New Page 1
قديم 20-05-03, 09:29 PM   #1

عنابه
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية عنابه  







رايق

المقارنه


[ALIGN=CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المقارنه: هي ان تقارن بين شيئين ثم ترجح كفت لافضل منهما

لكن حينما يكثر من استخدامها ...وخاصتا بين الابناء

حينما تقارن ابنك مع غيره من لابناء لنقص ماء في ابنك او ضعف في

بعض الامور ..........


ماذا تكون النتيجه ؟
وهل المقارنه ذافع الاجتهاذ ولانطلاق؟ ام هي بوابه الحقد وكراهيه؟
هي مشكله موجوده حتى في العائله الواحد

فأرجوا التفاعل معها[/ALIGN]

__________________
كل عام وأنتم بخير

عنابه غير متصل  

قديم 21-05-03, 05:14 PM   #2

Black Knight
عضو فعال  







رايق

عنابه


للأسف ياخيو أن هذه الظاهر موجوده في مجتمعاتنا بحيث الاب يفرق بين أبنائه،ولاكن على حسب ظني أن هذه الظاهر بدئة تتلاش بحيث أن أكثر الاباء الان من الجيل الموثقف

__________________
No Power Without Knowledge And No Knowledge Without Power

Black Knight غير متصل  

قديم 22-05-03, 06:04 AM   #3

وجه القمر
قيثارة المنتدى

 
الصورة الرمزية وجه القمر  







رايق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صلى الله عليه وآله وسلم

××××××××××××

اخت عنابة سلمت اناملكِ على هذا الموضوع..

المربي الواعي يجب ان يدرك شيء:

الا وهو كيفية اختيار سبل الثواب والعقاب بالنسبة للنشىء..

فمتى مااحسن المربي اختيار كيفية تحفيز المتربي استطاع تقويمه وتربيته على احسن

وجه..ليس المقارنة بينه وبين الآخرين هي الطريقة السليمة لدفعه للأفضل احياناً

تنقلب هذه الطريقة الى نوع من التفضيل زارعة في نفس هذا الناشىء شيئاً من

الضغيمة والحقد على المقارن به..ليس هذا وحسب..بل يدفع هذا التصرف المتربي

الى التمرد والعناد..والقيام بما هو ليس مرغوب به..

هذا من وجهة نظري..كما واضيف ان كنا قد اردنا المتربي ان يحتذي بشخصية

اتينا بها على سبيل الذكر للأقتداء لا على صورة مقارنة وتفضيل..

والله ولي التوفيق.......

__________________
امرأة فوق الـ ش ـبهات

وجه القمر غير متصل  

قديم 23-05-03, 06:56 AM   #4

همسة حب
عضو فعال  






رايق

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما تقارن بين شخصين ونفضل أحدهما على الآخر فإننا بلا شك نولد الكره ونزع الحقد و الغيره والتفرقة في الصدور ...

فعنما تريد الام مثلا النهوض بأبنتها خُليا وزرع روح المبادرة والتعاون فيها لكي تساعد أمنها على ادارة شئون المنزل ، واعدادها لتكون ربة منزل وامرأة ناجحة مستقبلا ، لابد وأن تتبع الأم اسلوبا تربويا في ذلك بأن تحفز ابنتها وتشجعها ، وتقربها منها لكي تجعل منها بنتا مطيعة ومجتهدة ...

أما عندما تتبع الأم اسلوب المقارنة بين ابنتها وبنات الآخرين فإنها تحطم نفسية الفتاة وتشعرها بأنها لا قيمة لها ، مما يؤدي بها لضعف الشخصية ومحاولة الإنطواء على نفسها ( لأنها تشعر بأنها انسانة مهمشة لا خير فيها ... )

نحن نتكلم حتى الآن في المقارنة بين الابناء وبين أبناء الغرباء ( من خارج العائلة ) فماذا لو طبقت المقارنة بين أفراد البيت الواحد ( بين الابناء ) ؟؟
فنظهر تفضيلنا لأحدهم على حساب الآخر ، بلا شك ستتولد الغيرة والحساسية بين الأخوان ، ويكره كل منهم الآخر ....

خلاصة :
( ان اسلوب المقارنة بين الابناء يزعزع ثقة الفرد بنفسه وينتهي به الأمر الأمر لأن يكره نفسه ويكره الاخرين ) بستطاعتنا تربية أطفالنا وتشجيعهم من دون مقارنة لكي تقوى شخصية الاطفال ...

الشكر الجزيل لصاحبة الموضوع

همسة حب غير متصل  

قديم 23-05-03, 09:03 AM   #5

فارس حزن
عضو فعال  







رايق

[ALIGN=CENTER]كان ودي اشارك منذ بداية رؤيتي للموضوع
وليس من عادتي في المنتدى الاجتماعي
اقف واقول شكراً للموضوع
ولكن هنا أقف ماذا أضيف في موضوع
كنت أريد ان اشارك فيه بالكثير
ولكن الأخوات
وجه القمر وهمسة حب
ابدعتا في التصوير بالكثير


واشكر الأخت عنابة للموضوع المتميز والفريد من نوعه


فارس
حــزن
[/ALIGN]

فارس حزن غير متصل  

قديم 24-05-03, 12:42 AM   #6

عنابه
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية عنابه  







رايق

Black Knightربما بدأت تنحصر هذه الظاهره ولكن أختلف معاك مازالت موجوده حتى بين المثقفين
لان بطبع الآهل يحبون لابنائهم التميز وتفوق ولذلك تظهر المقارنه ربما تختلف بمقدارها بين العوائل المثقفه من غيرها وقد يغلب على المثقفين غالباً المقارنة أكثر من غيرهم بسبب حب التميز دائماً الذي يصاحبهم انا الطبقة محدودي الدخل فهم يريدون الستر ولا مجال للمقارنة او التفكير بها بتاتاً ... مشكورلمذخلتك


خيوه وجه القمر: كلام واعي وسليم ما كتبته ولكنكي جرتي العاطفه ولاحساس
ربما المربي يحاول ان يفهم شيء او يصول لابن غرضه ولكن بصوره خاظئ
هنا عندي سؤال: لماذا المربي لا يعطي المجال لابن ان يحل محله ليعرف احساس الاب؟ والعكس ايضا بين الابن ولاب؟
ربما بهذه الطريق ستحل عدة مشاكل بينهما... مشكوره على الرد

خيوه همسة الحب: اجل ما نطقتي به اكثر من رائع أن المقارنه اذا لم تستخدم في مكانها السليم وبعتذل تسبب عوارض جانبيه في غنى عنها جميع العوائل ...تسلمي على الرد
أخ فارس حزن: الموضوع له الكثير من الجوانب وبستطاعة كل عضوء ان يذكر لنا اذا لا يوجد تطفل على حياته بعض ما مره عليه من مقارنه بينه وبينه غيره
وتسلم على التواصل

__________________
كل عام وأنتم بخير


التعديل الأخير تم بواسطة عنابه ; 24-05-03 الساعة 12:46 AM.

عنابه غير متصل  

قديم 24-05-03, 03:41 AM   #7

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

بسمه تعالى

لم اشأ التعبير مقابل هذا المصدر المفيد الذي اقتبست منها ما يلي لأن فيه من الكلام والبيان مالا يستغنى عنه وعذرا على الأطالة.

العدالة بين الاطفال:

الطفل الاَول في الاسرة يكون موضع حب وحنان وعناية من قبل والديه لاَنّه الطفل الاَول والطفل الوحيد ، فيمنح الاهتمام الزائد ، والرأفة الزائدة ، وتلبّى كثيراً من حاجاته المادية والنفسية ، فنجد الوالدين يسعيان إلى إرضائه بمختلف الوسائل ويوفرّون له ما يحتاجه من ملابس وألعاب وغير ذلك من الحاجات ، ويكون مصاحباً لوالديه في أغلب الاوقات سواء مع الاَُم أو مع الاَب أو مع كليهما وبعبارة أُخرى يلقى دلالاً واهتماماً استثنائياً ، ومثل هذا الطفل وبهذه العناية والاهتمام ، سيواجه مشكلة صعبة عليه في حالة ولادة الطفل الثاني ، وتبدأ مخاوفه من الطفل الثاني ، لانّه سيكون منافساً له في كلِّ شيء ، ينافسه في حب الوالدين ورعايتهم له ، وينافسه في منصبه باعتباره الطفل الوحيد سابقاً ، وينافسه في ألعابه ،
____________
(1) اضواء على النفس البشرية ، للدكتور الزين عباس عمارة : 302 ـ دار الثقافة 1407 هـ ط1 .

