New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-06-06, 05:47 PM   #16

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


لقد وجدت ملاحظه هامه أثناء بحثي في هذا الموضوع وهي أن عدد الكلمات التي جذرها
(هدي) وهي جــــــذر كلمة (المهدي) في القرآن الكريم هو (316) وهو يساوي مجموع
ضرب (79) في (4) وهي أيضا" تساوي نصف مجموع اسم محمــــــد بن الحسن العســـــــكري
(عليه السلام)...


والآن سنأتي إلى البرهان الذي و ضعه الله سبحانه في خلق الأرض و ما عليها لنثبت أن سورة الكهف تتحدث عن الإمام المهدي (عليه السلام ) . نحن نعرف إن الإمام المهدي (عليه السلام ) سيخرج من مكة المكرمة ( أول ظهوره في المدينة المنورة ) لبدء حربه ضد الظلم و الجور و حسب ما قاله أهل البيت (عليهم السلام ) انه سيتجه إلى الكوفة ليتخذها مركزا و عاصمتا له قبل تحرير بيت المقدس . و لقد عرفنا أن العدد ( 2133 ) هو عدد الآيات من بداية سورة البقرة إلي بداية سورة الكهف سنبدأ بقياس المسافة (طبعا القياس هنا بخط مستقيم ) بين مــــكة المكرمة ( التي سيبدأ منها الإمام المهدي ( عليه السلام ) حربه المقدسة ) و بين مدينة الكوفة التي سيتخذها عاصمة لدولته فنجد إنها تساوي ( 1271 ) كيلومترا . ثم نقيس المسافة بين مدينة الكوفة و القدس ( التي سيحررها من اليهود الغاصبين ) فنجد إنها تساوي ( 862 ) كيلومترا و هنا نجمع الرقمين فنحصل على :

1271 + 862 = 2133

فأنظر و تعجب يا أخي كيف أن الله سبحانه و تعالى قد جعل المسافة بين هذه المدن الثلاث مساوي لعدد الآيات التي تبدأ من سورة البقرة و إلى بداية سورة الكهف ( 2133 آية ) وما يمثله هذا العدد من دلائل على شخص الإمام المهدي ( عليه السلام ) .

عرفنا أن لحروف الفواتح قيمة عددية هي (3385 ) و بما أننا عندما قسنا المسافة بين مكة و الكوفة و القدس وجدنا إنها تساوي ( 2133 ) كم و هو يساوي عدد الآيات من بداية سورة البقرة و إلى بداية سورة الكهف . و عرفنا سبب عدم حسابنا لعدد آيات سورة الفاتحة معها . و ألان بما إننا لم نحسب عدد آيات سورة الفاتحة فإننا في حسابنا التالي سنأخذ مجموع حروف الفواتح و لكن بدون حساب قيمة حرف الألف و التي تســـاوي ( 13 ) و سبب هذا هو ما بينه الله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز في أماكن كثيرة (و ذلك لإعطائنا الإشارة بإمكانية الحساب على هذه الطريقة ) حيث انه سبحانه قد حذف كتابة حرف الألف في الكثير من الكلمات التي وردت في القرآن الكـــريم مثل ( الرحمن , صرط , الشكرين , احصه ….) و هي يجب أن تكتب ( الرحمان , صراط , الشاكرين , أحصاه ...) .

و بهذا فان قيمة حروف الفواتح بدون حرف الألف تساوي ( 3372 ) وعرفنا أن المسافة من مكة المكرمة إلى مدينة الكوفة إلى مدينة القدس تساوي ( 2133 ) كم . و لو قمنا بحساب المسافة من مدينة القدس إلى مدينة مكة المكرمة لوجدنا إنها تساوي ( 1239 ) كم . و لو جمعنا الرقم السابق (2133 ) مع الرقم ( 1239 ) فالناتج هـــــو (3372 ) و هو يساوي مجموع قيم الفواتح بدون حساب قيمة حرف الألف .
2133 + 1239 = 3372

فانظر و تعجب أخي القارئ كيف أن الله سبحانه قد جعل المسافات بين هذه المدن في القرآن الكريم . وأن الله بعلمه بكل شي يعلم أن الإنسان سيستخدم وحدة قياس موحدة ( الكيلومتر ) فوضع دلالتها في القرآن الكريم . و كيف إن الإنسان يعتقد انه هو من قام بوضع وحـــدة القياس ( الكيلومتر ) بعلمــه و تدبيره .

و إليكم إثبات آخر و من التاريخ الإنساني للدلالة على حكمة الله سبحانه و تعالى في وضع الدلائل و الإشارات لإرشاد بني البشر لما يريد . نحن نعرف أن ( نبو خذ نصر) هو الذي قام بالقضاء على دولة بني إسرائيل الأولى و أن الله سبحانه و تعالى قد توعد بني إسرائيل انه سيرسل إليهم من يقضي عليهم عند علوهم الثاني في الأرض ومن نفس المنطقة التي بعث منها من قام بالتدمير الأول و هذا ما مذكور في القرآن الكريم و لقد عرفنا أن الذي سيقوم بالتدمير الثاني هو الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ). ولو رجعنا إلى ما ذكره بعض المؤرخين المسلمين عن ( نبو خذ نصر) في كتب التاريخ مثل كتاب ( تاريخ الطبري ) و كتاب ( البـــداية و النهاية ) لأبن كثير فنجد أن الطبري ذكر في كتابه و في ( الجزء الأول .. الصفحة 316 ) ما يلي ( ذكر خبر لهراسب و ابنه بشتاسب و غزو بختنصــر ( نبوخذنصر) بني إسرائيل و تخريبه بيت المقدس ………) حيث يذكر أن الملك الفارسي لهراسب قد اتجه إلى إقليم خراسان لمحاربة الترك بعد أن اشتدت شوكتهم فبنيت له في خراسان مدينة ( بلخ ) و سماها الحسناء أيضا و انه أرسل جيشا مع نبوخذنصر لمساعدته في حرب بني إسرائيل و القضاء على دولتهم و دمرت دولة بني إسرائيل في ذلك الوقت . لعلك تتساءل عزيزي القارئ ما علاقة الإمام المهدي ( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) بهذا الأمر فإليك الجواب :

أولا : أن التدمير الأول أنطلق من منطقة بابل و سيكون التدمير الثاني من نفس المنطقة ( من مدينة الكوفة ) و بقيادة الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) عليه السلام .

ثانيا : أن هناك قوات خرجت من خراسان و من مدينة ( بلخ ) للمساهمة في تدمير بني إسرائيل عند التدمير الأول و هذا ما سيحدث عند التدمير الثاني حيث ذكرت الأحـــاديث النبوية الشريفة ( أن الرايات السود ستخرج من خراسان لن تقف حتى تنصب بـ ( ايلياء ) ( القدس ) .

ثالثا : لقد شاءت قدرة الله سبحانه و حكمته أن يكون في اسم المدينة التي تم بناءها في تلك الفترة و التي خرجت منها القوات المساعدة في فترة التدمير الأول و هي مدينة ( بلخ ) الدالة على ارتباط الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) بهذه الحادثة التاريخية المهمة و الذي يستدل منها انه هو الذي سيقوم بقيادة عملية التدمير الثانية لدولة بني إسرائيل …و هذا هو الدليل :

عرفنا إن قيمة اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) له قيمة عددية تساوي ( 632 ) و لو حسبنا القيمة العددية لاسم المدينة ( بلخ ) فنجد إنها تساوي ( 632 ) أيضا بل إن حتى حروفها مرتبة على أساس أن تعطي الرقم ( 632 ) لان ( ب = 2 , ل = 30 , خ = 600) .

و من دلائل الإحكام الإلهي و ارتباط مدينة ( بلخ ) بالعراق إن المقدسي في كتابه ( احسن التقاسيم ) صــــــفحة رقم ( 235 ) يذكر أثناء شرحه لمناخ الأقاليم يــقول ( و ( بلخ ) فهوائها عراقي) فهل هناك من يستطيع أن يدعي إن كل هذا صدفة وان الله سبحانه لم يضع هذا الترتيب ليعطينا الدلائل لإرشادنا إلى سواء السبيل .

و الآن بعد كل هذه الدلائل فهل هناك من يشك الآن في أن سورة الكهف فيها ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام ) و انه هو ( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) (عليه السلام ). هذا هو القرآن الكريم الذي أنزله الله سبحانه و تعالى على نبيه محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و الذي جعل فيه أسرار خلقه و مكنونات من علمه و هذا أيضا هو إحكام الصنع الإلهي البديع فلقد قال تعالى و هو اصدق القائلين ( سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق أولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد ) 53 فصلت . و إليكم أيضا بعض المعلومات الثانوية التي ظهرت لي و أنا ابحث في هذا الموضوع والتي قد يستطيع أحد الاخوة القراء أن يستشف منهــا معلومات إضافية تفيد المسلمين و تبين معجزة القرآن الكريم . لقد عرفنا إن الإمام المـهدي( عليه السلام ) سيتخذ الكوفة عاصمة لدولته و الكوفة هي الآن من ضمن دولة العراق و عاصمة العراق هي بغداد و الآن لــو قسنا المسافة بين بــــغداد و القدس ســـنجد أن المسافة هي ( 882 ) كيلومتر و أن الرقم (882 ) يمثل مجموع قيم حروف جملة ( أمت أمت ) الذي هي راية المسلمين في بعض معارك المسلمين و ذكر الرسول عليه الصلاة و آله و سلم إنها ستكون راية الإمام المهدي ( عليه السلام ) عندما يظهر .

كما أن المسافة بين مدينة سامراء (التي ولد فيها الإمام المهدي ( عليه السلام ) ) و مدينة الكــوفة ( التي سيتخذها الإمام المهدي ( عليه السلام ) عاصمة لدولته ) تساوي ( 237 ) كيلومتر و هي تساوي عدد السنين بين وفاة الرسول عليه الصلاة و السلام وعلى آله و ولادة الإمام المهدي (عليه السلام ) و كذلك عدد الكلمات في سورة الكهف التي تذكر الخضر ( عليه السلام ) .

إن كل ما قرأته سابقا أخي القارئ في هذا الكتاب و خاصة في الجزء الثاني منه كان هناك فيه صعوبة في فهمه و يتطلب منك قراءة متأنية و مركزة ليتسنى لك فهمه و اعتقد أن الكثير منكم قد ضاع في متاهة الأرقام و العمليات الرياضية . و أرجو من القارئ أن يعذرني في هذا لأن ما كنت أحاول شرحه و إثبات مصداقيته لم يكن ممكنا أن يفهم أو أن يثبت إلا بهذه الطريقة لأني قد بينت أن الإثبات العلمي الرياضي هو سيد الأدلة .

وفي هذا الجزء من الكتاب سأضطر إلى اللجوء إلى نفس الطريقــة أي إلى( الإثبات الرياضي ) و لهذا فأني أنبه القارئ أني سأغوص به في عالم ( علم الحروف ) الذي هو علم القلم و سأكشف له بعض أسرار هذا العلم و ما يؤكد مصداقيته . وأنا انصح كل من لا يؤمن بوجود مثل هذا العلم فأما أن يكتفي بما قرأ و يترك الكتاب جانبا أو أن يكمل القراءة ليحكم بعد هذا بنفسه لقد قمت في جزء سابق من الكتاب بإعطاء فكرة عامة عن علم الحرف و كيفية استظهار المعلومات و الحقائق منه . و هنا سأضيف معلومات أخرى ليعرف القارئ على أي أساس يتم العمل .

لقد عرفنا إن لكل حرف من حروف الأبجدية قيمة عددية خاصة به ( ا = 1 , ب = 2 , ج = 3 ,

د = 4 …….) و هذا يسمى بالترقيم العادي و لكن هناك ترقيم آخر مستنبط من هذا الترقيم ممكن أن نطلق عليه الترقيم المركب و هو أن نأخذ قيمة الحروف المكون منها الحرف و تكون هي قيمة الحرف المركبة ( ألف = ا + ل + ف = 1 + 30 + 80 = 111 ) أي إن قيمة حرف الألف أصبـحت ( 111 ) ( باء = ب + ا = 2 + 1 = 3 ) ( جيم = ج + ي + م = 3 + 10 + 40 = 53 ) و هكذا بقية الحــــــروف إلى غاية الحرف ( غ ) الـــــذي يساوي بالترقيم المركــب ( 1060 ) و هكذا :

ا = 111 ي = 11 ق = 181 غ = 1060

ب = 3 ك = 101 ر = 201

ج = 53 ل = 71 ش = 360

د = 35 م = 90 ت = 401

هـ = 6 ن = 106 ث = 501

و = 13 س = 120 خ = 601

ز = 18 ع = 130 ذ = 731

ح = 9 ف = 81 ض = 805

ط = 10 ص = 95 ظ = 901

و عندي الدليل من أن الله سبحانه و تعالى قد جعل بيان هذا الترقيم في القرآن الكريم و سأبينه في طبعة أخرى من الكتاب إنشاء الله.

لقد نقلت لنا كتب الأحاديث عن الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و كتب التاريخ العربية أن المسلمين كانوا يرفعون في أثناء الغزوات الإسلامية راية مكتوب عليها ( أمت أمت ) و أنها رايــة الإمام المهدي ( عليه السلام ) حين ظهـــــوره وانه سيظهـــــر عندما لا يقال ( الله الله ) فما هي العلاقة بين ( الله الله) و ( أمت أمت ) .

في الواقع أن الله سبحانه و تعالى و رسوله الكريم قد بينوا للمسلمين مفتاحا عظيما من مفاتيح العلم الرباني و ما كان علينا إلا أن نأخذ بهذا المفتاح و نفتح به أبواب كثيرة تؤدي إلى المعرفة و العلم بحقائق و دلالات الأمور.

لنرجع إلى الشعارين ( الله الله ) و (أمت أمت ) و لنأخذ لفظ الجلالة ( الله ) في الواقع انك لو انتبهت إلى لفظ الاسم و حتى طريقة كتابته ستجد أن فوق الاسم ( علامة التشديد ) أي تكرار لحرف اللام و فوق ( الشدة ) حرف ألف أي أن كلمة ( الله ) في الواقع مكونه من الحروف ( ا, ل , ل , ل ,ا ,هـ) و هو حتى يلفظ على أساس هذه الحروف . و ألان لو جمعنا حروف هذا الاسم على أساس الترقيم المركب:

( 111 + 71 + 71 + 71 + 111 + 6 = 441 )

أي إنها تساوي ( 441 ) و هي تساوي قيمة حروف كلمـة( أمت ) و الكلمتين مكررة مرتين في الشعار ( الله الله ) و ( أمت أمت ) .

و نحن عرفنا من كتب السيرة النبوية أن عدد أصحاب بدر الذين كانوا مع الرسول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) كانوا ( 313 ) بدرياً و معهم الرســول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) يكون العدد ( 314 ) و قد اخبر الرســــــول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) أن أصحاب الإمام المــــهدي ( عليه السلام ) في أول خروجه سيكون عددهم مساوي لعدد أصحاب بــــــدر أي ( 313 ) .

و لنأخذ اسم ( محمد ) في الحقيقة أن اســــمه الشريف مكون من خمسة أحرف و ذلك لوجـــــود ( الشدة ) فوق حرف الميم الثاني أي أن اســــمه الشريف مكون من الحـــروف ( م + ح + م + م + د ) و ألان لو حسبنا الاسم الشريف بطريقة الترقيم المركب سنجد انه يساوي :

( 90 + 9 + 90 + 90 + 35 = 314 )

إن كشف هذه الأسرار الربانية ما كان ليتم دون العمل بنظام الترقيم المركب و الذي فسر ما كان المسلمون يتداولونه في ما بينهم و لا أحد يعرف ما فيه من أسرار و ضعها الله سبحانه و تعالى فيها و هناك المزيد من الكشوفات في المستقبل إن شاء الله .

إن استخدامي فتح الحروف المشددة و المدغمة في كلمتي (الله ) و (محمد ) لم أقم به من نفسي و الله على ما أقول شهيد و لكنه ظهر لي أثناء بحثي في أحد سور القرآن الكريم حيث ظهر لي هذين الاسمين مكتوبان هكــــذا (ا , ل , ل , ل , ا , هـ ) , ( م, ح , م , م , د ) بعد إجراء بعض الحسابات الخاصة عليها ( و ليعذرني القارئ في عدم التوضيح اكثر أو ذكر اسم السورة المقصودة و ذلك لاحتوائها على أسرار عظيمة لا يجب أن يطلع عليها العامة من الناس ) و لهذا فإنني عندما سأحسب كلمة ( الله ) أو ( محمد ) في الترقيم المركب سأحسبها على أســـــاس أن كلمة ( الله = 441 ) و ( كلمة محمد = 314 ).

إن هناك الكثير من الدلائل و الإشارات التي و ضعها الله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز و أخرى اخبر بها الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) حتى يعرف منها المسلمون أمور دينهم و دنياهم و كان من دلائل الأعجاز القرآني و النبوي أن الرسول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) لم يفسر هذه الدلائل أو الإشارات و لكنها كانت تظهر عند حاجة الأمة الإسلامية لها و لقد فسر أهل البيت ( عليهم السلام ) بعض هذه الإشارات و الدلائل على مر القرون وهم الذي قال فيه الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) : ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهم لن تضلوا بعدي أبدا فأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) فيا ترى كم من المسلمين تمسك بكتاب الله و بعترة نبينا محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ).

لقد أثبتنا أن الإمام المهدي المنتظر هو ( محمد بن الحسن العسكري )( عليه السلام ) و اثبت ضمنيا انه الذي غاب و سيظهر في آخر الزمان إن شاء الله . و لكن بالإضافة لكل ما قد تم ذكره سابقا إليكم دلائل أخرى و من كتاب الله و أيضا مما خلق الله سبحانه و تعالى .

لقد ذكرنا إن الرجل الذي ينتظره المسلمون و الذي بشر به الرسول محمد( صلى الله عليه و آله و سلم ) يلقب باسـم ( المهدي ) و جذر كلمة ( المهدي ) في اللغة العربية هو ( هدي ) و لو ذهبنا إلى القرآن الكريم و استخرجنا عدد الكلمات التي جذرها اللغوي ( هدي ) ســنجد انه يســــاوي ( 316 ) كلمة و عند مضاعفة هذا العدد فالناتج هــــــو ( 316 × 2 = 632 ) و نحن عرفنا إن الرقم (632 ) يمثل قيمة اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) عليه السلام و لقد قمنا بالتضعيف هنا لأن من علامات ظهوره هي أن لا يقال ( الله الله) و إن رايته ستكون ( أمت أمت ) و هذا دليل على التضعيف في الكلمة .

و هذه إشارة من الله و رسوله لا بد من الانتباه إليها و عدم إهمالها وان قوة و مصداقية هذه الإشارة ستثبت أيضا من خلال استخدامها في عملية إظهار العلوم المعرفية المقبلة .

و لكن قبل البدء في إظهار هذه العلوم و لان من خلالها سيظهر ما يؤيد الموضوع الذي سأقوم بشرحه ألان فيجب أن اشرح لكم فكرة تساعدكم في أدراك حقيقة الأمر التالي .

فلو فتشنا في القرآن الكريم عن بعض الذين اشتهر انهم اختفوا عن الأعين و لم يستطع الناس من مشاهدتهم لسبب من الأسباب فنجد قصة أصحاب الكهف و قصة الخضر ( عليه السلام ) و قصة نبي الله يونس ( عليه الســـلام ) عند اختفائه في بطن الحوت . و سأبدأ بالشرح من قصة نبي الله يونس ( عليه السلام ) لأنها اقرب للفهم و ستساعد في تفهم بقية القصص .

من المعروف إن النبي يونس ( عليه السلام ) قد ابتلعه الحوت حسب ما هو مذكور في القرآن الكريم . و المعروف أيضا أن الله سبحانه و تعالى قد أطلق اسم ( ذا النون ) أو ( صـاحب الحوت ) على سيدنا يونس ( عليه السلام ) أي إن الله سبحانه و تعالى قد أطلق على الحوت اسم ( النون ) و المعروف أن النون هو حرف من حروف الأبجدية و قيمته بالترقيم العادي يسـاوي ( 50 ) و بالترقيم المركب يساوي (106 ) . و لقد أطلق الله سبحانه و تعالى على حرف النون اسم الحوت ( ليدلنا على الإعجاز القرآني و هي كغيرها من الاشارت التي لا يلتفت إليها الناس لأنهم يقرأون القرآن الكريم و لا يتدبروا ما فيه من أسرار ) لأن بتقديره سبحانه جعل في حرف النون سر الإخفاء و هذا سر لا يعرف تدبيره إلا الله سبحانه و تعالى و الراسخون في العلم و لهذا فلقد قرن الله سبحانه و تعالى حرف النون مع القلم الذي كتب به الله سبحانه و تعالى ما سيكون في اللوح المحفوظ و كل ما فيه من الغيب فقال تعــالى ( ن و القلم و ما يسطرون ) 1 القلم .

ثم إننا لو ذهبنا إلى قصة الخضر ( عليه السلام ) سنجد فيها ذكر الحوت أيضا في الآية ( فلما بلغ مجمع بينهما نسيا حوتهما و اتخذ سبيله في البحـر سربا ) 61 الكهف . أي أن حرف النون مذكور هنا أيضا للدلالة على غياب الخضر ( عليه السلام ) عن الأعين و هو ما ثبت في القرآن الكريم و السنة النبوية المطهرة . و نذهب الآن إلى قصة أصحاب الكهف طبعا سيقول القارئ إن قصة أصحاب الكهف لا يوجد فيها ذكر للحوت و هذا صحيح لأن لا علاقة للحوت ( كحيوان ) بالإخفاء و أن سر الإخفاء في حرف النون إذاً أين هو حرف النون هنا ؟ .

لو رجعنا إلى قصة أصحاب الكهف فسنجد أن هناك عنصرا غير أصحاب الكهف معهم في الكهف ألا و هو كلبهم و لقد ذكر بعض العلماء أن سر الإخفاء هو في الكلب ولكنهم لم يبينوا كيفية توصلهم إلى هذه الحقيقة التي سأبينها الآن . لقد ذكرت كتب الأحاديث و التاريخ العربية أن اسم الكلب في قصة أصحاب الكهف هو ( قطمير ) و الآن لو حسبنا القيمة العددية لهذا الاسم نجد إنها تساوي ( 359 ) و أن من المعروف أن أصحاب الكهف لبثوا في كــــهفهم (309 ) سنين و لو طرحنا اسم كلبهم من عدد السنين فالناتج هو ( 359 – 309 = 50 ) فها هو حرف النون قد ظهر مع أصحاب الكهف .

لعل أحدا من القراء لا تقنعه هذه الدلائل فسأعطيه الآن الدليل الدامغ على صحة ما سبق ذكره . نحن نعرف أن في بعض سور القرآن الكريم ما يسمى بفواتح السور و هي حروف وضعها الله سبحانه في أوائل بعض السور و لم يتم معرفة سبب وضعها أو تفسيرها ( أي إن الغرض منها غير معروف و غائب عن الأذهان ) و لو قمنا بحساب عدد هذه الحروف لوجدنا إن عــددها هو ( 78 ) حرفا . و بما أن هذه الفواتح مكونة من حروف كل مستقل بذاته و لهذا يقرأ كل حرف منها لوحده . ومن المعروف أن عدد حروف الأبجدية العربية هي ( 28 ) حرفا و فواتح السور مكونة من حروف أيضا فلو جمعنا عدد حـروف الفواتح مع عـــــدد حروف الأبجدية العربية سنجد أنها تسـاوي

( 78 + 28 = 106 ) وهو يساوي قيمة حرف الإخفاء ( النون ) بالترقيم المركب. و لو طرحنا عدد حروف الفواتح من عدد حروف الأبجدية سنجد أنهــا تســاوي ( 78 – 28 = 50 ) وهو يساوي قيمة حرف الإخــــفاء ( النون ) بالترقيم العادي و هذه إشارة أخرى من القرآن الكريم أن سر الإخفاء هو في حرف النون . من هنا نلاحظ أن حرف النون داخل في أي عملية إخفاء ( و الذي سيطلق عليه الحوت ) بل إننا حتى في التراث الشعبي ننسب الإخفاء إلى حرف النون بدون أن نعي سبب ذلك و لعل أحد أهل العلم قد ذكر ذلك أمام العوام من الناس بدون أن يفهموا ما قصد بكلامه و الله اعلم .

حيث إننا جميعا نذكر في سنوات سابقة و لغاية السبعينات من القرن العشرين أن الناس و عند حدوث خسوفا للقمر يقولون ( أن القمر أكله الحوت ) و يبدءون بدق الأواني النحاسية و القدور و إصدار أصوات عالية لإخافة الحوت حتى يترك القمر و لا يقوم بابتلاعه كاملاً و في الحقيقة أن الإخفاء هنا نسب إلى حرف النون بدون وعي من الناس . و في التراث الشعبي عندنا أن في كل سنة يحدد أهل العلم دخول السنة على نوع من أنواع الحيوانات يرمز لحال تلك السنــــــة هل هي سنة جيدة أم لا و لقد كانت السنة (1999) قد دخلت علــــى ( البقرة ) و هي تعني سنة خير و رفاه ولقد شاءت الصدفة إن هذه السنة ( 2000 ) يقال أنها دخلت على ( الحوت ) و لقد فسرت على أنها سنة يموت فيها عدد كبير من الناس أي أن إخفاء الناس ( بالموت ) قد جاء أيضا مرتبطا بالحوت و الذي يمثل حرف النون في الأصل .


التعديل الأخير تم بواسطة أم تمام ; 10-12-06 الساعة 09:25 AM.

أم تمام غير متصل  

قديم 30-06-06, 05:56 PM   #17

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


و من ثم بعد هذا التوضيح الذي كان لابد منه فسأرجع إلى الموضوع الرئيسي الذي أود أن أبينه في الكتاب و بيان معجزة القرآن الكريم و ما وضعه الله سبحانه و تعالى فيه من حكم و أسرار.من الطبيعي إن على من يريد أن يثبت أمرا ما فعليه أن يأخذ كل ما له علاقة بهذا الأمر و البحث فيه لإيجاد ما يؤكد ما ذهب إليه . و لهذا فلقد حاولت أن ابحث في بعض الموضوعات التي تخص الإمام المهدي ( عليه السلام ) و أن من المؤكد إن ما يرتبط بالإمام المهدي ( عليه السلام ) بصورة مؤكدة هي المدن التي ظهر فيها أو سيظهر فيها و هي ( سامراء , الكوفة , مكة , المدينة , القدس ) .

و قد ذكرت أنني سأستخدم الترقيم المركب بالإضافة إلى الترقيم العادي و التضعيف ( أي مضاعفة القيمة العددية ) في استخراج الدلائل العلمية الرياضية و لقد بينت ما استندت عليه في استخدام هذه الطريقة .

فلو حسبنا قيمة اسم كل مدينة من المدن المذكورة سابقا سنجد إنها تساوي :

سامراء = 633 , مكة = 592 , الكوفة = 778

المدينة = 825 , القدس = 518

و سآخذ كل مدينة على حدة لبيان ما فيها من دلائل :

سامراء : و هي المدينة التي ولد فيها الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) في سنة 255 هجرية و غاب فيها سنة 265 هجرية .

و الآن لو ضاعفنا قيمة اسم سامراء بالترقيم المركب فسنجد انه يســـاوي :

633 + 633 = 1266

و الآن عند جـــــمع هذا الرقم ( 1266 ) مع القيمة العـــــددية لأسم ( محمّد ) الترقيم المــــركب ( 314 ) سنجد انه يساوي :

1266 + 314 = 1580

و هذا الرقم يساوي عدد كلمات سورة الكهف التي أثبتنا إنها تخص الإمام المهدي ( عليه الســلام ). و لو طرحنا الرقم ( 314 ) الذي يمثل قيمة اسم ( محمّد ) بالترقيم المركب من القيمة العددية لاسم ( محمد بن الحسن العسكري ) بالترقيم العادي سنجد إن الباقي هو:

632 – 314 = 318
و لو طرحنا هذا الرقم (318 ) من قيمة اسم ( سامراء ) بالترقيم المركب المضاعف سنجد انه يساوي:

1266 – 318 = 948

و هو يمثل رقم السنة التي بدأت بها الغيبة الكبرى ( 941 ) زائدا عدد السنوات التي سيمكث فيها الإمام المهدي ( عليه السلام ) في الأرض ( 7 ) سنوات :
941 + 7 = 948

و الله اعلم . لقد استخدمنا الرقم (314 ) و الذي يمثل اســم ( محمّد ) . و الآن لنأخــــــذ الرقم ( 441 ) و الذي يمثل كلمة ( أمت) و نطرحها من الرقم ( 1266) فنجد أن الناتج هو:

1266 – 441 = 825

و هذا الرقم يساوي قيمة اسم ( المدينة ) بالترقيم المركب ( حيث أول ظهور للمهدي ( عليه السلام )). و الآن لنجمع قيمة اسم ( سامراء ) المضاعفــــة ( 1266 ) مع عدد كلمات سورة الكهف سنجد إنها تســاوي :

1266 + 1580 = 2846

و لو طرحنا من هذا الرقم حاصل الجمع بين قيمة اسمي ( مكة والكوفة ) :

592+ 778 = 1370

فنجد أنها تساوي:

2846 - 1370 = 1476

و الرقـم ( 1476 ) يساوي قيمة اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) عليه السلام بالترقيم المركب . و إن هذا الرقــــــم ( 1476 ) يســـــاوي :

( ( 632 + 106 ) + ( 632 + 106 ) )

أي إن قيمة اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) عليه السلام بالترقيم المركب يساوي قيمة اسمه بالترقيم العادي مرتين ( مضاعفة ) ( ظهر التضعيف هنا أيضا ) و ظهر معها قيمة حرف الإخفاء (النــون) و التي تســــــــاوي ( 106 ) مع كل اسم و هذا دليل الإخفاء الأول و الثاني ( الغيبة الصغرى و الغيبة الكبرى ) للمــهدي ( عليه السلام ) .

مكة : و هي المدينة التي سيلجأ إليها الإمام المهدي ( عليه السلام ) بعد قدوم قوات السفياني في محاولته القضاء عليه ( على الإمام المهدي ( عليه السلام ) ) . و منها سيبدأ الناس بالالتفاف حوله و نصرته في حربه للظلم و الجور و نشر السلام و العدل .

و لو ضاعفنا قيمة اسم مكة بالترقيم المـركب ( 592 ) فستســــاوي :

592 × 2 = 1184
و هذا الرقم يساوي عدد السنين ( الهجرية ) منذ أن اصبح إماما ( سنة 260 هجرية ) و لغاية سنة تحريره لبيت المقدس إنشاء الله سنة ( 1444 هجرية ) لأننا لو جمعنا الرقمين فالناتج هو :

1184 + 260 = 1444

و الرقم ( 1444 ) يمثل السنة الهجرية التي سيحرر بها الإمام المهدي ( عليه السلام ) بيت المقدس من اليهود المغتصبين .
ولو قمنا بطرح قيمة اسم ( مكة ) من قيمة اسم ( القدس ) فنجد أنها تساوي :

592- 518 = 74

و هو يمثل عدد السنوات من ولادة الإمام المهدي ( عليه السلام )( 255 هجرية ) و لغاية سنة بداية الغيبة الكبرى لـه ( 329 هجرية ) . و هذا الرقم ( 74 ) يمثل عدد السنوات التي ستدوم فيها دولة بني إسرائيل و لكن بالسنوات الميلادية لان الســـــنة الميلادية لزوال إســـــرائيل هو ( 2022 ) و سنة إقامتها هو ( 1948 ) فان حاصل طرح الرقمين هو :

2022 – 1948 = 74

و لو طرحنا قيمة اسم ( الكوفة ) ( 778 ) من قيمة اسم ( القدس ) (518 ) فنجد انه يساوي :

778 – 518 = 260

و هو يساوي رقم السنة التي اصبح فيها الإمام المهدي ( عليه السلام ) إماما .

و لو قمنا بجمع قيمة اسم ( مكة ) ( 592 ) مع قيمة اسم ( الكوفة ) فأنه يساوي :

592 + 778 = 1370

فلو جمعنا هذا ( 1370 ) الرقم مع الرقم ( 74 ) فالناتج هو:

1370 + 74 = 1444

و الذي يمثل السنة الهجرية لزوال دولة إسرائيل .ولو جمعنا هذا الرقم( 1370 ) بالرقم الذي يمثل حرف الإخفاء ( النون ) ( 106 ) فالناتج هو :

1370 + 106 = 1476

و هو يمثل اسم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) بالترقيم المركب و لو قمنا بطــــــرح الرقـــم ( 106 ) من الرقـــــم ( 1370 ) فالناتج هو :

1370 – 106 = 1264

و هو يمثل قيمة اسم الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) بالترقيم العادي و هذا دليل آخر على الإخفــــاء ( الغيبة ).

المدينة : و هي المدينة التي ستشهد أول ظهور للإمام المهدي ( عليه السلام ) و التي سيتركـــــها متوجـــها إلى ( مكـــة ) بعد قدوم السفياني لحربة . و عرفنا إن قيمتها العددية بالترقيم المـركب هو ( 825 ) و عند مضاعفتـــه يساوي :

825 × 2 = 1650

و ألان لو جمعنا هذا الرقم ( 1650 ) مع قيمة اسم مدينة ( الكوفة ) المضاعف

( 778 × 2 = 1556) فالناتج هو:

1650 + 1556 = 3206

و عند طرح قيمة اسم ( مكة ) المضاعف ( 1184 ) من هذا الرقم يظهر لنا رقم السنة الميلادية التي ستزول فيها دولة إسرائيل إنشاء الله و حسب المعادلة التالية :

3206 – 1184 = 2022

لقد عرفنا في جزء سابق من الكتاب أن المسافة بين بغداد ( عاصمة الدولة التي تقع فيها الكـــوفة ) و مدينة القدس هي ( 882 ) كم و هذا الرقم يمثل قيمة كلمتا ( أمت أمت ) فلو حسبنا قيمة اسم بغداد بالترقيم المركب فسيســـاوي ( 1244 ) و عند مضاعفته يكون الناتج :

1244 × 2 = 2488

و عند طرح هذا الـــــرقم ( 2488 ) من الرقم الذي يســــاوي قيمة اسم ( المدينة ) المضـاعف ( 1650 ) فنجد انه يسـاوي :

2488 – 1650 = 838

و لو جمعنا هذا الرقم مع قيمة اسم (مكة) المضاعف ( 1184 ) نجد انه يساوي :

1184 + 838 = 2022

و هذا الرقم يساوي أيضا رقم السنة التي فيها زوال إسرائيل إنشاء الله . . مع العلم إننا لو جمعنا الرقم ( 838) مع الرقم الذي يمثل اسم( محمد المهدي ) :

314 + 324 = 638

بالترقيم المركب المضاعف فنحصل على الناتج التالي:
838 + 638 = 1476

و هو يمثل قيمة اسم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) بالترقيم المركب .

الكوفة : و هي المدينة التي سينطلق منها الإمام المهدي ( عليه السلام ) لتحرير بيت المقدس أولى القبلتين و ثالث الحرمين من أيدي اليهود الغاصبين و القضاء على الجور و الظلم الذي عم الأرض .

عند حساب قيمة اسم ( الكوفة ) بالترقيم المركب نجد إنها تساوي ( 778 ) و عند مضاعفة هذا الرقم فالناتج هو :

778 × 2 = 1556

لقد عرفنا في جزء سابق من الكتاب أن الكوفة هي التي سيكون منها انطلاق الإمام المـــــهدي ( عليه السلام ) لتحرير القدس الشريف . و إن القضاء على دولة بني إسرائيل جاء ذكره في القرآن الكريم و في سورة الإسراء . و لو حسبنا عدد كلمات سورة الإسراء فسنجد أنها تســــاوي ( 1556 ) كلمة . أي أن عدد كلماتها مساوي للقيمة العددية بالترقيم المركب لأسم المكان الذي سيأتي منه التدمير . ( و لقد بينا سابقا أن قيمة اسم (مكة ) ( 1184 ) بالترقيم المركب يساوي عدد السنين من بداية الغيبة ( الصغرى ) حتى ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) و قيامه بتدمير بني إسرائيل و تحرير بيت المقدس )

لو جمعنا قيمة اسم الكوفة ( 778 ) بالترقيم المركب مع قيمة اسم بغداد و بالترقيم المضاعف أيضا ( 1244 ) فالناتج هو:

778 + 1244 = 2022

و هو يساوي رقم السنة الميلادية لزوال إسرائيل .

و لو جمعنا قيمة اسم ( مكـــــــة ) بالتــــرقيم المــــركب المضـاعف ( 1184 ) مع قيمة أســــم ( الكوفة ) ( 778 ) فالناتج هو:

1184 + 778 = 1962

و لو طرحنا هذا الرقم ( 1962 ) من قيمة اسم ( القدس ) ( 518 ) فالناتج هو :

1962 – 518 = 1444

و هو يمثل رقم السنة الهجرية لزوال إسرائيل .

و لو قمنا بجمع قيمة اسم (مكـــــة ) المضاعف ( 1184 ) مع قيمة اســـم ( الكوفة ) المضاعف ( 1556 ) فنحصل على الناتج التالي :

1184 + 1556 = 2740

و لو طرحنا هذا الرقم ( 2740 ) من قيمة اسم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) (عليه السلام ) المضاعف بالترقيم العادي ( 1264 ) فسنحصل على الناتج التالي :

2740 – 1264 = 1476

و الذي يساوي قيمة اسم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري )( عليه السلام ) بالترقيم المركب و الذي يساوي بدوره ( ( 632 + 106 ) + ( 632 + 106 ) ) وهذا دليل آخـــر على الإخــــفاء ( الغيبة ) مرتين للغيبة الصغرى و الغيبة الكبرى .

لقد ذكرت إن قيمة حروف الفواتح في القرآن الكريم تساوي ( 3385 ) و ذكرت انه من الممكن
أن تساوي ( 3372 ) و ذكرت سبب هذا . عند طرح الرقم ( 2740 ) من قيمة حروف الفـــواتح ( 3372 ) نحصل على الناتج التالي :

3372 – 2740 = 632

و هذا الرقم يسـاوي أسم الإمام ( محمد بن الحسـن ا لعسكري )( عليه السلام ) و هذا دليل آخـــر على الإخفـــــاء ( الغيبة ) لأننا عندما طرحنا قيمة اسم مدينتي ( مكة ) و ( الكوفة ) المضاعفة من قيمة الفواتح ( المخفي عنا سبب وضعــها في القرآن الكريم ) ظهر لنا عدد يمثل القيمة العددية لأسم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ).

لو رجعنا إلى الرقم ( 318 ) و الذي هو ناتج من طرح القيمة العددية لأسم ( محمد ) بالترقيم المركب من القيمة العددية لأسم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) نجد إنها تكون من حاصل ضرب الرقم ( 106 ) الذي يمثل حرف الإخفاء ( النون ) في ( 3 ) :

106 × 3 = 318

و بما أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) غائب ألان فنعوض الرقم ( 106 ) و الذي يمثل حرف الإخـــــــفاء بالرقم (632) الذي يمثل اسم الأمام الغائب ( المختفي )

فيكون الناتج هو:

632 × 3 = 1896

و لو طرحنا هذا الرقم من قيمة حروف الفواتح ( 3372 ) فيكون الناتج :

3372 – 1896 = 1476

و هذا الرقم ( 1476 ) يمثل القيمة العددية لأسم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) و هذا دليل آخر على الإخفاء ( الغيبة ) .

نحن نـعرف أن المســـــلمين يستخدمون التقويم القمــري و الــــذي فيه السـنة القمرية تســــاوي ( 354 ) يوما و عدد سنوات دورة القمر هو ( 354 ) سنة و ألان لو جمعنا قيمة اسم الكــــوفة ( 1556 ) و قيمة اســـم ( مكــــة ) (1184 ) بالترقيم المركب المضاعف و التي يساوي :

1556 + 1184 = 2740

و لو طرحنا من هذا الرقم ( 2740 ) قيمة اسم ( المدينـة ) ( 1650 ) بالترقيم المركب المضاعف فيكون الناتج :

2740 – 1650 = 1090

و عند جمع هذا الرقم من الرقم ( 354 ) و الذي يمثل عدد سنوات دورة القمر فيكون الناتج هو:

1090 + 354 = 1444

و هذا الرقم يساوي السنة الهجرية لزوال دولة بني إسرائيل إنشاء الله .

القدس : و هي المدينة التي سيقوم الإمام المهدي ( عليه السلام ) بتحريرها من اليهود الغاصبين . إن اغلب الدلائل التي تخص مدينة ( القدس ) قد تم البحث فيها و استخراج نتائجها في المدن السابقة و لا أرى داعي لتكرارها و يمكنكم الرجوع إليها . و يبقى دليل واحد فقط لم يذكر سابقا وهو إننا إذا جمعنا قيمة اســـم ( المدينــــة ) ( 1650 ) مـــــع قيمة اســـــم ( سامراء ) ( 1266) فالناتــج هو:

1650 + 1266 = 2916

و هذا الرقم نطرح منه قيمة اسم ( القدس ) بالترقيم المركب المضاعف ( 1036) فيكون الناتج يساوي :

2916 – 1036 = 1880

وهذا الرقم يساوي :

1036 + 632 + 106 + 106

و ظهر هنا اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه الســـلام )( 632 ) و قيمة اسـم مديــــنة ( القدس ) المضاعفة ( 1036 ) و عددين متساويين كل منهما يمثـــل قيمة حـرف الإخــــــــفاء ( النون ) ( 106 ) و أن ظهور قيمة حرف الإخفاء مرتين في بعض المعادلات يدل على الغيبتين ( الصغرى ) و ( الكبرى ) و الله اعلم .

لفت انتباهي حديث نبوي نقل عن أبي هريرة في جامع الترمذي وسنن أبي داود و هو يحمل في معناه ( إمكانية حدوث شيء خارق للعادة في أمر ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) مثل الغيبة ) و هذا هو الحديث : عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال ( يلي رجل من أهل بيتي يواطيء اسمه اسمي ) و عن أبي هريرة عن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم قـال :
( لو لم يبقى من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يلي ) .

و ربما نحن في هذا اليوم الطويل و لكن لا نشعر….؟؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

1و قد قال تعالى ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) ( 5 ) السجدة .

أم تمام غير متصل  

قديم 05-07-06, 02:37 PM   #18

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

سر نجمة داود عليه السلام


سر نجمة داود عليه السلام

إن نجمة داود هي رمز يتخذها اليهود شعارا لهم و لدولتهم و يضعونها بين خطين متوازيين لونهما ازرق و النجمة أيضا زرقاء اللون و النجمة ترمز إلى اليهود أو إلى بني إسرائيل و الخطين يرمزان إلى نهري النيل و الفرات لأن اليهود مؤمنين بأن الله سبحانه و تعالى قد وهبهم الأرض الواقعة بين نهري النيل و الفرات ( وكل الدول التي عقدت معاهدات استسلام لم تجرؤ على الاعتراض على ما شكل العلم الصهيوني و ما يمثله لأول المبادئ التي قامت على أساسها دولة إسرائيل ألا و هي إنشاء الدولة العبرية و من النيل إلى الفرات والطلب منها أن تغير علمها لأنه بحد ذاته يدل على الأطماع الصهيونية في هذه الأرض و الذي يناقض كل ما تدعيه إسرائيل من حبها و حرصها على العيش مع العرب بصورة سلمية مع إن أول شيء تطلبه الصهيونية من أي حاكم عربي هو الإقرار بحق إسرائيل في الوجود و هم فعلوا ما أرادوا منهم صاغرين ) .

طبعا نحن المسلمين مكلفين بالتصديق بكل الديانات السماوية ( اليهودية و المسيحية ) و بجميع الأنبياء عليهم السلام و أن كل ما جاء به هؤلاء الأنبياء من أوامر أو نواهي هي من الله سبحانه و تعالى و طبيعي أن ما يخبره الله سبحانه و تعالى للأنبياء عليهم السلام من أمور و علامات ستحدث في آخر الزمان يجب أن يكون متشابها و يحمل نفس المعنى و المضمون لأنه يصدر من مشكاة واحدة هي العلم الرباني. و لهذا فأننا سنجد تشابها في علامات و دلائل ظهور و شخص المنقذ الإلهي الموعود في ما بين الديانات السماوية الثلاث و خاصة ما بين الديانة الإسلامية و الديانة اليهودية . و لكن بعض اتباع هذه الديانات تلاعبوا ببعض هذه العلامات و الدلائل لتتوافق مع أهواءهم و ما يريدون … و من هنا ظهرت بعض الاختلافات في ما بين هذه الديانات حول المنقذ الإلهي الموعود.

و لكي نعرف ما هو اصل هذه النجمة و لماذا اتخذها اليهود شعارا لهم فنلجأ إلى الموسوعة البريطانية و التي ذكرت ما يلي عـــــن نجمة داود ( إن التسمية العبرية لنجمـــة داود هو ( مجن داود) أي ( درع داود ) و يلــــــفظ أحيانا ( موجن داود) و هي شكل نجمي من ستة رؤوس يمثل مثلثان متعاكسان متساويي الأضلاع …….) ( إن كلــــــمة ( مجن ) موجودة في اللغة العربية و هي تعني أيضا الدرع أو الترس ) . إن اتخاذ اليهود لهذا الرمز شعارا لهم و الذي يرمز للشجاعة و التضحية و النصر هو تيمنا بما فعله نبي الله داود ( عليه السلام ) عندما انتصر لبني إسرائيل على أعـداءهم الفلسطينيين و قتله لقائدهم ( جالوت ) . و قتـــل ( جالوت ) على يــــد النبي داود ( عليه السلام ) مذكور في القرآن الكريم أيضا .

ولو ذهبنا إلى القرآن الكريم لنعرف ما جاء في خبر داود ( عليه السلام ). فنجد أن الله سبحانه و تعالى قد أعطى له معجزات من ضمنها أن الآن له الحديد ( أي جعل الحديد لينا بيده يشكله كيفما شاء ) فقال تعالى ( و لقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه و الطير و ألنا له الحديد ) 10 سبأ . و علمه صنعة و هي صنع الدروع حيث أن الدروع و بطريقة لم تكن معروفة سابقا فقال تعالى ( و عـلمنه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل انتم شاكرون ) 89 الأنبياء و طلب منـــــه أن يعمله بطريقة خاصة و لـــقد أطلق سبحانه و تعالى اســـم ( سابغات ) على هذه الدروع فقال تعالى ( أن اعمل سابغات و قدر في السرد و اعملوا صالحا إني بما تعملون بصير ) 11 سبأ . من هنا ندرك مما جاء في القرآن الكريم وبما جاء في التاريخ اليهودي من إن اليهود أنفسهم يطلقون على هذا الشكــــل ( النجمة ) مجن داود و يعني درع داود إن شكل الدروع التي قام داود ( عليه السلام ) بصنعها أما كان شكلها هو نفس شكل النجمة أو أن القطع المكون منها كان شكلها يمثل شكل النجمة .

طبعا أن ما قام به نبي الله داود ( عليه السلام ) هو بأمر من الله سبحانه و تعالى و هو ثابت من القرآن الكريم بل أن حتى طريقة عمل هذا الدرع و شكله جاء بتوفيق و أمر من الله سبحانه و تعالى . لقد ذكرت في بداية الكتاب أن كل من اليهود و النصارى و المسلمين ينتظرون رجلا يأتيهم في آخر الزمان لينصر دين الله الحق و سيظهر معه المسيح عيسى بن مريم ( عليه السلام ) و لقد جاء ذكـــر دلائل ظهـوره في التوراة و في الإنجيل و عنـد المســلمين معروف بأسم ( المــهدي ) و من المؤكد انه مكتوب في الزبور أيضا فقد قـــال تعالى ( و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر إن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) 105 الأنبياء. و العباد الصالحون هم الإمام المهدي ( عليه السلام ) و جنوده . أي إن نبي الله داود ( عليه السلام ) قد بين لهم أن هناك رجل سيظهر عند انتشار الظلم والظالمين في آخر الزمان و انه سيرفع كلمة الله و يقهر كل ظالم و كــما بينت التوراة و الإنجيل و وضع مما يمكن أن يكون رمزا أو علامة مميزة له و هو شكل ما يسمى الآن بـ(نجمة داود) و لهذا فان اليهود قد جعلوا هذا الرمز شعارا للنصر و التضحية و الشجاعة فهو يمثل لهم رمزا للرجل الذي سينصرهم على بقية البشر الكفار ( كـــما يعتقدون) و لهذا فأنهم قد جعلوا راية دولتهم مكون من هذا الرمز و وضعوه بين خطــــان متوازيان في هذه الـــــراية ( يمثلان نهري النيل و الفرات ) لأنهم يعتقدون أن هذا الرجل هو الذي سيحقق لهم الوعد الآلهي بمنحهم الأرض التي بين نهري النيل و الفرات و يقيم لهم دولة إسرائيل الكبرى و إليكم الدليل على أن ما يسمى بنجمة داود ما هي إلا اســـم ( المهدي ) ( عليه السلام ).

الإثبات : نحن نعرف إن اسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) هو ( محمّد ) و لقد قلنا إن الاسم في الحقيقة مكون من خمسة أحرف أي انه ( محممد ) لوجود علامة التضعيف ( الشدة ) على حرف ( الميم ) الثاني في الاسم و لو رجعنا إلـــى رسم النجمة نرى إنها عبارة عن اسم ( محممد ) كتب بصورة دائرية و كما هو مبين بالتوضيح التالي :-



طبعا أن هذا الشكل ممكن انه تغير بمرور الزمن و اصبح على ما هو ألان لأن من الممكن إن اليهود أضافوا إليه الخطان المختفيان ليرمزوا إلى نهري النيل و الفرات التي ستكون بينهما دولتهم المنتظـــرة أو انه في الأصل كان هكذا و هــــو لا ينفي انه يمثل اسم ( محمّد ) .

و أنا أوصى جميع المسلمين بنشر هذا الأمر و التعريف به و خاصة لليهود أنفسهم لأن هذا سيدمرهم داخليا في نفوسهم و في معتقداتهم الباطلة و سيجعلهم كلما نظروا إلى علم دولتهم يتذكرون أن ما يروه ما هو إلا اسـم ( محمد ) و لعل إن هذه هي إساءة الوجه التي وعدهم الله بها في القرآن الكريم قبل أن يدخل المسلمون إلى القدس الشريف و يحرروا المسجد الأقصى منهم و إليكم إثباتات أخرى من شكل النجمة و من القرآن الكريم على أن هذه النجمة هي تعني اسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) .

لقد قلنا أن النجمة بشكلها الحالي مكونة من مثلثان متعاكسان أي أن الشكل الرئيسي المستخدم في رسمها هو المثلث و هو العنصر الأولي في رسمها و الآن بما إنها مكونة من مثلثان إذا فهذا يمثل الرقم ( 2 ) اثنان و عند وضعهما سويا لتكوين شكل النجمة فان كل مثلث يصبح مكون من ثلاثة مثلثات و هذا يعطينا الرقم ( 3 ) و عند إكمال النجمة فان الشكل يصبح فيه ستة مثلثات و هذا يعطينا الرقم ( 6 ) و ألان لو كتبنا الأرقام التي ظهرت لنا بالترتيب ( 632 ) فستعطينا رقما يساوي اسم الإمام المهدي ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) .

لقد أثبتنا أن النجمة تعني اسم (محمّد) فأين بقية اسم ( محمّد بن الحسن العسكري ) إن نبي الله داود ( عليه السلام ) قد ذكر المسيح ( عليه السلام ) كثيرا في كلامه إمام بني إسرائيل و اخبرهم بظهوره ( أي إن نبي الله داود قد بشر بظهور المسيح و الإمام المهدي عليهما السلام ) و لهذا فعندما ظهر المسيح و بعثه الله على بني إسرائيل كانوا ينادوه بـ ( ابن داود ) و كما هو وارد في إنجيل متى الإصحاح (9) الآية ( 27) ( و فيما يسوع مجتاز من هناك تبعه أعميان يصرخان و يقولان ارحمنا يا ابن داود ) و في إنجيل متى الإصحاح ( 12 ) الآية ( 23 ) ( فبهت كل الجموع وقالوا العل هذا هـــو ابن داود ) وأيضا في إنــــجيل متى الإصحـاح ( 1 ) الآية ( 1 ) (كتاب ميلاد المسيح ابن داود ابن إبراهيم ) من هنا نرى أن بني إسرائيل قد ربطــــوا بين داود ( عليه السلام) و المســــــــيح ( عليه السلام ) ( مع انهم لم يتبعوه و قاموا بصلبه و ربما إن مـــن ضمن أسباب عـــدم إيمانهم به و صــلبهم له لأنه لـــم يعطيهم الأرض الذي وعدهم الله بها و هم ينتظرون مسيحا آخر ).(من هنا ندرك إن المسيح ( عليه السلام ) مرسل لبني إسرائيل بصورة خاصة وليس كما يدعي النصارى انه ابن الله أو الله نفسه و انه جاء ليخلص البشر و يتحمل سيئاتهم فكأنهم يدعون إن الله يخادع نفسه ليدخلهم الجنة ) لأن هذا ما قاله المسيح ( عـــليه السلام) بنفسه في إنجيل متى الإصحاح ( 15 ) الآية ( 24) ( فأجـاب ( أي المسيح ) و قال لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة ) و لو كان ما يقولون النصارى صحيحا فكيف ببقية البشر أليس الله خالقهم و هل مصيرهم إلى الجنة أم إلى النار وهل سيكونون خدما أو عبيدا لبني إسرائيل ثم أين العدل الآلهي في ما يدّعون .

قلنا أن داود ( عليه السلام ) قد ذكر الإمام المهدي و المسيح ( عليهما السلام ) و قلنا إن اسم الإمام المهـــدي ( عليه السلام ) هو ( محمد ) و هو شــــكل مجن داود و تسألنا أين بقية اســـــم ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) . لو حسبنا القيمة العددية لاسم ( المسيح ) لوجدنا انه يساوي ( 149 ) و لو حسبنا القيمة العـــــــددية لأسم ( الحسن ) سنجد إنها تساوي ( 149 ) أيضا ( إن هذا تدبير من الله سبحانه أن يجعل اسم المسيح مساويا لأسم الحســــن ) . و الآن بقى كلمة ( العسكري) فأين هي ؟ إنها موجودة في نفس نجمة داود لأن اسمها الحقيقي ( مجن داود) و هي تعني (درع داود ) و الدرع هو سلاح دفاعي عسكري ( أي انه آلة عسكرية ) و من هنا ظهر ت كلمــة ( العسكري) .

قد لا يعرف البعض أن بداية التقويم العبري ( اليهودي ) يبدأ قبل 3760 سنة من ميلاد السيد المســـيح ( عليه السلام ) ....... أي إننا إذا أردنا أن نعرف رقم السنة العبرية في أي من تاريخ السنوات الميلادية فيجب أن نقوم بجمع رقم السنة الميلادية مع العدد ( 3760 ) لنحصل على رقم الســـــنة العبرية فمثلا نحن الآن في السنة العبرية ( 2000 + 3760 = 5760 ) .

ترى ما يمثل الرقم ( 3760 ) و الذي يبدأ اليهود به تقويمهم ( طبعا هذا أيضا من التدبير الإلهي ) أن هذا الرقم مكون من الأرقام التالية :

2022 + 869 + 632 + 237 = 3760

حيث أن : 2022: هو رقم السنة الميلادية التي سيكون فيها زوال إسرائيل إنشاءالله .

869 : هي السنة الميلادية التي ولد فيها الإمام المهدي ( علية السلام ).

632 : و هو الرقم الذي يمثل اسم الإمام المهدي ( علية السلام ).

237 : و يمثل عدد السنين الميلادية ما بين وفاة الرسول محمد (صلى الله عليه و آله وسلم ) و ولادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) . ( أي عدد السنين ما بين وفاة آخر الأنبياء إلى الناس أجمعين و ولادة المنقذ الإلهي المنتظر ).

فانظر يا أخي كيف أن الله سبحانه و تعالى يحكم الأمر و يعطينا الدليل تلو الدليل ليرينا الحق و يثبتنا على الإيمان الحق فجعل من التقويم الذي يستخدمه اليهود مكون من المعلومات التي تكشف و تبين من هو الإمام المهدي ( عليه السلام ) و الذي سيقضي عليهم إنشاء الله عند ظهوره في آخر الزمان …

و من إحكام الصنع الإلهي و الذي يضع الدلائل العديدة لهداية بني البشر و من عدة اتجاهات و إليكم دليلاً آخر على أن الإمام المهدي المنتظر ( عليه السلام ) هو الإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام ) ... من المعروف أن المسيح ( عليه السلام ) سينزل من السماء بعد ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) و عرفنا إن قيمة اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) هــــو ( 632 ) فانظر إلى العلاقة بين هذا الرقم و بين اسم المسيح عليه السلام ... فلو أخذنا الجذر اللغوي لكلمة ( المسيح ) فسنجد انه ( مسـح ) و هي مكونة من الأحرف العربيـــــة ( م س ح ) انظر إلى شكل الحروف ألا يشابه الرقم (632 )!!!!



فهل من المعقول و المنطق أن كل هذا صدفة ….أم حكمة ربانية إن العلم الحديث قد اثبت إن لا صدفة في الكون و أن الكل يسير وفق نظام دقيق ( و هذا هو خلق الله سبحانه و تعالى ) . كما إن كل ما تم ذكره و إثباته في هذا الكتاب يؤيد الحقائق المستنبطة من نجمة داود . و لكني لن اكتفي بهذا الإثبات فكما قلت سابقا إن الإثبات الرياضي و العلاقات الرياضية المترابطة هي سيدة الأدلة و لهذا وجب علي البحث عن الدليل الرياضي لما أقول و الحمد لله العلي القدير حصلت عليه و أنا سأقدمه لكم الآن .
__________________
{بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ }


التعديل الأخير تم بواسطة أم تمام ; 10-12-06 الساعة 09:27 AM.

أم تمام غير متصل  

قديم 05-07-06, 02:47 PM   #19

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


فهل من المعقول و المنطق أن كل هذا صدفة ….أم حكمة ربانية إن العلم الحديث قد اثبت إن لا صدفة في الكون و أن الكل يسير وفق نظام دقيق ( و هذا هو خلق الله سبحانه و تعالى ) . كما إن كل ما تم ذكره و إثباته في هذا الكتاب يؤيد الحقائق المستنبطة من نجمة داود . و لكني لن اكتفي بهذا الإثبات فكما قلت سابقا إن الإثبات الرياضي و العلاقات الرياضية المترابطة هي سيدة الأدلة و لهذا وجب علي البحث عن الدليل الرياضي لما أقول و الحمد لله العلي القدير حصلت عليه و أنا سأقدمه لكم الآن .

عرفنا أن الله سبحانه و تعالى قد أطلق اسم ( سابغات ) على الدروع التي أمر النبي داود بصنعها و كتبت في القرآن الكريم ( سبغت ) و لله حكمة في هذا وذلك ليظهر منها أمرا أراده سبحانه و تعالى .

لو حسبنا القيمة العددية لاسم ( سبغت ) بالترقيم العـادي فهي تســـاوي ( 1462 ) و بالترقيم المركب ( 1584 ) .

و الآن لو جمعنا قيمة اسم ( مكة ) بالترقيم المركب ( 592 ) مع الرقم الذي يمثل عدد السنوات بين غيبة الإمام و زوال دولة بني إســــرائيل ( 1184 ) نجد إن الناتج هو:

1184 + 592 = 1776

و لو طرحنا هذا الرقم ( 1776 ) من قيمة اسم ( سبغت ) ( 1462 ) فالناتج هو:

1776 – 1462 = 314

و هذا الرقم يساوي قيمة اسم ( محمد ) بالترقيم المركب و هذا دليل على ارتباط اسم محمد بالسابغات .

عدد المرات الذي ذكر فيها اسم ( محمد ) في القران الكريم هو ( 4 ) أربع مرات و بما إن الإمام المهدي ( عليه السلام )( اسمه محمد ) و إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) مذكور في سورة الكهف و التي مجموع عــــــدد كلماتها ( 1580 ) فعند جمع هذين الرقمين نجد إن المجموع يساوي :

1580 + 4 = 1584

و هذا الرقم يساوي قيمة اسم ( سبغت ) بالترقيم المركب .

بما إن الإمام قد غاب في مدينة ( سامراء ) و التي قيمتها العددية بالترقيم المركب المضاعفة تساوي ( 1266 ) و اسم الإمام هو ( محمد ) و قيمته بالترقيم المركب ( 314 ) إذا نطرح الرقم ( 314 ) من الرقم ( 1266 ) فيكون الناتج :

1266 – 314 = 952

و لو طرحنا هذا الرقم من قيمة اسم سابغات بالترقيم المركب فالناتج هو :

1584 – 952 = 632

و الرقم (632) يساوي قيمة اسم ( محمد بن الحسن العسكري ) ) عليه السلام (. ولو أخذنا الرقم ( 632 ) و طرحناه من الرقم ( 314 ) الذي يمثل القيمـة العددية بالترقيم المركب فالناتج هو:

632 – 314 = 318

أي أن الرقم ( 632 ) مكون من حاصل جمع الرقمين ( 314 ) و ( 318 ) فلو جمعنا هذين الرقمين كل على حدة مع الرقم الذي يمثل القيمة العــددية لاســم ( سامراء ) بالترقيم المركب المضاعف فالناتج هو :

1266 + 314 = 1580

و هو يمثل عدد كلمات سورة الكهف التي قلنا أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) مذكور فيها .

و الرقم ( 1266 + 318 = 1584 ) هو قيمة اسم ( سبغت ) بالترقيم المركب و الذي قلنا انه يعني ( مجن أو درع داود ) و الذي يعني ( محمّد ) .

و لو طرحنا الرقم ( 1462 ) الذي يمثل قيمة اسم ( سبغت ) من الرقم الذي يمثل رقم سورة الكهف وحسب الترتيب القرآني ( 18 ) فالناتــج هــو :

1462 – 18 = 1444

و هذا الرقم يساوي سنة زوال إسرائيل و حسب التقويم الهجري .

و لو جمعنا قيمة اسم ( سبغت ) ( 1462 ) مع قيمة اسم ( القدس ) بالترقيم المـركب المضاعف ( 1036 ) فالناتج :

1462 + 1036 = 2498
و لو طرحنا هذا الرقم من الرقم الذي يمثل قيم الفواتح ( بدون حرف الألف ) في القرآن الكـريم ( 3372 ) فالناتج:

3372 – 2498 = 874

فهذا الرقم يمثل رقم السنة الميلادية التي اصبح فيها إماما (عليه السلام ).

و هناك بعض الإشارات و الدلائل المهمة التي استطعت أن اصل إليها و من الواجب علي ذكرها و هي :

ذكرنا إن اسم (محمد ) ذكر في القرآن الكريم (4) أربع مرات و بما إن قيمة اسم (محمد ) بالترقيم المركب هــــي (314 ) إذا فان قيمة الأسماء الأربعة هي :

314 × 4 = 1256

و لقد تم ذكر اسم ( احمد ) في القرآن الكريم مرة واحدة و قيمة اسم ( احمد ) بالترقيم المركب يساوي (245) و لو قمنا بجمع الرقمين ( 1256 ) و ( 245 ) فالناتج هو ::

1256 + 245 = 1501

و لو طرحنا هذا الرقم من عدد الآيات من بداية سورة البقرة إلى بداية سورة الكهف ( و التي قلنا إن فيها ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام )) فنجد أن الناتج هو :

2133 – 1501 = 632

و هذا الرقم يساوي اسـم الإمام ( محمد بن الحسن العسكري ) (عليه السلام ).

و لو طرحنا الرقم ( 1256 ) من الرقم ( 245 ) فالناتج هو :

1256 – 245 = 1011

فلو ضاعفنا هذا الرقم نجد انه يساوي (2022) و هو يمثل رقم السنة التي فيها زوال دولة إسرائيل .

بما إن ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليه السلام ) و الذي يلقب بالمهدي القيمة العددية لأسمه هي ( 632 ) و القيمة العددية لأسم ( المهدي ) هـي ( 90 ) وعند جمع القيمتين فالناتج هو:

632 + 90 = 722

و هذا الرقم لو ضاعفناه فنجد انه يساوي :

722 × 2 = 1444

و هو يمثل رقم السنة الهجرية التي فيها زوال إسرائيل إنشاء الله .

و لو طرحنا هذا الرقم ( 722 ) من الرقم ( 1011 ) فالناتج هو :

1011- 722 = 289


و لو جمعناهما فالناتج هو :

1011 + 722 = 1733

و الآن لو جمـــعنا الرقمين ( 1733 ) و ( 289 ) فالناتج هو :

1733 + 289 = 2022

و هو السنة الميلادية لزوال إسرائيل . و لو طرحنا الرقمين من بعضهما فالناتج هو :

1733 – 289 = 1444

و هو يمثل السنة الهجرية لزوال إسرائيل إنشاء الله .

أي إن الرقم ( 289 ) اصبح عاملا مشتركا لإظهار زمن زوال دولة إسرائيل ما بين السنة الهجرية و الميلادية . و لأعطيك دليل آخر على هذا الأمر … بما إننا قلنا إن سورة الإسراء تتحدث عن القضاء على بني إسرائيل و بما أن رقم السورة هو ( 17 ) و لهذا عند ضرب هذا العدد في نفسه يكون الناتج :

17 × 17 = 289

أي إعطاءنا العامل المشترك ما بين السنة الميلادية و الهجرية لزوال دولة إسرائيل . و للتأكيد على صحة هذه النتيجة فإننا لو قمنا بضرب رقم سورة الكهف ( التي قلنا إن فيها ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام )) ( 18 ) في نفسه فالناتج هـو:

18 × 18 = 324

وأن الرقم ( 324 ) هو القيمة العددية لكلمة ( المهدي ) بالترقيم المركب .

و بعد أن أنهيت بعون الله سبحانه و تعالى بيان الدلائل على إن الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي ذكره الرسول الأكرم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و الذي هو الإمام محمد بن الحسن العسكري ( عليه السلام ) آخر الأئمة الاثنى عشر من أهل البيت النبوي الشريف قد جعل الله سبحانه و تعالى دلالاته في القرآن الكريم و في التاريخ الإنساني و ما خلق على الأرض بل و جعله على لساننا و بينت انه في سنة ( 1444 هجرية ) ( 2022 ميلادية ) سيتم تحرير القدس الشريف بقيادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) من أيدي اليهود الغاصبين إنشاء الله .

سأرجع مرة أخرى إلى المتنبي نوستراداموس فلقد وجدت دليلا مهما لابد من ذكره و هو انه ربط سنة نشره للتنبؤات مع اسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) فمن المعروف إن الغيبة الكبرى للإمام عليه السلام بدأت في سنة 329 هجرية و نعرف إن اسم الإمــام له قيمة عــــددية تساوي ( 632 ) و ألان لو حسبنا عدد ( 632 ) سنة هجرية من بعد سنة بداية الغيبة الكبرى أي من السنة ( 330 ) سنجد إنها تساوي

330 + 632 = 962

و رقم هذه السنة الهجرية يطابق سنة ( 1555 ) الميلادية أي إن نوستراداموس قد جعل نشر كتابه ( القرون ) فيه دالة على الإمام المهدي ( عليه السلام ) و هذا تأكيد على إن نوستراداموس كان لديه المعرفة الكاملة بحقيقة المنقذ العالمي الذي سيظهر في آخر الزمان .

و لقد ذكر نوستراداموس في رسالته لابنه سيزار و التي نشرت في كتابه ( القرون ) أيضا إن بعد ( 177 ) عاما سيكون هناك تغيرا كبيرا في العالم و أن فيها سيكون الحريق الكبير …….

لو حسبنا عدد (177 ) سنة من بعد سنة كتابته للتنبؤات أي من السنة ( 1556 ) ( و الظاهر إن نوستراداموس كان يحسب بهذه الطريقة كما لاحظنا عند بدئه الحساب من السنة التي بعد سنة الغيبة الكبرى للإمام في المسالة السابقة ) سنجد إن الناتج هو :

1556 + 177 = 1733

وقد عرفنا إن هذه السنة التي يكون فيها الرقم ( 289 ) هو العامل المشترك لإظهار السنة الهجرية و الميلادية لزوال دولة بني إسرائيل :

1733 + 289 = 2022
1733 ـــ 289 = 1444

و نحن نعرف أن عدد الأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) هو اثنا عشر إماما و لو قمنا بضرب العدد ( 289 ) بالعدد ( 12 ) فالناتج هو :

289 × 12 = 3468

و هذا الرقم مكون من الرقمين : 2023 + 1445

و هما يمثلان أرقام السنة الميلادية و الهجرية التي تلي تحرير بيت المقدس و حكم حجة الله على الأرض للعالم بالعدل و القسط .

و هناك الكثير الكثير من العلاقات و الروابط التي يمكن الحصول عليها من خلال البحث المتواصل و سيتم نشرها فيما بعد إنشاء الله .

و أنا انهي كتابي هذا على بركة الله و حفظه لا أجد من داعي لأن اذكر القارئ إن كل هذه الدلائل و الإشارات ما كانت لتظهر بهذا الكم و العدد و من عدة مصادر و اتجاهات و كلها التقت في مصب واحد لولا حكمة الله سبحانه و تعالى و إرادته لتظهر في الزمان المناسب . و هذا دليل يكون منه سبحانه إنشاء الله فمن شاء فليؤمن ومن شاء …. فالله حسيبه في يوم القيامة .

و أوصي المسلمون جميعا للاستعداد لهذا اليوم العظيم و أن يبدءوا من الآن بنصرة الإمام المهدي (عليه السلام ) و المناداة بإقامة دولة الحق على الأرض و الله ناصر المؤمنين.

و في الختام أرجو أن يتقبل الله سبحانه و تعالى عملي هذا و يضعه في ميزان حسناتي والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته و الحمد لله على نعمائه و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله محمد بن عبد الله و على آله الطيبين الطاهرين ….









__________________
{بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ }


التعديل الأخير تم بواسطة أم تمام ; 10-12-06 الساعة 09:29 AM.

أم تمام غير متصل  

قديم 10-07-06, 09:26 AM   #20

منهاج علي
عضو فعال

 
الصورة الرمزية منهاج علي  







مشوشة

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


.. بسم الله الرحمن الرحيم..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

قراءة سريعه لعناوين الكتاب وبعض موضوعاته فوجدته كتاب راائع يستحق قراءته :)

جهود تشكري عليها اختي العزيزه غزلان,وبالتوفيق لكِ بحق محمدٍ وآل محمد..

منتدى تاروت الثقافي
بستان الفكر والمعرفة,,

__________________
قريباًللقضاء الحوائج
"ختمة زيارة عاشوراء"

منهاج علي غير متصل  

قديم 17-07-06, 01:27 AM   #21

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

مشكووووره يالغاليه لمرورج الكريم
ومشكووووره عالدعاء الحلوووو وفقكي الله

__________________
{بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ }

أم تمام غير متصل  

قديم 20-07-06, 10:57 PM   #22

ام ليال
عضو فعال  






رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


مشكوره حبيبتي على هذا البحث المكثف...

اللهم اجعلنا من انصاره اجمعين


ام ليال

__________________
بعد عمري ليال بس لا تزعلي!

ام ليال غير متصل  

قديم 31-07-06, 05:13 AM   #23

بوح الأنامل
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية بوح الأنامل  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


بسمك اللهم
الموضوع جدا شيق وجميل قرات القليل منه
وفي النهايه شفت الخط صغير عور عيوني
تشكري

الا لعنة الله على القوم الكافرين

ودمتي لمن يحبك
بوح الأنامل

بوح الأنامل غير متصل  

قديم 07-09-06, 02:48 AM   #24

ملكة الحزن
عضو شرف

 
الصورة الرمزية ملكة الحزن  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


و كل الاعوام و المهدي ( ع) هو الحاضر في القلوب

شكرا عزيزتي

و يبقى الولاء

أختكم ملكة

__________________
[flash=http://www.tarout.info/montada/uploaded/maleekah.swf]WIDTH=370 HEIGHT=200[/flash]
[align=center]يقولون
إني كسرت رخامة قبري.. و هذا صحيح
و إني ذبحت خفافيش عصري .. و هذا صحيح
و إني اقتلعت جذور النفاق بشعري .. و حطمت عصر الصفيح
فإن جرحوني ..
فأجمل ما في الوجود غزال جريح
[/align]

ملكة الحزن غير متصل  

قديم 10-12-06, 09:33 AM   #25

أم تمام
عضو واعد

 
الصورة الرمزية أم تمام  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


ام ليال & بوح الأنامل & مليكة الحزن.

يسلمووووووا لمروركم الكريم..
و جعلنا الله وإياكم من أنصاره.

.

__________________
{بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ }

أم تمام غير متصل  

قديم 15-12-06, 02:55 PM   #26

قصه شهد
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية قصه شهد  







حزين

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


مشكوره خيوه
وجعله في ميزان اعمالج
ورحم الله والديج وكثر الله امثالج
وجعلنا الله من اتباع صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه

__________________



وحشتوني

قصه شهد غير متصل  

قديم 09-01-07, 09:20 AM   #27

DARK MAN
رجل الظلام

 
الصورة الرمزية DARK MAN  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبتون
 الاخت غزلان شكرا على الموضوع القيم والمهم في نفس الوقت.

فعلا هذه النوعية من الكتب التي تتناول قضية ظهور الامام المهدي

(عج) على هيئة بحث عميق , يوضح للعيان ان الامام المهدي قادم

لا محال وان اعداءه يتربصون به المنون , ولا يعلمون ان الله معه ويكفيه

كيدهم ...... عجل الله تعالى فرج محمد وال محمد في خير وعافية و جعلنا

الله من انصاره والذابين عنه تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله ( ص).

.  

شكراً على الموضوع
__________________
رحم الله من يقرأ سورة الفاتحة و يهدي ثوابها لروح المرحوم الشاب السعيد عبد الله المبشر

DARK MAN غير متصل  

قديم 27-02-07, 11:52 PM   #28

تشاكيل
عضو مشارك

 
الصورة الرمزية تشاكيل  






رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


معلومات كثيره وجديده
تشكري عليها
وما قصرتي
والله يعجل ظهر أمامنا الشريف.(عج)

تشاكيل غير متصل  

قديم 14-03-07, 11:32 PM   #29

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


شموع الامل غير متصل  

قديم 13-09-07, 08:18 AM   #30

شمس الحرية
عضو مشارك

 
الصورة الرمزية شمس الحرية  







رايق

رد: إثبات ظهور الامام المهدي في سورة الكهف.......


اللهم رد كيد الصهاينة في نحورهم
مشكورة أختي على هذا المجهود العظيم وجعله الله في ميزان أعمالك لا عدمناك
مع تحيـــــــــــــــــــــــــــــات شمس الحرية

شمس الحرية غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واقعة الطف وعلامات الظهور monia ركن سين جيم العقائدي 8 04-02-08 07:28 PM
موانع المعرفة البحاري منتدى الثقافة الإسلامية 9 03-02-08 10:22 AM
كيف يؤاخذ المهدي (عج) ذراري قتلة الامام الحسين(ع) بذنب آبائهم ؟ rahid_1 ركن سين جيم العقائدي 1 14-05-02 08:15 PM
الاخ المهتدي تفضل على الرحب والسعة الصراط المستقيم منتدى الثقافة الإسلامية 11 25-04-02 06:12 AM
ما يقصد بسفراء الامام المهدي عجل الله فرجه ? rahid_1 ركن سين جيم العقائدي 1 24-04-02 06:43 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 03:17 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited