تكريم أكثر من (60) طالبا وطالبة في مهرجان التفوق في جزيرة تاروت

31 يوليو 2008آخر تحديث : الخميس 31 يوليو 2008 - 2:34 مساءً
admin
أخبار جزيرة تاروت
تكريم أكثر من (60) طالبا وطالبة في مهرجان التفوق في جزيرة تاروت

بدا الحفل الذي أقيم في استراحة السادة للمناسبات العامة وقدمه الأستاذ عاطف الغانم بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ مجتبى آل تراب.
ثم قدم الأستاذ الدكتور فؤاد السني أستاذ نظم التحكم في جامعة الملك فهد كلمة قال فيها " التكريم هو صبغة متسامية تصطبغ بها المجتمعات المتحضرة، و الواعية و التي تقدر  العطاء، وكيف به إذا كان هذا العطاء عطاء في المجال العلمي؟ ونحن في ساحة العلم و المتفوقين في مشوار تحصيلهم العلمي، يصبح للتكريم أرقى المعاني، و أسماها  فالكل يجمع على أن للعلم مكانة متسامية متعاظمة في أثرها على كل ما يحيط بنا.
وليس لنا من سبيل في اللحاق بمن سبقنا  والتخلص مما نحن فيه من تيه و تخلف و انكسار و تأخر إلا العلم سلاحا والعلم وسيلة و العلم غاية و العلم سبيلا و العلم في كل ما بين أيدينا و ما نسعى لأن يكون بين أيدينا في المستقبل"
وأضاف الدكتور السني "يحق للمتفوقين التباهي بتكريمهم، لكن يجب عليهم أيضا أن يبحثوا عن المواطن التي تجعل من تكريمهم في المستقبل أكثر إلحاحا، وتجعل من تكريمهم ضرورة لأنهم ليسوا فقط متفوقين في دراساتهم، بل في مختلف مهاراتهم"
وشكر الدكتور فؤاد السني لجنة تاروت الأهلية على تنظيمها حفل التكريم والذي وصفه بالبادرة الطيبة التي تستحق الشكر والتقدير.
ثم ألقى الأستاذ سعيد الخباز كلمة هنئ فيها المتفوقين والمتفوقات على تفوقهم كما وجه رسالة إلى أفراد المجتمع بان يحتضنوهم ويستوعبوهم وينيروا طريقهم لإيصالهم لتحقيق طموحاتهم وأهدافهم، كما أكد الأستاذ الخباز على الاستمرار في إقامة مثل هذه المهرجانات على مستوى اكبر مع وجوب تواجد المؤسسات التعليمية من أعضاء الجامعات وممثلي المعاهد المهنية والعلمية وأصحاب الشركات للتسابق واختيار وقبول هؤلاء المتفوقين وتأمين مقاعد جامعية لهم بدل تشتتهم في البحث عن مقعد جامعي.  
ثم ألقى الأستاذ إبراهيم العبيدي عضو فريق الإرشاد والتطوير الطلابي بالقديح كلمة أشار فيها أن الاحتفاء بهذه الفئة المجدة والمجتهدة في التحصيل والتقدم العلمي وتكريمهم هو دليل حضاري وشاهد على الحس الاجتماعي للإخوة القائمين على هذا العمل المبارك.
كما أكد العبيدي على أن يكون الاهتمام بالطلاب متواصلاً من بداية الدراسة حتى نهايتها حتى يزيد من عدد المتفوقين ويقلل من أعداد الطلاب الضعفاء دراسياً.
وفي ختام الحفل اعتلى المنصة عدد من الوجهاء وبعض المدرسين المتقاعدين لتقديم الشهادات ودروع التكريم للطلبة و أولياء أمور الطالبات المتفوقين وتهنئتهم على بلوغهم لهذه المراكز العلمية، والتقاط الصور التذكارية معهم.
يذكر إن وفد من بلدة دارين شارك في المهرجان يتقدمهم عمدة دارين سامي العميري الذي شارك في تقديم الشهادات والدروع للمتفوقين مع عدد من الوجهاء.
ومن جهته أشار جعفر الصفار المشرف العام على المهرجان ان المهرجان الذي يقام لأول مرة على مستوى الجزيرة هو مشروع تكافلي اجتماعي يكرم فيه الطلاب والطلبات (الأوائل) في الصف الثالث من المرحلة الثانوية، من خلال توزيع الهدايا والشهادات التذكارية، موكدا على أهمية تكريم المتفوقين وتشجيعهم لبذل المزيد من التفوق والإبداع ليكونوا لبنة صالحة تخدم وطنهم بهذا العلم والتفوق الذي يحصدوه.
وقدم الصفار بطاقة شكر وعرفان للجميع على حضورهم ودعمهم وخص بالذكر الرعاة الماسيين مشغل أغادير النسائي لتفصيل ارقي فساتين الزفاف  و مؤسسة طالب للأصباغ والديكور.
والرعاة الذهبيين وهم  مخابز العيد- مخابز رغيف تاروت-  مطابع البيان – مجموعة البلال– استراحة السادة – مركز الإبداع للإستشارات والتدريب بالقطيف.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

الاخبار العاجلة