الــــــــــتــــــــــــربة الــــــحـــــسيـــــنيـــــــة
لا يجوز السجود الا على الأرض أو ما أنبتت ،ماعدا المأكول والملبوس وبعد استشهاد الحسين عليه السلام دأب الشيعة وبتوجيه من أئمتهم بالسجود على تربة كربلاء وفي هذه الأيام تعمل التربة على شكل أقراص ويسجد عليها.
من الاقوال الشائعة عن الشيعة ..انهم يعبدون التراب.
وهذا أفتراء على االامامية .فان كلمتهم مجتمعة على ان السجود لله فقط ومن سجد لغير الله فقد كفر.فهم يسجدون على التراب لا له، واهل السنة حين يسجدون على السجاد يسجدون عليه لا له .
قال صلى الله عليه وسلم(( جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا))
فالسجود على التراب جائز ولا فرق بين أن يسجد الانسان على التراب أو يعمل قرصا منه يسجد عليه .فهذا تراب وهذا تراب ولا عبرة بالشكل .
وتبقى مسالة السجود على التربة مسالة فقهية فاختلاف الامامية عن المذاهب الا ربعة في هذه المسالة كاختلاف المذاهب الاربعة بعضها عن بعض فالمسالة لا تحتمل كل هذه الضجة .واني لأعجب من هذا الذي ينكر على الشيعة سجودهم على التراب ويرضى لنفسه أن يسجد على السجاد مما لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
هذه أهم الشبهات المثارة على الشيعة الامامية وهي كما رأينا ليست بشبهات وانما وجدت لتصد الناس عن الحق .ومن كان في نفسه شيء فليراجع كتب الامامية فانها لم تترك شبهة الا وردتها بالحجج الدامغة ولم تترك أي اشكال الا واجا بت عنه
..........................................
تحياتي اختكم .........احساس