New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 15-03-03, 07:02 PM   #5

عبد الباري
عضو نشيط  







رايق

· [ALIGN=CENTER]من الذي كتب للإمام الحسين (ع) ؟.[/ALIGN]
كون أهل الكوفة محكومين بأنّهم كانوا ممّن ارسلوا الى الحسين (ع) برسائل تدعوه للمجيء الى الكوفة لا يدل على أنهم شيعة الحسين (ع) لانهم كانوا يتعاملون مع الحسين (ع) باعتباره صحابي وسبط الرسول (ص) وله اهليّة الخلافة والقيادة لا باعتبار أنّه امام من الائمة الاثني عشر وأنّه معصوم وأنّه هو أحقّ بالخلافة من غيره .
كما أن الموجود من الصحابة أو من رجالات المجتمع إذا صح التعبير لا يعتمد عليهم فهذا ابن عمر سرعان ما سلّم عندما قال : (اذا بايع الناس بايعت) ! ، واما ابن الزبير فقد ادرك الناس انه يسعى للمنصب والتأمر ، فلم تكن لديه دوافع دينية.
ان تلبية الحسين (عليه السلام) لدعوة اهل الكوفة ليس لأنهم من شيعته، بل إنها تنطوي على عدة مضامين منها :
1 ـ ان استجابته لهم هي لقطع الالسنة وقطع المعاذير ، والحقيقة ان الامر اعمق من ذلك ، وهذا ما سيتبين في النقاط التالية .
2 ـ ان الامام الحسين (عليه السلام) كان يعلم بمقتله ، لان جده رسول الله (ص) اخبر بذلك ودفع اليه بتربة من كربلاء ـ وهذا يرويه علماء من الفريقين ـ كما انه قال (عليه السلام): (وخيّر لي مصرع انا لاقيه) .
3 ـ ان أي مكان لم يكن قادر على ايواء الحسين (عليه السلام) بدليل قوله (عليه السلام): (لو كنت في جوف هامة من هوام الارض لاستخرجوني وقتلوني) .
4 ـ ان الامام الحسين (عليه السلام) لم يكن ينوي اللجوء الى شيعته، ولم يخرج للدفاع عنهم بل قالها بصراحة : ( خرجت لآمر بالمعروف وانهى عن المنكر واسير بسيرة جدي..) ، فالحسين (عليه السلام) قصد الكوفة باعتبارها واحدة من الحواض المتمردة على الحكم الاموي ـ غالباً ـ ، وباعتبار الاعراق والقوميات المختلفة فيها ، وباعتبار الواجب الذي يراه (عليه السلام) ملقىً على عاتقه فقط.
سنذكر رجل من جنود الجيش الأموي والذي كتب للإمام الحسين u وسنبحث عنه في كتب الرجال والتاريخ لنرى من أي مذهب هو؟ ولنرى موقف أهل السنة ممن خذل الحسين وخرج لقتاله.



حجار بن أبجر
لنكشف بعض الحقائق بالاطلاع على كتاب البداية والنهاية لابن كثير ج 8 ص 179 في خطبة الإمام الحسين يوم عاشوراء حيث يقول عليه السلام :
(( أخبرونى أتطلبوني بقتيل لكم قتلته أو مال لكم أكلته أو بقصاصة من جراحه قال فأخذوا لا يكلمونه قال فنادى يا شبيث بن ربعى يا حجار بن أبجر يا قيس بن الأشعث يا زيد بن الحارث ألم تكتبوا إلى أنه قد أينعت الثمار وأخضر الجناب فأقدم علينا فانك إنما تقدم على جند مجندة فقالوا له لم نفعل فقال سبحان الله والله لقد فعلتم! ))
لقد نادى صلوات الله وسلامه عليه في خطبته مجموعة ممن كاتبوه ثم خرجوا عليه.
وأول ما يفاجئنا أن نرى البخاري صاحب الصحيح يذكر ترجمة له في كتابه التاريخ الكبير ج 3 ص 130 ولكنك لن تجد اي جرح في (( حجار )) عند البخارى !! وما كان للبخاري أن يضعّف (( حجاراً )) أبداً !
وحينما تعرّج على كتاب آخر من المصادر السنية ككتاب (( الجرح والتعديل )) لأبي حاتم الرازي ج 3 ص 312 .. فلن تجد فيه أيضاً سوى الصمت عن جرحه وتعديله متبعاً في ذلك سنة البخاري في التعامل مع قتلة الحسين عليه السلام .
أما ابن سعد - وفعل مثلما فعل سابقاه - ففي طبقاته الكبرى ج 6 ص 231 أضاف بأنـــه كان ( شريفــــاً ) وطبعاً لا يمكن له أن يجد وصفاً لقتلة الحسين أقل من هذا !!
ولعمري من أين يأتي الشرف لقتلة الإمام الحسين عليه السلام ، فهو يقول : (( حجار بن أبجر بن جابر بن بجير بن عائذ بن شريط بن عمرو بن مالك بن ربيعة من عجل وكان شريفا روى عن علي )) ..
أما ابن حجر في الإصابة ج 2 ص 167 فعلى الرغم من إعراضه عن جرح (( حجاراً )) أو ذكر نصبه العداء لآل البيت ومشاركته في واقعة الطف فقد حبذ أن يسترسل في ذكر همته العالية واندفاعه لدخول الإسلام :
1957 حجار بن أبجر بن جابر العجلي له إدراك روى بن دريد في الأخبار المنثورة حدثنا أبو حاتم عن عبيدة عن أشياخ من بني عجل قالوا قال حجار بن أبجر لأبيه وكان نصرانيا يا أبت أرى قوما قد دخلوا في هذا الدين فشرفوا وقد أردت الدخول فيه فقال يا بني اصبر حتى أقدم معك على عمر ليشرفك وإياك أن يكون لك همة دون الغاية القصوى فذكر القصة وفيها إن أبجر قال لعمر أشهد أن لا إله إلا الله وأن حجارا يشهد أن محمدا رسول الله قال فما يمنعك أنت قال إنما أنا هامة اليوم أو غد وذكر المرزباني في معجم الشعراء أن أبجر مات على نصرانيته في زمن علي قبل قتله بيسير وروى الطبراني من طريق إسماعيل بن راشد قال مرت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرحمن بن ملجم وحجار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين ومع الجنازة نصارى يشيعونها فذكر قصة ..
وهكذا لن تجد أحداً من علماء السنة من يضعف (( حجاراً )) لكونه ناصبياً دعى الحسين عليه السلام وخذلة ، ثم خرج عليه يحاربه !! بل كلهم يغمضون الطرف عما فعل فهو أحد الرواة الكوفيين لديهم !!
ولن تطيل البحث والنظر كثيراً إذ سيتضح لك ما يكنه هؤلاء حقيقة اتجاه (( حجار بن أبجر )) حينما تعلم بأن أبا حاتم الرازي قد وثّقه بإدارجه ضمن ثقات كتابه (( الثقات )) فراجع الجزء الرابع ص 192 لتتأكد من حجزه موقعاً بين ثقات أهل السنة :
2445 حجار بن أبجر الكوفى يروى عن على ومعاوية عداده في أهل الكوفة روى عنه سماك بن حرب ..

__________________

عبد الباري غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صلح الإمام الحسن عليه الصلاة و السلام الصراط المستقيم منتدى الثقافة الإسلامية 8 20-12-09 08:27 AM
النور الحادي عشر عاشق الحسين منتدى الثقافة الإسلامية 2 21-05-02 05:53 AM
الإمام الحسن العسكري عليه السلام . حياته .. نسبة .. وفاته كريكشون منتدى الثقافة الإسلامية 1 21-05-02 02:42 AM
مصائب الامام واستشهاده عليه السلام الصراط المستقيم منتدى الثقافة الإسلامية 3 30-04-02 09:26 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 02:49 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited