 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saad2 |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
ذوي الاحتياجات الخاصة اسم على مسمى فهم محتاجون، والمعوق محتاج والحاجة ليست بالضرورة أن تكون مادية, وأكثر ما يحتاج هو التعويض النفسي جرّاء نقص حصل لديه كهيكل مادي وجسدي، أو كدور معروف في المجتمع يخصّ العمل أو ما شابه، فرعايته والإحسان إليه واجبة لا مستحبة. والإساءة إليه يضاعفها الله أكثر من الإساءة إلى غيره, والإحسان إليه يضاعفه الله أكثر من الإحسان إلى غيره. والأمر يرتفع إلى العمومية، فينال كل من أنقصته الحياة سببا مألوفا من أسباب الشكل الظاهري الجسدي أو حتى النفسي، فالمعّوق بمفهوم عام ليس فقط الإعاقة الجسدية بل حتى الأمراض النفسية التي قد تصيب الإنسان من أسباب مختلفة، فإنسان مصاب بالاحباطات المتكررة جراء عدم حصوله على وظيفة مناسبة داخل ضمن هذا المفهوم، والإحسان إليه واجب بالإحسان النفسي المناسب، وفتاة أصيبت بالاكتئاب من حرمانها بعض حقوقها وتأميلها لأمور مشروعة لم تحصل لها بسبب قريب أو بعيد، تدخل أيضا ضمن هذا المفهوم، فرعايتها واجبه, وان حرمت الرعاية من المجتمع ومن الاقربين بالخصوص فليتحمل الاقربون والمجتمع المسائلة والعقاب والخزي الدنيوي.
إذن المعّوق بهذا المفهوم العام كل من أنقصته الحياة سببا مألوفا جسديا ونفسيا، ولمعادلة هذا النقص عندهم يجب الارتفاع في مستوى التعامل معهم للتخفيف عنهم ولتعويضهم جزء من النقص الذي يحصل عندهم, وأيضا للارتفاع بمستوى المجتمع، لان المجتمع إذا فعل ذلك دلّ على التكاتف والترابط والتماسك، لأن مداراة ذوي الحاجة يدل على نضوج فكري في الشخص المداري وغلبة للطيبة في داخله، والله سبحانه وتعالى إذا شهد على مجتمع تغلب عليه هذه الصفة رزقهم ماديا وآمنهم معنويا، إذن المجتمع المتدين صاحب الحضارة الدينية هو المراعي لأصحاب الاحتياجات الخاصة، وبعكسه هو مجتمع متخلف دينيا وإن كانت مظاهر الدين موجودة فيه كقشور.
أما النظرة الخاطئة والتي قد يتصف بها بعض من درس الدين تأثرا ببعض الروايات الخاطئة، والتي قد يفهم منها أن المعّوق أو أصحاب العاهات مصابون بخلل في السلوك بسبب النقص فيتجنب التعامل معه، فهذه كما قلنا نظره خاطئة، وقصور أو تقصير في فهم الدين، فعلى عكس ما يتصورون فتجنب المعاق هو الذي يزيد من وحشة المعّوق للمجتمع وإحساسه بالظلم، وتمرده بالتالي على المجتمع وعلى المعتقد حتى. وبذلك نكون قد صنعنا إنسانا مسيئا قادرا على أن يترجم غضبه المكبوت في نفسه على المجتمع وعلى الحياة إجمالا إلى الصيغة العملية عندما تحين له الفرصة فينال قدرة معينة أو سلطة معينة بشكل أو بآخر, وغالبا ما يترجم المعّوق ذلك على أسرته بسبب وجود هذه القدرة. كذلك إذا فعلنا ما فعلنا نكون قد أسأنا إلى آخرين، وهكذا تكبر الحلقة.
|
|
 |
|
 |
|
اهلا بك اخي الكريم ,,
نعم من واجبات الاهل التربية و ان كان من ذوي الاحتياجات الخاصة يحتاج لاهتمام اكثر ,,
اصبت بتوضيحك واجبات المجتمع بالمساعدة و التعاون مع هذه الفئة ,,
كلما تكاتف المجتمع دل على وعيه و نضوجه الفكري و سد كل النواقص فيه و ايجاد حلول لمشكلاته,,
بالمجتمع يوجد بعض الجهود لكنها ليست كافيه و لم يغطي النواقص فعندما نقارن مجتمعنا بالمجتمع الاجنبي لا نرى انهم اعلى مادياً و لا معنوياً نملك قوى مادية و دين سوي لكن نفتقر لقادة مثابرون باعمار المجتمع للافضل ..
اشكرك على المشاركة المفيدة ..