بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جمعة مباركة على جميع شيعة آل محمد
نقل في حكمة عن المولى سيد البلغاء أمير المؤمنين علي عليه السلام قوله
غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل إيمان
سنتعرض الى أمرين
الأمر الأول
تخلي المرأة عن الغيرة وما تعنيه من انسياقها المفرط وراء عاطفتها وما تجره من تصرفات غير مرضية –غالياً- بل عليها التصرف بحكمة ورزانة فيما تتعرض له من مواقف لتكون بذلك أكثر تطبعاً وتعوداً على تقبل الأحكام الشرعية وتلقيها بإيمان ومعرفة..
وإلا فينتج أن تقابل الأحكام الشرعية بالرفض وحالات من التشنج والمجابهه متناسية الجهة المشرعة ومتجاهلة التبعات المترتبة على ذلك فتخرج عن إطار التدين والإيمان إلى ساحة الانفلات وعدم الانصياع للأوامر الصادرة بحقها من الله تعالى ..
ولتوضيح الفكرة أستعرض بعض الحالات المرصودة مما يبرز عنصر الغيرة بما تعنيه من إلا مبالاة بالأحكام وبما تعنيه من الإصرار على إرضاء الذات وتلبية نداء العاطفة والأنوثة فمن تلك الحالات :
الحالة الاولى
عدم تقيدها بالحجاب و الملابس المحتشمة التي
تضفي عليها الوقار والحشمة والعفة وذلك من واقع شعورها المتصاعد بالغيرة ممن فعلن ذلك فتحاول إن لا تبقى وحيدة منفردة (نشاز) ولئلا يعيبها أحد و..و ..
مما تفسر به تصرفها ذاك فتخلع لباس العفة وترتدي ما لا يليق بها كأنثى مسلمة ملتزمة إنسانة ...
فيبديها وكأنها أحد المعروضات التي يتطلع إليها من يرغب ومن يريد إشباع فضوله
وعندها فقدت أهميتها وصارت كأي سلعة مبتذلة غير مصونة فعند ذلك خسرنا إنساناً وكان التعويض عنه بصورة إنسان وبإدات طيعة لا ترفض يد لامس ولا تحتشم من عين ناضر ولا تتحرج من سماع كلمة غير لائقة و..و.. مما يؤدي اليه عدم التقيد بالحجاب وهذا نلاحظه في الأسواق وفي المجمعات وفي الجامعات (حتى بين النساء والنساء ) ومن يريد أن يعرف شواهد ما عليه إلا أن يسأل جامعية لتقص له ما تلمسه وتراه من تفسخ خلقي ومن كلمات نابية وتصرفات غير لائقة و..و..
سأعود لأكمل الموضوع مستقبلاً بعون الله تعالى
والسلام