New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-09-04, 11:44 PM   #1

خادم بقية الله
...(عضو شرف)...  







رايق

كهف الإجابة نتيجته " لقاء الله " ؟


[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم [/align]
[align=justify]الحمد لله الأول قبل كل شيء و الآخر بعد فناء كل شيء العليم الذي لا ينسى من ذكره و لا ينقص من شكره الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين محمد و على آله الطاهرين و اللعن الدائم على أعدائهم أجمعين من الأولين و الآخرين آمين رب العالمين ،،، آمين :
( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي) (طـه:25-28) .

من أفضل النعم التي انعم الله بها على عباده أن جعل سبل الاتصال به و التلذذ بالحديث معه مفتحة لخلقه فلا يحتاج المناجي أو المنادي إلى جهد أو بذل أو تكلف في ذلك ، فالله جلت قدرته بابه مفتوح لداعيه و سائليه صبحاً و مساءاً للمذنبين حيث قال ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) (الزمر:53) و قال عن عباده المؤمنين ترغيباًلهم في مناجاته ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) (غافر:60) كيف و سبل الوصول إلى مناجاة الله تبارك و تعالى موقوف بأمر واحد قال تعالى ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (آل عمران:31) ...

لكن على المرء قبل أن يقدم على الله و يقف بين يديه و يناجيه يجب عليه أن يهيأ الأسباب التي تفتح له أبواب القبول و المناجاة و الانقطاع إلى الله تبارك و تعالى و الخضوع بين يديه جلت قدرته ، و لا يحدث هذا إلا بالتسمك بالحبل المتين كما قال ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (آل عمران:103) و هذا الاعتصام قد أوضحه منقذ الأمة بقوله [ إني تركت فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض طرفه بيد الله و الطرف الآخر بأيديكم ، و عترتي أهل بيتي " أوصيكم الله بعترتي أهل بيتي ثلاثاً " فانظروا كيف تخلفوني فيهم ] ...

ترى هل يعقل أن يدخل إنسان على سلطان من السلاطين دون أن يهيأ له بعضٌ من المقدمات سواء في المظهر أو المنطق أو الهيئة فكيف بجبار السماوات الأرض سبحانه و تعالى فهو أحق و أولى بهذا المقام من الاستعداد للوفادة عليه كما دلت عليه الكثير من الروايات الشريفة عن أهل بيت العصمة عليهم السلام ...
الرسول الأعظم " صلى الله عليه و آله و سلم " و أهل بيته " عليهم السلام " قد علمونا و أدبونا بكلماتهم و أقوالهم و أفعالهم ، كيف نقف و نلاقي الله تبارك و تعالى و هو ما يصطلح عليه عند العرفانيين بـ " لقاء الله " جبار السماوات و الأرض ، و منه نبدأ على بركة الله :

الأول في فضل الدعاء :
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم " ما من شيء أكرم على الله عز و جل من الدعاء " ، و عن حنان بن سدير عن أبيه قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام أي العبادة أفضل ؟ فقال ما من شيء أحب إلى الله عز وجل من أن يسأل و يطل ما عنده ، و ما أحد أبغض إلى الله عز و جل ممن يستكبر عن عبادته و لا يسأل مما عنده ...
و عن الصادق عليه السلام قال " من لم يسأل الله من فضله افتقر " ...

و عن سيد الكائنات محمد صلوات الله عليه قال " لا يرد القضاء إلا الدعاء " و قال " الدعاء سلاح المؤمن و عمود الدين و نور السماوات و الأرض " و قال " ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم و يدر أرزاقكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : تدعون ربكم بالليل و النهار فإن سلاح المؤمن الدعاء " ...

و عن سيد الشهداء الحسين بن علي عليه السلام قال " كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يرفع يديه إذا ابتهل و دعا كما يستطعم المسكين " ...

و عن سيد الكائنات عليه السلام قال " ما من مسلم دعا الله تعالى بدعوة ليس فيها قطيعة رحم و لا استجلاب إثم إلا أعطاه الله تعالى إحدى خصال ثلاث : إما أن يعجل له الدعوة ، و إما أن يدخرها في الآخرة ، و إما أن يرفع عنه مثلها من السوء " و قال " أعجز الناس من عجز عن الدعاء ، و أبخل الناس من بخل بالسلام " ...

و عن سيد الوصيين و أمير المؤمنين علي عليه السلام قال " أحب الأعمال إلى الله عز وجل في الأرض الدعاء ، و أفضل العبادة العفاف " و قال " لا تستحقروا دعة أحد ، فإنه قد يستجاب دعاء اليهودي فيكم ، و لا يستجاب له في نفسه " و عن صادق آل محمد عليهم السلام قال " من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين فأتم كوعهم و سجودهما ثم سلم و أثنى على الله عز و جل و على رسوله صلى الله عليه و آله و سلم ثم سأل حاجته فقد طلب الخير في مظانه ، و من طلب الخير في مظانه لم يخُب " ...

أقول : من تفكر في هذه الروايات و في منكوناتها لرأى العجب العجاب من لطائف الله تبارك و تعالى و كيف أنه هيأ له أسباب الرقي في الانقطاع إليه و نيل سبل النجاة في هذه الدنيا ، لكن لا ينسى العبد قول الإمام الصادق عليه السلام " إن الله لا يستجيب دعاءاً يظهر من قلب ساه – أي غافل – فإذا دعوت فأقبل بقلبك ثم استيقن الإجابة " و قال " إذا دعوت فأقبل بقلبك و ظن أن حاجتك بالباب " فيجب على المرء السالك إلى الله أن يخشع و يحضر قلبه في محضر القداسة طاهراً مطهر من كل شيء في محضر جبار السماوات و الأرض جلت قدرته ...
ا
لثاني في الأوقات المرجوة لاستجابة الدعاء :
عن زيد الشحام قال ، قال أبي عبد الله عليه السلام " اطلبوا الدعاء في أربع ساعات : عند هبوب الرياح و زوال الأفياء ، و نزول القطر ، و أول قطرة من دماء القتيل المؤمن [ الشهيد ] ، فإن أبواب السماء تفتح لهذه الأشياء " و قال عليه السلام " يستجاب الدعاء في أربع : في الوتر ، و بعد الفجر و بعد الظهر و بعد المغرب " و قال أمير المؤمنين عليه السلام " اغتنموا الدعاء عند أربع : عند قراءة القرآن و عند الأذان و عند نزول الغيث ، و عند ألتقاء الصفين للشهادة " ...

و عن أبي جعفر عليه السلام قال " كان أبي إذا كانت له إلى الله عز و جل حاجه طلبها هذه الساعة [ يعني زوال الشمس ] " و عن أبي عبد الله عليه السلام " إذا رق أحدكم فليدع ، فإن القلب لا يرق حتى يخلص " و قال "إذا اقشعر جلدك و دمعت عيناك فدونك دونك فقد نجح قلبك " ...

و عن أبي الصباح و هو إبراهيم بن نعيم العبدي الكناني عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال " إن الله عز و جل يحب من عباده المؤمنين كل عبدٍ دعاء ، فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس ، فإنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء ، و تقسم فيها الأرزاق و تقضى فيها الحوائج العظام " ...

و عنه عليه السلام أنه ذكر الرغبة و أبرز بطن راحته إلى السماء ، و هكذا الرهبة و جعل ظهر كفيه إلى السماء ، و هكذا التضرع و حرك أصابعه يميناً و شمالاً ، و هكذا التبتل و يرفع أصابعه مرة و يضعها مرة ، و هكذا الابتهال و مد يده بإزاء وجهه إلى القبلة ، وقال : لا تبتهل حتى تجري الدمعة " ...

أقول : كثير ما يغفل الإنسان في هذه الساعات التي ورد ذكرها في الروايات الشريفة ، و حينما يأتيه النداء من قبل عترة الطهر و العصمة هل يرجع الإنسان إلى نفسه و يحاسبها على تقصيرها تجاه ربها و ما فرط في جنب الخالق و المنعم عليه بأفضل النعم ، ربي عفوك !!!
[/align]

__________________

خادم بقية الله غير متصل  

قديم 23-09-04, 11:46 PM   #2

خادم بقية الله
...(عضو شرف)...  







رايق

كهف الإجابة نتيجته " لقاء الله " ؟


[align=justify]الثالث في مقدمات الدعاء :
و هنا ما يجب على المرء أن يأتي به في ساحة القداسة و الملكوت لله تبارك و تعالى ، من تعظيم لله و الثناء عليه و التمجيد و التذلل و الخشوع و حضور القلب و التوجه التام بالجوارح و الأنفس للقاء الله جلت قدرته .

عن ابن المغيرة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام بقول " إياكم و أن يسأل أحدكم من ربه عز وجل شيئاً من حولئج الدنيا و الآخرة حتى يبدأ بالثناء على الله عز وجل و المدحة له و الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و يلم ثم يسأل الله حوائجه " و عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام " إن في كتاب أمير المؤمنين علي عليه السلام أن المدحة قبل المسألة فإذا دعوت الله عز وجل فمجده ، قال قلت : كيف أمجده ؟ قال : تقول " يا من هو أقرب إليّ من حبل الوريد ، يا فعالاً لما يريد ، يا من يحول بين المرء و قلبه ، يا من هو بالمنظر الأعلى ، يا من ليس كمثله شيء " و عن الحرث بن المغيرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال " إذا أردت أن تدعو فمجد الله عز وجل و أحمده و سبحه و هلله و أثن عليه و صل على النبي صلى الله عليه و آله و سلم ثم سل تُعط " ...

أقول : لو نظرنا ببصيرتنا الباطنية ( و أعني به القلب ) إلى هذه الروايات الشريفة لوصلنا إلى ما نبتغيه من غير تعب أو عناء لكن غفلة قلوب لا ترى الله في كل شيء .

عن هشام بن سالم عن صادق آل محمد عليهم السلام قال " لا يزال الدعاء محجوباً حتى يصلي على محمد و آل محمد " و قال " من دعا و لم يذكر النبي صلى الله عليه و آله و سلم رفرف الدعاء على رأسه ، فإذا ذكر النبي رفع الدعاء " .

و لاحظ أخي الكريم هذه الرواية العظيمة الشريفة المروية عن صادق آل محمد عليهم السلام قال : إن رجلاً أتي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال : يا رسول الله أجعل ثلث صلاتي لك ، لا بل نصف صلاتي لك ، لا بل أجعلها كلها لك , فقال الرسول صلى الله عليه و آله و سلم : إذاً تكفى مؤونة الدنيا و الآخرة ...

و عن أبي بصير و ابن الحكم قالا : سألنا أبا عبد الله عليه السلام ما معنى أجعل صلاتي كلها لك ؟ " قال : يقدمه بين يدي كل حاجة ، فلا يسأل الله عز وجل شيئاً حتى يبدأ بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم فيصلي عليه ثم يسأل الله حوائجه " و عنه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا تجعلوني كقدح الراكب فإن الراكب يملأ قدحه فيشربه إذا شاء ، اجعلوني في أول الدعاء و آخره و وسطه " و عن أبي عبد الله عليه السلام قال " من كانت له حاجة إلى الله عز و جل فليبدأ بالصلاة على محمد و آل محمد ثم يسأل الله حاجته ثم يختم بالصلاة على محمد ز آل محمد ، فإن الله عز وجل أكرم من أن يقبل الطرفين و يدع الوسط ، إذ كانت الصلاة على محمد و آل محمد لا تحجب عنه " ...

الرابع فيمن يستجاب دعاؤه :
حين يقبل العبد على ربه و قد أدى ما عليه من شروط الدعاء من إحسان الوضوء و حضور القلب و ابتهال و خضوع له فلا شك و لا ريب من إجابة دعاءه ما لم تكن في قطيعة رحم أو جلب إثم ، فطوبى لمن أخلص لله بالدعاء .

فعن أبي عبد الله عليه السلام قال " ثلاثة دعوتهم مستجابة : الحاج فانظروا بما تخلفونه ، و الغازي في سبيل الله فانظروا كيف تخلفونه ، و المريض فلا تعرضوه و لا تضجروه " و عنه عليه السلام قال " كان أبي يقول : خمس دعوات لا يحجبن عن الرب تبارك و تعالى : دعوة الإمام المقسط ، و دعوة المظلوم يقول الله عز و جل ( و عزتي و جلالي لأنتصفن لك و لو بعد حين ) و دعوة الولد الصالح لوالديه ، و دعة الوالد الصالح لولده ، و دعوة المؤمن لأخيه في ظهر الغيب فيقول : و لك مثله " و من الفردوس عن النبي صل الله عليه و آله و سلم قال " ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن : دعوة الوالد ، و دعوة المظلوم ، و دعوة المسافر " ...

أقول : هذه الدعوات التي تستجات و التي مرت آنفاً مقرونة بشرط ، فعن نبي الرحمة محمد صلى الله عليه و آله و سلم قال " أطِب كسبك تستجب دعوتك ، فإن الرجل يرفع اللقمة إلى فيه فما تستجاب له دعوة أربعين يوماً " !!
و عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال " أوشك دعوة و أسرع إجابة دعوة المؤمن لأخيه المؤمن بظهر الغيب " و عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد اله عليه السلام قال " دعاء الرجل لأخيه بظهر الغيب يدر الرزق و يدفع المكروه " و قال " الدعاء لأخيك المؤمن بظهر الغيب يسوق للداعي الرزق و يصرف عنه البلاء ، و يقول الملك : لك مثل ذلك " ...

و إياك ثم إياك أن تنسى هذه الرواية الشريفة ، عن يحيى بن معاذ ، عن أبي جعفر عليه السلام قال " أُدع بهذا الدعاء و أنا ضامن لك حاجتك على الله ، ( اللهم أنت وليُ نعمتي ، و أنت القادر على طلبتي ، و تعلم حاجتي ، فأسألك بحق محمد و آل محمد لما قضيتها لي ) " لكن لا تنسى شروطها – أي شروط إجابة الدعاء - ...

و عن الصادق عليه السلام قال " من قدم أربعين من المؤمنين ثم دعا استجيب دعاءه " و التقديم هنا بمعنى الدعاء لأربعين شخصاً من المؤمنين ، و الله أعلم .

و قال رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام : قلت لأبي عبد الله : إني لأجد في كتاب الله آيتين أطلبهما فلا أجدهما ، فقال عليه السلام : و ما هما ؟ قلت (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) فندعوه فما نرى إجابة ! قال : أفترى الله أخلف وعده ؟ قلت : لا ، قال : فمِمَ ؟ قلت : لا أدري ؟ قال : لكني أخبرك عن ذلك ، من أطاع الله فيما أمر به ثم دعاه من جهة الدعاء أجابه ، ثم قال : و ما الآية الأخرى ! قلت : قوله تعالى (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ) فأراني أنفق و ما أرى خلفاً ؟ قال : أفترى الله أخلف وعده ؟ قلت : لا ، قال : فمِمَ ؟ قلت : لا أدري ؟ قال لو أن أحكم اكتسب المال من حله و أنفقه في حقه لم ينفق درهماً إلا أخلف الله عليه .

و مسك الختام لموضوعنا ما رواه سلمان المحمدي رضوان الله عليه ، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال " إن الله ليستحي من العبد أن يرفع إليه يديه فيردهما خائبين " ...[
/align]
[align=center]و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و الصلاة على محمد و آله الطاهرين .[/align]
[align=left]خادم بقية الله الأعظم . [/align]

__________________

خادم بقية الله غير متصل  

قديم 24-09-04, 10:30 AM   #3

عاشقة الليل
عضو واعد

 
الصورة الرمزية عاشقة الليل  







رايق

مشاركة: كهف الإجابة نتيجته " لقاء الله " ؟


رحم الله والديك اخي الكريم

وجعل الله ما تجود به من خير في ميزآن اعمالك وحسناتك

عاشقة الليل

__________________
[flash=http://almahy15.8m.net/night.swf]WIDTH=450 HEIGHT=200[/flash]

أستعذبت أن أكون وحيدة :: بين الحنايا والهموم أعيش

عاشقة الليل غير متصل  

قديم 24-09-04, 07:09 PM   #4

شروفه
عضو شرف

 
الصورة الرمزية شروفه  






رايق

مشاركة: كهف الإجابة نتيجته " لقاء الله " ؟


جزاك الله كل الخير

شروفه غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا تحب الامام علي عليه السلام السنابسي وبس منتدى الثقافة الإسلامية 3 03-02-08 10:20 AM
خطبة السيدة فاطمة ازهراء عليها السلام مزاميز منتدى الثقافة الإسلامية 1 17-12-07 05:22 PM
فوائد عظيمة جدآ romanticrose منتدى الثقافة الإسلامية 2 13-12-07 12:20 PM
سبب جمعنا للصلوات نور الحوراء ركن سين جيم العقائدي 3 20-05-02 08:55 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 02:35 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited