New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > المنتدى الثقافي والأدبي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-09-06, 01:39 PM   #16

وجه القمر
قيثارة المنتدى

 
الصورة الرمزية وجه القمر  







رايق

رد: قمريات(الجزء السادس)..


إدراك لغة

حبك سماء لانهاية لسقفها،،
أحاول أن أصلها
أسابق غيماتها
فتسبقني،،
وتغضبني
حبك حلم أعجز معه الوصول..
أترفق بي!!
أتُسكنني قلبك!!
اتأرجح على أوردتك،،
علني أبلغ منتهى الحب فيك وأتعلمه..
علني أدرك يقين الظنون فيك وأتدينه..
حبك إيماني
كفري،،توبتي،،وعصياني..
حبك مزيج المشاعر المعتقة..
المصلوبة على أبواب العشق..
كلمة واحدة هي لغتي،،
هي كل لغتي..
<أحبك>..

//

//

أبجديةٌ غريقة

منذ فرض حظرِ التجول على القلوبِ في حيّنا..
وأنا أتضورُ حباً..
ظامئةٌ لوجهكَ الذي لاأذكرُ منه إلا وجهاً ضبابي الملامح،،
مشوشَ القسمات..
حبيبي،،
أعذرْعمدة بلدتنا ،،
فهو لم يعرف الحب منذ طفولته..
أعذرْ والديّ حبيبي فهما لم يعرفا الحب منذ نعومة أظافرهما..
أعذرْ أختي الكبرى فهي تزوجتْ على طريقةِ أهلي وبلدتي في الزواج..
أعذرني حبيبي،،
لأنك لاتعرفُ لي وجهاً..
ولا لجسدي خارطةً،،
ولا لصوتي تغريد..
أعذرْ هذا العالم البعيد جداً عن الحب..

//

//

القدر العنيد


استباح َهذا القدرُ جراحنا ياحبيبي،،
فلم يُبقي لنا جرحاً إلا ونثرَ فوقهُ الملح..
استباحَ غرامنا،،أشواقنا،،حتى ذكرياتنا لم تسلمْ منه،،
مزقَ ذاكرتنا..
حطمَ أصنام الهوى الشامخةَ حول كعبةِ لقيانا..
أترانا نقوى مصارعته!!
زهرةٌ بريةٌ رقيقةٌ هو حبنا،
وهو الرياحُ العاتية..
فهل ترى لقصصِ الحبِ الماضيةِ من باقية!!
عنيدٌ هذا القدر،،
بغيضٌ،،مقيت..
نمسكُ بحبلِ الحياةِ معه..
ولكنه يمشي عكسَ خطِ سيرنا..
يشد،،.
و نشد..
ولا نجيدُ الوصولَ لوجهتنا معه..
إنحني أيها القدر..
أرجوك..
كانحناء الزهرِ للشمس..
سننتظرُ أن تترك لنا الحبل،،
أو نقطعه..

//

//

كذبة نيسان

بعض النواحي في ذاكرتي تقتلني،،
حين أتذكرُ كل ماكان..
تباً ذكراكَ تؤرقني
أتذكرُ كذبةَ نيسان..
ماذا فعلتُ لأكونَ كِذبتك!!
ويكون غزلكَ لي ضرباً من الهذيان؟!!
زرعتكَ كالوردةِ في أحداقي،،
كيف أنكرتَ ترابي وأعلنتَ العصيان؟!!!!
قلتَ: هذي ساقي وهذي أوراقي،،
وماكان لتربتكِ من عرفان..
كذبتكَ التي صدقتْ،،
غرامكَ الذي زيفت،،
كيف لم أدركهُ إلا بعد ظهر نيسان!!

//

//


جوبايشيشكا،، تعني المعبود لدى الهنود..


(yupaichishca)

في خندقٍ ما في قلبي،،
تربعتَ على عرشِ الحب..
إخترقتَ حصوني المتلفلفةُ بأوردتي..
ووصلتَ حيث كان صعبٌ هو الوصول،،
يومها لم يكن مهماً عندي أن أعرف كيف وصلتَ!!
واليوم بعد هذه السنين..
وبعد أن أصبح حبكَ نبيذاً معتقاً في تلك الزاوية من قلبي،،

........
......
..

أدركتُ أنني اليوم أريد أن أعرف:
كيف وصلتَ؟!!

//

//

أهدى الشاعر الفرنسي (لامارتين ) قصائد سمفونية لحبيبته الأميرة (كارولين) في يوم ذكرى ميلادها ،، حين دخلت إلى غرفتها الزرقاء، وجدت على الطاولة القصائد ، مجلدة تجليداً فاخراً
وكتب عليها ” إلى تلك التي أكملت إيمانها بالحب. وبنت سعادتها بالتضحية.”


وأنا هنا أخط لكم،،

الشرائط الحمراء

هداياكَ التي أهديتني،،
أحبها..
بكل تفاصيلها الصغيرة،،
بالشرائطِ الحمراءِ المغلفة بها،،
برائحةِ العطرِ الذي ينبعث منها.
بالدفءِ الذي لايزالُ يسكنها..
أتراها حيةٌ الهدايا؟!!
أتأملُ هداياكَ،، ثم أجيب:
نعم الهدايا تحملُ روحاً،،
ونفَساً،،
تمارسُ الحب مثلنا..
تغازلُ الأيدي التي تحملها.
الهدايا دوماً مخلدةٌ..
لاتعرفُ الفناء أو العدمَ مثلنا..
الهدايا تحمل مشاعراً أقوى من مشاعرنا،،
لأنها أُعطيت في لحظةٍ كانت المشاعرُ فينا في أوجها..
فسجلتْ هي تلك المشاعر،،
بناسخٍ ضوئي،،
فظلتْ تلك المشاعر كما هي..
لاتنقصُ كمشاعرنا التي قد تتغيرُ مع تغيرِ الظروف..
هنيئاً للهدايا روحها..
وتعساً لنا أرواحنا..

//

//


الحب عصر الجاهلية

هل تحتاج ذبذباتُ المشاعرِ لوسط ٍلتنتقل من خلاله!!
أم أن الحبَ هو خروجٌ عن النص في معظم الأحيان؟!
لايحتاجُ لوقتٍ للتفكيرِ حتى!!
الحبُ تلك الخرافةُ التي يتمناها الجميع،،
تلك المعجزةُ التي يصلي الجميعُ لتحدثَ له،،
تلك الحفرةُ التي نتمنى لو يحفرها القدرُ في حياتنا فنسقط فيها..
لماذا أحببته؟!
ولماذا أريد أن أستمرَ في حبه؟!!
لماذا كلما هربتُ عن موجه بعيداً أشتاقُ شيئاً من غرقه؟!!
فأعود،،
رغم القسمِ الذي أعاهده به عند الرحيل..
رغم الأيمانِ الكاذبة التي أقطعها قبل وداعي..
أعود،،
مالذي يملكه الحبُ ليعيدنا كمغناطيس له!!
رغم الكلف،،
رغم الألم،،
رغم السهر،،
دوماً نحن مدينون للحب بأرواحنا..
ماهو السر في جاهليةِ الحب؟!
حيث لايملك منهاجاً،
أو كتاباً سماوياً؛؛
نرتكز عليه في نظرياتنا عنه!!
الحبُ حالةٌ خاصةٌ من المشاعر،،
تختلف عن تلك التي تنتابنا في الخوفِ أو الإرتباكِ أو الكسل..
الحب شيءٌ فريد..
لغةٌ وحيدة..
معزوفة ٌخيالية..
رغم كل الغموضِ الذي يلفه،،رغم كل الملامح الحاضرة الغائبة منه،،
ورغم كل الأجوبةِ المعروفة اللامعروفة فيه..
نحن نريد الحب،،
ونتمنى أن نعيشه ..
فهنيئاً لقلوبٍ تنام على وسائد الحب...

//

//


يقول (نابليون):"أعرف نساء أسعدتهن قبلة.. ولكن أعرف نساء

أكثر شقين طوال الحياة بسبب قبلة
"

أحلامٌ وردية

لماذا جلّ هم الفتاة،،
هو آخرُ مايفكرُ به الرجل؟!!
لماذا تريدُ الفتاة الرجل معصبَ العينيين،، يمشي خلفها؟!!
بينما هو يريدها أن تمشي بجانبه!!!
غريبةٌ هي أحلامُ الفتيات!!
ومضحكةٌ هي رغباتهن،،
لماذا كانتْ أحلامهنُ وردية؟!
لمَ لمْ تكن حمراءَ كلون الحبِ الذي يعشقنه!!
لمَ لمْ تكن خضراءَ كلون الطبيعةِ التي يسمينها جنة!!
لمَ لمْ تكن صفراءَ كلون الشحوب!!
أو سوداءَ كلون الظلمةِ في القبر!
السؤال الذي يتراقصُ في الأرجاء:
هل هي حقاً وردية؟!
إنها أحلامٌ مشاكسة،،
أحلامٌ مشاغبة،،
لايحتملها الرجلُ بجديته..
والطريفُ أنك عندما تسألُ أنثى عن أحلامها الوردية//
تسكنُ لسانها عقدةُ الإرتباك،،
تتلعثم،،
وتقولُ بإستحياء:
مواصفاتُ فارسِ الأحلام..
كم هي حالمةٌ هذه الأنثى،،
بل هي غارقةٌ في الأحلام..
اسألكَ أيها الرجلُ أملاً//
إرفقْ بأحلامِ الأنثى..
وإن كنتَ تراها بلونٍ آخر كذاكَ الأزرقِ الذي أُلصق بك،،
فلونهُ لها بأقلامِ الغزلِ وردياً..
وإن خشيتَ سيرها أمامك ،،
قيدْ معصمها بمعصَمِك
وسرْ معها جنباً إلى جنب..

//

//


خيانة أرض

ليلةٌ مظلمة..
زيّن قمرها وجههُ بمساحيقٍ باردة،،
إغتسلتْ النجومُ فيها من نجاسةِ الأرض..
آآه ،،ماذا اقترفتي أيتها الأرض؟!!
لمَ ضاجعتِ الشمسَ والقمرَ وأنتهيتِ بالنجوم؟!!!
من علمكِ أول حب؟!!
ومن علمكِ أول مرةٍ أن تخونين!!
أبونا آدم لمَ أورثتنا الأخطاء؟!!!
لمَ علمتنا أن هناك توبة!!فاستصغرنا الذنوب..
لمَ نستأنس في كلمة رحمة..غفران..عفو،،وتوبة!!
منذ أول مرةٍ شربنا فيها كأس ذنب،،
أدمنّا على الذنوب..
أدمنّا على الذنوب..

//

//

تسبيحة الجنوب

أيتها الجنوب الحسناء..
طلبَ ودكِ كل شبان القبيلة،،
كتبوا الشعرَ من أجلِ عينيك الشرقيتيين..
كم غجريةٍ تنبأتْ لكِ بالموت حرقاً،،وشنقاً،،والماً؟!
كم نجمةٍ لمعتْ لكِ لتخبركِ أنكِ قريبةٌ منها!!
وسترحلين..

//

//

حب خارج نطاق التغطية

يهددني الليل بادلهمامه،،
يسكنني الحب المهاجر..
أبحثه..ولا أجده!!

//

//

سرب يمام

إفتحْ كفيك حبيبي،،
ليطيرَ سربُ اليمام....
سأفتحُ قفصي الشهي..
صدري ممتلىءٌ باليمام..

//

//


مدٌ وجزر

آدم المتبلد،،
كم أكرهك!!
آدم السلحفاة،،تمشي كل المخلوقات نحو من تحب..وأنت لاتزال تحاول تحريك قدميك..
تفركُ يديك ببعضهما..تريد إخفاءَ العرقِ المتصبب من جبينك..
تبحثُ عن كلماتٍ..ولاتجدها..
تحاربُ من أجل لحظةِ شجاعة..
ستكون اللحظةُ المرتقبة في عمرك..
ستغــ ي ــرُ كل حياتك..
وعندما تستكملُ شربَ زجاجة الشجاعة وتقررُ السير قُدماً.
تحاولُ الحراك..ولاتستطيع،،
جُمدت ساقاك..
تكتشفُ أن الوقتَ للسيرِ لمن تحب قد إنتهى..
وأن أوراقَ الحب قد وُزعت..
ولعبةُ الأدوارِ قد إنتهى القدرُ من توزيعها..
عذراً أيها البطيىء..

((game over))

//

//


ki tamoruku fumodo = أحبك بالياباني..


ki tamoruku fumodo


بعيـــــ دٌ أنت،،
تربطني بكَ مشيمةُ الصبابة..
تغذيني منك،
تحفظني من أن أهوى إلى الهلاك..
أنتَ الوحيدُ الذي تشعرني كما أنا..
بلا إستنساخِ مشاعر،
أنت َحنجرتي التي تعبر عني،،
أنتَ شجرة التوتِ التي جذورها في صدري،،
أنت الروحُ التي تسكن نفسي،،
أنت سوسنةٌ نابتة في قلبي..
أنت عابرُ السبيل لكل الناس،،
والساكنُ الأبدي في كياني..
أنت المنفي المهّجر في أرض واقعهم
والموطنُ الآمن في عالمي..

//

//

الرحيل= سرقة

فقدتُ أصابعي،،
فلم أعدْ أجيدُ الكتابة..
فقدتُ صوتي ،،
فلم أعدْ أستطيعُ الغناء..
فقدتُ ساقيّ،،
فلم أعدْ أقدرُ على مجاراة الرقص..
أنت،،
يا أنت..
ماذا سلبَ مني رحيلك؟!!
قد كنتَ رونقَ كل شيء..
عطرُ الحرمِ أنت..
نوافيرُ حواري دمشقَ أنت..
صفصافةٌ مليئةٌ بالغصون؛؛
لها وجه ويد،،قلب وعيون،،
تشعر بالحب،،
وتظل تحكي قصائد الشوق..
بعدكَ نبتَ الصبارُ على شفتيّ،،
وتبدل الربيعُ شتاءً أبدياً..
رحيلكَ كسرَ الجذع الذي أستندُ عليه..
رحيلكَ سرقَ ثلاثة أرباع روحي وتركَ لي الربع أذكرك فيه..

