بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول السيد الخوئي في مضمون احدى فتاواه (يحرم الكذب سواء
كان في مقام الجد او الهزل)
والكاذب حينما يكذب يكون كذبه إما لـ : 1 - لتحقيق منافع
شخصية سواء كانت مالية كالتجارة مثلاً او وجاهة أجتماعية او مكانة سياسية .
2 - إيقاع الأذى بالغير: وهو أكثر دناءة من الأول لأن الأول
قد يحصل فائدة لنفسه ام الثاني فهو من أجل إيذاء الغير فقط
وأعتقد أن الإشاعة من الكذب الذي يكون من أجل إيقاع الأذى بالغير.
والاشاعة أمر تعاني منه مجتماعاتنا وتنتج عنه الكثير من الويلات والمصائب التي قد لايشعر بها إلا الذي تقع على رأسه تلك الإشاعة.
فتارة يشاع بأن فلانة تحادث فلانا أو أن فلان تزوج أخرى أو أن
ثالث طلق زوجته وتلك خطبها فلان وغيرها التي قد يصل بعضها
إلى القذف الذي لو عرف به الحاكم الشرعي للزم التعزير بالجلد وغيره
مع أن الذي يشيع يغفل أنه "كما تدين تدان " هذه السنة الكونية
التي أبى الله إلا أن تجري في هذا الكون وكما يتحدث هو عن
الناس سوف يتحدث الناس عنه.
فلماذا تنتشر الاشاعات ؟ما أسبابها؟ وعن ماذا تعبر ؟
ولماذا ننقل نحن هذه الاشاعات قبل التأكد من صحتها ؟
ألا نكون نحن أكبر المروجين لها؟!َ
أرجو التفاعل .. لأن الموضوع يمس المجتمع بشكل غير طبيعي 
ننتظر آراؤكم