New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > المنتديات الثقافة الفكرية والعلمية > منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-11, 03:32 PM   #16

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: القيادة في المجتمع


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلب السليم
 أشكرك عاشق السماء على الموضوع .....
لي عودة ....  


العفو أختي الكريمة
كلنا هنا من أجل مجتمع واحد وهدف واحد
هو الإرتقاء بمجتمعنا نحو الأفضل والأسمى
يشرفنا تواجدكِ وإضافة بصمتك في الموضوع
وأهلاً بكِ
لكِ تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 06-06-11, 09:33 AM   #17

ناصر2002
عضو قدير جداً

 
الصورة الرمزية ناصر2002  






رايق

رد: القيادة في المجتمع


في رأيكم أحبة الإيمان رجالاً ونساء – بناتاً وشباب


هل تتطلعون لوجود قائد للمجتمع في الأيام القادمة ؟
من منا لا يتطلع لمستقبل افضل و لمجتمع يسوده الحب و الوفاء
خالي من الحقد و انواع الفساد


ما شعوركم عندما يكون لكم قائد أكبر وله صدى مسموع ورأي محترم عند أغلب أفراد المجتمع وتستطيعون التحدث معه بكل اطمئنان وسلام ؟
عندما يؤل امرنا الى اب روحي و قيادي مستوفي لكل
شروط القياده
نشعر بطمئنان و امان
هل يعني أهمية بالنسبة لكم قرار اختيار القيادة في المجتمع
؟
ان كنت تقصد في زمن غيبة قائدنا الشرعي
فلجواب نعم يهمني كوني احد افراد هذا المجتمع
من ترشحون لقيادة مجتمعكم ؟
ما هي مواصفات القائد الذي تتطلعون لرؤيته في الساحة ؟
نتطلع لمن يملك قوة في إمانه
و قوة في فكره و علمه
مترابط ارطباط و ثيق بين كل فرد من افراد مجتمعه
نزيه و صادق
ما هي النتائج التي تلمسونها إن وجد القائد في المجتمع ؟



بسم الله الرحمن الرحيم
و صلاة و السلام على سيد المرسلين ابو القاسم محمد
و على آل بيته الطاهرين
و العنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين

بعد ذكر مميزات و مواصفات و ضرورة وجود القائد
نأتي الى السؤال...هل القائد يستطيع ان يقود شعباً ظعيفاً في إمانه
كسول لايحب العمل و الجهاد
الجواب لا
اذا كان الجواب لا و هو في رأي حتم لا
فكيفا بنا و نحن نتضر القائد الشرعي اعني الأمام المهدي
اروحنا لمقدمه الفدا
هل المطلوب منا كموالين ان نتضر ضهور امامنا و قائدنا و نحن جالسين في دارنا و ساكتين و لا نتدخل في شيئ لا من قريب و لا من بعيد
لا.. و لا يصح ذالك
فالأنتضار يحتاج الى اندماج نفسي مع من نتضره و سوف نتحمل معاناة تخلق اندماج مع الأمام (ع) و تشدنا اليه
اخواني اخواتي كلنا من المنتضرين ان شاء الله
لذا يجب علينا ان نهيئ انفسنا و ان نقضي على الفساد الموجود لدينا و على المنكر الموجود عندنا
اذا تخلصنا منها نكون من المنتظرين الصادقين
في زمن الغيبة علينا ان نصنع من انفسنا اناساً كاملين منتضرين صادقين
الأمام المهدي اروحنا له الفداء يجب ان تخلق له قاعدة قوية يقال لهم المهدون للأمام
هكذا يستطيع القائد ان يقود شعباً واعي بفكره و إمانه
كيف استطاع الأمام الأخمني قدسه سره و نحن نعيش في ايام انتصار الثوره ألأسلامه
لم تتحقق ذالك الا بوعي الشعب و تهيئ نفسه لقدوم الأمام الخمني
ايضاً في جنوب لبنان القائد الكبير سماحة السيد حسن نصر الله
انضرو الى الجيش الذي يقوده
انضرو الى و عيهم و ثباتهم و ثقافتهم و إمانهم


و الحديث في هذا يطول يا اخي عاشق السماء
اسمح لي لعلي خرجة عن صلب الموضوع
و تقبل مني كل الشكر و الأحترام لشخصك الكريم
__________________

اللهم صل على محمد و آل محمد

ناصر2002 غير متصل  

قديم 06-06-11, 01:29 PM   #18

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: القيادة في المجتمع


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر2002
 
في رأيكم أحبة الإيمان رجالاً ونساء – بناتاً وشباب




هل تتطلعون لوجود قائد للمجتمع في الأيام القادمة ؟
من منا لا يتطلع لمستقبل افضل و لمجتمع يسوده الحب و الوفاء
خالي من الحقد و انواع الفساد


ما شعوركم عندما يكون لكم قائد أكبر وله صدى مسموع ورأي محترم عند أغلب أفراد المجتمع وتستطيعون التحدث معه بكل اطمئنان وسلام ؟
عندما يؤل امرنا الى اب روحي و قيادي مستوفي لكل
شروط القياده
نشعر بطمئنان و امان
هل يعني أهمية بالنسبة لكم قرار اختيار القيادة في المجتمع
؟
ان كنت تقصد في زمن غيبة قائدنا الشرعي
فلجواب نعم يهمني كوني احد افراد هذا المجتمع
من ترشحون لقيادة مجتمعكم ؟
ما هي مواصفات القائد الذي تتطلعون لرؤيته في الساحة ؟
نتطلع لمن يملك قوة في إمانه
و قوة في فكره و علمه
مترابط ارطباط و ثيق بين كل فرد من افراد مجتمعه
نزيه و صادق
ما هي النتائج التي تلمسونها إن وجد القائد في المجتمع ؟



بسم الله الرحمن الرحيم
و صلاة و السلام على سيد المرسلين ابو القاسم محمد
و على آل بيته الطاهرين
و العنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين

بعد ذكر مميزات و مواصفات و ضرورة وجود القائد
نأتي الى السؤال...هل القائد يستطيع ان يقود شعباً ظعيفاً في إمانه
كسول لايحب العمل و الجهاد
الجواب لا
اذا كان الجواب لا و هو في رأي حتم لا
فكيفا بنا و نحن نتضر القائد الشرعي اعني الأمام المهدي
اروحنا لمقدمه الفدا
هل المطلوب منا كموالين ان نتضر ضهور امامنا و قائدنا و نحن جالسين في دارنا و ساكتين و لا نتدخل في شيئ لا من قريب و لا من بعيد
لا.. و لا يصح ذالك
فالأنتضار يحتاج الى اندماج نفسي مع من نتضره و سوف نتحمل معاناة تخلق اندماج مع الأمام (ع) و تشدنا اليه
اخواني اخواتي كلنا من المنتضرين ان شاء الله
لذا يجب علينا ان نهيئ انفسنا و ان نقضي على الفساد الموجود لدينا و على المنكر الموجود عندنا
اذا تخلصنا منها نكون من المنتظرين الصادقين
في زمن الغيبة علينا ان نصنع من انفسنا اناساً كاملين منتضرين صادقين
الأمام المهدي اروحنا له الفداء يجب ان تخلق له قاعدة قوية يقال لهم المهدون للأمام
هكذا يستطيع القائد ان يقود شعباً واعي بفكره و إمانه
كيف استطاع الأمام الأخمني قدسه سره و نحن نعيش في ايام انتصار الثوره ألأسلامه
لم تتحقق ذالك الا بوعي الشعب و تهيئ نفسه لقدوم الأمام الخمني
ايضاً في جنوب لبنان القائد الكبير سماحة السيد حسن نصر الله
انضرو الى الجيش الذي يقوده
انضرو الى و عيهم و ثباتهم و ثقافتهم و إمانهم


و الحديث في هذا يطول يا اخي عاشق السماء
اسمح لي لعلي خرجة عن صلب الموضوع

و تقبل مني كل الشكر و الأحترام لشخصك الكريم
  

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
لك تحية عطرة ملئها المحبة في الله
عزيزي ناصر 2002
ماتفضلت به من وعي إيماني مرتل بجميل الفكر الراقي
يدفعني لأن أقدم لك الإحترام والتقدير
لما تملك من فكر ينضح بالولاء الرائع في شخصيتك
أنا أؤيدك فيما تفضلت به من تناغم في المعاني الطامحة
نحو وجود قيادة تجود بما لديها لتمهد لظهور مولانا بقية الله في أرضه أرواحنا لمقدمه الفداء
نتطلع لوجود قيادة في المجتمع تساهم في قيادة الناس والمجتمع
تواكب تطورات الأيام وتحث على حفظ الأخلاق
بما يتناسب ومايريه منا الإمام صاحب الزمان
لدينا عراقيل كثيرة ينبغي أن نعالجها وتحتاج إلى شجاعة
وجهود متكاتفة وأيادي متساعدة مع بعضها كي يتنسى لنا
الوصول لمرحلة من الوعي كبيرة ومنطقها حفظ الدين
أحسنتِ أخي المحترم ناصر 2002
على حسن إضافتك المميزة
وكل ماذكرت كان في نطاق الموضوع وصلبه
تقبل أجمل تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 07-06-11, 12:10 AM   #19

القلب السليم
م. منتدى الطب+حواء

 
الصورة الرمزية القلب السليم  






فرحانة

رد: القيادة في المجتمع


أسمحو لاختكم الصغيرة بالوقوف هنا معكم قليلا...واسمحو لنظرتي القاصرة أمام تطلعاتكم وتاملاتكم..
موضوع ممتاز عاشق وموفق تشكر علية ...هذا أولاً...

ثانياً...هل تتطلعون لوجود قائد للمجتمع في الايام القادمة ....أقول لك أكيد فنحن على هذا الامل نعيش ،نترقب ظهورة في أي لحظة أمامي المهدي المنتضر ...
أما بنسبة للوضع الحالي ...عندما يظهر قائد من أهالي المنطقة ذا ثقة ويكون لة الصدى المسموع عند أغلب الفراد المجتمع أكيد منشعر بالعدل والمساواة في الحقوق والواجبات لاتوجد طبقة تتميز عن طبقة الابالعمل الصالح ...وهذا مانفتقر لة حالياً..

وأنا أقراء الموضوع يخظر في بالي الشيخ عبد الكريم مشاء الله علية ووفقة الله لكل خير
له كلام مسموع بين الناس ...
ولكن أعتقد أن القيادي في المجتمع يتحمل الويلات لانة رضا الناس غاية لاتذرك ....

__________________

القلب السليم غير متصل  

قديم 08-06-11, 10:04 AM   #20

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: القيادة في المجتمع


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلب السليم
 أسمحو لاختكم الصغيرة بالوقوف هنا معكم قليلا...واسمحو لنظرتي القاصرة أمام تطلعاتكم وتاملاتكم..
موضوع ممتاز عاشق وموفق تشكر علية ...هذا أولاً...

ثانياً...هل تتطلعون لوجود قائد للمجتمع في الايام القادمة ....أقول لك أكيد فنحن على هذا الامل نعيش ،نترقب ظهورة في أي لحظة أمامي المهدي المنتضر ...
أما بنسبة للوضع الحالي ...عندما يظهر قائد من أهالي المنطقة ذا ثقة ويكون لة الصدى المسموع عند أغلب الفراد المجتمع أكيد منشعر بالعدل والمساواة في الحقوق والواجبات لاتوجد طبقة تتميز عن طبقة الابالعمل الصالح ...وهذا مانفتقر لة حالياً..
وأنا أقراء الموضوع يخظر في بالي الشيخ عبد الكريم مشاء الله علية ووفقة الله لكل خير
له كلام مسموع بين الناس ...
ولكن أعتقد أن القيادي في المجتمع يتحمل الويلات لانة رضا الناس غاية لاتذرك ....  

الأخت الموالية القلب السليم
لكِ تحية أخوية عطرة ملئها الإحترام
أهلاِ بكِ ومشاركتكِ معنا في هذا الموضوع المهم
ولاشكر على واجب حتمته علينا ولايتنا لأمير النحل
كي نتشارك ونبدع في بناء الحياة بروحنا الواحدة
لا أعتقد بأن نظرتكِ قاصرة أختي القلب السليم
فما تفضلتي به وذكرتيه من كلام بسيط لكنه في صلب الموضوع
هو بداية الطريق نحو البحث عن قيادة راجحة
والشيخ عبدالكريم رجل محترم ورجل ذو فكر وذو عقلية منفتحة لكني أرى في نفس الوقت فئة لايعجبها الشيخ كونه ذو توجه مختلف عن توجههم المرجعي وهذا مايقصم ظهر المجتمع ويجعل منه فريسة سهلة لمطامع الطامعين فيه
بود أن يعي الجميع وأن ينفتحوا على بعضهم ويتركوا توجهم المرجعي خارج العمل الإجتماعي والعلماء مصدر ألفة وليسوا مفرقين فنحن نشتكي من وقوع العديد من التجاوزات من جرائم وفساد والتحزب الأعمى وليس البناء الذي لايبني الحياة الإجتماعية
بل يزيدها تعقيداً
ويسمح بإنتشار الجهل والفقر بين فئات المجتمع
حتى وصل بنا الأمر إلى أن الكثير من المساجد أصبحت ذا توجه معروف ومن يأتي للصلاة فيها غالباً مايكون توجهه يوافق إمام الصلاة وهذا أمر لابد له من حل فهو يساعد على توسع فكرة
التحزب لأنها مضرة بالسلم المجتمعي فنحن نشتكي من وجود فراغ قيادي في المجتمع سمح بوجود الكثير من التجاوزات التي جعلت من الحرية مفرطة حتى سقط في شرها الكثيرون من أبناء المجتمع
وأصبحوا ضحايا لأهلهم ومجتمعهم الغارق في مشاكله التي لم يبادر لها أهل الحل بقوة وبحزم وبالشكل المطلوب كي ينجوا أبناء المجتمع وبناته من هجمة شرسة تجتاحه ولاتعرف الكلل حتى تغرقه
دائماً من يسلك طريق الخير يلقى المصاعب الكبيرة
لأن الله يمتحن قلبه للإيمان يمتحن صبره على البلاء
وإنما الدنيا أعدت لبلاء النبلاء ...
أشكركِ أختي العزيزة القلب السليم
على تفضلكِ هنا والمشاركة
وأدعو الله أن يجعلك من أهل الخير والدالين عليه
لكِ تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 13-06-11, 08:44 PM   #21

الكشاف
عضو متميز  






افكر

رد: القيادة في المجتمع


أعتذر منكم على التأخر في خوض غمار هذا الموضوع الرفيع

لقد أجمع من سبقني على أن القيادة الفعلية هي لأهل البيت عليهم السلام الذين استخلفهم الله في أرضه والذين أوكلوا بعض ولايتهم للمراجع والعلماء ليكون من بينهم القيادات المنظورة أمام الناس .

هذه النظرة أمر مجمع عليه ولا خلاف فيه بين شيعة أهل البيت عليهم السلام ولكننا مع ذلك لا نستطيع أن نغفل عن أمور عديدة تطفو على سطح الواقع من بينها مثلا الخلافات التي تنشب بين شيعة أهل البيت سواء على اختلاف المراجع أو غير ذلك من الأسباب . فهذه السلبيات تطرح تساؤلات عن جدوى هذا المنهج في قيادة المجتمع

في الواقع أن قراءتنا لمنهج أهل البيت عليهم السلام قراءة ناقصة لو اكتملت لرأينا مفهوم القيادة بصورة أوسع وأشمل مما نظنه. وخاصة فيما يتعلق بقيادة مجتمع معين ( في مقابل قيادة الأمة كلها وهي ما يختص به المعصوم ) . فعلى سبيل المثال لما ننظر إلى عمر بن سعد .. فهو ( قائد ) جيش . أليس كذلك ؟ ولكن مع ذلك لما نتأمل في شخصيته نرى أنه ( عبد ) ملكته أهواؤه وملكه أميره ابن زياد فكأنه بعدم انفكاكه وتحرره من نفسه الأمارة بالسوء كأنه عبد موثق بالحبال .

في مقابل ذلك يعتبر الحر الرياحي (قائدا) أصغر منه بالرتبة العسكرية ولكنه حر بمعنى الكلمة ويتخذ ما شاء من قرارات حسب ما يراه هو وليس حسب ما يراه شخص آخر في منطقة بعيدة وقصر منيف .

القائد الفعلي هو الذي يتخذ القرارات المصيرية ويعي أهميتها ويتحمل مسئولياتها .. وهذا ما ينطبق على الحر رضوان الله عليه ولا ينطبق على ابن سعد لعنه الله

ومع أني لا أريد أن أفرع الموضوع وأضيع اتجاهه ولكن هذا المعنى الذي ذكرناه هو ما أفكر فيه لما أقرا بعض كتابات الوهابيين حول الواقع السياسي المعاصر . فهذه الكتابات لا تنبئ أنهم أحرار وواعون بما يكفي لاتخاذ قرارهم بأيديهم بل مجموعة من مراهقي السياسة والتدين الذين لم يبلغوا سن الرشد . وتصرفاتهم تنم بوضوح عن عبوديتهم لمن يتولى أمرهم . وهذا ما يوجب الاختصار والتقليل من مجادلتهم والتركيز على الشياطين التي تضلهم .

إذن ما هي تطبيقات مفهوم القيادة في مجتمعنا المعاصر ؟
إذا كان المعصوم غائبا ووكلاءه المراجع العظام أعلى الله مقامهم يتصدون لمهمات عامة لا تنحصر و لا تتخصص في هذا المجتمع أو ذاك. فمن الذي يقود حركة المجتمع – الحركة اليومية والأسبوعية والشهرية. ومن الذي يواجه مشاكل أهل سيهات أوالقطيف أو تاروت أو مشاكل أي مجتمع محلي في مثل هذه الأحوال ؟

على هذا المستوى هناك أكثر من خيار
الخيار الأول وهو الشخصيات التي تعلن برامج خيرة ومفيدة للمجتمع سواء كانت برامج دينية أو ثقافية أو اجتماعية أو غيرها أو برامج مجتمعة من كل هذا معا . ومجتمعنا ولله الحمد يزخر بشخصيات كبيرة وعظيمة نستطيع أن نختار منها ما نستطيع أن نخدمه حسب قدراتنا المادية والمعنوية والروحية والعلمية .. فمثلا من يميل أكثر للحوار بإمكانه أن يخدم منهج الشيخ حسن الصفار ومن يميل أكثر للجانب الثقافي النخبوي يمكنه أن يخدم منهج السيد منير وهناك غيرهم وغيرهم .. ولكن بملاحظة ألا تتحول هذه الخدمة إلى تحزب ضيق وتصادم مع الآخر . الهدف هو التنوع بحيث يجتمع كل جماعة حول ما يتوافق مع تشكيلتهم العقلية والنفسية والمادية وكل يخدم منفس المجتمع من زاوية أخرى . وهو يشبه ما يحدث أحيانا من وجود ثلاثة إخوان نشطين اجتماعيا ولكن أحدهم يتوجه للشعر فيكتب قصائد رائعة والثاني يتوجه للرسم فيرسم بريشته لوحات مدهشة والثالث يتميز بأداء مذهل فيشنف الآذان بأناشيد عن أهل البيت عليهم السلام .

الخيار الثاني أمام الإنسان منا هو الانسان نفسه ... حين يكون صاحب مبادرة وبرنامج مفيد للمجتمع ولا يتصادم أو يتناقض مع برامج أخرى ولا ينتج منها تمزيق للمجتمع أو إثارة للبغضاء والشحناء .

ولا بأس أن أعطي مثالا متواضعا مع أنه لا يرقى لمفهوم القيادة ولكنه يتماشى مع مفهوم المبادرة الفردية الذاتية حيث يكون كل واحد منا مبادرا وقائدا صغيرا في زاوية من زوايا المجتمع. وكما يقولون ( بالمثال يتضح المقال )

في أغلب الأعوام المنصرمة كنت ألاحظ البعض يشتكي من صعوبة فهم بعض المواد في الثانوية. فعرضت في منتدياتنا العائلية ( منتدى عائلتي ومنتدى عائلة زوجتي ) تقديم دروس – في المنتدى – وشرح لأية مسألة تصعب عليهم. في مثل هذه المبادرة فائدة لبعض الطلاب والطالبات وأيضا لإفساح مجال للطالبات أن يستفيدوا من ( مدرس خصوصي ) رجل بدون إشكالات شرعية .

قد تتساءلون لماذا حصرت هذا الموضوع في منتدياتنا العائلية ؟ ليس لسبب عنصري أو عدم رغبة في إفادة الآخرين ولكن لأن المنتديات المفتوحة مثل هذا المنتدى الكريم تحتوي على إعلانات لدروس تقوية بفلوس فلم يكن من المناسب طرح برنامج مجاني بجانبها ( وهذا ما ذكرناه أعلاه من عدم طرح برامج مفيدة من ناحية ومضرة من ناحية أخرى )

إذن الخلاصة أن كلا منا إذا تحير في أمر القيادة فيستطيع أن يطهر نفسه ثم يطل على المجتمع ويختار واحدا من طريقين .. إما أن يختار من الشخصيات الكبيرة من تتوافق قدراته معه في خدمة المجتمع أو يختار أن يكون هو قائدا صغيرا لمجال صغير من مجالات التطوير الاجتماعي بحيث لا يتصادم مع تطلعات وأهداف ومصالح الآخرين.

هذه هي نظرتي لأمر القيادة في المجتمع فإن كان فيها خطأ فهو من نفسي وإن كان فيها من توفيق وصواب فهو من فضل الله تعالى . والحمد لله رب العالمين .

وفي الختام - وختامه مسك - أدعو الله عز و جل أن يضاعف حسناتك ويرفع درجاتك ويثقل موازينك يا عاشق السماء فمواضيعك من السهل الممتنع والتي لا تكاد ترقى إليها أقلامنا إلا بشق الأنفس

هنيئا لك بك وكثر الله من امثالك

__________________
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

التعديل الأخير تم بواسطة الكشاف ; 13-06-11 الساعة 08:50 PM.

الكشاف غير متصل  

قديم 15-06-11, 04:52 PM   #22

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: القيادة في المجتمع


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكشاف
 أعتذر منكم على التأخر في خوض غمار هذا الموضوع الرفيع

لقد أجمع من سبقني على أن القيادة الفعلية هي لأهل البيت عليهم السلام الذين استخلفهم الله في أرضه والذين أوكلوا بعض ولايتهم للمراجع والعلماء ليكون من بينهم القيادات المنظورة أمام الناس .

هذه النظرة أمر مجمع عليه ولا خلاف فيه بين شيعة أهل البيت عليهم السلام ولكننا مع ذلك لا نستطيع أن نغفل عن أمور عديدة تطفو على سطح الواقع من بينها مثلا الخلافات التي تنشب بين شيعة أهل البيت سواء على اختلاف المراجع أو غير ذلك من الأسباب . فهذه السلبيات تطرح تساؤلات عن جدوى هذا المنهج في قيادة المجتمع
اتفق معك في أن الخلافات أخذت من وقتنا الكثير وأضاعت جهد الكثيرين بسبب التوجهات التي غلفت مجتمعنا واوجدت فجوة كبيرة ساهمت في تفشي المشاكل نحن لانقول أنها السبب الوحيد
لكنها هي البذرة الصالحة إن صلحت هذه الخلافات صلح معها المجتمع لأنها تملك الإيمان الكافي لكن تشتتها أضاع الجهود البسيطة والتي لم تمت ولازالت تبذل ولكنها تحتاج إلى أن تكبر وتعم في أرجاء المجتمع الولائي الواحد

في الواقع أن قراءتنا لمنهج أهل البيت عليهم السلام قراءة ناقصة لو اكتملت لرأينا مفهوم القيادة بصورة أوسع وأشمل مما نظنه. وخاصة فيما يتعلق بقيادة مجتمع معين ( في مقابل قيادة الأمة كلها وهي ما يختص به المعصوم ) . فعلى سبيل المثال لما ننظر إلى عمر بن سعد .. فهو ( قائد ) جيش . أليس كذلك ؟ ولكن مع ذلك لما نتأمل في شخصيته نرى أنه ( عبد ) ملكته أهواؤه وملكه أميره ابن زياد فكأنه بعدم انفكاكه وتحرره من نفسه الأمارة بالسوء كأنه عبد موثق بالحبال .

في مقابل ذلك يعتبر الحر الرياحي (قائدا) أصغر منه بالرتبة العسكرية ولكنه حر بمعنى الكلمة ويتخذ ما شاء من قرارات حسب ما يراه هو وليس حسب ما يراه شخص آخر في منطقة بعيدة وقصر منيف .

القائد الفعلي هو الذي يتخذ القرارات المصيرية ويعي أهميتها ويتحمل مسئولياتها .. وهذا ما ينطبق على الحر رضوان الله عليه ولا ينطبق على ابن سعد لعنه الله

ومع أني لا أريد أن أفرع الموضوع وأضيع اتجاهه ولكن هذا المعنى الذي ذكرناه هو ما أفكر فيه لما أقرا بعض كتابات الوهابيين حول الواقع السياسي المعاصر . فهذه الكتابات لا تنبئ أنهم أحرار وواعون بما يكفي لاتخاذ قرارهم بأيديهم بل مجموعة من مراهقي السياسة والتدين الذين لم يبلغوا سن الرشد . وتصرفاتهم تنم بوضوح عن عبوديتهم لمن يتولى أمرهم . وهذا ما يوجب الاختصار والتقليل من مجادلتهم والتركيز على الشياطين التي تضلهم .
وربما أخي العزيز الكشاف من كثر ما نهتم بأوضاع السياسة الخارجية ومجريات الأحداث غفلنا عن واقعنا وانشغلنا بواقع غيرنا أنا هنا لا أوقف المتابعة لأحداث الخارج فهي مهمة ولكن أن تطغى على حوارتنا وفي سوالف مجالسنا وننشق حولها هي مايصيبنا بالشلل وما لايحث على التعاون المؤدي إلى الطريق السليم والذي معه نحيا لنمهد لأجيالنا مستقبلاً حافلاً بتنوع ثقافته
وصلابة قيمه ونحن أبناء دين سمح ونحن أولى بتعاليمه من غيرنا

إذن ما هي تطبيقات مفهوم القيادة في مجتمعنا المعاصر ؟
إذا كان المعصوم غائبا ووكلاءه المراجع العظام أعلى الله مقامهم يتصدون لمهمات عامة لا تنحصر و لا تتخصص في هذا المجتمع أو ذاك. فمن الذي يقود حركة المجتمع – الحركة اليومية والأسبوعية والشهرية. ومن الذي يواجه مشاكل أهل سيهات أوالقطيف أو تاروت أو مشاكل أي مجتمع محلي في مثل هذه الأحوال ؟

على هذا المستوى هناك أكثر من خيار
الخيار الأول وهو الشخصيات التي تعلن برامج خيرة ومفيدة للمجتمع سواء كانت برامج دينية أو ثقافية أو اجتماعية أو غيرها أو برامج مجتمعة من كل هذا معا . ومجتمعنا ولله الحمد يزخر بشخصيات كبيرة وعظيمة نستطيع أن نختار منها ما نستطيع أن نخدمه حسب قدراتنا المادية والمعنوية والروحية والعلمية .. فمثلا من يميل أكثر للحوار بإمكانه أن يخدم منهج الشيخ حسن الصفار ومن يميل أكثر للجانب الثقافي النخبوي يمكنه أن يخدم منهج السيد منير وهناك غيرهم وغيرهم .. ولكن بملاحظة ألا تتحول هذه الخدمة إلى تحزب ضيق وتصادم مع الآخر . الهدف هو التنوع بحيث يجتمع كل جماعة حول ما يتوافق مع تشكيلتهم العقلية والنفسية والمادية وكل يخدم منفس المجتمع من زاوية أخرى . وهو يشبه ما يحدث أحيانا من وجود ثلاثة إخوان نشطين اجتماعيا ولكن أحدهم يتوجه للشعر فيكتب قصائد رائعة والثاني يتوجه للرسم فيرسم بريشته لوحات مدهشة والثالث يتميز بأداء مذهل فيشنف الآذان بأناشيد عن أهل البيت عليهم السلام .
أؤيدك الرأي وبقوة وهذا ما حثنا عليه الله تبارك وتعالى بقوله
(وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعانوا على الإثم والعدوان)
ينبغي علينا أن نعمل وكل في مجال تخصصه مايكون فيه مبدعاً
ولكن عندما تشتد أزمة حول هذا المجتمع هنا القيادة تتحرك لتبسط حكمتها الواعية وتستمع لها العقول الفاهمة
لا أن ننتقد ونجرح أحداً لمجرد قوله رأيه لأنه لايوافقني الرأي
فالحماس الزائد مع غياب الحوار الهادئ المبني على المحبة والإحترام لايؤدي إلى وجود حالة من الهدوء وهنا تتشكل المجموعات والتحزبات الشاذة والتي لايهمها إلا حزبها وخطها
وهنا الطامة الكبرى والتي تقصم ظهر مولانا صاحب الزمان ذاك الذي يؤمل أن يرانا مجتمعين بقلوب صافية ونوايا حسنة

الخيار الثاني أمام الإنسان منا هو الانسان نفسه ... حين يكون صاحب مبادرة وبرنامج مفيد للمجتمع ولا يتصادم أو يتناقض مع برامج أخرى ولا ينتج منها تمزيق للمجتمع أو إثارة للبغضاء والشحناء .
نعم ينبغي أن يتم العمل وفق آلية ومنهج واعي يتناغم مع طبيعة المجتمع ويراعي في تعامله التنوع الموجود من ديني ورياضي وفني
فالعملية تبادل أدوار نقوم بها كي نصل لمستوى أرقى وأسمى من النضوج الفكري المساند لبسط الجدارة في ساحات المجتمع

ولا بأس أن أعطي مثالا متواضعا مع أنه لا يرقى لمفهوم القيادة ولكنه يتماشى مع مفهوم المبادرة الفردية الذاتية حيث يكون كل واحد منا مبادرا وقائدا صغيرا في زاوية من زوايا المجتمع. وكما يقولون ( بالمثال يتضح المقال )

في أغلب الأعوام المنصرمة كنت ألاحظ البعض يشتكي من صعوبة فهم بعض المواد في الثانوية. فعرضت في منتدياتنا العائلية ( منتدى عائلتي ومنتدى عائلة زوجتي ) تقديم دروس – في المنتدى – وشرح لأية مسألة تصعب عليهم. في مثل هذه المبادرة فائدة لبعض الطلاب والطالبات وأيضا لإفساح مجال للطالبات أن يستفيدوا من ( مدرس خصوصي ) رجل بدون إشكالات شرعية .

قد تتساءلون لماذا حصرت هذا الموضوع في منتدياتنا العائلية ؟ ليس لسبب عنصري أو عدم رغبة في إفادة الآخرين ولكن لأن المنتديات المفتوحة مثل هذا المنتدى الكريم تحتوي على إعلانات لدروس تقوية بفلوس فلم يكن من المناسب طرح برنامج مجاني بجانبها ( وهذا ما ذكرناه أعلاه من عدم طرح برامج مفيدة من ناحية ومضرة من ناحية أخرى )

إذن الخلاصة أن كلا منا إذا تحير في أمر القيادة فيستطيع أن يطهر نفسه ثم يطل على المجتمع ويختار واحدا من طريقين .. إما أن يختار من الشخصيات الكبيرة من تتوافق قدراته معه في خدمة المجتمع أو يختار أن يكون هو قائدا صغيرا لمجال صغير من مجالات التطوير الاجتماعي بحيث لا يتصادم مع تطلعات وأهداف ومصالح الآخرين.

هذه هي نظرتي لأمر القيادة في المجتمع فإن كان فيها خطأ فهو من نفسي وإن كان فيها من توفيق وصواب فهو من فضل الله تعالى . والحمد لله رب العالمين .

وفي الختام - وختامه مسك - أدعو الله عز و جل أن يضاعف حسناتك ويرفع درجاتك ويثقل موازينك يا عاشق السماء فمواضيعك من السهل الممتنع والتي لا تكاد ترقى إليها أقلامنا إلا بشق الأنفس

هنيئا لك بك وكثر الله من امثالك  

أحيي فيك وعيك وجميل مايحمل فكرك من درر تنثر أريج
الحب بروعة الحكمة وبرجاحة عقلية تسطع بالفهم الإيماني
أخي الكريم لطفك يخجل تواضعنا وكلماتك تاج على الرأس
استطعت بإقتدار أن تشرح وتفصل لنا
مجريات الواقع الذي نعيشه بطريقة دائماً ما تفتح لنا
مدارك الفكر والعقل لنمضي حيث تسمو الحياة وفيها
يسمو الأفراد لآمال وطموحات اعلى وأرقى
سيدي العزيز الكشاف
أسأل الله أن يرعاك وأن يديم عليك الخير الوافر
وأن لايسلبك البركات التي ترفع قدرك بين الأحباب
إذا كنت تهنيء نفسك بي
فأنا أرفع لك القبعة لأعبر عن جميل احترامي لكِ أخي الكشاف
وأنا من المتابعين لبصمتك هنا في المنتدى
لأنها متميزة ولها فكر يروق لي
أشكرك تواجدك المفعم بلذيذ تنوعه في الطرح
لك تحايا الأخوة العطرة
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 16-06-11, 08:11 AM   #23

بلاقيود
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية بلاقيود  







ملل

رد: القيادة في المجتمع


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
ونبارك لكم ميلاد امير المؤمنين وقـــــــائد الغر المحجلين علي بن ابي طالب عليه السلام

أعطى الأسلام أهمية كبرى لمسألة القيادة بمفهومها العام وهو وجهة الأنسان في الحياة , كما أعطى أهمية مماثلة لها بمفهومها الخاص وهي القيادة السياسية والاجتماعية للأنسان 0
أولا :القيادة كحالة أجتماعية 0
ثانيا:القيادة كتسلسل تنظيمي0
القيادة حالة أجتماعية
قبل كل شيء لابد أن نعرف أن القيادة الرسالية هي قيادة القلوب وليست قيادة الأبدان 0 وهي قيادة الرضا وليست قيادة التسلط0 وهي قيادة التسليم وليست قيادة الأرهاب, ومن دون أيجاد حالة الرضا التي هي الحالة القيادية في المجتمع , يستحيل أيجادها في قمة الهرم التي تشكل القائد الأعلى لهذه الأمة 0
أن من الصفات الأساسية للمسلم الرضا , وذلك يعني ايمان الأنسان بمحورية الحق في هذه الحياة 0 فأذا كان هناك أنسان أسود اللون في مجتمع يكون السواد فيه,قيمة سلبية فلا يجوز أن يموت قلقاً ويقول لماذا خلقني الله هكذا0أذن , الرضا هو أعتراف الأنسان وتسليمه وأقتناعه بدوره المحدد له في الحياة وبحالته المتميزة في المجتمع ثم الشروع ابتداء من تلك النقطة للتحرك الى الأمام , والذي في أعلى الجبل , الرضا بالنسبة أليه هو أعترافه بأنه فوق الجبل , وعليه أن يتحمل مسؤليته كأنسان واقف فوق القمة 0 أما الذي لايزال في السفح أوالذي يعيش في الوادي فيجب أن يرى نفسه حيث هو حتى يبدأ من تلك النقطة المنحدرة ويرتفع الى الأعلى 0
هذا هو معنى الرضا : والمجتمع المسلم هو مجتمع الرضا0 كل فرد فيه يؤمن بحجمه ودوره, وتكون نظرته الى نفسه والى مكانته والى موقعه الأجتماعي والى واجباته في هذا الموقع نظرة سليمة ,نظرة الحق , نظرة لاتتبع الهوى أو الأماني , كالبعض ممن يعيش في مواقفه الأماني , فيتمنى أن يكون رئيس جمهورية , ويتعامل مع أهله في البيت على هذا الآساس , وأذا ذهب الى عمله وهو مدرس مثلا يتعامل مع طلابه وكأنه الرئيس وهم رعيته , وأذا خرج الى السوق فهويتعامل مع الباعة والتجار في هذه النظرة أيضاَ 0 أن هذا الأنسان لا يرى الحياة الا من خلال أمانيه وهذا خطأ كبير ينهى الأسلام عن الوقوع فيه 0 القرآن يعيب على طائفة من أهل الكتاب كانو لايعرفون الكتاب الا أماني 0 يقول تعالى ((ومنهم أميوٌن لايعلمون الكتاب اِلا أماني))
ومن أعظم صفات المؤمنين , هي صفة الرضا ..والقرآن الحكيم يعبر عن هذه الصفة بعدة أساليب فقد يعبر عن هذه الصفة بالرضا قائلا(ياأيتها النفس المطمئنة أرجعي الى ربك راضيةً مرضية , فدخلي في عبادي وأدخلي جنتي))
((وجوه يومئذ ناعمة , لسعيها راضية , في جنةٍ عالية ))
وقد يعبر عنها باليقين قائلا:
((وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا ، لما صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون))
وقد يعبر عنها بالصبر :
((أنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))
وقد يعبر عنها بالتسليم:
((أن الله وملائكته يصلون على النبي, يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما))
وقد يعبر عنها بالأسلام , الذي هو تعبيرعن التسليم :
((أن الدين عند الله الاسلام ))
((ومن يبتغِ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه))
وقد يعبر عنها بالأطمئنان , فيقول في قصة ابراهيم عليه السلام:
((قال أولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ))
فالرضا , واليقين, والصبر, والتسليم, والطمأنينة, والسكينة, هي تعابير مختلفة لحالة واحدة , هي قبول الواقع الحق والأبتداء من منطلق الحق لبناء كيان التطلعات , أي الأبتداء من حيث هو ثم التحرك الى الأمام والارتقاء الى الأعلى 0
وأنما أختلف التعبير في هذه الحالة 0 لأن أبعادها تختلف: فبأعتبار قناعة الأنسان بما هو واقع في الخارج تسمى هذه الحالة بالرضا,وبأعتبار أنعكاس هذه القناعة على النفس البشرية وأعطائها الهدوء , تسمى بالسكينة , وبأعتبار تطابق هذه القناعة مع الحق , الخارجي , تسمى باليقين , وبأعتبار أن هذه الحالة تسبب خضوع صاحبها لمناهج الله تسمى بالأسلام أو التسليم 0 فالحالة واحدة بينما الأعتبارات مختلفة وبمقتضى كل أعتبار يسمي القرآن هذه الحالة بأسم معين 0
((ولكن كيف نحصل على الرضا ؟))
أن الرضا واليقين والطمئنينة والسكينة : أهداف كبيرة يجب أن يسعى الفرد من أجل تحقيقها في ذاته 0 أن أبراهيم (عليه السلام) كان يتضرع الى الله سبحانه وتعالى لكي يريه كيف يحي الموتى لكي يطمئن قلبه 0 ونحن بدورنا نسعى من أجل الحصول على اليقين عن طريق تأمل أيات الله في الكون0 والتدبر في أيات الله في القرآن0 ففي سورة الأنفال يقول القرآن الحكيم انما المؤمنون الذين أذا أذكر الله وجلت قلوبهم وأذا تليت عليهم أياته زادتهم أيماناً وعلى ربهم يتوكلون)
وفي سورة الكهف يقول الله سبحانه وتعالى
(أنهم فتية أمنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم)0 يعني أن قلب الأنسان في أهتزاز وقلق , وكأن الأيمان حزام أمن يربط أطرافه فلا يدعه قلقاً متوتراً0 وفي سورة الفتح يقول:
( هوالذي أنزل السكينه في قلوب المؤمنين ليزدادوا أيماناً مع أيمانهم)
هنا يعبر القرآن الحكيم عن تلك الحالة النفسية التي يعيشها المؤمن وهي حالة السكينة والهدوء بأنها بسبب تأيد من قبل الله سبحانه وتعالى 0 والآن المجتمع المسلم مجتمع الرضا والتسليم ,فأن طاعة القيادة فيه تصبح قضية طبيعية لأن الفرد هنا يعترف بمستواه الحق 0 ويرضى أن يتعامل على أساسه0 بعكس الأنسان الذي يرى نفسه فوق مستواه ويزعم أن الناس يسيئون أليه مثلاً الذي يتصور نفسهُ بستوى رئيس جمهورية ولكن يعامل كمعلم في مدرسه , أو الذي يرى نفسه بمستوى المرجع الأعلى ويتعاملون معه كطالب علم بسيط,أو من يرى أنهُ ينبغي أن يكون مديراَ لهذه الأدارة فينصب كاتباَ بسيطاَ, هذا الأنسان يعيش القلق ولذلك من الصعب عليه أن يطيع قيادته , ألا أن تُفرض القيادة قراراتها عليه فرضاَ فأنه يفعل ذلك مرغماَ ولايعطي العمل حقه لأن تطبيق القرار بدون أرادة الأنسان ,يثبط رغبته ويحول دون أبداعه فتأتي النتائج مخالفة تماماَ لماأرادته القيادة0
والمجتمع الذي يعيش أبناءهُ القلق النفسي وحالة عدم الرضا والتسليم تصبح الطاعة فيه قسراُ والقسر لا يدوم0
أما في المجتمع الأسلامي فالقائد بأمكانه أن يجلس ويخطط ويفكر ويقوم بالواجبات الأساسية للقيادة لأنه يعلم أنه حينما يقول كلاماًَ فالناس سيطبقونه بدون تردد بل برغبة وعزيمة وحالة القيادة تؤثر سلباً أو أيجاباً على قرارات القيادة فأذا فقدت حالة الرضا والتسليم في المجتمع يصبح حال قائده كحال الأمام علي (عليه السلام )حين يتأوه ويقول ويلكم أفسدتم علية رأيي)0 قالها عندما ظهرة حالة التمرد والعصيان في صفوف أصحابه وأخذوا لا يطبقون قرارات القيادة بالشكل المطلوب ففي هذه الحالة يجد القائد نفسه حائراً لا يدري أي قرار يتخذ وكيف يخطط لأنه كلما رسم خطة أفسدها الناس بعدم الطاعة والتسليم
يقول الأمام أمير المؤمنين علي (ع) مخاطباً أولئك المتخاذلين الذين أفسدوا عليه رأيه ولم يطيعوه في حرب معاوية ,حتى غزى جيش الشام مدينة الأنبار وقتل والي الأمام عليها حسان بن حسان البكري,وجمع كثير من رجالها ونهب ما أستطاعة نهبه من أموال وحلي
(أن المجتمع الذي تنعدم فيه حالة الطاعة لا تستفيد القيادة الناجحة ولوا كانت تجسد قمة القيادات كالأمام علي عليه السلام)
والامام الغائب الحاضر المهدي بن الحسن عجل الله فرجه الشريف هو خير قائد لنا فلاشك ولاريب سيمضى على خطى جده محمد صلى الله عليه واله وسلم كما سار سائر الائمة عليهم السلام في قيادة الاسلام والمسلمين

تحياتي لك عزيزي عاشق السماء
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة بلاقيود ; 16-06-11 الساعة 08:29 AM.

بلاقيود غير متصل  

قديم 18-06-11, 08:51 AM   #24

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: القيادة في المجتمع


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلاقيود
 
بسم الله الرحمن الرحيم






اللهم صل على محمد وال محمد
ونبارك لكم ميلاد امير المؤمنين وقـــــــائد الغر المحجلين علي بن ابي طالب عليه السلام

أعطى الأسلام أهمية كبرى لمسألة القيادة بمفهومها العام وهو وجهة الأنسان في الحياة , كما أعطى أهمية مماثلة لها بمفهومها الخاص وهي القيادة السياسية والاجتماعية للأنسان 0
أولا :القيادة كحالة أجتماعية 0
ثانيا:القيادة كتسلسل تنظيمي0
القيادة حالة أجتماعية
قبل كل شيء لابد أن نعرف أن القيادة الرسالية هي قيادة القلوب وليست قيادة الأبدان 0 وهي قيادة الرضا وليست قيادة التسلط0 وهي قيادة التسليم وليست قيادة الأرهاب, ومن دون أيجاد حالة الرضا التي هي الحالة القيادية في المجتمع , يستحيل أيجادها في قمة الهرم التي تشكل القائد الأعلى لهذه الأمة 0
أن من الصفات الأساسية للمسلم الرضا , وذلك يعني ايمان الأنسان بمحورية الحق في هذه الحياة 0 فأذا كان هناك أنسان أسود اللون في مجتمع يكون السواد فيه,قيمة سلبية فلا يجوز أن يموت قلقاً ويقول لماذا خلقني الله هكذا0أذن , الرضا هو أعتراف الأنسان وتسليمه وأقتناعه بدوره المحدد له في الحياة وبحالته المتميزة في المجتمع ثم الشروع ابتداء من تلك النقطة للتحرك الى الأمام , والذي في أعلى الجبل , الرضا بالنسبة أليه هو أعترافه بأنه فوق الجبل , وعليه أن يتحمل مسؤليته كأنسان واقف فوق القمة 0 أما الذي لايزال في السفح أوالذي يعيش في الوادي فيجب أن يرى نفسه حيث هو حتى يبدأ من تلك النقطة المنحدرة ويرتفع الى الأعلى 0
هذا هو معنى الرضا : والمجتمع المسلم هو مجتمع الرضا0 كل فرد فيه يؤمن بحجمه ودوره, وتكون نظرته الى نفسه والى مكانته والى موقعه الأجتماعي والى واجباته في هذا الموقع نظرة سليمة ,نظرة الحق , نظرة لاتتبع الهوى أو الأماني , كالبعض ممن يعيش في مواقفه الأماني , فيتمنى أن يكون رئيس جمهورية , ويتعامل مع أهله في البيت على هذا الآساس , وأذا ذهب الى عمله وهو مدرس مثلا يتعامل مع طلابه وكأنه الرئيس وهم رعيته , وأذا خرج الى السوق فهويتعامل مع الباعة والتجار في هذه النظرة أيضاَ 0 أن هذا الأنسان لا يرى الحياة الا من خلال أمانيه وهذا خطأ كبير ينهى الأسلام عن الوقوع فيه 0 القرآن يعيب على طائفة من أهل الكتاب كانو لايعرفون الكتاب الا أماني 0 يقول تعالى ((ومنهم أميوٌن لايعلمون الكتاب اِلا أماني))
ومن أعظم صفات المؤمنين , هي صفة الرضا ..والقرآن الحكيم يعبر عن هذه الصفة بعدة أساليب فقد يعبر عن هذه الصفة بالرضا قائلا(ياأيتها النفس المطمئنة أرجعي الى ربك راضيةً مرضية , فدخلي في عبادي وأدخلي جنتي))
((وجوه يومئذ ناعمة , لسعيها راضية , في جنةٍ عالية ))
وقد يعبر عنها باليقين قائلا:
((وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا ، لما صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون))
وقد يعبر عنها بالصبر :
((أنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))
وقد يعبر عنها بالتسليم:
((أن الله وملائكته يصلون على النبي, يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما))
وقد يعبر عنها بالأسلام , الذي هو تعبيرعن التسليم :
((أن الدين عند الله الاسلام ))
((ومن يبتغِ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه))
وقد يعبر عنها بالأطمئنان , فيقول في قصة ابراهيم عليه السلام:
((قال أولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ))
فالرضا , واليقين, والصبر, والتسليم, والطمأنينة, والسكينة, هي تعابير مختلفة لحالة واحدة , هي قبول الواقع الحق والأبتداء من منطلق الحق لبناء كيان التطلعات , أي الأبتداء من حيث هو ثم التحرك الى الأمام والارتقاء الى الأعلى 0
وأنما أختلف التعبير في هذه الحالة 0 لأن أبعادها تختلف: فبأعتبار قناعة الأنسان بما هو واقع في الخارج تسمى هذه الحالة بالرضا,وبأعتبار أنعكاس هذه القناعة على النفس البشرية وأعطائها الهدوء , تسمى بالسكينة , وبأعتبار تطابق هذه القناعة مع الحق , الخارجي , تسمى باليقين , وبأعتبار أن هذه الحالة تسبب خضوع صاحبها لمناهج الله تسمى بالأسلام أو التسليم 0 فالحالة واحدة بينما الأعتبارات مختلفة وبمقتضى كل أعتبار يسمي القرآن هذه الحالة بأسم معين 0
((ولكن كيف نحصل على الرضا ؟))
أن الرضا واليقين والطمئنينة والسكينة : أهداف كبيرة يجب أن يسعى الفرد من أجل تحقيقها في ذاته 0 أن أبراهيم (عليه السلام) كان يتضرع الى الله سبحانه وتعالى لكي يريه كيف يحي الموتى لكي يطمئن قلبه 0 ونحن بدورنا نسعى من أجل الحصول على اليقين عن طريق تأمل أيات الله في الكون0 والتدبر في أيات الله في القرآن0 ففي سورة الأنفال يقول القرآن الحكيم انما المؤمنون الذين أذا أذكر الله وجلت قلوبهم وأذا تليت عليهم أياته زادتهم أيماناً وعلى ربهم يتوكلون)
وفي سورة الكهف يقول الله سبحانه وتعالى
(أنهم فتية أمنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم)0 يعني أن قلب الأنسان في أهتزاز وقلق , وكأن الأيمان حزام أمن يربط أطرافه فلا يدعه قلقاً متوتراً0 وفي سورة الفتح يقول:
( هوالذي أنزل السكينه في قلوب المؤمنين ليزدادوا أيماناً مع أيمانهم)
هنا يعبر القرآن الحكيم عن تلك الحالة النفسية التي يعيشها المؤمن وهي حالة السكينة والهدوء بأنها بسبب تأيد من قبل الله سبحانه وتعالى 0 والآن المجتمع المسلم مجتمع الرضا والتسليم ,فأن طاعة القيادة فيه تصبح قضية طبيعية لأن الفرد هنا يعترف بمستواه الحق 0 ويرضى أن يتعامل على أساسه0 بعكس الأنسان الذي يرى نفسه فوق مستواه ويزعم أن الناس يسيئون أليه مثلاً الذي يتصور نفسهُ بستوى رئيس جمهورية ولكن يعامل كمعلم في مدرسه , أو الذي يرى نفسه بمستوى المرجع الأعلى ويتعاملون معه كطالب علم بسيط,أو من يرى أنهُ ينبغي أن يكون مديراَ لهذه الأدارة فينصب كاتباَ بسيطاَ, هذا الأنسان يعيش القلق ولذلك من الصعب عليه أن يطيع قيادته , ألا أن تُفرض القيادة قراراتها عليه فرضاَ فأنه يفعل ذلك مرغماَ ولايعطي العمل حقه لأن تطبيق القرار بدون أرادة الأنسان ,يثبط رغبته ويحول دون أبداعه فتأتي النتائج مخالفة تماماَ لماأرادته القيادة0
والمجتمع الذي يعيش أبناءهُ القلق النفسي وحالة عدم الرضا والتسليم تصبح الطاعة فيه قسراُ والقسر لا يدوم0
أما في المجتمع الأسلامي فالقائد بأمكانه أن يجلس ويخطط ويفكر ويقوم بالواجبات الأساسية للقيادة لأنه يعلم أنه حينما يقول كلاماًَ فالناس سيطبقونه بدون تردد بل برغبة وعزيمة وحالة القيادة تؤثر سلباً أو أيجاباً على قرارات القيادة فأذا فقدت حالة الرضا والتسليم في المجتمع يصبح حال قائده كحال الأمام علي (عليه السلام )حين يتأوه ويقول ويلكم أفسدتم علية رأيي)0 قالها عندما ظهرة حالة التمرد والعصيان في صفوف أصحابه وأخذوا لا يطبقون قرارات القيادة بالشكل المطلوب ففي هذه الحالة يجد القائد نفسه حائراً لا يدري أي قرار يتخذ وكيف يخطط لأنه كلما رسم خطة أفسدها الناس بعدم الطاعة والتسليم
يقول الأمام أمير المؤمنين علي (ع) مخاطباً أولئك المتخاذلين الذين أفسدوا عليه رأيه ولم يطيعوه في حرب معاوية ,حتى غزى جيش الشام مدينة الأنبار وقتل والي الأمام عليها حسان بن حسان البكري,وجمع كثير من رجالها ونهب ما أستطاعة نهبه من أموال وحلي
(أن المجتمع الذي تنعدم فيه حالة الطاعة لا تستفيد القيادة الناجحة ولوا كانت تجسد قمة القيادات كالأمام علي عليه السلام)
والامام الغائب الحاضر المهدي بن الحسن عجل الله فرجه الشريف هو خير قائد لنا فلاشك ولاريب سيمضى على خطى جده محمد صلى الله عليه واله وسلم كما سار سائر الائمة عليهم السلام في قيادة الاسلام والمسلمين


تحياتي لك عزيزي عاشق السماء
  

اللهم صل على محمد وآل محمد
كل عام وأيامك مباركة وطيبة بولايته
أهلاً بالأخ القدير بلاقيود وبمشاركته العطرة
قدمت لنا نبذة واضحة عن حالة الرضا والقناعة
بين أفراد المجتمع
ومادورها في مساعدة القيادة في المجتمع وهي تبادل أدوار
وكل يقوم بدوره بكل رضا وبكل وعي وإدراك
وعرفتنا بإشارة بسيطة مايجب أن يكون عليه القائد من حكمة
وعدم التسلط والقسوة وإنما الإحترام بين الجميع هو الذي يجلب حالة الرضا
وحالة الإستقرار بينه وبين المجتمع
أشكرك على الرد الجميل والمليء بالخير والوعي الكبير
ولكن أخي الكريم
ألا ترى على الواقع إن المجتمع ينقصه الكثير بسبب حياتنا المعاصرة والتي ساعدت على التباعد والإنعزال بين أفراد المجتمع
مما دفع لوجود حالة من عدم التماسك وبالتالي تلاشي الأمان بين أفراده
لضياع الأمور بين قيل وقال
أن مجتمعنا يعيش حالة من التذمر السلبي الخاطئ لدينا بوادر ومشاريع خير كثيرة
لكنها للآن لم ترى النور بين المجتمع
فالحالة العامة توحي لك بأن المجتمع والأغلبية الكبيرة فيه
لاتوجد لديهم حالة من الوعي والمسؤولية تدعهم ينخرطون
في مجال أن يكونوا كأفراد منتجين صالحين
والسبب نقص العمل التطويري المؤدي إلى تلاشي مثل هذه الأمور بإقامة الدورات المناسبة لتطوير الذات والمراكز الفاعلة بدورها المباشر مع أفراد المجتمع من أصحاب المشاكل
توجد كفاءات كبيرة لكن عملها مشتت
لدينا بوادر بيننا تبشر بالخير كي لا نظلم حقهم يعملون بجد
واجتهاد واخلاص من أجل حماية المجتمع ولكنهم قليلون
في مقابل التحديات الكبيرة التي طغت على المجتمع
أشكرك مجدداً على تلبية الدعوة والحضور والمشاركة
برأيك الواعي والمثقف
أتمنى لكِ التوفيق والسداد
تقبل جميل تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهــاااااات خلف قضبان المجتمع الحنان كله منتدى ذوي الإحتياجات الخاصة 2 08-05-11 10:59 PM
أهم القضايا التي تشغل بال المجتمع محمد العبدالله منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 4 16-05-10 04:55 AM
نظرية الإسلام في بناء الاسرة الصالحة العذاب الواقع منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 6 12-06-06 06:32 PM
ملامح المجتمع المسلم في القرآن أرض الغري منتدى الثقافة الإسلامية 1 24-03-04 01:33 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 07:18 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited