New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > منتدى المكتبة الإلكترونية

منتدى المكتبة الإلكترونية قسم يختص بالكتب الإلكترونية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-07-06, 09:21 PM   #1

قلب أبيض..
...(عضو شرف)...  






رايق

بين علامتي تنصيص


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته








هذا جزء صغير من روايتي الأولى ( بين علامتي تنصيص ) والتي ما زالت تبحث عن دار نشر لها ....



بقلم : الاديب مظاهر اللاجامي

المملكة العربية السعودية / القطيف




إنها أحزان المساء...

تعود كذكرى، كشهوة، كرؤيا، وأحياناً أخرى على هيأة ضحكة...

ذكرى تصلبنا على قارعة الوقت وتموّج المسافة، دون أن تعود ودون أن تمّحي...

شهوة قاتلة تتركنا على ضفاف الهاوية و تخوم المقبرة، دون أن نموت ودون أن نحيا...

رؤيا تتغلغل في مسامات حلمنا فترمينا بين النوم واليقظة، فلا نحسّ بالأشياء من حولنا، لكننا نحسّ بالألم يعصف بكياننا، دون أن نستيقظ ودون أن يتلاشى ...



هنا في مستنقعي السرياليّ الذي ازداد غموضاً وسريالية يوم ضيّع صوت سماء، تنبثق الأحزان كلّما دفنتُ في ذاكرتي فمي، راثياً ذاتي بعدما طعنتني تلك التي أسميتها عصفورتي الصغيرة...

مستنقعي يزداد سريالية وأنا أزدادُ عزلة عما حولي، فلا ذلك الطيف يكفّ عن مراودة هذا الراهب الفارس الذي توغّل في هوّة الضياع، ولا هو يتوب عن إشعال البخور في محراب تلك التي اسمها، يرجمه بحروفه الأربعة فيتركه دون حياة ودون موت...



ربّما القاتل يتوب وربّما السارق أيضاً، أما العاشق فقد علّمنا العامريّ أن العشق ذنب، والعاشق منه لا يتوب...

كنت أردد هذه العبارة دون أن أدرك حقيقتها الواقعية... كانت جملة أدبيّة قلتها في لحظة من لحظات العبث بحروف الأبجدية، لكنني الآن أدفع ثمن عدم توبتي من حبك يا سماء..

لو كنت سارقاً وقطعت يديّ فسأحتمل الألم وبعدها سينتهي...

لو كنت قاتلاً وقطع رأسي، فسيكفّ بعدها الألم، أما أن أكون عاشقاً، يضحك أمام الجميع نهاراً، وفي مساء عزلته يجترّ آلامه مرميّاً على هوة سريره التي تبتلع صفرة جسده كخريف، فلا الآلام تكفّ عن تمزيق ألحانه، والحبّ لا يذوي شيئاً فشيئاً حتى يختفي صوته بين ضجيج الأصوات فحين ذاك أين أدفن وجهي؟!!..

لم تكن اللامبالاة ومشاعر الغضب التي شعرت بها يوم تركتني سماء، دون أي تبرير أو عذر لتركي عند المنحدر، أواجه الريح حائراً وحدي كأنني سفينة أشرعتها ممزقة، إلا خدعة جميلة تعدّ لما كنت لا أدريه...

لا أدري كم من الأيام والأسابيع مرّت عليّ وأنا هاجر مكتبتي وكتبي كما هجرتني سماء... لم يكن بمقدور هذا الذهن أن يفهم شيئاً مما يقرأ، أو ربّما فهم لكن هاته الروح تشتهي الصمت من أجل استدعاء الجروح، لعلّها تتلاشى أو تصبح ذكرى في أروقة تاريخ الألم، تستعيدها بحزن دون أن تحيا فيها ولها وبها...

مرّت الأيام تحملني نحو قعر الانهيار...

لم يكن في شفتي غير اسمك يا سماء...



في الليل حين أراود النوم عن ذاته يحرقني بكوابيسه، جاعلاً إيايَ بؤرة للهذيان، كأنني حانة تتدفّق سكراً، و في النهار أطفئ الأضواء بعتمة وجهي، حين أخرج أو أظلّ في البيت، لا لشيء سوى للتوغل أكثر فأكثر في جحيم العزلة، ووحدها ضحكة تلك السافلة أسمعها في صمت الأشياء تسخر بي...

كلّ من في البيت كان مسافراً...

أمي ذهبت إلى العراق، والباقي للمدينة المنورة، وأنا فقط أسافر في عتمة أيامي، أحملني نحو الهاوية... وحدها كانت حوراء تزور البيت ممزّقة أنسجة الصمت ساعات، لا يتلوها إلا مزيداً من الصمت والشحوب...

في المساء لا أسمع في المنزل سوى عبثي بالأشياء هنا وهناك، وصوت أنفاسي المنهكة كأنها بقايا أشلاء، وصوت سماء وتوتّر حروفها الوردية يتألقُ كطيفٍ بألوان الصباح..

طالت في تلك الفترة لحيتي، وكانت تلك المرّة الأولى التي أطلقها فيها.. ربّما لأن شحوب وجهي لا بدّ له من شيءٍ يستره من الفضيحة...

ازددت نحولاً وازدادت روحي اشتهاءً للموت...



كنت ممزّقاً كخرق موجة، محطّماً كمرآيا وموسيقى، ضائعاً كطفلٍ في زحمة الضجيج، يبحث حائراً عن صدر أمه التي ضيّعته في منتصف الطريق...

هذا الانكسار الذي حييته كان في فترة الإجازة الصيفيّة، لكني كنت أدرس فيها من السبت حتى الثلاثاء، لعلّي أعوّض شيئاً مما فات... التزمت بالحضور ثلاثة أسابيع فقط من أصل ثمانية، ثمّ تواريتُ عن أعين قاعات الدرس حين أصبح الشحوب يشتعل في وجهي كأنه إشاعة...

في هاته الأسابيع الثلاثة لم أبارح غرفتي في الشقة، حتى أن أحد زملائي قال لي مستنكراً عدم جلوسي معهما: هل نحن حثالة لدرجة أنك لا تجلس معنا.. كانوا اثنين فقط في الشقة بعكس أيام الدراسة الاعتيادية، مما يجعل غيابي عن جلساتهما مستنكراً، لكن ماذا بيديّ أن أفعل، وحطامي يغريني بالاعتزال لعلّي أرمم ما انهدم على يدَيْ سماء...



صادفت هذه الفترة نزول ألبوم عايشا لك في الأسواق، و في إحدى الليالي وكنا نسير متوجّهين بالسيارة لمكان دراستنا، توقّفنا في محطّة لتعبئة الوقود... نزلتُ من السيارة لتدخين سيجارة وتوجّهتُ نحو محلٍ لبيع الأشرطة فابتعت الشريط...

هل كان رسوبي في المادة التي كان امتحانها في اليوم التالي بسبب هذا الشريط أو أغنية آه من هواك تحديداً؟!!.. لا أدري إلا إنني كلّما سمعتُ هذه الأغنية سقطت في بؤرة الكآبة، حيث تعود لي تلك الفترة بعذاباتها التي لم أنسها، وربّما لن أنساها طالما في الشرايين تنبض ذكرى...

كنت بشكل أو بآخر رجلاً مكسوراً...

كان الصمتُ رفيق دربي وإنجيلي الذي أتعبّد به تقرّباً للموت...

توغلتُ في أقصى دهاليز روحي...



لم أعد أسمع شيئاً مما يدور حولي، حتّى أن الأحاديث التي كانت تخرجني من عزلتي سابقاً، أصبحت بالنسبة لي عبثاً في جسد الثقافة لا طائل من ورائه...

وحدها الأغاني كانت في تلك الفترة تمزّق جدار الصمت، تاركة بيني وبين صمت المقبرة شعرة يا ليتها انقطعت... وحدها حوراء كانت تراني أسقط ببطءٍ وكأني أقتل تدريجياً على فترات، وكأني هكذا بين الموت واللاموت من أجل أن تستعذب تلك السافلة ألمي وأناتي التي أرسلها من غور صمتي...

تغيّرت علاقتي وإدراكي لكل ما حولي ومن حولي...

بيني وبين الناس هاوية، وعدّة شروخ كلّما تقدّمت بي السنين أراها تتسعُ، إلا إنها في هذه الفترة شملت الأصدقاء، حتى حوراء نفسها كانت بيني وبينها هاوية، استطاعت هي بقدرتها وبقربها مني أن تردمها، فما كنت أجلس مع سعيد أو يحيى إلا بجسدي بينما الروح وراء هذا الجسد تحتضر على هيأة طفلٍ مصلوب على قارعة الظلام...

لم أكن أتحدّث معهما بقدر ما كنتُ أخفي انكساري ببعض كلمات أبعثرها مجاملة، وضحكة حزنٍ ترتسم بين حين وآخر على شفتي بعد أن أنتزعها عنوة من بؤرة موتي...

لم يكن للكتاب أيّ معنى في هذه الفترة، فلم يعد يثيرني جنسياً... لم يعد يغريني بتفصيل قوامه، و بسكب حروفه، أو بعنوانه الجذاب، المثير كرائحة عطر...

كذلك الكتابة التي أذكر أني كتبت في هذه الفترة نصّاً واحداً، كانت بنيته التعبيرية تدلّ أن الموت ابتدأ معي بالصخب الذي أقصد به الشعر أو ربّما العبث، لكن ما جدوى ذلك الصخب، والروح لم يبق بها ما يغري بعد أن أرقصت سماء أفاعيها في أروقتها، فانتقلت لمرحلة الموت في وجوم الصّمت...

هل تحوّلت الكتابة بالنسبة لي لعبث، ولعمل من لا عمل له؟!!..

ربّما كانت الأحزان تتغلغل في روحي ثمّ تخرج منها في اتجاه مسامات جسدي كلّها، وخارطة ذهني، فلا الكلمات لها ترجمة معنوية في ذهني، ولا أنّاتي تجسّدها الحروف الأبجدية، ووحده الصمت يجسّد أغنية العذاب...

كانت الساعة في تلك الفترة تمرّ عليّ بصعوبة قاتلة حتّى كأنّ ثوانيها ترقصُ كوحوشٍ على أعصاب جسدي، وإيقاع حزني...

كيف تجاوزتُ الموت؟!!..



تجاوزتهُ ربّما بموتٍ هو بعد مرحلة الموْت...

لم أستطع الاستقرار على حال معين وكأن ضجيج الروح وانسكابها في قعر جحيمها يمنع الجسد من الاستقرار، والركون للراحة والهدوء، فعلى الرغم من أنّ الصّمت كان أغنيتي التي أغنيها إلا أنني لا أدري لمَ لم أكن أستطيع الاستقرار في مكان واحد مدّة تتجاوز الساعة...

كنت أتسكّع في الطرقات فتخنقني رطوبة الطقس فأعود بعدها لصومعتي لعلّي أتوارى قليلاً عن الأضواء، مخبّئاً في عتمتها الحمراء آخر أشكال النهار، لكني سرعان ما أعودُ متسكّعاً في أقاصي الحضور أحياناً، وأحياناً حين يكون من حوليَ الغياب...

بدأت منذ هذه الفترة أتعرّف أكثر فأكثر على الأغاني العراقية القديمة، ربّما لأن أحزان العراق كانت جزءاً من أحزان الروح الراكعة تحت وطأة تلك السافلة التي اسمها سماء، وحقيقتها لعنة ترتسم على هيأة فتاة...

لا أدري لم ازددت تعلّقاً بالمقابر، ومجالسة القبور، ففي بعض الليالي كان جدّ ما يحلو لي أن أتسلل للمقبرة حين تكون الشوارع هادئة، والمقبرة خالية إلا من أنفاس الموتى وأنفاسي...

كنت أصطحب معي دخاني ومسجلة صغيرة لأتوغّل في منتصف المقبرة، جالساً على قبر امرأة اسمها مريم، توفيت عن عمر يناهز السبعين، لا أدري لم كانت هي دون سواها رفيقة عزلتي كلّما ذهبت للمقبرة وبقيت وإياها في حضرة مولانا الموت، تعرّي ضعفنا خطبة الموت للإمام علي بن أبي طالب بصوت المالكيّ، أو بعض الترانيم المسيحيّة الشاحبة كذاك الكاسيت الذي قمت بجلبه من كنيسة السيدة حريصة بجونيه في لبنان وكانت الترانيم مستوحاة من سيرة القدّيسة رفقا...

كانت الأيام تسير وكنت أسحق تحت وطأتها كأنني قشة في الطريق ترجمها الأمطار والعتمة...

هل كنت أحيا أم كنت أموت؟!!..



ربما تحتاج الإجابة عن هذا السؤال لوقفة عند كل منعطفٍ وعند كلّ زقاق، ففي أحد أزقة تلك الليالي كنت عائداً للمنزل بعد أن مللت الجلوس مع أحدهم عند إحدى زوايا الطرقات، وكان الوقت متأخراً حينذاك، والشارع خالياً من الناس الذين اعتزلوا الطرقات بعد أن امتلأت بالرطوبة الهامدة...

كانت حالة من الخواء تسقِط أنواءها في صفرةِ رُوْحي...

عينايَ حائرتان تحدّقان في النجوم، وأحيانا ترسمان حيرتهما على هيأة دموع...



لا أدري كيف كدتُ أختنق في تلك الليلة وحيداً بين جدران الصّمت، في منزلٍ ملّ أغاني المساء، كأنني وردة في دهاليز يكفنها الدخان... حاولت الصلاة في تلك الليلة، وكنت قد أهملتها فترة طويلة، لكني لم أستطع السجود لله عبادة، وروحي تسجد حزناً، وهو في ذهني لا يفعل ولا ينفعل كأيّ صنم...

ارتميت على سريري وسقطت باكياً في بؤرة النحيب، وصوتي كأنه تكسّر النصل على الجراح... قمت من غرفتي متّجهاً نحو غرفة أمي لعلّ رائحتها تهدهدني من دموعي، وترسم حول شموعي ملاك رحمتها وحنانها، لكنني لم أزدد إلا انتحاباً، فما كنت أريده أن أريح على صدرها رأسي، وأقول لها لقد أنهك الجسد من صفرة المساء بينما الروح تذوي كزهرةٍ ظامئة يا أماه...

بعد أن عدت إلى غرفتي راودتني عدّة رغبات ممزوجة بعدّة مشاعر، لكن كلّ ما أذكره الآن أني رفعت سماعة الهاتف متّصلاً بسماء، لكن لم يجبني سوى رنين الهاتف وأنا هنا في ركام ساعاتي أستنشق صوت دموعي...

كانت هذه الأيام والليالي تخطو على ملامح وجهي، تاركة لي أسفل عينيّ ملامحَ مخالبها كأنها خطوات الجحيم...

تركتني سماء عند منحدرٍ أسقط ولا أسقط

قلب أبيض.. غير متصل  

قديم 02-08-06, 03:24 AM   #2

نور الحوراء
عضو واعد

 
الصورة الرمزية نور الحوراء  







رايق

رد: بين علامتي تنصيص


رائعة حقاً تلك الكلمات,,
ساحرة فعلاً ,,
مع إنها المرة الأولى التي أقرأ فيها للأديب"مظاهر اللاجامي"
لكنني أعجبت بكتابته

تمنياتنا له بالتوفيق وبأن نرى هذه الرواية قريباً في الأسواق

__________________
أسألكم جميعاً براءة الذمه ولاتنسونا من بركة دعاكم

لن ننكسر ولن ننهزم

نور الحوراء غير متصل  

قديم 03-08-06, 02:55 PM   #3

ملكة الحزن
عضو شرف

 
الصورة الرمزية ملكة الحزن  







رايق

رد: بين علامتي تنصيص


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لكِ عزيزتي

يسعدني ان اجد اصدرات لابناء المنطقة

أختكم ملكة

__________________
[flash=http://www.tarout.info/montada/uploaded/maleekah.swf]WIDTH=370 HEIGHT=200[/flash]
[align=center]يقولون
إني كسرت رخامة قبري.. و هذا صحيح
و إني ذبحت خفافيش عصري .. و هذا صحيح
و إني اقتلعت جذور النفاق بشعري .. و حطمت عصر الصفيح
فإن جرحوني ..
فأجمل ما في الوجود غزال جريح
[/align]

ملكة الحزن غير متصل  

قديم 04-08-06, 02:44 AM   #4

قلب أبيض..
...(عضو شرف)...  






رايق

رد: بين علامتي تنصيص


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الحوراء
 رائعة حقاً تلك الكلمات,,
ساحرة فعلاً ,,
مع إنها المرة الأولى التي أقرأ فيها للأديب"مظاهر اللاجامي"
لكنني أعجبت بكتابته

تمنياتنا له بالتوفيق وبأن نرى هذه الرواية قريباً في الأسواق  


وأنا ايضاً لأول مرة أقرأ فيها له
اعجبتني كثيراً فأحببت أن تعطوني فيها رأيكم الكريم

شكراً على مرورك الكريم يا نور الحوراء

قلب أبيض.. غير متصل  

قديم 04-08-06, 02:46 AM   #5

قلب أبيض..
...(عضو شرف)...  






رايق

رد: بين علامتي تنصيص


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكة الحزن
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لكِ عزيزتي

يسعدني ان اجد اصدرات لابناء المنطقة

أختكم ملكة  


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عفواً لك عزيزتي !

أختكم رحمة

قلب أبيض.. غير متصل  

قديم 24-08-06, 06:00 PM   #6

شروفه
عضو شرف

 
الصورة الرمزية شروفه  






رايق

رد: بين علامتي تنصيص


فعلاً من الرائع رؤية مواهب أبناء منطقتنا
وبالتوفيق للجميع

منتدي تاروت الثقافي
بستان الفكر والمعرفة

شروفه غير متصل  

قديم 28-08-06, 04:37 PM   #7

اثير
عضو فعال

 
الصورة الرمزية اثير  







رايق

رد: بين علامتي تنصيص


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" بين علامتي تنصيص "
مقطوعة جميلة ..
شابة ..حزينة .. وصادقة

لا أعرف ولكني تخليت انه يكتب اجزاء من نفسه وحزنه .. جميل الحزن فيها ..

تزدان البراعم ازدهارا ..
هنيئا لنا بتفتق الاقلام الشابة في الوطن ..
نتمنى له كل التوفيق والنجاح ..

شكرا رحمة ..

اثير6

__________________
" الجَنّةَ وَ النَار هُمّا في ذَاتِ نَفْسك " !

اثير غير متصل  

قديم 29-08-06, 10:34 PM   #8

قلب أبيض..
...(عضو شرف)...  






رايق

رد: بين علامتي تنصيص


شروفة

شاكرة لك مرورك عزيزتي ..

أثير ..

وعليكم السلام ورحمة الله


شاكرة لك هذا المرور العبق..

قلب أبيض.. غير متصل  

قديم 31-08-06, 10:44 PM   #9

سمرقند
مدينة الحب  






رايق

رد: بين علامتي تنصيص


مساكم الله بالخير ..
يارحمة ..
شوقتينا لقراءة الرواية كاملة ..
ان شاء الله يجد دار نشر ..


شكرا جزيلا ..
انتهى
سمرقند

__________________
لنْ تستريح مِنْ سفر مؤقت..وإقامة مؤقتة..
وعِشق مؤقت,

سمرقند غير متصل  

قديم 06-11-07, 04:06 AM   #10

قلب أبيض..
...(عضو شرف)...  






رايق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمرقند
 مساكم الله بالخير ..
يارحمة ..
شوقتينا لقراءة الرواية كاملة ..
ان شاء الله يجد دار نشر ..


شكرا جزيلا ..
انتهى
سمرقند  


عندما فرغت من قراءة الرواية .. دعوت الله أن يبعد هذا الشخص عن مهنة التدريس ..!

الرواية يا سمرقند وكما وجدتها في النسخة التي لدي قد نشرتها هذه الدار
إذ ان الصورة التي كونتها في مخيلتي عن الرواية من المقطع أعلاه تختلف تماماً عن طبيعة الرواية والأحداث التي بالداخل ..

على العموم - ومن وجهة نظري - يمتلك مظاهر اللاجامي لغة شاعرية تملل القاريء من كثر التكرار ..
التكرار من حيث الأحداث ومن حيث المفردات ..
الرواية تجسد حياة شاب تستطيعين أن تقولي عنه فاشل دراسياً .. أو ربما من النوع الذي يُحمّل الاستاذ والمناهج ذرائع عدم مبالاته .. لا أعلم فالرواية لم تعجبني البتة .. رغم طولها المبالغ فيه والتي ربما تجاوز المائتي صفحة .. الا أن الاحداث مملة تتكرر كثيراً ..

آآآآآآآآ ماذا نقول ايضاَ .. !
ايه

لا يوجد هناك شخص مجبر على قراءة رواية خرج كاتبها من المنطقة .... فلربما يحزن
أحياناً نفرح عندما نعلم ببروز كتاب لأهالي المنطقة .. لكن المحزن هو الوتيرة التي يتبعها هذا أو ذاك في وصف الأحداث ..

قلب أبيض.. غير متصل  

قديم 06-11-07, 04:45 AM   #11

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب أبيض..
 




لا يوجد هناك شخص مجبر على قراءة رواية خرج كاتبها من المنطقة .... فلربما يحزن
أحياناً نفرح عندما نعلم ببروز كتاب لأهالي المنطقة .. لكن المحزن هو الوتيرة التي يتبعها هذا أو ذاك في وصف الأحداث ..

  





صح عليكِ

زهرة غير متصل  

قديم 06-11-07, 06:04 PM   #12

ملكة الحزن
عضو شرف

 
الصورة الرمزية ملكة الحزن  







رايق

رد: بين علامتي تنصيص


السلام

تعبت و انا ادورها..

من عندها الرواية؟

قلب عندك؟!!!

__________________
[flash=http://www.tarout.info/montada/uploaded/maleekah.swf]WIDTH=370 HEIGHT=200[/flash]
[align=center]يقولون
إني كسرت رخامة قبري.. و هذا صحيح
و إني ذبحت خفافيش عصري .. و هذا صحيح
و إني اقتلعت جذور النفاق بشعري .. و حطمت عصر الصفيح
فإن جرحوني ..
فأجمل ما في الوجود غزال جريح
[/align]

ملكة الحزن غير متصل  

قديم 06-11-07, 06:07 PM   #13

سمرقند
مدينة الحب  






رايق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكة الحزن
 السلام

تعبت و انا ادورها..

من عندها الرواية؟

قلب عندك؟!!!  



حاجزتها قبلك ..
الأقربون أولى بالمعروف
__________________
لنْ تستريح مِنْ سفر مؤقت..وإقامة مؤقتة..
وعِشق مؤقت,

سمرقند غير متصل  

قديم 06-11-07, 06:40 PM   #14

ملكة الحزن
عضو شرف

 
الصورة الرمزية ملكة الحزن  







رايق

رد: بين علامتي تنصيص


بل عليهم .. ع الريحة

زين .. انا الثانية

__________________
[flash=http://www.tarout.info/montada/uploaded/maleekah.swf]WIDTH=370 HEIGHT=200[/flash]
[align=center]يقولون
إني كسرت رخامة قبري.. و هذا صحيح
و إني ذبحت خفافيش عصري .. و هذا صحيح
و إني اقتلعت جذور النفاق بشعري .. و حطمت عصر الصفيح
فإن جرحوني ..
فأجمل ما في الوجود غزال جريح
[/align]

ملكة الحزن غير متصل  

قديم 06-11-07, 07:03 PM   #15

قلب أبيض..
...(عضو شرف)...  






رايق

رد: بين علامتي تنصيص


الا يقول الحين عندي ياها ورقية حتى تتعاركوا عليها ..

اصبروا بكرة ارجع البيت وارفعها لكم وتقروها ببلاش ..:)

قلب أبيض.. غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 09:56 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited