New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > المنتدى التعليمي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-08-09, 01:44 AM   #1

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

New الرياض :استبيان حول تدريس التربية الجنسية للأطفال في المدارس الجزء الأخير


2009-08-22
فاضل التركي – التوافق



استكمالاً لدراسة قام بها فريق من طالبات التربية الخاصة بجامعة الملك سعود بالرياض، من المؤيدات لموضوع تدريس " التربية الجنسية " في المراحل الدراسية، تم فيها استخدام استبيان معد لجمع معلومات حول اتجاهات عينة الدراسة من آباء وأمهات نحو موضوع التربية الجنسية للأطفال، ويتألف الاستبيان من 12 عبارة عامة في طبيعتها، بينما تكونت عينة الاستبيان الذي أجرته الطالبات من 200 زوج وزوجة بالتساوي من سكان مدينتي القطيف والرياض ، نصف العينة أجريت على أزواج أعمارهم تتراوح من 20 الى 39 عاماً، أما النصف الآخر فكان عمرهم من 40 إلى 60 عاماً، وكان المستوى التعليمي والأكاديمي للمشاركين مابين المرحلة الثانوية الى المستوى الجامعي، وضمت كذلك معلمين ورجال دين.

رقية عباس : نحتاج لتعزيز ثقة الأطفال وحمايتهم من العنف الجنسي من خلال التربية الجنسية الصحيحة.

وأكدت الطالبة رقية عباس التي قادت فريق الدراسة المتعلقة بالتربية الجنسية للأطفال بأن أهمية القضية وما تقتضيه المسؤولية هو ما دعاهن للقيام بإجراء مثل هذه الدراسة، وقالت : نظراً لأهمية هذا الموضوع قمنا بهذه الدراسة وذلك من أجل تعريف الطفل بالمبادئ و المفاهيم الصحيحة و بطريقة علمية مدروسة مما يساهم في تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم و حماية أنفسهم من شتى أصناف العنف الجنسي الذي قد يتعرضون له في أي مرحلة من مراحل نموهم، حيث تؤكد النظريات الحديثة و البحوث العلمية أن تدريس التربية الجنسية له نتائج إيجابية وأفضل كثيراً من سماع الأبناء لمثل هذه المعلومات بطريقة خاطئة أما من خلال الاجتهاد الشخصي للوالدين أو من زملاء السوء.



وأوضحت الطالبة رقية عباس بأنهن خرجن في النهاية بنتيجة للاستبيان تبين حاجة المجتمع للقيام بتدريس مادة الثقافة الجنسية للأطفال في المدارس، قائلة : تقف نتيجة هذا البحث عند حاجة الآباء والأمهات أولاً ومن ثم الشباب والشابات من المقبلين على الزواج إلى المعرفة الكافية حول موضوع التربية الجنسية للأطفال، وافتقارهم إلى الأساليب الصحيحة والطرق المناسبة لمعالجة مثل هذه القضايا مع الأبناء بما يتلاءم مع الحدود والضوابط الشرعية ويوافق المراحل العمرية المختلفة لما للثقافة الجنسية من أهمية كبيرة ولما يترتب على جهلها من آثار في حياتهم المستقبلية كون هذا النوع من التربية يمثل جانباً لا يُمكن إغفاله من الجوانب المكملة لمفهوم التربية الشامل.

وقد جاءت نتائج الاستبيان كالتالي :


العبارة
أوافق
محايد
أعارض
1-في رأيي ، يفترض أن تبدأ التربية الجنسية للطفل منذ مراحل الطفولة المبكرة ( أي قبل 5 سنوات ) .
37%
13%
50%



يشير الجدول إلى أن 50% من المشاركين في الاستبيان عارضوا فكرة بدء التربية الجنسية منذ مراحل الطفولة المبكرة، فيما وافق 37% على تطبيق المشروع، وبقى 13% في موقف الحياد، وقد يكون رفض نصف المشاركين للفكرة بسبب عدم فهم المعنى الصحيح للتربية الجنسية للأطفال.


العبارة
أوافق
محايد
أعارض
2- أود أن يتم تدريس التربية الجنسية ضمن مقررات المراحل الدراسية بما يتناسب و المراحل العمرية ووفق الحدود والضوابط الشرعية .
80%
10%
10%




من الجدول السابق يتضح أن 80% يؤيدون تدريس التربية الجنسية ضمن مقررات المراحل الدراسية ، فيما رفض 10% تدريسها ، ووقف 10% منهم محايدين في مسألة تطبيقها، ويرجح أن المؤيدين لمشروع تدريس التربية الجنسية ضمن المقررات المدرسية لكون المقررات ستدرس وفق الحدود والضوابط الشرعية وأسس علمية وبقاء المسؤولية العظمى على عاتق المدرسة.

العبارة
أوافق
محايد
أعارض
3-أفتقر للمعرفة الكافية لمناقشة التربية الجنسية مع أطفالي وتحذيرهم من مخاطر التحرش الجنسي بهم .
30%
18%
52%



اعترف 30% بافتقادهم للمعرفة الكافية لمناقشة التربية الجنسية مع أطفالهم، فيما قال 52% بأنهم يناقشون أطفالهم ويحذرونهم من مخاطر التحرش الجنسي على الرغم أن بعض إجاباتهم على عبارات الاستبيان تبين عكس ذلك، ولم يبدي 18% رأيهم في هذه العبارة.

العبارة
أوافق
محايد
أعارض
4- يشغلني التفكير في موضوع التحرش الجنسي الذي يتعرض له بعض الأطفال .
87%
5%
8%


وأبدى 87% من المشاركين انشغالهم في التفكير في موضوع التحرش الجنسي الذي يتعرض له بعض الأطفال، وهذا الرأي يوافق ما نعايشه في مجتمعنا من ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال في المجتمع العربي وهي القضية التي تشغل تفكير الكثيرين في الفترة الراهنة.

العبارة
أوافق
محايد
أعارض
5- واجهت أسئلة محرجة من ابني/ابنتي ولم أستطع الإجابة عليها .
38%
26%
36%


فيما تباينت الآراء حول اذا ما كان المشاركين قد واجهوا أسئلة محرجة من أبنائهم أو بناتهم ولم يستطيعوا الإجابة عليها، حيث أعترف 38% منهم بتعرضهم لهذا الموقف، فيما قال 36% بأنهم لم يتعرضوا لمثل هذه الأسئلة، وصمت 26% عن الإجابة.

العبارة
أوافق
محايد
أعارض
6- واجهت حرجاً في التعامل مع ابني / ابنتي فيما يتعلق بالحياة الجنسية .
42%
20%
38%



كما أشار 42% بأنهم واجهوا حرجاً في التعامل مع أبنائهم أو بناتهم فيما يتعلق بالثقافة الجنسية، وأفاد 38% بعدم مواجهتهم مثل هذا الموقف، ولم يسجل 20% منهم أي ملاحظة على هذه العبارة.


العبارة
أوافق
محايد
أعارض
7-أتهرب عادة من الإجابة على الأسئلة المحرجة التي يطرحها ابني / ابنتي .
35%
21%
44%




ولم ينكر35% من المشاركين بتهربهم من الإجابة على الأسئلة المحرجة التي يطرحها أبنائهم، فيما أشار 44% منهم بمواجهة الأسئلة المحرجة لأطفالهم بإجابتهم عليها، ولم يجاوب 21% منهم على ذلك.

العبارة
أوافق
محايد
أعارض
8- أخجل من محاورة ابني / ابنتي في المواضيع الخاصة بالحياة الجنسية .
43%
19%
38%


واعترف 43% بأنهم يخجلون من محاورة أبنائهم في المواضيع الخاصة بالحياة الجنسية، وأشار 38% بأنهم يحاورون أبنائهم في ذلك، ولم يجب 19% عن هذا التساؤل.

العبارة
أوافق
محايد
أعارض
9-أحاول التصدي للأثر السلبي الذي يمكن أن يتركه بحث الطفل عن إجابات أسئلته الجنسية عبر مواقع الإنترنت وبعض البرامج التلفزيونية .
79%
10%
11%



وأشار 79% من المشاركين بأنهم يحاولون التصدي للأثر السلبي الذي يمكن أن يتركه بحث الطفل عن إجابات أسئلته الجنسية مما شاهده ولفت نظره في مواقع الانترنت و البرامج التلفزيونية.

العبارة
أوافق
محايد
أعارض
10-أحاول أن أكون على إطلاع دائم بما يستجد في مجال التربية الجنسية للأطفال ( مواقع الإنترنت – الكتب – البرامج المختلفة ) .
63%
29%
8%



وأفاد 63% بأنهم يحاولون أن يكونوا على إطلاع دائم بما يستجد في مجال التربية الجنسية للأطفال، بينما 29% لم يكن لهم رأي في ذلك، على الرغم من تباين آراء الآباء والأمهات في مواجهتهم للأسئلة وتهربهم من عدم الإجابة، والمفترض أن يكونوا محصنين نتيجة إطلاعهم ومعرفتهم في هذا الجانب حسب تصويت غالبية المشاركين في هذه الفقرة.

العبارة
أوافق
محايد
أعارض
11-لم يسبق أن حاورت ابني / ابنتي حول مواضيع مرتبطة بالتربية الجنسية.
41%
23 %
36%


وتباينت ردود المشاركين فيما إذا ما كان قد سبق لهم أن حاوروا أبنائهم حول مواضيع مرتبطة بالتربية الجنسية، حيث أشار 41% بأنه لم يسبق لهم الخوض في ذلك، في حين حاور 36% أبنائهم في هذه المواضيع، ولم يبدي 23% أي إجابة متعلقة بهذه الفقرة.

العبارة
أوافق
محايد
أعارض
12-أتكلم مع ابني / ابنتي وأوضح له / لها مفهوم هويته الجنسية.
67%
18%
15%


وأشارت الغالبية أنهم أوضحوا إلى أبنائهم وبناتهم مصطلح ومفهوم الهوية الجنسية بنسبة 67%.

شموع الامل غير متصل  

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المحقق كونان قفص الحرية منتدى الألعاب والأنيمي 5 31-03-09 08:26 PM
الدوري السعودي ((((الممتاز)))) نورس المنتدى الرياضي 0 22-12-02 02:26 AM
التربية الجنسية !! رمانه منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 4 09-09-02 06:27 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2019م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 04:37 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited