وقد أدارت الندوة الأستاذة مريم آل حماد موضحة لضيفة بعض التساؤلات ، عن سبب توجه المجتمع للمسلسلات الغير هادفة ، معبرة السيف قولها : ( السبب في ذلك هو الفراغ العاطفي عند أفراد الأسرة ، فنلاحظ الأعلام يحارب البيوت بعرض المشاهد التي تثير العاطفة ، وللأسف 75% من المشاهدين لتلفاز ) .
موضحة تسمية الأعلام لتلفاز بالأب الثالث ، وكأنه فرد من أفراد العائلة .
ثم طرحت سمات الشخصية المطلوبة في هذا العصر وهي الشخصية المنتقدة ، والتي تنتقد المشاهد التي تشاهدها ، فلا تتأثر بها لأنها مستنكره لها، وأما الشخصية الخطيرة هي الشخصية المتأثرة لأنها تتأثر لمشاهدتها لتلفاز ، والتي تعاني من الصراع الداخلي بين الهوى والعقل ، فتكون في حالة تدبدب بين الخير والشر .
و أضافت بأن العمر له دور كبير في التأثير، فمثلاً ما بين عمر 16 سنه و20 سنه يكون تأثيرهم قوي جداً .
ثم بينت مدى خطورة مشاهدة التلفاز على الأطفال الأقل من ثلاث سنوات ، لأن التلفاز مؤثر كبير على إرباك نمو الدماغ في هذا العمر .
ثم أشارت للجمهور بعض الحلول ، ومن أهمها الالتزام بالدين ، وخلق الجو العاطفي في الأسرة ، مخاطبة للأمهات : ماذا يمنعكن من بوح كلمات الحب والوئام لأزواجكن وأبنائكن ؟
فالجو العائلي الحميم له تأثير كبير في إنتاج شخصيات ناقدة مستنكرة المشاهد الخاطئة .
ثم دعت للمجتمع لتكاتف الأيدي وذلك لإنتاج بديل عن تلك المسلسلات الغير هادفة بإنتاج مسلسلات هادفة كمثلاً تمثيل قصص بنت الهدى او غيرها من القصص الرائعة ، مبينة بوجود الكثير من الفنانين والمبدعين في مجتمعنا ، فبإمكانهم (كتابة القصص وتمثيلها ) .
وفي ختام الندوة تفاعلن الأمهات والفتيات في نقاش يغلب عليه الجدية في التغير .




