وقال(عليه السلام): مَنْ أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ أَصْلَحَ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ آخِرَتِهِ أَصْلَحَ اللهُ لَهُ أَمْرَ دُنْيَاهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ وَاعِظٌ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ حَافِظٌ.
وقال(عليه السلام): الْفَقِيهُ كُلُّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، وَلَمْ يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رَوْحِ اللهِ(1)، وَلَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِاللهِ(2).
وقال(عليه السلام): أَوْضَعُ الْعِلْمِ(3) مَا وُقِفَ عَلَى اللِّسَانِ(4)، وَأَرْفَعُهُ مَا ظَهَرَ فِي الْجَوَارِحِ وَالاَْرْكَانِ(5).
وقال(عليه السلام): إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الاَْبْدَانُ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ(6).
********
1. رَوْح الله ـ بفتح الراء ـ: لطفه ورأفته.
2. مَكْرُالله: أخذه للعبد بالعقاب من حيث لا يشعر.
3. أَوْضَع العلمِ أي: أدناه.
4. ما وقف على اللسان أي: لم يظهر أثره في الاخلاق والاعمال.
5. أركان البدن: أعضاؤه الرئيسة كالقلب والمخ.
6. طرائف الحكمة: غرائبها المستطرفة.