في الدرب حين التقيتك كانت الاهات تطلب مني التغلغل الى الاعماق لتمسح سنين التوجع والملامات وحين افترقنا كانت دموعك تحاصر ما تبقى من اصراري للتواجد
مضت الايام والتقينا بعد عام لست ادري كل ما اعرفه ان التقينا في حدود الخوف في الشتات لست ادري كل ما اعرفه ان التقينا
امتدت الاهات من جديد بالتعانق والانصهار كانت المفاجئة انك نسيتي
الربيع وحر الصيف ووحل شتاء عمرك ولم يتبقى بذاكرتك سوى ايام خريفك وبضع مليون قصاصه ارسلها لك الشتات
حينها تناثرت اوشجه التمني
والان اودعك معطرتي الذيول عفوا بقي ان اعتذر لروحي التي ارهقتها في البحث عن ذات لا تعرف الا التمني
ها انا اودعك لزمن الندم الاتي وحينها لا تنفع الاهات