أهالي الزور يطالبون بتسوير القبور حفاظا على حرمة الموتى ونظافة الشاطىء

2 أكتوبر 2006آخر تحديث : الإثنين 2 أكتوبر 2006 - 7:46 مساءً
admin
أخبار جزيرة تاروت
أهالي الزور يطالبون بتسوير القبور حفاظا على حرمة الموتى ونظافة الشاطىء

هي قرية ساحلية جميلة عدد سكانها لا يتجاوز ألفا وثمانمائة نسمة وبرغم أن أهاليها مقتنعون بان قريتهم لا تحتاج لكثير من الخدمات إلا انهم كباقي القرى يتطلعون لاستكمال ما ينقصهم .
وتجولت (اليوم) داخل ( الزور ) القرية الصغيرة وما فاجأنا هو حال المقبرتين بالقرية فالمقبرة المستخدمة حاليا تفتقد لسور مكتمل يجعل القبور في مأمن عن الكلاب الضالة وضعاف النفوس الذين لا يحلو لهم العبث الا هناك .. أما المقبرة القديمة فقد أصر البعض على ارتكاب جريمة فيها حيث جرفوا القبور باستخدام آلات ثقيلة مما فاجأ جميع السكان واثار حفيظتهم .
تسوير
التقينا سعد الفيصل والذي قال: ارهقنا الجري خلف معاملة تسوير المقابر وكانت نتيجة الاهمال التعدي على حرمة القبور لذا فنحن نطالب بفتح تحقيق في الموضوع ومعاقبة المتسببين بذلك ونتمنى من الاخوة في الأمانة النظر في وضع بلدة الزور فالبلدة صغيرة و أهلها يسترزقون من البحر وانشاء ميناء صغير ولو بطول 100 متر شمال مركز خفر السواحل تسبب في صعوبات جمة أمام الصيادين , وأيضا تنظيف الشاطئ من الوحل والأعشاب الضارة التي تراكمت نتيجة إغلاق مجرى البحر والاستعانة بتركيب خطوط ذات قطر صغير مما تسبب في انخفاض نسبة مياه البحر المتدفقة وبالتالي تراكمت الأوساخ وغطي الشاطيء بالوحل وملوثا بعد تحويل مجرى الصرف الصحي اليه .
جمعية
واقترح عبدالله البوفلاسه تأسيس جمعية خيرية بقوله : نعترف بان الزور صغيرة وتعداد سكانها قليل ولا تحتاج لان يخصص لها ما يخصص للمدن الكبيرة ولكن معظم السكان من الفقراء ويحتاجون على الاقل الى جمعية خيرية يتم من خلالها تأمين حياة كريمة لهم كما ان فقراء الزور لم يتسلموا أي اعانة منذ اكثر من 13 عاما وعندما نذهب لجمعية دارين والتي تم ضم فقراء الزور لها نواجه بمعاملة سيئة كما ان هناك مبالغ خاصة بمكرمة خادم الحرمين الشريفين لم تصرف من قبل الجمعيات الخيرية منذ ما يقارب العشرة اعوام .
وقال جمعان المطر : نتطلع الى ربط المنازل بشبكة الماء الحديثة بالآبار الموجودة وتعديل شارع الزور – تاروت ليكون الى مسارين وايضا تسوير مصلى العيد الذي اصبح ملعبا لكرة القدم .
وقال علي البوفلاسه : نطالب بان يكون هناك مخطط للاراضي توزع لاهالي الزور و بحل مشكلة زريبة الغنم الموجودة وسط المساكن التي اضرت بالبيئة المحيطة بنا واصابتنا بامراض.
مطالب
واما محمد الذوادي – امام وخطيب جامع الزور- فلخص مطالب سكان الزور بقوله : بلدة الزور تتبع محافظة القطيف اداريا وسكانها لا يقلون عن 1500 نسمة ويوجد بها مركز لحرس الحدود وسكانها من ذوي الدخل المحدود و يعملون في صيد الأسماك وبعضهم بلا دخل وهي بحاجة لبعض الخدمات مثل رفع قدرة الشوارع باعادة رصفها وانارة الطرق الداخلية وازالة المنازل الآيلة للسقوط وايضا تنظيف شواطئها وحل مشكلة حوش الغنم حيث تصل الروائح المنبعثة الى المصلين داخل المسجد الذي لا يبعد عن الحوش سوى 50 مترا كما اننا نطالب بتكثيف دوريات الامن وهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر .
و بخصوص المقابر قال : ما حدث هو اكبر دليل على ما ذهبنا اليه من مطالبة بتسوير المقبرتين للمحافظة على حرمة موتانا ونتمنى ان يكون التسوير عاجلا ونتمنى النظر في انشاء مرسى للقوارب ويسهل وصول الصيادين للشاطيء لكسب رزقهم .
الطفلان سعد ومصعب الذوادي عبرا عن استيائهما بطريقتهما حيث قالا : نحب مدينتنا الزور ولكن منذ تخريب الشاطيء لم يعد آباؤنا يسمحون لنا بالذهاب الى الشاطيء لان الطريق اصبح خطيرا والارض تبتلع الاطفال كما ان رائحة الغنم تخنقنا ولا نستطيع النوم في اغلب الاحيان منها .

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

الاخبار العاجلة