--------------------------------------------------------------------------------

( 68 )
وتبدأ بوادر الغيرة عليه منذ أول يوم الولادة ، إذ ينشغل الوالدان بالوضع الطارىء الجديد وسلامة الوالدة والطفل ، فاذا لم ينتبه الوالدان إلى هذه الظاهرة ، فان غيرة الطفل الاَول ستتحول بالتدريج إلى عداء وكراهية للطفل الجديد ، وينعكس هذا العداء على أوضاعه النفسية والعاطفية ، ويزداد كلمّا انصّب الاهتمام بالطفل الجديد وأُخرج الطفل الاول عن دائرة الاهتمام ، فيجب على الوالدين الالتفات إلى ذلك والوقاية من هذه الظاهرة الجديدة ، وابقاء الطفل الاول على التمتع بنفس الاهتمام والرعاية واشعاره بالحب والحنان ، وتحبيبه للطفل الثاني ، واقناعه بانه سيصبح أخاً أو أختاً له يسلّيه ويتعاون معه ، وانه ليس منافساً له في الحب والاهتمام ، ويجب عليهما تصديق هذا الاقناع في الواقع بأن تقوم الاَم باحتضانه وتقبيله ويقوم الاَب بتلبية حاجاته أو شراء ألعاب جديدة له ، إلى غير ذلك من وسائل الاهتمام والرعاية الواقعية ، والحل الامثل هو العدالة والمساواة بين الطفل الاول والثاني فانها وقاية وعلاج للغيرة والكراهية والعداء وتتأكد أهمية العدالة والمساواة كلمّا تقدم الطفلان في العمر ، إذ تنمو مشاعرهما وعواطفهما ونضوجهم العقلي واللغوي بالتدريج يجعلهما يفهمان معنى العدالة ومعنى المساواة ، ويشخّصان مصاديقها في الواقع العملي ، وقد وردت الروايات المتظافرة لتؤكد على إشاعة العدالة بين الاطفال ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «اعدلوا بين أولادكم كما تحبّون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف» (1).
والعدالة بين الاطفال مطلقة وشاملة لكلِّ الجوانب الحياتية التي تحيط
____________
(1) مكارم الاخلاق : 220 .

--------------------------------------------------------------------------------

( 69 )
بالاطفال في جانبها المادي والمعنوي ، أي في إشباع حاجاتهما الماديّة وحاجاتهما المعنوية للحب والتقدير والاهتمام جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (أنه نظر إلى رجل له ابنان فقبّل أحدهما وترك الآخر ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : «فهلاّ ساويت بينهما») (1) وقال صلى الله عليه وآله وسلم : «اِنّ الله تعالى يحبّ أن تعدلوا بين أو لادكم حتى في القُبَل» (2).
وأكدّ صلى الله عليه وآله وسلم على العدالة في العطاء والهدية سواء في الاَكل والشرب والثياب والالعاب إلى غير ذلك كما جاء في قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «ساووا بين أولادكم في العطيّة ، فلو كنت مفضلاً أحداً لفضلّتُ النساء» (3).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : «اعدلوا بين أولادكم في النحل كما تحبّون أن يعدلوا بينكم في البرّ واللطف» (4).
والعدالة لا تعني عدم التفضيل بين الاطفال ، فبعض الاطفال يكونون أكثر جاذبية من بعض من قبل الوالدين ، فعن رفاعة الاسدي قال : (سألت أبا الحسن ـ موسى بن جعفر عليه السلام ـ عن الرجل يكون له بنون وأُمهم ليست بواحدة ، أيفضل أحدهم على الآخر ؟ قال عليه السلام : «نعم ، لا بأس به ، قد كان أبي عليه السلام يفضلّني على أخي عبدالله») (5) والتفضيل يجب أن يكون مستوراً لا يظهره أمامهما ويحتفظ به في
____________
(1) مكارم الاخلاق : 221 .
(2) كنز العمّال 16 : 445 | 45350 .
(3) كنز العمّال 16 : 444 | 45346 .
(4) كنز العمّال 16 : 444 | 45347 .
(5) مكارم الاخلاق : 221 .

--------------------------------------------------------------------------------

( 70 )
مشاعره القلبية ، أمّا في الواقع فلا يعمل إلاّ بالعدالة والمساواة ، كما قال الاِمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : «قال والدي : والله لاَصانع بعض ولدي وأجلسه على فخذي وأكثر له المحبّة ، وأكثر له الشكر ، وانّ الحق لغيره من ولدي ، ولكن محافظة عليه منه ومن غيره لئلا يصنعوا به ما فعل بيوسف اخوته» (1) لاَن عدم العدالة له تأثيره السلبي على نفسية الا طفال تؤدي إلى زرع روح الكراهة والبغضاء بينهم وتؤدي بهم في النتيجة إلى العداء المستحكم ، واتخاذ الموقف غير السليم كما فعل اخوة يوسف به حينما ألقوه في البئر .
وقد كانت السيرة قائمة على أساس إشاعة العدالة بين الاطفال سواء كانوا أخوة أو أرحام ، فعن عبدالله بن عبّاس قال : (كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى فخذه الايسر إبنه ابراهيم وعلى فخذه الايمن الحسين بن علي ، وهو تارة يقبّل هذا وتارة يقبّل هذا) (2).
فإبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والحسين ابن بنته ، ومع كلِّ هذهِ الاختلافات في الروابط فانه صلى الله عليه وآله وسلم لم يفرّق في المعاملة بينهما .
وفي رواية (كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي فجاء الحسن والحسين فارتدفاه ، فلما رفع رأسه أخذهما أخذاً رفيقاً فلمّا عاد عادا ، فلما انصرف أجلس هذا على فخذه الاَيمن وهذا على فخذه الاَيسر) (3).
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب على المنبر فجاء الحسن والحسين
____________
(1) مستدرك الوسائل 12 : 626 .
(2) بحار الانوار 43 : 261 .
(3) بحار الانوار 43 : 275 .

--------------------------------------------------------------------------------

( 71 )
يمشيان ويعثران (فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه) (1).

ومن مصاديق العدالة والمساواة هو عدم إقامة المقارنة بين الاطفال ، في صفاتهم الجسمية والمعنوية والنفسية ، فلا يصح ان يقال فلان أجمل من فلان ، أو أذكى منه أو أكثر خُلقاً منه لانّها ستكون منبعاً للحقد ، لانّ المقارنة بين الاطفال تؤدي إلى (الغيرة من بعضهم وإلى التنافس) (2).
والمقارنة تؤدي إلى فقدان الثقة بين الاشقاء والعكس صحيح (عدم التفرقة في المعاملة هو أكبر دعامة لخلق جو من الثقة المتبادلة بينه وبين سائر أفراد العائلة) (3).
ونلاحظ عند كثير من الآباء مواقفَ غير مقصودة بأن يقول : ان ابني فلان يشبهني ، وفلان لا يشبهني ، فحتى هذه المقارنة تعمل عملها في الغيرة والتنافس ، والافضل اجتنابها .
ومن العدالة هو عدم التمييز بين الولد والبنت ، لانّ التميز يؤثر تأثيراً سلبياً على نفسية البنت ، وعلى زرع العداوة والحقد بين الاخت وأخيها ، وهذه ظاهرة شائعة في أغلب البلدان ، حيثُ يميل الابوين إلى الابن أكثر من ميلهما إلى البنت ، ويلبيّان مطاليب الولد أكثر من مطاليب البنت ، ولغرض التقليل من شأن هذهِ الظاهرة جاءت الروايات لتعطي للبنت عناية استثنائية وتمرّن الابوين عليها كما جاء عن ابن عباس عن رسول ً
____________
(1) بحار الانوار 43 : 284 .
(2) حديث إلى الامهات : 68 .
(3) قاموس الطفل الطبي : 274 .

--------------------------------------------------------------------------------

( 72 )
الله صلى الله عليه وآله وسلم : «من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج ، وليبدأ بالاناث قبل الذكور..» (1).
والبدء بالاناث لا يوّلد أي تأثير سلبي على الطفل الابن ، لانّه يراه أمرا طبيعياً فلابدّ من تقديم أحدهم ، وغالباً ما يسكت الطفل ولا يلتفت إلى التمييز إنْ حصل على عطاء والديه ، سواء كان العطاء أولاً أو ثانياً .
والعدالة بين الاطفال لا تعني ان لا نتخذ اسلوباً للتشجيع بان تخصص هدية إضافية لمن يعمل عملاً صالحاً ، فان ذلك ضروري لتشجيع الطفل على السلوك الصالح ، وقد ينفع في إقامة المنافسة المشروعة بين الاطفال لا تؤثر على نفسياتهم بصورة سلبية ، بل يجدونها أمراً مشروعاً وحقاً طبيعياً ، وعلى الوالدين التعامل بحذر في مثل هذه الحالة بالتعرّف على نفسية أطفالهم ، وابتكار الاساليب الناجحة في التشجيع المنسجمة مع حالاتهم النفسية التي لا تؤدي إلى الشعور بعدم العدالة .
ومهما تحققت العدالة والمساواة بين الاطفال فانّها لا تستطيع إنهاء بعض المظاهر السلبية كالشجار والصراع بين الاطفال ، وهي ظاهرة طبيعية تحدث بين الاطفال في كلِّ أو أغلب الاسر ، فتحدث حالات من النقاش الحاد أو الاشتباك بالايدي بين الاطفال ، ويتهم أحد الاطفال أخاه أو اخته بانه المقصر في حقه أو البادىء في العدوان عليه ، وفي مثل هذه الحالة على الوالدين ان يدرسا المشكلة دراسة موضوعية وان ينظرا إلى الشجار والصراع بانّه حالة طبيعية ، فاذا كان سهلاً وبسيطاً ومحدوداً ، فالافضل عدم التدخل في إنهائه ، وان يترك الاطفال يعالجون أمورهم بأنفسهم
____________
(1) مكارم الاخلاق : 221 .

--------------------------------------------------------------------------------

( 73 )
لانهاء الشجار ، وليس صحيحاً ان يدخل الوالدان أو أحدهما كقاضي في الحكم بينهما ، لانّ الحكم لاَحد الاطفال دون الآخر لا ينسجم مع مبدأ تطبيق العدالة والمساواة مع الاطفال ، امّا اذا تكرر الشجار والصراع عدة مرّات أو كان مستمراً طول النهار ، أو كان قاسياً وخطراً على الاطفال ، يأتي دور الابوين في التدخل لانهائه ، باصدار الاوامر لكليهما بالتوقف السريع عن الاستمرار به ، أو إلفات نظرهم إلى موضوع آخر ، واشغالهم به، أو التدخل لابعاد أحدهم عن الآخر ، واذا تطلبّ الاَمر استخدام التأنيب أو العقوبة المعنوية فالافضل ان تكون موجهة لكليهما انسجاماً مع تطبيق العدالة بين الاطفال .


المصدر كتاب تربية الطفل في الأسلام ص 53-91

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

عاشق الحسين غير متصل  

قديم 27-05-03, 04:55 AM   #8

عنابه
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية عنابه  







رايق

مشكور اخ عاشق الحسين على الافاده والتوضيح
جزاك الله خير الجزاء
وبتوفيق

__________________
كل عام وأنتم بخير

عنابه غير متصل  

قديم 27-05-03, 03:33 PM   #9

نجمة تاروت
كاتب متميز

 
الصورة الرمزية نجمة تاروت  







مصدوم

مرحبا

المقارنة بين الاطفال تسبب في قلوبهم الحساسية

شكرا اختي القديرة عنابة هذا ما تعودناه منك تأتي لنا بالمفيد وجزاك الله خيرا

اخوك نجمة تاروت

__________________

نجمة تاروت غير متصل  

قديم 27-05-03, 10:31 PM   #10

عنابه
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية عنابه  







رايق

شكرا اخي الكريم نجمة تاروت
المقارنه تسبب في قلوب الاطفال حتى في الكبار اكثر من الحساسيه بل الى الكره والحقد وربما الانتقام منه في اي فرصه مناسبه
ابعد الله عنا وعنكم الحقد والكراهيه بأذن الله

__________________
كل عام وأنتم بخير

عنابه غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 07:06 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited