لا يخفى عليكم كثرة انتشـار الشائعات في عالم الإنترنت من منتديات وبريد إلكتروني وغيره .
فمثلاً
*راسم الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم مات محروقا ً ..
الرسالة التي بها الخبر تقول في النهاية بأن الحكومة الدنماركية تستتر على الخبر .. إذن كيف وصل الخبر إلى الإنترنت مادام سرّيا ؟؟ أو بالأحرى كيف وصل إلى الشخص الذي كتب الموضوع ؟؟ و لنفرض أن الخبر تسرب بالرغم من التستر عليه .. فلماذا لم يصل إلى أي من وسائل الإعلام العربية و المسلمة ؟؟
*وكلمة باي التي افتري عليها بأنها تعني في حفظ البابا ..
هي في الحقيقة تعني الله معك
*وصية حامل مفاتيح مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم و أنه حلم بالرسول صلى الله عليه وآله ..
سبحان الله حلم حلماً بهذه الأهمية و لم يخبر به الناس لا في الجرائد و لا في التلفزيون .. و لا في أي وسيلة من وسائل الإعلام .. و لكنه آثر أن ينشر الخبر عن طريق الإنترنت !
لا ليس عن طريق موقع إسلامي موثوق به .. و لكن عن طريق إرسال الوصية إلى أكبر عدد من الناس !!
* أقدم أكذوبة أستطيع أن أفكر فيها الآن هي تلك التي انتشرت أيام طفولتي عن معنى كلمة (بوكيمون) و أنها تعني (أنا يهودي) ,, عموما انتشرت إلى أن أصدرت السفارة اليابانية بيانا كاملا يوضح معنى كلمة بوكيمون و أسماء حيواناته باليابانية ..
كيف كانت نظرتهم إلينا و هم يقرؤون :
بوكيمون = أنا يهودي
بيكاتشو = كن يهودي
شالمندر = الله ضعيف (أستغفر الله)
.....
ماهي نظرتهم لنا و هم يقرؤون هذه الكلمات ؟
برأيك ما هي أفضل وسيلة لمحاربة إشاعات الإنترنت ؟
و هل تعتقد أنه بالإمكان القضاء عليها تماما ؟
أم أنه أمر مستحيل ؟
لماذا يتعين علينا أن نثبت للناس أن المواضيع التي ينقلونها هي غير حقيقية و أنها أكاذيب ؟؟
أليس من المفروض أن يثبتوا لنا هم أن ما ينشرونه من مواضيع هو حقيقة ؟؟
هل الأولى من صاحب الخبر أن يثبت خبره .. أم ممن يصله الخبر أن يثبت بطلانه ؟؟
تحياتي