New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات الثقافة الإجتماعية > منتدى الحياة الزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-10-12, 07:13 PM   #1

ياوديعة علي
عضو قدير جداً

 
الصورة الرمزية ياوديعة علي  







عاشقة

Ico1 الغيره بين الزوجين





الغيرة من الإيمان / حسن السماك
عن أبي عبدالله ع: إن الله تبارك وتعالى غيور يحب كل غيور ولغيرته حرم الفواحش ظاهرها وباطنها
وعن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبدالله ع يقول: إذا لم يغر الرجل فهو منكوس القلب. ومنكوس القلب أي يصير بحيث لا يستقر فيه شيء من الخير كالإناء المكبوب أو المراد بنكس القلب تغير صفاته وأخلاقه التي ينبغي أن يكون عليها.
قال رسول الله ص: كان إبراهيم ع غيوراً وأنا أغير منه وجدع الله أنف من لا يغار من المؤمنين والمسلمين.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا أهل العراق نبئت أن نساءكم يدافعن الرجال في الطريق أما تستحيون؟ وفي حديث آخر قال: أما تستحيون ولا تغارون نساءكم يخرجن إلى الأسواق ويزاحمن العلوج.
عن أبي عبدالله ع: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: الشيخ الزاني والديوث والمرأة توطئ فراش زوجها.
وعن أبي عبد الله : حرمت الجنة على الديوث.
عن أبي عبد الله ع قال: أتي النبي ص بأسارى فأمر بقتلهم خلا رجل من بينهم فقال الرجل: بأبي أنت وأمي – يا محمد- كيف أطلقت عني من بينهم ؟ فقال: أخبرني جبرئيل عن الله عز وجل أن فيك خمس خصال يحبها الله عز وجل ورسوله: الغيرة الشديدة على حرمك، والسخاء، وحسن الخلق، وصدق اللسان، والشجاعة، فلما سمعها الرجل أسلم وحسن إسلامه، وقاتل مع رسول الله ص قتالاً شديداً حتى استشهد.
وفي رواية طويلة نأخذ منها ما نحتاجه وهي عن أبي جعفر ع : " وكان إبراهيم غيوراً وكان إذا خرج في حاجة أغلق بابه وأخذ مفتاحه.."
وفي رواية مطولة أن ابراهيم عليه السلام لما أراد الخروج إلى فلسطين جعل زوجه في تابوت ولما أراد الدخول منعوه إلا أن يفتش التابوت فلم يرض ولما عرفوا أن فيه زوجه ساره قالوا له : فما دعاك أن خبيتها في هذا التابوت ؟ فقال ابراهيم ع : الغيرة عليها أن يراها أحد.
وفي الخبر المعروف أن أمير المؤمنين عليه السلام كان لا يخرج مولاتنا زينب لزيارة قبر جدها إلا ليلاً بل ويطفئ الأنوار حتى لا يرى أحد ظل زينب صلوات الله عليها ويقوم أبو الفضل العباس بمسح آثار قدم مولاتنا زينب من على التراب حتى لا يرى أحد أثر أقدامها بأبي هي وأمي..
ونُقل عن الخطيب محمد الهنداوي قوله في كتابه (مجمع المصائب) : إنّ شخصاً من المؤمنين رأى الإمام المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) في الرؤيا ، فسأله عن قوله في زيارة الناحية : ( فلئن أخَّرتني الدهور ، وعاقني عن نُصرك المقدور ، ولم أكن لمَن حاربك محارباً ، ولمَن نصب لك العداوة مُناصباً ، فلأندبنّك صباحاً ومساءً ، ولأبكينّ عليك بدل الدّموع دماً ) .
قال : سيّدي ، تبكي على أيِّ مُصيبة ؟ على مُصيبة الحسين ؟ قال (عليه السلام) : لا ، لو كان الحسين حاضراً لبكى . سيّدي ، أتبكي على مُصيبة أبي الفضل العباس ؛ لأنّه قطيع اليدين ؟ قال (عليه السلام) : لا ، لو كان العباس حاضراً لبكى . سيدي : أتبكي على مُصيبة عليّ الأكبر ؟ قال (عليه السلام) : لا لو كان علي الأكبر حاضراً لبكى . سيدي : أتبكي على مُصيبة القاسم ؟ قال (عليه السلام) : لا ، لو كان القاسم حاضراً لبكى . إذاً سيدي : لأيّ مُصيبة تبكي دماً ؟! قال (عليه السلام) : أبكي لسبي عمِّتي زينب .
وكما قال ابن كمونة رحمه الله:
وأعظم ما يشجي الغيور دخولها
إلى مجلس ما بارح اللهو والخمرا
بعد هذه المقدمة الموجزة في ذكر روايات أهل البيت عليهم السلام في اهمية الغيرة عند الرجل أستغرب من انتزاع الغيرة من بعض المؤمنين!، ولا يحرك ساكناً في ما يحدث من حوله من تجاوزات شرعية من قبل أهله مع المجتمع، فقد أصبح اللباس المحتشم نادراً بل أشبه بالخيال، والمرأة تذهب وتأتي كيفما تشاء وأنى تشاء، إن ابراهيم عليه السلام كما ذكرت كان يغلق الباب بل ويقفل فهل حاشا الله أن ساره كانت امرأة سوء؟ ، أم أن الأمر يتعدى ذلك، إن كون الرجل يثق بأهله لا يعني أن يعطي زمام الأمور بأيديهم ويخرج نفسه من الأمر كالإمعة لا رأي له ولا فعل !، من واجب الرجل الغيور أن يحرص على بيته وزوجه ويحافظ عليهم ولا تناقض بين ثقة المرء بأهله وغيرته الشديدة عليها، علينا أن نستفيد من كلام أهل البيت عليهم السلام ونطبق ما ذكروا، لا مجرد أن نتشدق بالروايات وذكرها دون تطبيقها، لقد بيّن أمير الؤمنين عليه السلام انزعاجه من مزاحمة النساء للرجال في الأسواق، وها أسواقنا تكتض بنسائنا سواء إن خرجن مع بعولتهن أو لوحدهن أو مع السائق أو غير ذلك..

والبعض الآخر من المؤمنين يقنن الغيرة والعفة كما تحلو له، فالعباءة إن خرجت من المنزل، ولكن لا داعي أن تلبس زوجتي العباءة في البيت إذا كان أخي جالساً معنا، فإن أخي عفيف النظر سليم الفؤاد، ومن قال بأن الستر على خبيث النظر فقط، أو من قال بأن حكم الأجنبي البعيد يختلف عن حكم الأجنبي القريب، كلاهما في الحكم سواء، فكما يتحتم على المرأة أن تتستر من بائع الملابس أو عامل النظافة، كذلك عليها أن تتستر من جميع الأقارب بنفس المستوى، إذ لا يختلف الحكم الشرعي بينهما فكلاهما أجنبي، هذا وإن في بعض عوائلنا وللأسف تجد المرأة تتورع في الحديث مع الأجنبي ولا تتكلم إلا بقدر الحاجة ولكن مع ابن العم أو أخي الزوج أو غيرهم من الأقارب تسقط الكلفة، ويدور المزاح بينهم والمصيبة أن يكون الزوج أحد أطراف المزاح !، الغيرة من الإيمان، فينبغي لنا كمؤمنين أن نقوي إيماننا ونتورع ونخشى الله عز وجل، بل وإن تحتم علينا أن نفعل كنبي الله ابراهيم عليه السلام يجب أن نفعل فإن كان ابراهيم غيوراً فإن نبينا صلى الله عليه وآله أغير منه ولنا برسول الله القدوة الحسنة وفي الخبر المروي عن مولاتنا الزهراء ع: خير للمرأة أن لا ترى الرجل ولا يراها الرجل، وهي رواية لو أردنا أن نكتب فيها مجلداً لكنا من المقصرين، وباب غيرة الرجل على أهله أكثر من أن يحصر في بعض هذه الأمثلة، فالغيرة باب واسع قد نحتاج إلى استخدامها في البيت وفي الشارع وفي السوق والسيارة وفي الهاتف والمواقع الإلكترونية وفي أماكن أخرى كثيرة يصعب حصرها، فتأمل أيها المؤمن – وخطابي لك لا لغيرك - هذا الأمر وعلينا أن لا نترك هذا الأمر على ما هو عليه، وصحيح أن المجتمع يسير نحو الانحطاط والعمل بهذه الأمور يؤدي إلى سقوطك من عين أبناء المجتمع، ولكن يجب أن يكون رضا الله أكبر همنا لا رضا المجتمع الذي هو عن الشرع بعيد وعن العقل وما أعرافه إلى مخالفة لشرع الله عز وجل..
اللهم ارزق نساءنا الحياء والعفة، ولا تسلبنا اللهم الغيرة عليهن، واجعلنا ممن يتورع عن محارم الله ويتجنب سخطك إنك على كل شيء قدير.


منقول
تابعوني بكاتب آخر


__________________
ساخت الارض بأهلها فمتى تعود ترانا ونراك (عج)
غريب ياقلبي كيف تعيش

ياوديعة علي غير متصل  

قديم 13-10-12, 07:15 PM   #2

ياوديعة علي
عضو قدير جداً

 
الصورة الرمزية ياوديعة علي  







عاشقة

رد: الغيره بين الزوجين





غيرة الزوج المؤمن
الفطرة..
إن هناك قسماً من المحرمات ينافي الفطرة، فحتى الإنسان السليم السوي ولو من غير دين، يرفض هذا الحرام؛ كالاعتداء على الغير بسرقة الأموال، وغيرها من الذنوب.. ومن هنا فإن الإمام الحسين (عليه السلام) كان يخاطب أعداءه يوم عاشوراء قائلاً: (ويحكم ياشيعة آل أبي سفيان!.. إن لم يكن لكم دين، وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في دنياكم)!.. فبعض الأمور حتى غير صاحب الدين يلتزم بها.. لذا، فإن من يخالف هذا الأمر الوجداني كأن له عقوبة مغلظة، يقول تعالى في سورة "الفرقان" واصفاً عباد الرحمن: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾.. ومن تلك الأمور الوجدانية؛ غيرة الإنسان على زوجته.
أولاً: إن هناك قسماً من الناس لا يشعر بالغيرة على زوجته، وكأنه لا يرى لها اختصاصاً بالنسبة له؛ وهذا الأمر من سلبيات هذا العصر الذي ظهر فيه الفساد في البر والبحر!.. فبعض الناس يرتاح عندما يرى الآخرين ينظرون إلى زوجته بريبة أو بشهوة؛ ويفرح في قرارة نفسه؛ لأنه يظن -حسب منطقه- أن ذلك يكشف عن إعجاب الناس، وهذه التي يُعجب بها الناس: هي زوجته، وهي له، وهي ملكه!.. والحال بأن هذه الصفة من أقبح الصفات في الإنسان، هذا يُسمى في الاصطلاح الفقهي بـ"الديوث"؛ روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: قال رسول الله (): (إنَّ الجنَّة ليوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام، ولا يجدها: عاق، ولا ديوث.. قيل: يا رسول الله، وما الديوث؟.. قال: الذي تزني امرأته وهو يعلم بها).. هذه مصيبة كبرى، بعض الناس -مع الأسف- ولعله من المسلمين ومن أنصاف المؤمنين؛ يرى زوجته في محل تجاري وهي معه، تفاكه البائع وتمزح معه بشكل لا يليق، من أجل أن يخصم لها ديناراً أو دينارين.. وهذا أيضاً قريب من المعنى؛ لأن الزنا له درجات، فحتى العين تزني في بعض الأوقات.. وعليه، فإن الزوج الذي يرى زوجته تتكلم مع الرجال كلاماً غير شرعي؛ هذا ديوث صغير -إن صح التعبير-!..
ثانياً: إن الغيرة ممدوحة عموماً، ولكن هناك غيرة مذمومة، ومنها:
1. غيرة النساء: إن غيرة النساء -في بعض الحالات- تكون في غير محلها، فإذا قام الزوج بأي عمل؛ يفسر تفسيراً غير شرعي.. هذا المعنى موجود في عامة النساء، من باب حب التفرد.. ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله: (غَيْرَةُ الْمَرْأَةِ كُفْرٌ، وَغْيْرَةُ الرَّجُلِ إيمَانٌ)؛ فهي بعض الأوقات تطلب من الرجل ما يتجاوز الحكم الشرعي.. إذن، هذه غيرة مذمومة.
2. غيرة الرجل من دون سبب: إن هذه الحالة عند الرجال، هي من الغيرة المذمومة أيضاً.
أ- عن رسول الله (): (من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله.. فأما ما يحب؛ فالغيرة في الريبة.. وأما ما يكره؛ فالغيرة في غير ريبة).. الرواية جداً صريحة وجميلة، فروايات أهل البيت (عليهم السلام) تقسم الأمور تقسيماً جميلاً..
-( فأما ما يحب؛ فالغيرة في الريبة).. أي إذا كان هناك حركة غير طبيعية، مشكوك فيها، أو إذا كان هناك أمر مريب؛ هنا يجب على الإنسان أن يغار.. كأن يرى ابنته -مثلاً- تحدث شاباً!.. عندئذ يشك في الأمر، فيسألها عنه وعن صلتها به.
-(وأما ما يكره؛ فالغيرة في غير ريبة).. مثال ذلك: كأن يمشي الرجل مع زوجته في مكان عام، وإذا به يقول لها: لماذا تنظرين إلى الرجال؟.. من أين علم أن هذه الزوجة المؤمنة تنظر نظرة محرمة؟.. فالإنسان عندما ينظر في مكان مفتوح، يمكن أن يحدق في حرام، ويمكن أن ينظر بشكل عام.. فإذن، إذا الجو لم يكن فيه ريبة، لا معنى لهذه الغيرة!..
ب- يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لابنه الحسن (عليه السلام): (إياك والتغاير في غير موضع الغيرة!.. فإن ذلك يدعو الصحيحة منهن إلى السقم)..
-(إياك والتغاير في غير موضع الغيرة)!.. التغاير يعني بذل الغيرة في غير موضع الغيرة.
-(فإن ذلك يدعو الصحيحة منهن إلى السقم).. عندما يلقن الزوج زوجته بأنها غير عفيفة -وهي بريئة-؛ فإن هذه المرأة بعد فترة يذهب حياؤها.. فيكون هو -من دون أن يشعر- قد لقنها ذلك؛ عندئذ من الممكن أن ترتكب الحرام.. لأن الشيطان يدخل على الخط، فتقول بلسان حالها: مادام الزوج يشك فيك، ولا يرى لك عفة؛ فافعلي ما تشاءين!.. بعض الأوقات الإنسان بسوء تصرفه، يحول زوجته أو ابنته إلى سقيمة.
ثالثاً: يقول الإمام علي (عليه السلام): (ألا تستحيون أو تغارون؛ فإنه بلغنى أن نساءكم يخرجن فى الأسواق، يزاحمن العلوج).. إن ما يحصل -هذه الأيام- في الأسواق والأعراس، يجعل المؤمن له الحق في أن يغار!.. فعندما يأخذ الإنسان زوجته إلى السوق، عليه أن يجعلها في حمايته، مثلما يفعل في الطواف، حيث تكون عينه على زوجته؛ لئلا يصطدم بها أحد.. أسواقنا هذه الأيام، أشد ازدحاماً من الطواف في بعض الحالات، وشتان ما بين أجواء الطواف وأجواء الأسواق!..
-(ألا تستحيون أو تغارون).. الشيعي، الموالي، المسلم، الإنسان عليه أن يستحي!..
-(فإنه بلغنى أن نساءكم يخرجن فى الأسواق، يزاحمن العلوج).. بعض الأوقات عندما تذهب المرأة لتشتري من السوق، فإنها قد تصطدم بالرجال عشرات المرات، بالإضافة إلى الشباب الذين يكونون في المنعطفات وينظرون إليها نظرة غير شرعية.. فإذن، إن الأسواق من مواطن الغيرة بالنسبة للرجل.. حتى أن هناك بحثاً فقهياً في بحث الحج والعمرة: هل يحسن الطواف المستحب للمرأة إذا كان هناك ازدحام، أم أنه يفضل أن تجلس وتصلي وتقرأ القرآن في المسجد الحرام؟!.. البعض يقول: لا رجحان لهذا الطواف المستحب، إذا كان يلازم الالتصاق بالرجال وغيره.. فإذن علينا أن نرعى هذا المعنى.
رابعاً: إن الأئمة (عليهم السلام) أكدوا على موضوع الغيرة، روي عن رسول الله () أنه قال: (كانَ إبراهيمُ أبي غَيوراً وأنا أغيَرُ مِنهُ، وأرغَمَ اللَّهُ أنفَ مَن لا يَغارُ مِن المؤمنين).
__________________
ساخت الارض بأهلها فمتى تعود ترانا ونراك (عج)
غريب ياقلبي كيف تعيش

ياوديعة علي غير متصل  

قديم 18-10-12, 11:54 PM   #3

طيف السعادة
نشيد الليل

 
الصورة الرمزية طيف السعادة  







وحيدة

رد: الغيره بين الزوجين


__________________
إلهي بحق محمد وآل محمد


يامهدي أدركنا

طيف السعادة غير متصل  

قديم 23-10-12, 12:23 AM   #4

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: الغيره بين الزوجين


اللهم صل على محمد وآل محمد
تحية عطرة للأخت ياوديعة علي

لا إفراط ولا تفريط

فما كان لله ينمو ويسمو وما كان لغيره ينضب ويخبو

الغيرة كما جاء في الروايات المعتبرة أمر مهم

إذا بها تحفظ الكرامة ويحفظ الشرف والعز

وعلينا ان نتقنها ونجعلها في دائرة إعزاز الدين
لا أن تكون في مواطن الشك والشبهات

فالغيرة مغروسة في فطرة الإنسان
ومن الأمور التي تقتلها وتجعل الإحساس بها أمر عادي

الأكل الحرام سواءاً كان من اللحوم التي لم يسمى عليها حين الذبح
أو إكتساب مالاً بطرق غير مشروعة وبه نغذي أعضائنا

فمثل هذه الأمور تقتل الغيرة في بني الإنسان
كفانا الله وإياكم من شر الفتن وزكى حياتنا بالكسب الحلال

وتقبلي تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل  

قديم 01-11-12, 12:42 PM   #5

الزهراء عشقي
...(عضو شرف)...

 
الصورة الرمزية الزهراء عشقي  







فرحانة

رد: الغيره بين الزوجين


آحسنتِ عزيزتي ي وديعة علي
مجهودَ رائع يستحق كل الشكر والثناء
لاعدمنا تميزكِ الدائم
لِ روحكِ الياسمينَ

__________________
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي

الزهراء عشقي غير متصل  

قديم 06-12-12, 07:49 PM   #6

نشاط
عضو مشارك  






رايق

رد: الغيره بين الزوجين


الله يوفق الجميع

نشاط غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الطموحات اللامحدودة وتصور احد الزوجين للاخر ملاك عاشق الحوراء منتدى الحياة الزوجية 14 25-12-11 09:08 AM
الصمت بين الزوجين عاشق الحوراء منتدى الحياة الزوجية 9 25-04-10 10:42 AM
أمور هامة في الحب بين الزوجين قطرات حائرة منتدى الحياة الزوجية 5 14-02-10 03:26 AM
طرق الاعتذار بين الزوجين ؟ ~{رۉعـﮧ بگلّمتيے » منتدى الحياة الزوجية 2 19-03-09 02:31 PM
المــلل في العلاقات الزوجية . . romanticrose منتدى حواء والأسرة 7 10-10-06 09:30 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 01:54 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited