New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-09-02, 12:34 PM   #16

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى

السلام عليكم

الاخوة الاعزاء أرجو المعذرة لتأخري عليكم وذلك لعدم وجودي في المنطقة وحيث أن هذا الموضوع طرحناه منذ أكثر من ستة أشهر لم يخطر ببالي بعد هذه المدة أن نجد من يعقب عليه ولذلك أشكر لكم هذا التعقيب وسوف أجيب على أسألتكم بالتفصيل ولكن بعد ذكر
آراء علماء المذاهب على انحراف وضلالة ابن تيمية , وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر موارد منها :

1ـ (( الشقي ابن تيمية , أجمع علماء عصره على ضلاله وحبسه )) [ سيف الجبار المسلول على أعداء الأبرار : 42 ].

2 ـ (( ولا يزال ـ ابن تيمية ـ يتّبع الأكابر حتّى تمالأ عليه أهل عصره ففسّقوه وبدّعوه , بل كفّره كثير منهم )) [ تطهير الفؤاد من دنس الاعتقاد للشيخ المطيعي الحنفي من علماء الأزهر : 10 ] .

3 ـ (( وقد نودي بدمشق وغيرها : من كان على عقيدة ابن تيمية حلّ ماله ودمه )) [ مرآة الجنان للامام الشافعي 4/240 ] .

4ـ رفض مجموعة من علماء المذاهب المختلفة آراءه ومعتقداته مثل : الامام ابو حيّان ـ الامام عزالدين ابن جماعة ـ ملا علي القاري الحنفي ـ شهاب الدين الخفاجي الحنفي ـ الامام محمد الزرقاني المالكي ـ الامام كمال الدين الزملكاني الشافعي ـ الامام تقي الدين السبكي الشافعي ـ الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي ـ الامام عبد الرؤوف المناوي الشافعي ـ الشيخ مصطفى الححنبلي الدمشقي ـ الامام شهاب الدين أحمد بن حجر المكّي الشافعي [ شواهد الحق للنبهاني : 177 ] .

5 ـ (( ان شيخهم ابن تيمية قال عنه علامة زمانه علاء الدين البخاري : ان ابن تيمية كافر , كما قاله علامةزمانه زين الدين الحنبلي انه يعتقد كفر ابن تيمية , ويقول ان الامام السبكي معذور بتكفير ابن تيمية لانّه كفّر الامة الاسلامية )) [ فضل الذاكرين والردّ على المنكرين لعبد الغني حمادة : 23 ] .

6 ـ (( قال علماء المذاهب : انّ ابن تيمية زنديق , وقال ابن حجر : إنّ ابن تيمية عبد خذله الله وأضلّه وأعماه وأصمّه وأذلّه , وقال العلماء : ان ابن تيمية تبع مذهب الخوارج في تكفير الصحابة , وقال الائمة الحفّاظ : انّ ابن تيمية من الخوارج كذّاب أشر أفّاك [ فضل الذاكرين لعبد الغني حمادة ] .

7 ـ (( إنّي نظرت في كلام هذا الخبيث ـ ابن تيمية ـ الذي في قلبه مرض الزيع ))[ التوسّل بالنبي (ص) والصالحين لأبي حامد مرزوق الشامي : 216 ].

هذا جملة مما أردنا ذكره هنا , بعد اعراضنا عن الكثير مما قيل في هذا المجال وقد ذكرنا هذا المختصر تأيداً للاخ ذو الفقار أيده الله

الاخ الكريكشون قال :(هل كل من تخلف عن بيعة امير المؤمنين وبايع الخليفه الأولى بالشورى كما يدعى يندرج تحت امر الخروج عن الدين يعني من المارقين .. )

وأقول بعد التحية له الارتداد اصطلاحاً هو الرجوع عن الدين الاسلامي ، وقيل : هو اشد انواع الكفر ، ويبحث في عدة نقاط منها :

1 ـ يثبت الارتداد بالاقرار والبينة أو بصدور فعل دال عليه .

2 ـ يتحقق الارتداد اما بانكار الله تعالى او انكار توحيده تعالى او انكار رسالة الله او رسوله ، أو تكذيب الرسول ، او جحد ما ثبت او نفي من الدين ضرورة ، أو يعلم أنه من الدين ومع ذلك ينكره من قبيل الاستهزاء بالمصحف الشريف بأي شكل كان .

