جهينة الإخبارية - 16 / 2 / 2013م - 1:49 م

شددت اللجنة الأهلية المتابعة للمدرسة الابتدائية الأولى ببلدة العوامية في محافظة القطيف على أن المدرسة التي أخليت قبل شهرين لم يتم العمل فيها.
وأكدت أنها اجتمعت في وقت سابق مع مدير عام التربية والتعليم ووعد بعمل اجتماع قريب وحاسم مع مقاول المدرسة الثانوية المتعثرة منذ نحو 10 أعوام؛ ليحل موضوعها ولتكون بديلا للطالبات اللاتي نقلن لمجمع تعليمي في «حي شمال» في بلدة العوامية.
وقال الدكتور عبدالواحد الزاهر، أمس «لم يفعل أي شيء للمدرسة التي نقلت منها الطالبات رغم مضي نحو شهرين»، مشيرا إلى أن اللجنة تلقت وعودا، بيد أن تلك الوعود لم تنفذ على أرض الواقع.
وتابع «إن كل يوم يمر من دون عمل في حل الموضوع يعني خسارة للتعليم، وهذا ما لا يريده أحد من أولياء أمور الطالبات».
وأفادت أمهات بأن بناتهن لا يتعلمن في شكل جيد بسبب زحام الطالبات في المجمع التعليمي الذي تدرس فيه المئات من الطالبات، كما حشرت طالبات الابتدائي في صفوف بعدد كبير، إذ تدرس بعضا لطالبات في ظروف لا تصلح لتكون مناسبة مع بيئة التعليم المثالية، ما يستوجب التحرك السريع.
وقالت إحدى أمهات الطالبات «ن نحو خمسين طالبة وضعن في قاعة، وهو عدد كبير، وناقشنا المعلمات، وهن متعبات من الوضع، إذ أقرت لي إحداهن بأن البيئة التعليمية ليست جيدة بهذا المستوى الموجود، وأن على المسؤولين إيجاد حل».
وأضافت «تعاني من المجمع الطالبات، إذ نلحظ على الطالبات في الصف الأول الابتدائي عدم الاستفادة أو التركيز في الدروس، وهذا خطر عليهن في مرحلة التأسيس الذي تنفق الدولة جزاها الله خيرا عليها المليارات، وهو سلوك يتعارض مع السياسة التعليمية لبلادنا الحبيبة»
وأشارت إلى الزميل جعفر الصفار في صحيفة اليوم: إلى أن الزحام الشديد يجعل المعلمات يعملن بكامل طاقتهن، بيد أن هناك أخطاء.
واضافت «إن وجود خمسين طالبة يجعل من مسألة التقييم العادل أمرا غير متحقق في بعض الأحيان، فبعض الطالبات تعرف الدرس في المنزل، وتفاجئ الأم بأن ابنتها لن تكتب أو لم تحل، وهي مشكلة لم تكن موجودة في المدرسة التي نقلوا منها، والسبب الزحام الشديد، إذ أن المدرسة لن تتمكن أن تقف مع الطالبة أكثر من ثواني لتنهي الفصل المكون من 50 طالبة».
وقال مدير عام التربية والتعليم في المنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس ان إدارة التربية والتعليم لن تتخذ أي قرار بعيدا عن رغبة الأهالي، مضيفا إننا مستعدون لتطبيق رغبة الأهالي.
وأشار إلى اتفاق الإدارة مع الأهالي بدمج الطالبات مؤقتا مع مدرسة الابتدائية الثانية الواقع في نفس بلدة العوامية في حي الريف.
المصدر جهينة الاخبارية
https://www.juhaina.net/?act=artc&id=6766