بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخ الفاضل عاشق الحسين
العبارة الواردة في الزيارة المروية عن مولانا صاحب الزمان عليه السلام تصف حالة النساء ويمكن توجيه الزيرة بالاتي ...
ناشرات الشعور مبالغة في كيفية الخروج للدعر الذي حصل من وصول الخيل الى المخيم ولكون ماحدث من مصرع الامام وهو حجة الله على الكون هز وجدان تلك النسوة بحيث خرجن وهن في حالة( مفجوعات مدعورات ) وهذا النوع من الدعر لكون النساء لا يتصورن هذه الفاجعة ولم يكن يتصورن أن مثل الحسين يقتل ... لذلك مقتل الحسين عليه السلام أحدث خلال في الكون وهذا الخلل الكوني من الخسوف والكسوف والظلمة وكون السماء مطرة مطراً عبيطاً كله دم حتى روي لم يرفع حجر ولامدر الا ووجد تحته دماً هذه الحادثة الجليلة التي اهتز النظام الكوني هي نفسها التي جعلة تلك النساء يخرجن مدهولات ...
وقد يقال أنه لم يرد أن في خارجات زينب عليها السلام ولكن ليس هذا ببعيد فزينب عليها السلام أمرءة لها شعورها والذي قامت به ليس من ما يحرمه الشرع الشريف وهن أعلم بتكليفهن وللعلم السيدة عليها السلام لهامقام كبير بحيث أن الامام زين العابدين عليه السلام يعبر عنها (بأنتِ ياعمة عالمة غير معلمة ) فلاحظ مافعلته عليها السلام بمجرد أن سمعت أن الحسين عليه السلام قادم على قتال الاعداء (نطحت برأسها عمود الخيمة ) هذا قبل الفاجعة فكيف بعدها ..
والامر المهم في المقام هل الامر بعدم شق الجيب أمر مولوي أم أرشادي ؟ هذا الامر وكما يعلم الجميع أمر أرشادي أي بمعنى أن من الاكمل والافضل أن لا تشقي علي جيباً ولذلك في مخالفتها لهذا الامر إن كان حصل ليس فيه أي ضير علماً بأن مقام الحسين عليه السلام أعظم من شق الجيب على مثل الحسين عليه السلام تزهق النفوس فلو أن زينب عليها السلام ماتت في ذلك اليوم لكانت معذورة ... ولا داعي للتفصيل
وهنا سؤال يطرح نفسه ..
ماذا نقول في تقرير الامام عليه السلام ؟ أو لاماذا لم ينهها الامام زين العابدين عن ذلك الفعل ؟ وهل يسكت الامام عن الامر بالمعروف ؟ لذلك نفهم أن شق الجيب وخمش الوجه ليس فيه أي أشكال والا لنها الامام عليه السلام عنه هذه جهة
والجهة الثانية تضافر الروايات بستحباب ورجحان الجزع على الحسين عليه السلام وأن كل شيء فيه جزع على الحسين عليه السلام فهو راجح شرعاً
أما الفقرة الثانية من السؤال
هناك روايات كثيرة أن النساء وصلنا الى مصرع الحسين عليه السلام وأن شمر وكز السيدة زينب عليها السلام برمحه ومع هذا الله أعلم بصحة الروايات
والسلام