3 ـ شروط الارتداد هي : العقل والبلوغ والقصد والاختيار فعمّار بن ياسر (رضوان الله تعالى عليه) إرتدّ ظاهراً ولكن قلبه مطمئن بالايمان لان إرتداده لم يكن عن قصد واختيار .

4 ـ ينقسم الارتداد الى : فطري وملّي ، وقيل الفطري هو من ولد من مسلمينِ ، والملّي هو من اسلم عن كفر اصلي ثم ارتد ، وتوبته ظاهراً مقبولة ، نعم اختلف العلماء في قبول توبة المرتد الفطري .

5 ـ هل يطهر المرتد بالتوبة ؟ فيه تفصيل يراجع في محلّه .

6 ـ هل يلزم المرتد قضاء ما فاته من العبادات حال الارتداد أولا ؟

7 ـ هل تبقى ولاية المرتد على الصغير أولا ؟

8 ـ ما حكم تصرفات المرتد حال الارتداد من نكاح وغيره ؟

9 ـ ما حكم اماناته وميراثه و...

هذه احكام تطرح في مسألة الارتداد يمكنكم مراجعتها في محلّها .

10 ـ ماهي عقوبة المرتد ؟ قيل : بقتل الفطري ، والملّي اذا لم يتب ، هذا اذا كان المرتد رجلاً واما المرأة المرتدّة ـ سواء كان ارتدادها فطري او ملّي ـ فعقوبتها السجن حتى تتوب ، ويضيّق عليها في المطعم والمشرب على المشهور بين علمائنا .

11 ـ من يتولّى قتل المرتد ؟ الامام (عليه السلام) خاصة أو الحاكم او مطلق من سمع او رأى ؟ فيها أقوال .

12 ـ الارتداد الجماعي ـ اهل الردّة ـ كيف يكون قتالهم ؟ وهل يسبون ام لا ؟ فهناك احكام لاهل الردة فراجعها في محلّها .

13 ـ اجمع علماء الشيعة على ارتداد وكفر النواصب والغلاة .

وأما بخصوص الجواب على سؤالكم نقول
ان تاريخ الطبري وآخرين تبعاً له ذكروا بأن العرب كلّهم ارتدّوا بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) ، وعمّت الردّة العرب كلّهم ، عدا فئة في المدينة وفئة في الطائف ، وحاربهم أبو بكر فأرجعهم عن الردّة .

فهذه الردّة التي يذكرها الطبري ردّة عن الإسلام ، وأما الحديث : ارتدّ الناس بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) ، فليست الردّة ردّة عن الاسلام ، وإنّما ردّة عن الخليفة الذي نصّبه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) ، والفرق بينهما كثير .

فمؤرخوا غير الشيعة يقولون : بأن الناس كلّهم عدا فئة قليلة ارتدّوا عن الاسلام ورجعوا الى الشرك ، وأما الردّة التي جاءت في رواياتنا فهي ردّة عن الخليفة الذي نصّبه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) لا ردّة عن الاسلام كدين
أرجو أن يكون الجواب واضح وإن أحببتم التفصيل أكثر فنحن بالخدمة
.................................................
الاخ LEEMAJ قلتم :(اخي الكريم السراط المستقيم عندي سؤال؟
لي اصدقاء كثر من اهل السنة ويعاملونني كأخ لهم وانا بالمثل واحزن كثيرا لانهم ليسوا موالين لعلي ولو انني اسمع منهم انهم يحبون علي
هل جميع اعمالهم من صلاه وزكاة وماشابه ذلك لاتقبل منهم ولن يدخلوا الجنة؟)
وأقول مجيباً على هذا السؤال إن السنة الذين يطلق عليهم هذا المصطلح(العامة ) هو من يتعامل مع الأمور دون عمق ، وبشكل سطحي ساذج ، أي غير عميق في تفكيره وغير دقيق في معرفته للواقع ، ويتعامل مع كثيرٍ من المعطيات بشكل بسيط غير واقعي ولا حصيف ، مع أن الواقع أمامهم غير خفي ، والشواهد كثيرة غير قليلة ، ومع ذلك فهم يتعاملون مع هذه الأمور بشكل بسيط لا يوصلهم إلى حقائق الأمور ووقائعها ، ويأخذون كل ما قيل ويقال دون تحكم العقل والبرهان .

أما السنة النواصب : فهم الذين ينصبون العداء لآل محمّد صلوات الله عليهم أي يبغضون علي بن أبي طالب وأولاده ويحاولون أن يتربصوا بهم وبشيعتهم كل سوء ، وهذا لا ينطبق على مسلم يقرّ لله بالوحدانية وللنبي بالشهادة ، وهو مع ذلك يبغض آل بيت النبي الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .

أعاذنا الله وإياكم من هؤلاء الذين نصبوا العداء لله ولرسوله ولآل بيت النبي الأطهار ، ووفقنا وإياكم لحبهم والالتزام بنهجهم
وأما مسألة قبول أعمالهم فهذا راجع الى أمر مهم وهو الولاية إن الولاية تعني اتباع الإمام وطاعته ، ومعلوم أن التكاليف والأحكام عموماً لا تعرف إلاّ عن طريق الإمام فاتباعه بمعنى اتباع ما أوضحه من أحكام ، وما بيّنه من تكاليف ، فإذا شذ الإنسان عن اتباع الإمام وطاعته فسوف يسلك سبيلاً آخر يأخذ من خلاله أحكاماً لا تنسب إلى الله تعالى ، إذ الإمام منصوب من قبل الله تعالى بواسطة النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" فكل ما يفرضه الإمام مفروضٌ من قبل الله تعالى ؛ حاكياً عن الواقع الذي لا التباس فيه ، واتباع غير الإمام لا يعني إلاّ اتباع وليجةً من دون الله وطريقاً غير الواقع ، قال تعالى " ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجةً" التوبة : 16 .

قال أبو جعفر "عليه السلام" في صحيحة أبي الصباح الكناني : "إياكم والولائج فان كل وليجة دوننا فهي طاغوت ، أو قال : ند" ومعلوم أن معنى الوليجة هي الدخيلة أو الجهة ، فاتخاذ أية جهة دونهم لا يعني إلاّ الانحراف عن الصراط واتباع الطاغوت .

عن أمير المؤمنين "عليه السلام" أنه قال في أثناء كلام له في جمع من المهاجرين والأنصار في المسجد أيام خلافة عثمان : (فأنشدكم الله عز وجل أتعلمون حيث نزلت "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" وحيث نزلت "إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون" وحيث نزلت "ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة" قال الناس : يا رسول الله : أهذه خاصة لبعض المؤمنين أم عامة بجميعهم ؟ فأمر الله عز وجل نبيه "صلى الله عليه وآله وسلّم" أن يعلمهم ولاة أمرهم ، وأن يفسر لهم من الولاية ما فسّر لهم من صلاتهم وزكاتهم وصومهم وحجهم ، فنصبني للناس بغدير خم) إلى آخر الحديث . كنز الدقائق 413:5 .

عن أبي عبد الله "عليه السلام" عن آبائه "عليهم السلام" قال: (نزل جبرئيل على النبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" فقال: يا محمّد السلام يقرئك السلام ، ويقول : خلقت السماوات السبع وما فيهن والأرضين السبع وما عليهن وما خلقت موضعاً أعظم من الركن والمقام ، ولو أن عبداً دعاني هناك منذ خلقت السماوات والأرضين ثم لقيني جاحداً لولاية علي لأكبته في سقر) . البحار 167:27 .

وعن أبي عبد الله "عليه السلام" كذلك قال : (إن أول ما يسأل العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله عن الصلوات المفروضات وعن الزكاة المفروضة وعن الصيام المفروض وعن الحج المفروض وعن ولايتنا أهل البيت ، فان أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه ، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي الله جل جلاله لم يقبل الله عزّ وجل منه شيئاً من أعماله) . السابق المصدر .

وبذلك تبين أو ولاية أمير المؤمنين "عليه السلام" وأهل بيته من بعده تأطر أعمال الشخص دون أن تزيغ أو تنحرف عن الواقع وعن حكم الله تعالى .

وبهذا يمكن تفسير قول أمير المؤمنين "عليه السلام"(انا الذي لا تقبل الاعمال الا بولايتي) . .

جعلنا الله وإياكم من المتمسكين بولايته والسائرين على نهجه .
.................................................
الاخ موسى مرحباً بكم

ذكرتم رواية وأنا سوف أذكر لكم بعض مواقف ابابكر وعمر من كتبكم
باختصار:

(1) إن أبابكر قد أغضب فاطمة عليها السلام, فهجرته حتى توفيت, رواه البخاري في صحيحه: باب فرض الخمس ـ كتاب الفرائض: باب قول النبي لا نورث, ومسلم في صحيحه: باب قول النبي لا نورث , واحمد في المسند 1/6ـ9, حتى روى ابن قتيبة في الامامة والسياسة 1/13ـ14 قول فاطمة عليها السلام لأبي بكر: (( والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها )).

(2) إن أبابكر لا يعرف معنى قوله تعالى:(( وفاكهة وأباً )) [ كنز العمال 1/274 ].

(3) إن أبابكر لسانه قد أورده الموارد[ الموطأ لمالك كما عنه في الجامع, الطبقات الكبرى 5/5, كنز العمال 2/173, حلية الأولياء 9/17, الدر المنثور 2/221, مجمع الزوائد 10/302 ].

(4) إن أبابكر وعمر انهزما يوم خيبر وأحد [ المستدرك 3/37, كنز العمال 6/394و مجمع الزوائد 9/124 ].

(5) إن أبابكر وعمر رفعا أصواتهما عند النبي حتى نزل النهي [ صحيح البخاري 6/46ـ47, سنن الترمذي 5/387, صحيح النسائي 2/304 ].

(6) روى مالك في الموطأ 2/460 كتاب الجهاد, عن النبي (ص) أنه قال لشهداء أحد:(( هؤلاء أشهد لهم )), فقال أبوبكر: السنا يا رسول الله اخوانهم اسلمنا كما اسلموا وجاهدنا كما جاهدوا ))؟ فقال رسول الله (ص):(( بلى, ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي )), فبكى أبوبكر ثم بكى ثم قال: أئنّا لكائنون بعدك.

(7) إن النبي (ص) اعطى فدكاً لفاطمة وقد غصبه أبوبكر وعمر[ الدر المنثور 4/177, كنز العمال 2/158, ميزان الاعتدال 2/228, مجمع الزوائد 9/39 ].

(8) إن فاطمة قد دفنت ليلاً وصلى عليها علي ولم يؤذن بها أبوبكر [ صحيح البخاري 2/186 و3/55, صحيح مسلم 5/153, السنن الكبرى 6/300, مشكل الآثار 1/47, المستدرك 3/162 ].

أما عمر فلن أطيل عليك وسوف أذكر لك هذه الفضيلة له من كتبكم
لا شك ولا ريب أنّ عمر بن الخطّاب وقع في الشك والريب بنبوة رسول الله (ص) في يوم الحديبية وغيره، والمصادر التاريخية خير شاهد على ذلك.
فقد قال السيوطي : أخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد والبخاري وأبو داود والنسائي وابن جرير وابن المنذر عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم … فذكر قضية شك عمر يوم الحديبية الى أن وصل الى قول عمر : (والله ما شككت منذ أسلمت إلاّ يومئذ).
وأورد الصالحي الشامي هذه القضية في سيرته ناقلا عن ابن إسحاق وأبي عبيد وعبد الرزاق واحمد بن حنبل وعبد بن حميد والبخاري وأبي داود والنسائي وابن جرير وابن مردويه ومحمد بن عمر عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم، فذكر هذه القضية الى أن حكى قول عمر قائلا : وقال ـ كما في الصحيح ـ (والله ما شككت منذ أسلمت إلاّ يومئذ).
واخرجها البخاري ومسلم وغيرهما عن سهل بن حنيف مختصراً.
وفيما اخرجه البزّار والطبراني وعن الدولابي وعزاه الهيثمي الى أبي يعلى عن عمر أنه قال : ( اتهموا الرأي على الدين، فلقد رأيتني أردّ أمر رسول الله (ص) برأي وما آلوت عن الحق) وفيه قال : فرضي رسول الله (ص) وأبينا حتى قال يا عمر : (تراني رضيت وتأبى).
صحيح البخاري، كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد : 2 / 282 ح 2731.
وكتاب التفسير، سورة الفتح : 3 / 294 ح 4844.
صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير باب (34) صلح الحديبية : 12 / 382 ح /1785.
مسند أحمد : 4 / 328.
سيرة ابن هشام : 3 / 331.
سيرة زيني دحلان بهامش سيرة الحلبية : 2 / 177، 183.
السيرة الحلبية : 3 / 19.
تفسير القرطبي : 16 / 277. شرح نهد البلاغة : 12 / 59. المغازي : 1 / 606، 613.
كنز العمال : 10 / 488 ح : 30154.
البحر الزخار للبزار : 1 / 254 ح : 148.
دلائل النبوة : 4 / 106، 108.
المعجم الكبير : 1 / 72 ح : 82 و 6 / 90 ح : 5604.
مجمع الزوائد : 1 / 179.
سبل الهدى والرشاد : 5 / 51.
البداية والنهاية : 1924، 2000.
المصنف لابن أبي شيبة : 7 / 384، 387 ح : 36836، 36844.
ذم الكلام وأهله : 2 / 206 ح : 272.
المصنف لعبد الرزاق : 5 / 330 ح : 9720.
عمدة القاري : 14 / 2.
ارشاد الساري : 6 / 217.
الدر المنثور : 7 / 527 وفي طبع : 6 / 76 حول آية : 24 ـ 25 من سورة الفتح.
ورواية عمر مروية عن الدولابي في الكنى : 2 / 69.
فقد أخرج عبد الرزاق واحمد بن حنبل والبخاري ومسلم وابن سعد والترمذي وابن حبّان والبزّار والبيهقي وغيرهم عن عبد الله بن عباس قال : … وذكر قصّة الشك.
وذكر المتقي الهندي هذه القصة بكاملها في كنزه ناقلا عن عبد الرزاق وابن سعد والمدني وعبد بن حميد في تفسيره والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير في تهذيبه وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل.
ونقله السيوطي في تفسيره عن عبد الرزاق وابن سعد وأحمد والمدني وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن حبّان وابن المنذر وابن مردويه.
ونقله ابن كثير في تفسيره عن احمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي.
وقال الدارقطني : ولهذا الحديث طرق كثيرة عن ابن عباس عن عمر.
صحيح البخاري، ب 25 من كتاب المظالم : 2 / 197 ح : 2468، وب 83 من كتاب النكاح : 3 / 385 ح 5191.
صحيح مسلم، ب 5 ح : 34 من كتاب الطلاق : 2 / 898 م : 1474 وفي طبع : 4 / 192 وفي آخر : 1 / 695.
مسند أحمد : 1 / 33، وفي طبع : 1 / 346 ح : 222.
سنن الترمذي : 5 / 345 ح : 3318، وفي طبع : 5 / 92 ح : 3374.
صحيح ابن حبان : 9 / 492 ح : 4187، و 10 / 85 ح : 4268.
السنن الكبرى للبيهقي : 7 / 37.
الدر المنثور : 6 / 242 وفي طبع : 8 / 220.
تفسير القرآن العظيم لابن كثير : 4 / 414 حول آية الرابعة من سورة التحريم.
الطبقات الكبرى : 6 / 135 وفي طبع ليدن : 8 / 131.
كنز العمّال : 2 / 525 ح : 4663.
فتح الباري : 5 / 144 و 9 / 346 وفي طبع : 5 / 114.
شرح مسلم للنووي : 10 / 344 وفي طبع : 10 / 89.
ارشاد الساري : 5 / 532.
عمدة القاري : 13 / 16.
تحفة الاشراف : 8 / 46 ح : 10507.
المسند الجامع : 13 / 553 ح : 10530.
امع الاصول : 2 / 400 ح : 856.
فان قول النبي (ص) : (أوَ في شك أنت) للإنكار التوبيخي ـ كما قال القسطلاني في شرحه لصحيح البخاري ـ : لان النبي (ص) كان عالما بما يخطر في نفس الخليفة وما يجول في باله، وعارفا بمفاد مقاله، لا أنّه استعلم عمّا خفي عليه من حاله، والخليفة لم ينكر ذلك، بل طلب من النبي (ص) ان يستغفر له من وباله.

هؤلاء أهل الجنة ياموسى
................................................
الاخ يعقوب مرحباً بكم
نكتفي برد الاخ ذو الفقار حفظه الله من كل سوء مع أننا لانتكلف إثبات إمامة مولانا ومولى كل مؤمن ومؤمنة عليه السلام من كتبكم وبكل سهولة ويسر ولكن وكما قال الاخ ذوالفقار ونحن ننتظركم بفارغ الصبر
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقيقة الامام المهدي عليه السلام في روايات ومصادر العامة احمد امين منتدى الثقافة الإسلامية 1 20-04-08 02:48 PM
لماذا تحب الامام علي عليه السلام السنابسي وبس منتدى الثقافة الإسلامية 3 03-02-08 10:20 AM
الامام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) اسير منتدى أفراح وأحزان آل البيت عليهم السلام 5 28-03-03 08:26 AM
قراءة في رسائل أمير المؤمنين عليه السلام رمانه منتدى الثقافة الإسلامية 0 04-09-02 11:10 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 10:26 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited