New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات الثقافة الإجتماعية > منتدى الحياة الزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-09-12, 08:23 AM   #1

الزهراء عشقي
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية الزهراء عشقي  







فرحانة

Dsdsf نظام الاسرة و القوامية ... العلاقات الزوجية


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على اشرف المرسلين محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
::
أجواء حاكمة على العلاقة العائلية


هناك عناوين شرعيةتحقق الأجواء العامة التي ينطلق من خلالها الزوجان ليواجها من خلالها الحياة معاً،وهذه الأجواء هي الحاكمة على كل تصرفات الزوجين فيما بينهما، ويمكن اختصارهابالعناوين التالية:

1- المودة:يقول تعالى: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةًوَرَحْمَة1، والمودة هيالمحبة، والمحبة هي الميل النفسي الذي يشكل قاعدة أساسية للتفاهم والانسجام هذهالمودة التي ينبغي أن تُترجم وتظهر من خلال الأعمال أيضاً، كالمثال الذي تذكرهالرواية عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلّم: "إن الرجل ليؤجر في رفعاللقمة إلى في امرأته"2.

2- الرحمة:وهي الأمر الآخرالذي أشارت إليه الآية السابقة، فبعد المودة جاء دور الرحمة، فلم يكتفِ تعالىبعلاقة المودة والمحبة بين الزوجين بل عطف عليها بالرحمة، التي تظهر في الأعمال علىشكل عطاء لا ينتظر مقابل، وقد ورد عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلّم: "اتقوا الله في الضعيفين: اليتيم والمرأة فإن خياركم، خياركملأهله"3.

وكذلك تظهر الرحمة في تصرفات الزوجة، فقد ورد في الحديث: "ما منامرأة تسقي زوجها شربة من ماء إلا كان خيراً لها من عبادة سنة صيام نهارها وقيامليلها".

3- المعاشرةبالمعروف:إذا استحكمتالمودة والرحمة في قلب الزوجين فلا بد أنها ستظهر آثارها في المعاشرة والحياةاليومية، على شكل﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوف4، فالذي يود ويرحم لا يمكن أن يقع منه الأذية﴿وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواعَلَيْهِنَّ5، هذه المعاشرةبالمعروف التي تظهر في العديد من التصرفات التي تشير إليها الروايات، فمن طرفالمرأة ما ورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلّم: "... خير نسائكم... الهينة اللينة المؤاتية التي إذا غضب زوجها لم تكتحل عينها بغمض حتى يرضى وإذا غابعنها زوجها حفظته في غيبته، فتلك عاملة من عمال الله، وعامل الله لايخيب"6.

وعن الإمام الصادق عليهالسلام: "جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فقال: إن لي زوجةً إذادخلت تلقتني وإذا خرجت شيعتني وإذا رأتني مهموماً قالت: ما يهمك؟ إن كنت تهتم لرزقكفقد تكفل به غيرك وإن كنت تهتم بأمر آخرتك فزادك الله هماً فقال رسول الله صلى اللهعليه وآله وسلّم: بشرها بالجنة وقل لها: إنك عاملة من عمال الله ولك في كل يومٍ أجرسبعين شهيداً"7.ومن طرف الرجل، ما ورد في وصايا الإمام علي لابنه الإمام الحسنعليهما السلام: "لا يكن أهلك أشقى الخلق بك"8، بالإضافة إلى الآيات الكريمةالتي أشرنا إليها.

4- التعاون وسد الفراغ:وهو المستفاد من قوله تعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌلَهُنََّّ9، وليس خطأً أنيعين الرجل زوجته ما استطاع، ففي الرواية عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآلهوسلّم: "لا يخدم العيال إلا صديق أو شهيد أو رجل يريد الله به خير الدنياوالآخرة"10.

5- الصبر والحلم:إن قلة الصبر وضيق الصدر تستطيع أن تهدم بنيان العائلة منأساسه، لأن الاحتكاك بين الزوجين يومي وقلة الصبر ستكون آثاره متسارعة إلى درجة لايمكن السيطرة عليها ويصعب معها الإصلاح، من هنا كانت وصية النبي الأكرم صلى اللهعليه وآله وسلّم للمرأة بالصبر على زوجها: "من صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها مثلثواب آسيا بنت مزاحم"11. وكذلك عن الإمام الباقر عليه السلام: "إن الله عز وجلكتب على الرجال الجهاد وعلى النساء الجهاد، فجهاد الرجل أن يبذل ماله ودمه حتى يقتلفي سبيل الله وجهاد المرأة أن تصبر على ما ترى من أذى زوجهاوغيرته"12.

وأوصى كذلك الرجل بالصبر على زوجته، ففيالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: "من صبر على سوء خلق امرأتهواحتسبه أعطاه الله تعالى بكل يوم وليلة يصبر عليها من الثواب ما أعطى أيوب علىبلائه، وكان عليها من الوزر في كل يوم وليلة مثل رملعالج"13.


6- مراعاة إمكاناتالزوج:قد تتأثر المرأة بنمط حياة بعض قريباتها أو جاراتها فترغب بأنتكون حياتها كحياتهن، مما يجعلها تكثر من تطلبها من الزوج، فتظهر حينذاك المشكلة. إن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين عليها السلام تعطي الدرس الذي ينبغي الإقتداءبه، حيث ورد عن أبي سعيد الخدري قال: "أصبح علي ابن أبي طالب ذات يوم ساغباً،فقال: يا فاطمة هل عندك شى تغذينيه؟ قالت: لا والذي أكرم أبي بالنبوة وأكرمكبالوصية ما أصبح الغداة عندي شيء، وما كان شيء أطعمناه مذ يومين إلا شيء كنت أؤثركبه على نفسي وعلى ابني هذين الحسن والحسين، فقال علي: يا فاطمة، ألا كنت أعلمتينيفأبغيكم شيئاً، فقالت: يا أبا الحسن إني لأستحيي من إلهي أن أكلف نفسك ما لا تقدرعليه"14.هذه هي الأجواء السليمة التي أرشدنا إليها هذا الشرع المقدس وهي مطلوبةكأسلوب وطريقة عامة ومنهجية حاكمة على تصرفاتالزوجين.

نظام العائلة

ولم يكتفِ الإسلام بوضعهذه المنهجية السلوكية، بل قسّم أعمال الأسرة أيضاً وجعل لكلٍ من الزوج والزوجةدوراً خاصاً يتناسب مع طبيعة كلٍ منهما، هذا الدور الذي يشكل النظام الحاكم علىالأسرة.وقد ورد أنه قد قسّم الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلّم العمل بين عليوالزهراء عليهما السلام فجعل العمل داخل البيت على عهدة فاطمة عليها السلام وخارجهعلى عهدة علي، فقالت: "فلا يعلم ما داخلني من السرور إلا الله بإكفائي رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلّم تحمّل رقاب الرجال" يقول العلامة المجلسي في شرح ذلك: "تحمل رقاب الرجال أي تحمل أمور تحملها رقابهم من حمل القربوالحطب..."15.

وعلى أي حال فقد تحملتالسيدة الزهراء عليها السلام أعباء البيت حتى قالت: "يا رسول الله لقد مجلت يدايمن الرحاء أطحن مرة وأعجن مرة"16.وبيت علي والزهراء عليهما السلام يشكل قدوة فينظامه للمؤمنين عموماً، لذلك نجد الروايات التي تتحدث عن عمل المرأة داخل بيتها وإنلم يكن ذلك واجباً إلزامياً على المستوى الشرعي فعن النبي الأكرم صلى الله عليهوآله وسلّم: "أيما امرأة رفعت من بيت زوجها شيئاً من موضع إلى موضع تريد بهصلاحاً إلا نظر الله إليها ومن نظر الله إليه لم يعذبه"17.وفي رواية عن الإمامالباقر عليه السلام: "أيما امرأة خدمت زوجها سبعة أيام أغلق الله عنها سبعةأبواب من النار وفتح لها ثمانية أبواب من الجنة تدخل من أيهاشاءت"18.


الرجال قوامون

يقول الله تعالى في محكم آياته: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُبَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْأَمْوَالِهِم19. إن هذه الآيةالكريمة، تعتبر الأساس الذي يريده الله تعالى لتقسيم الأدوار بين الرجل والمرأة فيحياتهما الزوجية، حيث جعلت الزوج قيِّما على الأسرة ، والقوَّام هو الذي يقومبالأمر، وهي صيغة مبالغة لكثرة القيام.





أسباب القوامية




تتحدث الآية الشريفةعن سببين أساسيين لقواميَّة الرجل في الأسرة، وهذان السببانهما:






1- التفضيل



يقول تعالى: ﴿بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضإن الله تعالى فضّل بعضهم على بعض أي فضَّلالرجال على النساء فما المراد بالتفضيل في الآية؟



وللإجابة على هذا السؤال لا بد وأن نذكر أنللتفضيل معنيين:



الأول: التفضيل التكويني:بمعنى أن التفضيليكون له علاقة ببنية الجسد وملحقاته، أي أنه أقوى جسدياً فيستطيع حماية الأسرة،والخوض في مجالات الحياة من أجل العمل والمشقة لتحصيل قوت الأسرة، وأقوى من حيثتغليب العقل على العاطفة، حيث يصير أقدر على حسمالقرارات.




الثاني: التفضيل التشريفي:والمراد منه، الفضل في الشرف والقرب من الله تعالى كما فضّل اللهتعالى الإنسان على سائر المخلوقات بالعقل، وكما فضل المجاهدين على القاعدين أجراًعظيماً.




ما المراد من التفضيل في الآية؟



وليس المراد من التفضيل في الآية الشريفة النوع الثاني منه، أيالتشريفي، هذا الأمر غير وارد، لذلك قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّأَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ20. وكذلك تقييمالأعمال في يوم القيامة مبنيٌّ على السلوك الفردي وليس مبنياً على جنس الشخص الذيقام بالعمل يقول الله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌفَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً21.






وإنّما المراد منهالتفضيل التكويني، بمعنى أن الله تعالى وضع مقومات في الرجل تنسجم مع كون الإدارةله، فيما لو قارناها بمقومات المرأة في حال اجتمعا مع بعضهما البعض، لأنه لا بد منإدارة، ولا يمكن أن نتحدث عن أسرة من دون إدارة، وهي إما أن تكون للرجل وإما أنتكون للمرأة، وإما أن تكون شراكة بينهما.






فلو افترضنا أن تكونالإدارة للمرأة مع خصائص الرجل فهذا غير مناسب، لأن صفات الرجل هي الأصلح للإدارةمن حيث التفضيل التكويني.



ولو افترضناها شراكة بينهما، فهذا لا إمكانية له لأنه لو افترضناأنهما لم يتفقا، فلمن تكون صلاحية حسم الأمور في هذه الحالة؟ لا بد من قرار، ولا بدأن يعرف كل من الطرفين أن الحسم النهائي يعود لفلان أو لهذه الجهة، كي لا تبقىالأمور معلّقة، الشراكة تعني التوافق والتعاون والتشاور، وأن يكون كل شيء مبنياًعلى الانسجام، لكن لو افترضنا أن هذا الأمر اختل في مكان ما، فلا بد من قيادة وحسمللقرار، إذاً بمجموع المعطيات لا بد من إدارة، وهذه الإدارة هي للرجل.



لماذا لم يجعل الله المرأة كالرجل؟



يسأل بعض الناس، إذا كان الله تعالى قد خلق الرجل بمؤهلات تجعله أقدرعلى الإدارة من المرأة، والله تعالى قادر على كل شيء فلماذا لم يخلق في المرأة نفسالمؤهلات التي خلقها في الرجل؟




وفي الإجابة على هذاالسؤال نقول: أن هذا لا ينسجم مع إعمار الكون، ومع التمييز الذي وضعه الله تعالى فيالخلق حتى على مستوى الرجال أنفسهم والنساء أنفسهن﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاًسُخْرِيّا22، حتى يكونهناك تسخير للقدرات المتفاوتة ليعين كل منهم الآخر، ولتعمر الحياة الاجتماعية. فكماأن الحياة الإجتماعية تحتاج إلى قوة جسدية في الرجل فإنها تحتاج إلى عاطفة قوية فيالمرأة التي هي مصدر الغذاء المعنوي للطفل، حتى لو كانت قوة العاطفة تؤدي أحياناًإلى غلبتها على العقل.



والأمر لا يتعلق فقط بالحياة الزوجية، بل يتعلق بكل الخلق بجنسيه الرجل والمرأة.






2- الإنفاق



يقولتعالى:﴿وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِم، هناك تلازم بين المسؤولية والصلاحية، ولا يمكنتحميل شخص مسؤولية من دون أن نعطيه صلاحية.



وقد توصل علم الإدارة الحديثة، إلى أنه يجب أنيكون هناك تكافؤٌ وتلازمٌ بين المسؤولية والصلاحية، فلكي يستطيع المسؤول عن عملمعين أن يقوم به، لا بد أن يكون عنده صلاحيات مناسبة يستطيع من خلالها إنجاح عمله. ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾، ففي مقابل هذاالبذل الذي نشأ عن جهدٍ وتعبٍ يضخه الرجل في داخل الأسرة، لا بد أن تكون عندهصلاحية ليضع أمواله في الموضع الملائم من وجهة نظره، وليكون هناك تناسب بين الجهدالذي بذله والنتائج التي يود الحصول عليها.






*الزواج الناجح, نشر جمعية المعارف الاسلامية الثقافية, ط1، 2006م-1427هـ-ص:27-35.
1- الروم:21.


2- ميزان الحكمة، محمدي الريشهري، ج2، ص1186.
3- ميزان الحكمة، محمدي الريشهري، ج2، ص1186.
4- النساء:19.
5- الطلاق:6.
6- الكافي، ج5، ص325.
7- مكارم الأخلاق، للطبرسي، ص200.
8- ميزان الحكمة، محمدي الريشهري، ج2، ص1187.
9- البقرة:187.
__________________
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي

الزهراء عشقي غير متصل  

قديم 20-09-12, 03:26 PM   #2

قاسم
عضو متميز

 
الصورة الرمزية قاسم  






رايق

رد: نظام الاسرة و القوامية ... العلاقات الزوجية


طرح مميز
يعطيك الف عافيه اختي العزيزه الزهراء عشقي

__________________
يعطيك الف عافيه اختي العزيزه الزهراء عشقي

قاسم غير متصل  

قديم 21-09-12, 10:23 PM   #3

ناصر2002
عضو قدير جداً

 
الصورة الرمزية ناصر2002  






رايق

رد: نظام الاسرة و القوامية ... العلاقات الزوجية


اللهم صل على محمد و ال محمد
و عليكم السلام و رحمة الله
طرح غايه في الروعة
يعطيك الله العافيه

__________________

اللهم صل على محمد و آل محمد

ناصر2002 غير متصل  

قديم 04-12-12, 07:38 AM   #4

القلب السليم
م. منتدى الطب+حواء

 
الصورة الرمزية القلب السليم  






فرحانة

رد: نظام الاسرة و القوامية ... العلاقات الزوجية


طرح موفق غاااليتي ...رااااائع جدا ومهم ...

يعطيك العااافية ...

__________________

القلب السليم غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسباب فشل العلاقات الزوجية ابوحامد الدشه منتدى الحياة الزوجية 2 04-10-11 10:09 AM
تعرَّف إليها لتحظى بشراكة ناجحة .. هل أفكارك عن الشراكة الزوجية «الناجحة» صحيحة؟ جنى منتدى الحياة الزوجية 10 01-03-11 01:57 PM
طريق تعزيز العلاقات الزوجية عاشق الحوراء منتدى الحياة الزوجية 12 14-12-10 12:10 PM
المــلل في العلاقات الزوجية . . romanticrose منتدى حواء والأسرة 7 10-10-06 09:30 AM
نظرية الإسلام في بناء الاسرة الصالحة العذاب الواقع منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 6 12-06-06 06:32 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 01:54 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited