كشفت مصادر بإدارة الأحوال المدنية بمحافظة القطيف عن إنجاز 90 بالمائة من أعمال مبنى الأحوال بالمحافظة، لافتين إلى أن المبنى والذي يتبلغ تكلفته 12.9 مليون ريال بمساحة 8100 متر مربع
يعد من أهم المشاريع التي سوف تخدم المنطقة بسبب الاستقرار الذي ستحظى به الإدارة بعد التنقلات التي حدثت خلال الأعوام السابقة نظرا لكثرة المباني المستأجرة.
من جانبه أوضح مدير الأحوال المدنية بالقطيف أحمد بن عبداللطيف الحجي أن المبنى الجديد سيحقق نقلة نوعية في مجال الخدمات وسرعة الإجراءات للمواطنين، حيث سيتمكن موظف واحد من إنهاء كافة إجراءات المراجعين عبر شباك واحد دون حاجة المراجع للانتقال من موظف إلى آخر،
لافتا إلى افتتاح قسم نسائي مستقل يقدم خدماته للمواطنات لإنهاء إجراءاتهن، وأشار الحجي إلى أن المبنى يخلو من أي عراقيل تعترض إنشاءه، مضيفا بأن الفترة التي حددت للانتهاء من المشروع ستنتهي قريبا. موضحا أن المبنى الذي يقع بالقرب من مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية يتكون من طابقين تتوافر بهما كافة الأجهزة الالكترونية التي تسهل عملية التنسيق واستقبال المراجعين وإنهاء معاملاتهم خلال وقت قياسي،
بالإضافة إلى تجهيز القسم النسائي، مبينا أن المبنى يتضمن خدمة المركز الشامل التي تختصر الإجراءات المطلوبة لدى موظف واحد دون الحاجة للانتقال بين مواقع متعددة. وأكد الحجي أن الأحوال المدنية بصدد وضع لوحات إرشادية وتوعوية بإشارات المرور وفي المجمعات التجارية لتجديد بطاقات المراجعين.
لافتا إلى أن أحوال القطيف حققت المركز الأول على مستوى المنطقة الشرقية، والمركز العاشر على مستوى المملكة من حيث الإنتاج اليومي وسرعة إنجاز المعاملات والوقت الذي تستغرقه خدمة العملاء.
وأوضح الحجي أن الأحوال المدنية بالمملكة تشهد تطورات كبيرة إذ بدأت تنهج مسلكا آخر في التعامل مع المواطنين، بحيث غيرت المسمى من المراجعين إلى المستفيدين أو العملاء، بهدف الارتقاء بالخدمة المقدمة للجميع، مؤكدا حرص الإدارة على عدم تأخير المواطن وسرعة إنجاز أعماله.
وبين الحجي أن الطاقة الاستيعابية للفرع تصل إلى 600 معاملة يوميا، فيما لا تتجاوز مدة إنهاء المعاملة أكثر من يومين إلى ثلاثة أيام في الغالب.