كانت تسمى قديما "ستيفيس" و "مطموورة روما " يتغنى الشعراء والفنانون ب ''عين الفوارة " فيها
وتردد النسوة والعجائز مدائح عن شيخها الصالح" سيدي الخير" و" حمام السخنة "لؤلؤة السباخ في الجزائر قاطبة
هدا التعريف الصغير لمدينة السطيف التي تصنف مع الأكبر الولاياات الجزائريه واجملها والتي تبعد عن العاصمة الجزائر ب 300 كلم تقريبا
ويتووسط هدة المدينــــة واحده من العيوون او من المنابع المياه المعدنيه الطبيعيه الكثير التي تزخر بها مدينة سطيف الجميلـــة ، والتي اطلق عليها الرومان قديما "مطمورة روما "لكونها كانت وما تزال منطقه نموودجية للراحة والاستجمام ،بما حباها الله من ينابيع معدنيه وانهار وهواء ناعم .
وشيد تمثاال عين الفوارة سنة 1998م . وهو عبارة عن امرأة جالسة

ويقصد هدا التمثاال من كل ربووع الوطن لللشرب من مياهها وأخد الصور التدكاريه معه .
ولعين الفوارة اولا وقبل كل شيء حكاية امرأة، يقال أن حاكما فرنسيا أحبها وعشقها حتى الثمالة، ولأن المرأة كانت لرجل آخر، لم يكن أمام الحاكم الفرنسي الولهان بجمالها، سوى اختطافها، ما كسّر قلب حبيبها، الذي لم يكن أمامه هو الآخر سوى تخليد صورتها وذكراها بإقامة تمثال لها يحتل وسط المدينة فوق نبع ماء، حتى يبقى حبه لها متدفقا للأبد مثل تدفق الماء من العنصر الذي تعلوه .
ومن روايات سكان المدينه عن عين الفوارة انه كل من يأتي لمدينة سطيف ويشرب من عين الفوارة مهما يطل الزمن او يقصر مصيرو حيرجع يشرب منها

وعلى سبيل الطرافه عندي مثال بسيط لهده الروايه ، هو انو العام المنصرم لما جاء نادي الفيصلي الأردني وتقابل في نهائي الكاس العربيه مع وفاق سطيف شرب من عين الفوارة ، والظاهر انو حيرجع الموسم دا ويشرب ثاني منها لانو القرعه اسقطت الفريقين في مجموووعه واحده وسبحان الله .."" وربما صدفه فقط""
وأعووود لمدينة سطيف ومعنى اسمها "ستيفيس" والتي تعني الأرض السودااء أو الخصبة ،وقد احاطها الروومان بمدن وقلااع كبرى لا تزال من تلك المدن مدينة "جميلة" التي تعتبر من الآثار المحمية من قبل هيئة اليونيسكو
وياريت اكوووون اعطيتكم لمحة ولو بسيطة عن مدينة سطيف وعين الفوووارة وان شااء الله تنورووونا وتشربو منها