//

//
__________________
امرأة فوق الـ ش ـبهات

التعديل الأخير تم بواسطة وجه القمر ; 21-09-06 الساعة 01:53 PM.

وجه القمر غير متصل  

قديم 21-09-06, 01:44 PM   #17

وجه القمر
قيثارة المنتدى

 
الصورة الرمزية وجه القمر  







رايق

رد: قمريات(الجزء السادس)..


هم تمهاري بيار كرتيهي = أحبك بالهندي...


هم تمهاري بياركرتيهي

هل سيظلُ الحب يقتاتُ من عمري!!
يستنزفُ قوايّ ودمي؟!
هل أسلمُ للحبِ كل سنيني!
وأودعُ الصبا المجنون!!
هل يستحقُ الغرامُ كل هذا،،وأنا التائهة في غياهبه؟!!
لم أعلمْ أن الوصول له منيعٌ،،
صعبٌ،،
وقد يكون مستحيل..
صهيلُ خيوله المتكبرة يزعجني..
يشعرني بالضــ ع ــف..

//

//


سكرات الحب


أنت يامدينتي الضائعة على شفا حفرة من سقرْ..
ياعنقودي المتدلي من كل غصن شجرْ،،
انظر إليك علّي أبلغ حدود حسنك،، وأمعن النظرْ
وأعود للنظر كرتين،،..فيرجع لي خاسئاً ذاك البصرْ
يا من علمتني أن الشعر يولد ساعة السحرْ
ويكبر يكبر،، ويلهو بالصبا حتى منه النَزَق استعرْ
ويدخل في سباتٍ يوم يلقى عيناك من شدة السكرْ
يامن على أكتافك كل جليد الكون انصهرْ
ذكرتك في دُجُنّة الليل والودْق وتر
يردد ترتيلة هواك حين يدق بأكفه الحجرْ
أقرأُ مكاتيب عشقك وأتأمل في تلك الصورْ
واسأل أيأتي يوم يجمعنا فيه القدرْ؟

//

//



مساء له لون آخر


مَسَاءُ الحبِ ياثويَ القلبِ والَخاطرْ،،
مَسَاءُ الشَوقِ الذي زَاحمَ مخيلتيْ..
مَسَاءُ الَبلجِ المُشرِقِ مِن غرِة جبينكْ،،
العَابِر رُغْمَ الُبْعدِ أعمَاقَ ذاكرتيْ..
مَسَاءُ الطَيفِ الذي يَمِيسُ في بحري،،
يجوبُ مراكبِي..يُمَزِقُ أشْرِعَتِيْ..

//

//

علني منذ سنينٍ أتمنى أن أكتبَ قصيدةً لا أنساها طوالَ حياتي..
وعلني كل يومٍ أكتبُ واحدةً وأقولُ إنها هذه القصيدة..
ولكني في فجرِ اليومِ التالي أدركُ بأنها ليستْ هي..


إنتحار أنوثة

يا سيدي لاتسألْ عني ولاعن أنوثتي فقد ضاعت هباء،،
باعها أبي وأخي في سوقِ النخاسين..
وكذا كل رجل في قريتنا باعَ أنوثة فتاته في العراء..
والبسها عصابةً على عينها وكمم شفاها وغيّر قلبها،،
أبدلها قلباً لايعرف الحب ظناً منه أنها هكذا ستبقى عذراء..
يا سيدي أنا أجهلُ مايحيط بي أنا موضوعة في فقاعةٍ
حبسني والدي فيها وطيّرني في الهواء..
ظن أني لن أقف على غصنٍ يعلمني فيه أحدٌ الطيران،،
أنا يا سيدي الرجل محبوسة في قارورة ماء..
كورقةٍ منسيةٍ أذابها القطر وطار حبرها
أنا في تلك القارورةِ أحبس أنفاسي كي لا ينفذ مني الهواء،،
أجاهد الماء كي لا أغرق ..كي لا أموت اختناقا،،
أصارع كي أبقى على قيد الحياة..

//

//



جريمة قتل

××اقتلني××

مارسْ التنكيلَ في قلبي
فعلى أعتابِ حبكَ يحلو فقد الشهيق والزفير،،
في أزقتكَ تحلو سكراتُ الموت.
فيك أعشقُ فقد الكثيرَ مني ،،الكثير..

××اقتلني××

علّي من الحياة أستفيق
وأعيشكَ عمري،،
وأسرقُ منك أنفاساً
أتنفسها في آخرِ لحظاتي
ومن جديدِ مني العمر ينبثق..

××اقتلني××

علّ اليتم فيّ يجد فيك حضن أبٍ حان
علّ الزهر فيّ يقتاتُ على عطرِ المساكن..

××اقتلني××

فالموتُ بيدكَ أغلى أمنياتي
وزفرةُ الموت في حضنك أحلى أغنياتي..

××اقتلني××

يايومي المكتوب على جبينِ القدر،،
وغدي المرسوم في جهلِ المستقبل
واسمي المنحوتُ على وجه القمر..

//

//



حب..إنتظار


حبيتك بالصيف

حبيتك بالشتا

نطرتك بالصيف

نطرتك بالشتا

وعيونك الصيف

وعيوني الشتا

ملقانا ياحبيبي خلف الصيف وخلف الشتا


××××××

هل للحبِ لون؟!!
أم للإنتظارِ فصل!!
الحبُ دوماً طيفٌ لا لون له..
كالماء،،
لالون
ولاطعم
ولارائح
ولكنه حاجة،،
حاجةٌ قوية ..
لتصل الحياةُ فينا للخلايا،،
كذا هو الحب..
الإنتظار،،
دوماً يشعرني بالرماد،،
يشعرني بالشاطىء بلا بحر،،
آآه،، ماذا أخذَ من عمري الإنتظار؟!!
سلبَ جمال عينيّ،،
سرقَ الأغنية من شعري
ومن خصري،،
ذبلتْ منه كل غصوني..

//

//


الغرق بلا حب


من سرقَ الفرحة منا؟!!
وخلّفنا طفلاً صغيراً تاهتْ من عينيه زهوةُ العيد!!
عاشقان لا يعرفان للحب نشوةً،،
عصفورةٌ صغيرة تتألم لإنكسارِ جناحها..
هل كان الهوى إثمنا؟!
أم قفزةُ القلب ذنبنا!
غرامنا ذاك الباسقـــ,,
كل خطأنا كان إخفاءُ حبنا،،
إغتيالُ مشاعرنا،،
وأدُ أشواقنا..
شغفنا ذاكَ الذي يجري كما النيل//
يصارعُ الفيضان،،
يقاومُ الإنفجار ،
يحاولُ أن لا يثورَ كالبركان..
صدورنا الثقلى بهذا الحب،،
قلوبنا الحبلى من هذا العشق،،
أترانا ضللنا الطريق!!
أترانا اخطأنا حين تنفسنا الود!!
وفيه أول مرة تعلمنا الشهيق؟!
آه،،هذا الوصالُ مخضبٌ على وسائدنا..
متعفرٌ بين الأضغاثِ والأحلام..
علّقنا على الحب كل أمنياتنا،،
هل يطير!!
وقد كُسر جناحنا!!!!
إننا لانقوى التحليقَ معه!
إننا لانقدُر البوحَ به،،
ولانستطيعُ الإتيانَ بطقوسه،،
يحاصرنا الوجدُ من الجهاتِ الأربع..
يداهمنا الوقتُ فهو من قوانا أقوى وأسرع..
أتقنَ القدر لفَ حبائله حول رقابنا،،
وخشينا أنا وأنت من سيّاف حيّنا
وصمتنا،،
ولم نجاهرْ بحبنا..
غلبنا الشوق ونحن نُحتضر//
نحن نموت بشكلٍ بطيء..
نحن في أحضانِ الجوى ننتحر،،
نلهثُ أنفاسنا الأخيرة..
نخطو نحو أحلامنا خطواتنا الصغيرة الثقيلة،،
نتشهدُ باسم الحب
وندركُ أن الإعتراف بحبنا قد فات أوانه...
فنموتُ والصمتُ مطبقٌ على قلوبنا..
ورحيقُ القبلةِ الموعودة يبس من على شفاهنا..
لم ندركْ أنفسنا فتخطفتنا الريح،
والقتْ بنا حيث لانحسنُ العوم..
فغرقنا بلا حب..
والغرقُ بلا حب إنتحار..
إنتحارٌ في عمقِ المحيط..

//

//


يقول نزار قباني واصفاً كبرياء الرجل عندما يقع في مصيدة الحب//

تراني أحبك؟لا لا محا ل
أنا لا أحب ولا أغرم
وإن كنت لست أحب تراه
لمن كل هذا الذي أنظم؟
وتلك القصائد أشدو بها
أما خلفها امرأة تلهم؟


ومنها جائت،،


كبرياء رجل


لاتستطيعُ أن تنكرَ أنك تتمنى قربي،،
وتحلمُ كل ليلةٍ أن تناجي بالهوى قلبي..
فكل شيء فيك يصرخُ بي ،،يفضحكَ بحبي..
لاتستطيعُ أن تخفي في عينيكَ إنحناء خصري،،
لاتستطيع أن تمنعَ رائحةَ عطري من أن تستوطنَ في أنفك..
ولا أن تمنعَ خصلاتَ شعركَ من الحلمِ بالنومِ في حجري..
لاتقدرُ على محو أوشمي من خطوطِ يدك..
ولا أن تقتلعَ اسمي من أرضِ يومكَ وغدك..
فأنا الأبديةُ في حياتك،،
أنا أكتبُ يوم مولدكَ ويوم مماتك..
لم تعدْ قادراً على الفرارِ مني،،
فأنا لعنتكَ السرمدية..
لاتقدرُ على الإنسلاخِ عني،،
فأنا امرأةٌ لاتعرفُ الرحيلَ بعد السُكنى..
امرأةٌ مستعمرةٌ حتى الموت..
امرأةٌ نازية..
لاتتنكرْ لحبكَ لي،،
ولاتقاومْ أكثر،،
فأنا ذائبةٌ في حياتك
كما في الشاي يذوبُ السكر

//

//

يقول إيليا أبو ماضي//

اتيت لا اعلم من أين ولكني اتيت
ولقد ابصرت طريقا قدامي فمشيت
وسأبقى ماشيا ان شئت ام ابيت
كيف جئت؟كيف ابصرت طريقي
لست ادري !


هذه بمناسبة الإتيان بدون موعدٍ مسبق،،والدخول بلا إستئذان..


إبق حيثُ أنت

أتيتُ لأكتبَ شيئاً عنيـ
فعبرتَ أوراقيـ
عبرتَ ذاكرتيـ
أو قد تكونُ قد عبرتني،،
فجأة,, أدركتُ أنني أكتبكَ لاأكتبني..
ماإحتمالية أن يعشقَ المرءُ في حياته؟!
إن العشقَ كالولادة،، لايمكنُ أن يتكرر مرتين..
كالموتِ حتمي الحدوث..
لابد أن يعيشَ كل شخصٍ عشقه الخاص//
حتى لو لم يكن ذاك الشبقُ لإنسان،،
فإنه يكون لشيءٍ ما::

لكتابٍ

أو قلمٍ

ربما لكرة،،

أو ربما لوطن..

إننا نحبُ لنحيا//
ونبحثُ عن الحبِ بينما نحنُ لانعلمُ أننا نبحثُ عن الحياة..
أرأيتَ كيف أنني أردتُ أن أكتب عن تفسي,,
فكتبتُ عمّا جمعني بك!!
غريبٌ أنتَ كيف تنزلقُ في الإشياء،،
كيف تقتحمها!!
كيف تستعمرها في لحظةٍ وتسكنها!!
كثيرٌ ما أسألُ نفسي//
من أي جهةٍ جئتني؟!!
ومن أي بابٍ دخلتني!!
الغريبُ أنك جئتني من جميعِ الجهات..
ودخلتني بلا أبواب..
خيّمت برحلكَ في داخلي
وخلقتَ وطناً,,
وبيتاً,,
وسريراً دافئاً,,
ونمتَ للأبد..........
عجيبٌ،،كيف أحملكَ داخلي منذ خمسِ سنين!!
وعجيبٌ.. كيف أحتملُ حملكَ معي في كل مكانٍ وفي كل لحظةٍ وفي أصغرِ الأشياء!!
إنني أعشقُ أن أكتبَ،، لأفسرك..
أحاولُ عبثاً أن أصفك,,
لأخلقَ منكَ نسخةً أخرى..
غير طيفكَ الذي يلازمني،،
أريدُ منك آخراً في ورقي..
أنتـ،،
ياأنتـ
إرحلني لثانية//
فقد أشتقتُ أن أكونَ أنا وحدي..
إتركني لوهلة،،
أو لالا
لاتتركني..
فأنا أخشى أني نسيتُ كيف أتنفس وحدي!
نسيتُ كيف أتوسدُ في منامي وحدي!!
واستحمُ ..وأكلُ.. وأتزينُ أمام المرآة وحدي!!!
أرجوك لاترحلني ..لاتتركني ..ولاتهجرْ جسدي,,
إبقَ حيثُ أنتـ
بين الخليةِ والخليةِ تقطن،،
وبين الشريانِ والوريدِ تستحمُ بدم ـي
إبقَ حيثُ أنتـ
تتوشحُ الليلَ بشعريـ
وتفتحُ عينيكَ لصبحِ مشرقٍ في عيني,,
إبقَ حيثُ عالمكَ هو أنا..
وأبحثكَ فلا أجدُ لكَ خارطةً غيري أنا..
إبقَ حيثُ أنتـ..

//

//

قبل أن يموت الرسّام الفرنسي دافيد في منفاه البلجيـــكي
أوصاهم بدفنِ قلبه في باريس وجسدهِ في المنفى..
وحينَ غادر شوبان وطنه بولونيا إلى باريس حمل معه حفنةً
من ترابِ بلدهِ أوصاهم بدفنها معه في باريس..


أما ××أنا×× فلن أفعل مافعل دافيد أو شوبان،،

فأنا متكونةٌ منكـ،،فحين أموتـ.. ذراتـ جسدي ستكونـ حتماً ممتزجةً مع ذراتـِ جسدكـ..

؛؛

لحظة إنصهار

أنتـ ياوطنيـ الآمنـ،،
ومنفايـ الحر..
أنتـ يامنـ جمعتنيـ فيكـ،،
وتركتـَ ليـ كلكـ ليسكنني..

إلتقينا صدفة،،
ولعلـ الصدفةَ هي دوماً هديةُ القدرِ إلينا..

كيفـ كانـ العمرُ قبلـ أنـ التقيكـ؟!!

إنيـ لاأتذكرُ قبلكـَ تاريخاً أو حدثاً،،

كانـ كلـ عمريـ مذ عرفتكـ..
إنيـ أؤرخ عمريـ مذ التقيتكـ..

كيفـ يمكنـ لأحدهم أن يعبر طريقنا صدفة
وفيـ نفسـ لحظة اللقاء
يُحدثـ فرقاً فيـ عمرنا
يغير تاريخنا
يعيد تصميم ذاكرتنا
ليحتجزَ له مساحةً كبيرة منها
يستوطنها
يكتبـُ فيها مذكراته
فنحفظُ حياته عن ظهرِ قلبـ
لأنها تكون حياتنا
تكونـ شهادة ميلاد لذاكرة جديدة نمتلكها..

//

//

تقول غادة السمان في ديوان الحب من الوريد إلى الوريد

"أن أكون معك ، وتكون معي .. ولا نكون معاً : ذلك هو الفراق"

لهذا الإحتضار الصامت أهدي حروفي::

؛؛

أرجوك لاترحلني
لاتفطمني من حبك
أشفق على نفسي ساعة رحيلك
كم أحتضر
أن ترحل عني ولاترحل
تمتد بحبك داخلي
وتختصر حبي في واقعك
كم هذا مؤلم
أنت تقفز عني
تتنفس بدوني
وأنا لازلت قابعة في نفس المكان الذي وجدتك فيه صدفة يوماً
لازلت أحبس أنفاسي خوفاً من أن أتنفس أوكسجيناً غير الذي تتنفس
قاسمتك الروح
فتسربت بطيئاً لك
وهربت بها سريعاً
أن تسكنني وأعجز أن أسكنك
إنه أفظع ألمٍ قد تتخيله
غريبٌ أنت
تريد أن تغادرني بصمت
حالة معاكسة لمجيئك
ذاك الذي كان محفوفاً بالضجة
باللاسكون
أن تستعير عمري لتعيش أكثر
وأموت أنا
هذا مالاأستطيع أن أعطيك إياه



"خيباتي السابقة علَمتني الاحتراس من حبًّ يؤسَّس نفسه على كلمة ((إلى الأبد)).
حبٌّ بعد آخر, مات الوهم بحبّ حدّ الموت, حبّ حتى الموت
"

//

//


تقول غادة السمان في ديوان / أشهد عكس الريح / من نص أشهد بأجنحة نســــائك :

الدخـــــول إلى قلبي عسيرٌ يا سيدي
لأن الخروج منه مستحيل !!


؛؛

ملكوت امرأة

أتراكَ ماكنتَ تعلمُ أنني أبديةُ المكوث!!
أعطيكَ صفةً سمكيةً في عدمِ القدرةِ على الرحيلِ من محيطي!!
أتراكَ ماعلمتَ أنني امرأةٌ طاغيةٌ في حبها؟!
أنانيةٌ في امتلاكك؛؛
مخيفةٌ حد التوحشِ عندما أخشى على حبي..
مهيبةٌ حتى التأله حينما أرتلُ فيك آيات البقاء
معاجزَ الخلود
كراماتِ التأبد والأستيطان..

\\غريبٌ أنت//

لم تدرسْ جميع أضلعي قبل أن تبدأ هندستكَ المعمارية في حبي!!
لم تقسْ المسافةَ بين شرياني واسمكَ الذي سيُرسم بمحاذاته!!
لم تحسبْ الوقتَ بين النبضةِ والنبضة حين أراك!
لم تفسرْ كسوفي وخسوفي،،أرعدي ..وأبرقي..
لم تنقبْ عن مناجمِ الإستحواذ لدي!
ولم تكتشفْ أين تقع فوهاتِ براكيني!!
ولم تعلمْ أن قياسَ زلازلي مستحيلٌ كإستحالةِ هروبكَ من مدني!!

\\فاشلٌ أنت في الحب//

لم تقرأْ عنه كتاباً واحداً قبل الخوضِ فيه،،

ولم تحاولْ غناءَ قصيدةٍ واحدةٍ كُتبت عنه،،

::مسكينٌ أنت::

أتيتَ المعركةَ أعزلاً
وغنمتكَ بكل سهولة
سبيتكَ بكل بساطة
أشتريتكَ بثمنٍ زهيدٍ
دراهم معدوداتٍ..
ونذرتكَ لنفسي،،
أقسمتُ عليكَ الصيامَ عن العالمِ لأجلي،،
وحكمتُ عليكَ سجناً مؤبداً في قلبي..
فلا تجهدْ نفسكَ بتفسيرِ الأحلام
ولاتأويلِ المنامات؛؛
فقد صيرتُ كل أحلامِ الملوكِ لأضغاث..
لن ينقذكَ أحدٌ من أسري؛؛
لن تسجدَ لك شمسٌ ..ولن يركعَ لك قمر
فكل جرمٍ،، وكل نجمٍ هو في قبضتي..
إنحرْ كل أمانيكَ في حبِ امرأةٍ غيري
فلا مفرَ اليومَ مني إلا إليّ..

1/9/2006

//

//

"النسيان هو الكالسيوم الوحيد الذي يــُـقاوم خطرهشاشة الأمل"

هل أقدر نسيانك!!

أنت يانبع وجعي
وألم نبضتي المتعبة
وأضلعي الثقيلة
التي لاتكاد أن تتسع لحجم النفس الذي تحتاجه رئتي
هل أقوى التحايل على نفسي
والكذب على قلبي
والقول
بأني سأنساك
كيف وأنت رجلٌ قطعت كل صلة رحم لك بالنسيان
كيف وأنت جنة لم تعرف يوماً ملامح النيران
بعد كل محاولاتي الفاشلة في نسيانك
وكل حماقاتي الكاذبة محاولة تمثيل نكران شوقي ونكرانك
أعترف لك
أنت سجّان بارع
تقيدني بتباريح الشوق
سلاسل وأغلال من هواك تسلبني الحرية
تسرق مني لغة النسيان
أمية أنا في حبك
خرساء
لعلي أقوى أن يموت الأمل بسيف الألم كل يوم
على أن أحاول نسيانك
كم أنت تجهدني

1/9/2006

//

//

تقول غادة السمان:

كأني مت ،
كأنك كنت حقاًّ من بعضي
وحين قتلتكَ في نفسي
لم أكن أدري أنني انتحـرت !


؛؛

جرائمٌ إقترفتها في حق نفسي

حينما واعدتُ نفسي بنسيانك،،
أتراني كنت أعني ذلك!!
أغتلتُ أجمل شيءٍ داخلي
شوهتُ أجمل موناليزا كانتْ تبتسمُ على جدران قلبي،،
حطمتُك في أزقةِ شراييني
انتشلتُك من جادةِ أوردتي؛؛
مسحتُ صورتك العالقة في بؤبؤ عيني
واسمكَ الرنان بين الخصلةِ والخصلة في شعري..
مزقتُك في أوراقي،،
الغيتكُ من ذاكرتي،،
وإذا بي أقترف جريمةً في حق نفسي..

فهل سأسامحني!!

//

//

"أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً

دوماً تظل مظلمةٌ هي الإجابة خلف قصصِ الحب المنتهية..

إشتعالاتٌ في قلب أنثى..

لا أريدُ أن أخط نهاية قدري،،
لاأريد أن أُصدرَ لك شهادةَ وفاةٍ في قلبي..
أريدكَ بكل المدِ والجزرِ الذي يجتاحك,,
أريدك بزللكِ قبل عصمتك..
لأننا في الحقيقةِ لانعشقُ سوى الأخطاء..

::هل سنلتقي يوماً::

ستجيبني//

أننا كل يومٍ نلتقي!!

ياسيدي تلتقي منا الأجساد،،
والروح منك لم تلتقيني يوماً..
لن أطلقَ حبك..
ولن أهجرَ قلبك..
سأظلُ منتظرةً حتى يحين ربيعك..
لأنني أحببتك بصدقِ أنثى..
وحين تعشقُ الأنثى بصدق،،يتغير مجرى الكون..
وأنت غيرتَ إشراقةَ شمسي..
وموقعَ قمري..
وزلزلةَ روحي..
فجرتَ براكيينَ قلبي..
هنيئاً لي الحب..
وتعساً لمن يريد أن يسدلَ الستار..
__________________
امرأة فوق الـ ش ـبهات

التعديل الأخير تم بواسطة وجه القمر ; 21-09-06 الساعة 02:02 PM.

وجه القمر غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 08:00 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited