته المحددة ، وللزوجة هي الآخرى وظيفتها المحددة ، ولكن الصداقة والمحبة يلغي هذا التقسيم ويجعل كلاً منهما نصيراً للآخر وعوناً ، وهذا ما يضفي على الحياة جمالاً وحلاوة ، إذ ليس من الإنسانية أبداً أن تجلس المرأة قرب الموقد وتنعم بالدفء في حين يكافح زوجها وسط الثلوج أو بالعكس ، بذريعة أن لكل منهما وظيفته !.
3 ـ التفاهم :
تحتاج الحياة المشتركة إلى التفاهم والتوافق ، فبالرغم من رغبة أحد الطرفين في الآخر ، إلا إن ذلك لا يلغي وجود أذواق مختلفة وسلوك متباين ، وليس من المنطق أبداً أن يحاول أحدهما إلغاء الآخر في هذا المضمار ، بل إن الطبيعي إرساء نوع من التوافق والتفاهم حيث تقتضي الضرورة أن يتنازل كل طرف عن بعض آرائه ونظرياته لصالح الطرف الآخر في محاولة لردم الهوّة التي تفصل بينهما ومدّ الجسور المشتركة على أساس من الحب الذي يقضي بإجراء كهذا ، وأن لا يبدي أي طرف تعصباً في ذلك ما دام الأمر في دائرة الشرعية التي يحددها الدين .
4 ـ السعي نحو الاتحاد :
الحياة تشبه إلى حد بعيد مرآة صافية ، فوجود أقل غبار يشوّه الرؤية فيها ، ولذا ينبغي السعي دائماً لحفظها جلية صافية .
إن الحياة المشتركة تحتاج إلى التآلف والاتحاد ، ولذا فإن على الزوجين أن يتحدّا فكرياً وأن ينعدم ضمير الأنا تماماً في الجو الأسري .

يجب أن يكون القرار مشتركاً وأن يدعم كل منهما رأي الآخر . أما المسائل التي تبرز فيها وجهات النظر المختلفة فإن أفضل حل لها هو السكوت والمداراة إلى أن يتوصل الطرفان إلى حل مشترك آخذين بنظر الاعتبار أن النزاع سيوجه ضربة عنيفة لهما ولأطفالهما .
5ـ رعاية الحقوق :
وأخيراً ، فإن الحد الأدنى في الحياة الزوجية هو رعاية كل طرف لحقوق الطرف الآخر واحترامها . ومن المؤكد أن أقصى ما وصلت إليه مختلف المذاهب والعقائد في حقوق الزوجية موجود في النظام الإسلامي .
6-الاستعداد للحياة :
الإدعاء بأن الحياة الزوجية خالية من النزاع يفتقد إلى أساس ، إلا أن أكثر المنازعات إنما تنجم عن نفاذ الصبر وعدم القدرة على التحمل . إن الحياة بشكل عام تحتاج إلى الإيمان والصبر والتحمل ، وهذه المسألة تنعكس بوضوح في الحياة المشتركة التي تستوجب توفر هذه الخصال .
إن الحياة بحر متلاطم الأمواج يحتاج المرء فيه إلى الإيمان والصبر لكي يمكنه من تسيير قاربه نحو شاطىء السلام .
الدكتور علي القائمي
__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

قديم 11-07-12, 04:14 PM   #25

Cute Girl
مشرفة التصوير

 
الصورة الرمزية Cute Girl  







فرحانة

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج



´*°°*`°
*´**`**´´*`
``***´


يعطيك الله العافية اخوي على هذا المجهود الي تقدمه
والرسالة المهمة الي قاعد ترسلها للاشخاص المقبلين على الزاوج
اشخاص وايد غآفلة عن نقاط وايد سبق وذكرتها
ومنهآ هذه النقطة :

اقتباس:
2ـ التعاون :
إن أساس الحياة الزوجية يقوم على التعاون ومساعدة كل من الزوجين للآخر في جوٍّ من الدعم المتبادل وبذل أقصى الجهود في حل المشاكل وتقديم الخدمات المطلوبة . صحيح أن للزوج وظيفته المحددة ، وللزوجة هي الآخرى وظيفتها المحددة ، ولكن الصداقة والمحبة يلغي هذا التقسيم ويجعل كلاً منهما نصيراً للآخر وعوناً ، وهذا ما يضفي على الحياة جمالاً وحلاوة ، إذ ليس من الإنسانية أبداً أن تجلس المرأة قرب الموقد وتنعم بالدفء في حين يكافح زوجها وسط الثلوج أو بالعكس ، بذريعة أن لكل منهما وظيفته !.



فهم يعتقدون ان مهام المرأة من طبخ وغسيل وتربية الابناء "مثلا "
من مهام المرأة فقط
والرجل ليس كفيل بأداء اي مهمة من تلك الاشياء

المرأءة ليست بألة الكترونية لها القدرة على أتمام تلك الاشياء وحدهآ
لكن للأسسف هذا مايحصصل في" بعض" المنازل

ليس بالعيب أن يسساعد الرجل أمرأته ولو بالقليل
ولن تنقص رجولته ابدآ لو قام بمشاركتها في مهام المنزل



´*°°*`°
*´**`**´´*`
``***´
__________________
س أبنّي أمالاً جديده ،
ليست مبنيه على وجود احد معي ابدًا ،
س أسعى لتحقيق أحلامي و سعادتي لا اكثر

Cute Girl غير متصل  

قديم 14-07-12, 07:21 AM   #26

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cute girl
 


´*°°*`°
*´**`**´´*`
``***´


يعطيك الله العافية اخوي على هذا المجهود الي تقدمه
والرسالة المهمة الي قاعد ترسلها للاشخاص المقبلين على الزاوج
اشخاص وايد غآفلة عن نقاط وايد سبق وذكرتها
ومنهآ هذه النقطة :



فهم يعتقدون ان مهام المرأة من طبخ وغسيل وتربية الابناء "مثلا "
من مهام المرأة فقط
والرجل ليس كفيل بأداء اي مهمة من تلك الاشياء

المرأءة ليست بألة الكترونية لها القدرة على أتمام تلك الاشياء وحدهآ
لكن للأسسف هذا مايحصصل في" بعض" المنازل

ليس بالعيب أن يسساعد الرجل أمرأته ولو بالقليل
ولن تنقص رجولته ابدآ لو قام بمشاركتها في مهام المنزل



´*°°*`°
*´**`**´´*`
``***´

  


الله يعافيك اختي كيووت
الف شكر لك على مرورك العطر
يرعاك الله
__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

قديم 14-07-12, 12:51 PM   #27

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج


ضرورات الحياة المشتركة
يتعاقد الفتى والفتاة على عهد في الحياة المشتركة وتشكيل الأسرة ، ويقرران ، تبعاً لذلك ، العيش معاً تحت سقف واحد وأن يقف أحدهما إلى جانب الآخر إلى الأبد والسير سوية في الطريق الذي انتخباه ، طريق الحياة الزوجية وتربية الجيل .
أن عهداً كهذا لا يمكن المحافظة عليه بيسر وسهولة ، ذلك أن الحياة المشتركة تلزمها العديد من الضوابط والشروط التي لا يمكن بدونها الاستمرار والدوام ، فالزواج يستلزم استعداداً مسبقاً من قبل الطرفين يجنبهما الوقوع في المزالق ، ويستلزم كذلك يقظة كاملة في الشهور الأولى لكي يمكن إرساء دعائم متينة للبناء الجديد . وهذا التأكيد يتضاعف في الأيام الأولى التي تكون عادة أياماً قلقة متزلزلة ، فأقل خطأ يحصل سوف يلقي بظلالة القاتمة في النفس ويشعرها بالمرارة . وأساساً فإن الزواج تحمل للمسؤولية ، إذ لا يمكن ـ بأي حال من الأحوال ـ أن تستمر بعده حالة العزوبية من الشعور بالتجرد وفراغ البالِ .

أسس الحياة المشتركة :
هناك ، فيما أعتقد ، أسس وضوابط ضرورية في الحياة المشتركة ، ينبغي على الطرفين رعايتها واحترامها ، وإلا فإن العش الزوجي سيكون في معرض عاصفة ثلجية وستمتد جذور الكراهية ، التي سرعان ما تؤدي إلى نشوب النزاع وبداية النهاية . وفي هذا البحث محاولة لأن نستعرض ـ ببساطة ـ بعضاً منها :

1 ـ حسن المعاشرة :
الزواج بداية مرحلة جديدة من المعاشرة تنتهي في ظلالها عزلة الرجل والمرأة ، ويبدأ عهد جديد من الألفة والأنس بينهما ؛ وعلى أثر ذلك يحصل نوع من التقارب بين أفكار الزوجين ورؤاهما ، كذلك الأمر بالنسبة للأذواق والخطط المستقبلية لحياتهما المشتركة .
من الضرورة بمكان أن يجلس الزوجان ، وبعد الانتهاء من عملهما إلى جانب بعضهما البعض ساعة على الأقل يتحدثان خلالها عن ذكرياتهما الحلوة والمرة ، وتداول مختلف المسائل والقضايا التي تهمهما معاً ؛ ذلك أن الصمت المطبق يشبه في مساوئه الثرثرة في الحديث ولا يجلب معه سوى الألم .
فالأحاديث المتبادلة ، وإضافة إلى أنها تعزز من الألفة والأنس بين الزوجين ، تخفف من عقدهما وتحدّ من توقّعات كلّ منهما .
2 ـ الانسجام الفكري :
الرجل والمرأة يعضد أحدهما الآخر ويرافقه في رحلته من أجل أن يصل قارب حياتهما إلى شاطىء السعادة ؛ وعلى هذا فإنه لا ينبغي عليهما السير في عكس الاتجاه المنشود حتى لا تتعثر رحلتهما وتتقاذفهما الأمواج .
إن على الزوجين ، ومن أجل استمرار حياتهما في ظلال من الطمأنينة والأمن ، أن يحاولا تطبيع فكريهما على أساس من النقاط المشتركة والأذواق المتماثلة ؛ وفي طريق ذلك تصبح الأمور طبيعية بشرط أن يدرك كل منهما الآخر .
والزوجان العاقلان الناضجان يعمل كل منهما على مساعدة الآخر ودعمه مادياً ومعنوياً . وكثيرون هم الأفراد الذين أحرزوا نجاحات باهرة في الحياة بسبب إستفادتهم من أزواجهم فكرياً ومن خلال استلهامهم سلوكاً وأفكاراً ورؤى عايشوها وتأثروا بها .

3 ـ احترام الحقوق :
هناك حقوق وواجبات من وجهة نظر الإسلام تتعين في ظلال الحياة الزوجية ، وإن عدم رعايتها أو احترامها يوجب عقوبات محدّدة .
وفي ضوء أداء تلك الواجبات ورعاية تلك الحقوق تتوضح بواعث النزاع والممارسات الخاطئة ، وتنشأ في ظلال ذلك حالة من الاستقرار مما يضمن استمرار الحياة الزوجية .
ومن خلال هذه الحقوق ينمو الحب في القلوب والاحترام والإجلال والوفاء وأداء الواجب ، وغير ذلك من ضرورات الحياة المشتركة .
إن الإسلام لا يسمح أبداً بحسم الخلاف لصالح الطرف الأقوى أو يجعل له الحق في حل المسألة في ضوء ما يرغب .
إن الممارسات يجب أن تنطلق من اعتبارات إلهية محددة وأن لا تكون مدعاة للتشكيك في قداسة الأسرة .
4 ـ توزيع العمل :
من أجل استمرار الحياة الزوجية ينبغي تقسيم العمل ، بحيث لا ينوء أحدهما تحت عبء ثقيل يعجز عن النهوض به . ومن الخطأ الكبير أن يلقى على عاتق المرأة مسؤولية تربية الأولاد وإدارة البيت في حين يجلس الرجل فارغ البال في زاوية من زوايا البيت . ومن الظلم أيضاً أن يلهث الرجل من الصباح إلى المساء من أجل تأمين لقمة العيش في حين تجلس المرأة في المنزل ناعمة البال .
ومن خلال سيرة النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) يتضح أن العمل داخل البيت هو على عاتق المرأة ، بينما يبقى العمل خارج المنزل من واجبات الرجل ؛ وطبعاً فإن هذا لا يمنع الرجل إذا ما وجد فراغاً من مساعدة زوجته ولا يمنع المرأة أيضاً إذا ما وجدت فرصة من المبادرة إلى التخفيف عن أعباء الرجل .
إن الهدف من تقسيم العمل هو تحقيق العدالة بين الطرفين .
5 ـ التأمين :
وعلى أساس ما ذكرنا يتضح على من يقع واجب التأمين الاقتصادي وعلى من تقع وظيفة تأمين الاستقرار والدفء في الأسرة .
نعم ، من الممكن أن تكون المرأة ثريّة أو تعمل في وظيفة معينة ، ولكن الإسلام لم يوجب عليها الإنفاق على الرجل ، ذلك إن الإسلام أوجب على الرجل القيام بهذه المهمة ، ومن حق المرأة أن يوفّر لها الرجل المسكن والملبس والغذاء المناسب بل وعلى أساس بعض الروايات أن يرفّر لها قدراً معيناً من وسائل الزينة .
ومن الطبيعي إذن ، أن تنهض المرأة بمهمتها تجاه الرجل حيث تتولى إدارة المنزل وأن يكون تعاملها معه ودوداً ودافئاً يجعل الرجل يتلهف إلى العودة إلى البيت بشوق ، وأن على المرأة واستجابة لغرائزها الطبيعية تربية الأطفال وجعلهم مدعاة لإشاعة الفرحة والأمل داخل البيت .
6 ـ المداراة وضبط النفس :
يؤدي اختلاف المشارب والأذواق بين الزوجين إلى ظهور الاختلافات والنزاعات بينهما ، وأن القول إن الحياة الزوجية لا تشهد نزاعاً أو تصادماً بين الطرفين أمر خيالي بعيد عن الحقيقة ؛ ولكن المهم في مثل هكذا حالات هو المداراة وضبط النفس .
إن الإسلام يوصي في حالة بروز نزاع عائلي أن يلجأ أحد الطرفين إلى الصمت في سبيل الله وأن يغض الطرف عن أخطاء الطرف الآخر ، وأن يتعامل معه بما يرضي الله ورسوله .
وما أكثر النزاعات التي تنشأ من حساسية المرأة أو غيرتها ولكن فطنة الرجل ويقظته تعيد المياة إلى مجاريها فيخفت النزاع ويعم الاستقرار في محيط الأسرة .
إن الحياة الزوجية ترافقها المشاكل ولا يمكن تحملها إلا بالصبر وضبط النفس ، وتفويت الفرصة على شيطان الغضب ، والتسامح ، وغض الطرف قليلاً عن أخطاء الطرف الآخر . وهذا رسول الله قمة الخلق الإنساني يقول : « خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي » .
إن من ينتخب لنفسه زوجة ينبغي عليه أن يحترمها .
الدكتور علي القائمي
__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

قديم 14-07-12, 12:54 PM   #28

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج


التصريح بالحب والمودّة :


من السهولة أن يتبادل الزوجان الحب ، غير أن إظهار ذلك وترجمته على شكل عبارة جميلة حلوة يقضي على احتمالات الشك التي قد تراود أحد الطرفين .

إن الإسلام يوجب أن نبرز عواطفنا تجاه من نحبّهم ، وهو أمرّ تتجلى ضرورته في الحياة الزوجية . إن المرأة ، وكما يؤكد الحديث الشريف لا تنسى كلمة الحب التي ينطقها زوجها أبداً . قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)


: « قول الرجل لزوجته إني أحبك لا يذهب من قلبها أبداً » وسائل الشيعة 14 | 10 .


قد يبدو إظهار العاطفة بين الزوجين لدى البعض أمراً يدعو إلى السخرية ، انطلاقاً من كون المسألة واضحة لا تحتاج إلى دليل ، ولكن الأمر على العكس ، فبالرغم من وجود الحب إلا أن التعبير عنه أمر في غاية الضرورة حيث يعزز من قوة العلاقات الزوجية ويزيدها متانة ورسوخاً .
~
__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

قديم 02-08-12, 09:18 PM   #29

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج


سأعود قريبا ان شاء الله
للاضافة
__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

قديم 27-08-12, 08:32 AM   #30

عاشق الحوراء
م. منتدى الحياة الزوحية

 
الصورة الرمزية عاشق الحوراء  







مبسوط

رد: كلمة راس للمقبل على الزواج


من درر السيد هادي المدرسي
حفظه الله
الارشاد الاول
اختر زوجتك بنفسك إن كثير من الشباب يتركون أهم مسألة في حياتهم لرأي الآباء والأمهات وربما الأصدقاء وهذا خطأ .
فليس الذي يتزوج هو أبوك ولا أخوك ولا صديقك ولكنك أنت فما دمت أنت الذي تتحمل مسؤولية الزواج فليكن القرار قرارك أنت.
جاء رجل إلى الإمام الصادق عليه السلام وقال له:
إني أريد أن أتزوج امرأة وان أبواي أرادا غيرها.
فقال له الإمام : تزوج التي هويت ودع التي هوى أبواك
المصدر سفينة البحار ج 2ص 586.
وهذا لا يعني إن عليك أن لا تستشير أحدا في اختيار الزوجة ولكنه يعني أن لا تتزوج التي لا تريد الزواج بها.
وبالنسبة إلى الفتاة لا يمكن أن نجبرها على الزواج من شخص لا تريده صحيح إن البكر لا يجوز لها أن تتزوج إلا برضا الوالد ولكن هذا لا يعني إن الاختيار هو بيد الأب فقط بل من رضا الأب واختياراها هي.
وكم من رجال طلقوا زوجاتهم بسبب عدم الاختيار .
وكم فتيات عانين العذاب المر بسبب اختيار الآخرين لهن الزواج.
ود
__________________
- نسالكم براء الذمة -

عاشق الحوراء غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 01:55 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited