New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية > ركن سين جيم العقائدي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-03-07, 04:58 PM   #1

ابوخالد541  

هل تنازل الامام الحسن ع عن الخلافة لكافر؟


ارجو الرد سريعا سألني نا...... اقصد سني وهو ينتظر مني الاجابة
فقال(يزعم الشيعة أن معاوية ـ رضي الله عنه ـ كان كافرًا، ثم نجد أن الحسن بن علي رضي الله عنه قد تنازل له عن الخلافة ـ وهو الإمام المعصوم ـ، فيلزمهم أن يكون الحسن قد تنازل عن الخلافة لكافر، وهذا مخالف لعصمته! أو أن يكون معاوية مسلمًا! )
وانا ما اعرف ارد وش رايكم وش اقول له

 

قديم 13-03-07, 05:50 PM   #2

karee7
مبتدئ  






رايق

رد: تكفون ردو علي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالك إن شاء الله دائما بخير اين الرد

karee7 غير متصل  

قديم 13-03-07, 08:20 PM   #3

منتظر
عضو فعال

 
الصورة الرمزية منتظر  







ملل

رد: تكفون ردو علي


عزيزي ربما يخدمك اخوي اسلامي-1 اكثر مني ، وما احب ان اوضحه ان الإمام عليه السلام لم يتنازل عن الخليفة فهو خليفة منصب من عند الله سبحانه وتعالى ولكنه صالح معاوية لظروف السياسية انذاك ،ولكن لابئس بذكر بعض النقاط المهمة نقلا عن عمار محمد الكعبي
في مقاله ( صلح الحسن ) :
1- عندما خطب الإمام الحسن بعد بيعته قال: (تسالمون ما سالمت وتحاربون ما حاربت)، وذلك كشرط لقبول تسلم الخلافة، نجد أن المجتمع قد تعامل مع هذا الشرط تعاملاً سلبياً؛ فيرى الطبري أن الأمة ارتابت (لأنه لا يريد الحرب) (4)، في حين أن ابن الأثير قد نقل أن ارتياب الأمة كان لأنه أراد الحرب.
- إن ابن عباس قد هرب والتحق بمعاوية، والطبري نقل أن الهارب هو عبد الله(6)، أما ابن الأثير واليعقوبي فإنهما نقلا أنه عبيد الله، ويضيف اليعقوبي على هذا أن ثمانية آلاف من الجنود قد التحقوا معه بمعاوية.
3- لقد أشيع في قوات قيس الأمامية أن الإمام الحسن(ع) قد صالح، وأشيع في قوات الإمام الحسن(ع) مصالحة قيس، رغم عدم حدوث هذا
4- في الوقت ذاته أرسل معاوية للاجتماع مع الإمام الحسن(ع) جماعة فيهم المغيرة بن شعبة وعبد الله بن عامر بن كريز، وبعد أن خرجوا من الاجتماع أشاعوا في الجيش مصالحة قائدهم رغم أن هذا لم يحدث.
هنا يتوقف اليعقوبي عن سرد الأحداث، وينقل أن الصلح قد أبرم بعدها، فقد وصل إلى قمته وطعن الإمام الحسن، وبوصول معاوية إلى العراق اضطر الإمام(ع) للصلح.

5- يضيف الطبري أن الصلح قد جاء بعد أن أشيع في الجيش مقتل قيس بن سعد .

ما يذكره المؤرخون في هذا الشأن هو صحيفة كتب عليها الإمام الحسن (ع) شرطه مقابل الصلح، ولم يذكر أي من المؤرخين كل ما كتبه عليها، إنما تعرضوا لبعض ما فيها، إلا أنه يمكن أن نصل إلى عدد جيد من الشروط بتتبع المصادر والتوفيق فيما بينها، ويمكن تقسيم هذه الشروط إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: الشروط المتعلقة بالحكم مثل:

1- العمل بكتاب الله وسنة نبيه (ص) (23).

2- أن يكون الأمر من بعد معاوية للحسن ثم الحسين (ع) (24).

3- أن لا يقضي بشيء دون مشورته(25).

القسم الثاني: الشروط الأمنية والاجتماعية والدينية:

1- أن لا يُشتم علياً وهو يسمع(26)، أو أن لا يذكره إلا بخير(27).

2- أن لا ينال أحداً من شيعة أبيه(ع) بمكروه(28).

3- أن لا يلاحق أحداً من أهل المدينة والحجاز والعراق مما كان في أيام أبيه(29).

4- أن لا يناله بالإساءة(30).

القسم الثالث: الشروط المالية:

1- أن لا يطالب أحداً مما أصاب أيام أبيه(31).

2- أن يعطيه خراج داربجرد فارس(32).

3- إعطاؤه ما في بيت مال الكوفة(33).

لماذا الصلح؟!!

هناك عدة نقاط جوهرية يمكن أن تشكل مجتمعة السبب الأبرز لاختيار الإمام الحسن(ع) الصلح، فالملاحظ - بناءً على ما تقدم من روايات تاريخية - هو أن حالة الفوضى واللا استقرار الاجتماعي والسياسي كانت سائدة في البلاد الواقعة تحت حكم الخلافة المركزية في الكوفة، كالبصرة ومكة والمدينة واليمن وفارس ومصر وغيرها من البقاع، هذا بخلاف الشام الواقعة تحت حكم معاوية، ومن الواضح أن لعدم الاستقرار في بلاد الخلافة الشرعية أسبابه الممتدة إلى عهد سابق وهو عهد عثمان، في حين أن الاستقرار في الشام يعود إلى وحدة الحكومة عبر سنوات؛ إذ الحكم هناك كان من نوع واحد وعلى سياق واحد لعقود ثلاثة.

والملاحظ كذلك أن الأمة بدأت تميل إلى الدعة والراحة وتخاف الحرب لأنها شهدت حروباً ثلاث في غضون أربعة أعوام، وكانت إضافة إلى تلك الحروب تعيش في ظل حكم يتميز بالعدالة الصارمة والمساواة التي لم يرض بها كثير من وجوه الأمة المؤثرين، إضافة إلى الحرب الإعلامية التي كان يشنها معاوية منذ اليوم الأول من خلافة الإمام علي(ع) والمطالبة بقتلة عثمان كورقة إعلامية، ومروراً بحرب صفين ورفع المصاحف وانتهاءً بإشاعة الخوف في صفوف قوات الإمام الحسن (ع)، والإشاعة الكاذبة بأن الإمام الحسن(ع) قد صالح قبل الصلح بفترة.

هذا إضافة إلى أن الثقل الأكبر ممن كان يعتمد عليهم الإمام علي(ع) في صراعه ضد معاوية لم يكن موجوداً في عهد الإمام الحسن(ع)، ومن الواضح أن وجود هكذا رجال يلعب دوراً بارزاً في مثل هذا الصراع.

هذه الأمور تكشف عن أن الظروف لم تكن في صالح الحرب؛ فاحتمال الانتصار العسكري كان أضعف الاحتمالين في مثل هذه الحالة، ويمكن أن نستشف هذا المعنى من قول الإمام الحسن(ع) لسليمان بن الصرد: (فوالله لو سرنا إليهم بالجبال والشجر ما شككت أنه سيظهر)، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن وقوع الهزيمة في معركة كهذه هو أقوى الاحتمالات، ويمكن أن يكون له تداعيات خطيرة وانعكاسات سلبية:

أولاً: إن الهزيمة ستؤدي إلى تهديم البنية الداخلية التي شادها الإمام علي(ع) في الكوفة، حيث أن ما قام به كان حصيلة جهد سنوات قليلة من الحكم، ولم تكن هذه السنوات سنيناً طبيعية إنما كانت سنين حرب يحكمها اللااستقرار الاجتماعي، فجهود في مثل هذه الظروف وفي مدة قصيرة مهما كانت كبيرة، لا يمكن أن تكون منتجة لبنية واسعة الإطار، فجهوده(ع) كانت قد أنتجت ما يمكن أن تنتجه في مثل هذه الحالة، فخرج منها ثلة من الناس معدة بصورة جيدة.

فلو حصلت الهزيمة العسكرية لقضي على هذه الثلة، التي كانت تتجمع في قوات الإمام الحسن(ع).

هذا المعنى نجده في أكثر من كلام للإمام الحسن (ع)، فعندما لامه سليمان بن صرد الخزاعي، خاطبه قائلاً: (وأما قولك يا مذل المؤمنين، فوالله لأن تذلوا وتعانوا أحب إليّ من أن تغروا وتقتلوا) (34)، ويوم خاطب حجر - وقد كان مريداً للحرب مع معاوية -: (يا حجر ليس كل الناس تحب ما تحب ولا رأيهم كرأيك، وما فعلت إلا إبقاءً عليك) (35).

ثانياً: إن الإمامين الحسن والحسين(ع) وبعد مرور أكثر من ثلاثين سنة على وفاة النبي(ص) كانا يمثلان المركز المحوري الذي يربط الأمة بالدين، وهذا لا يشك به أحد، فكل الشخصيات الأخرى من ناحية المؤهلات الذاتية لم تكن قادرة على أداء ما أدياه، والهزيمة ستؤدي إلى القضاء عليهما معاً؛ لأن معاوية لا يتركهما إذا انتصر، مما سيؤدي إلى ترك الأمة بدون مركزية دينية قوية.

ثالثاً: إن خلو الساحة لمعاوية - الأمر الذي سيصدر عن الحرب - يعني إبقاءه بدون رادع، مما يعني تعريض الإسلام من الناحيتين النظرية والتطبيقية لتحريف كامل، في حين أن الصلح قد أفسح المجال أمام شخصيات تردع معاوية، حيث تصدى طيلة فترة حكمه وما بعدها أشخاص لسياسته وتصرفاته؛ فقد تصدى الإمام الحسن(ع) نفسه مراراً لسب الإمام علي (ع)، وكذا حجر وعمرو بن الحمق الخزاعي وعبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر والأحنف بن قيس(36)، بل وموقف أهل الكوفة في عهدي المغيرة وزياد وكذلك البصرة في عهد الأخير(37)، أو موقف المدينة من تعيين يزيد خليفة، وثورة الإمام الحسين (ع)، وثورة المختار، وحركة سليمان بن صرد وغيرها..

رابعاً: كان هناك خطر خارجي كبير محدق على الحدود الشمالية للدولة الإسلامية، من جهة الرومان الذين كانوا ينوون شن هجومهم على البلاد الإسلامية، فبالحرب ستضعف الدولة الإسلامية وينهار نظام الحكم فيها سواء انتصر الإمام الحسن(ع) أم لم ينتصر؛ هذا الأمر سيعطي الرومان حافزاً لأن يعيدوا الكرة على البلاد الإسلامية خصوصاً وأنها تضم القدس الشريف وبقية البلدان التي عاش فيها السيد المسيح(ع).

أهداف مصيرية

رغم أن الصلح قد أدى إلى تولي معاوية أمور الحكم وإقصاء الإمام الحسن (ع) عنها، إلا أنه قد وفر على الإمام الحسن (ع) ما يمكن أن يخسره في حربه، كما تقدم، فقد تكون آلة الرئاسة أكثر فاعلية في الإعداد والتربية، إلا أن هذا لا يعني عدم وجود طرق أخرى فيها الكثير من الفاعلية.

فالإمام علي (ع) عندما توقف عن الدخول في صراع مع الآخرين ليسترد الخلافة حفاظاً على الوجود الإسلامي، قد ترك الأمة تختار بنفسها وتكشف الحقائق وحدها حتى عادت إليه وهي مختارة ومقتنعة بكفائته بعد أن ذاقت مرارة تولي غيره أمور الخلافة.

وبنظرة متأملة في صلح الحديبية يتضح لنا، أن في صلح الإمام الحسن أبعاداً تشابه أبعاد ذلك الصلح؛ حيث أن الرسول (ص) قد أجّل الحرب عشر سنوات وأخر فتحه للبلدان بما في ذلك مكة، ووافق على تأجيل الحرب إلى عام قادم وبدون سلاح، مع أن المشركين اشترطوا عليه إعادة كل هارب منهم.

ولهذا العمل أبعاد منها:

1- إراحة المسلمين من الحرب فترة طويلة إذا التزم المشركون بالصلح.

2- اختبار المسلمين؛ حيث أبدى جمع منهم رفضهم للصلح.

3- فضح المشركين؛ فإن بعض المسلمين قد اغتر بما يدعيه المشركون من إرادة السلم.

4- إعادة إعداد المسلمين؛ حيث أن الإعداد في حال الحرب أقل مستوى منه في حال السلم.

وبملاحظة صلح الإمام الحسن(ع) نجد أنه يتشابه في هذه الأبعاد من الناحية الجوهرية؛ فهو يحتوي وبحسب الظاهر على الأبعاد التالية:

أولاً: نقل المسلمين من وضع اللااستقرار المادي والفكري والروحي الناتج عن الحرب إلى حالة الهدوء، حتى لا تشغلهم الحرب عن التفكير في حياتهم وحركتهم ودورهم لفترة ما، وقد يكون الإمام عنى هذا عندما قال: (حتى يستريح بر ويستراح من فاجر) (38).

ثانياً: إيجاد الأرضية المناسبة لزيادة الوعي الديني لدى الجيل الذي ينشأ في فترة اللااستقرار منذ بداية الفتن، وكذا لدى الأفواج التي دخلت الإسلام في تلك الحقبة.

ثالثاً: التصدي لأعمال معاوية، وفضح نواياه وأطماعه، وإبطال إعلامه المضاد؛ مثلاً: عندما عمد إلى سن تلك السنة السيئة بسبه الإمام علي(ع)، ورواية الأحاديث المزيفة ضده، والمنع عن رواية فضائله، نجد أكثر من مسلم قد تصدى له، فقد تصدى الإمام الحسن(ع) نفسه له وكذلك فعل حجر وعمرو بن الحمق وعبد الله بن عباس وأمثالهم.

ومثلاً: في مسألة تنصيب يزيد لولاية العهد ومن ثم الحكم، نجد مواقفاً واضحة قد اتخذت حتى قبل موت معاوية، من قبل عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر والأحنف بن قيس، بل وموقف أهل المدينة(39)، كل هذا، إلى أن انتهى الأمر إلى ثورة الحسين(ع) التي زلزلت العرش الأموي. بل إن معاوية قد واجه معارضة من قبل أشخاص لم يكونوا مع الإمام الحسن(ع) من أمثال عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير(40).

رابعاً: إذا نفذ معاوية الشروط المدرجة في الصلح فسيعود الأمر للإمام للحسن أو الحسين(ع)، وأما إذا خالفها - وهو ما وقع فعلاً - فإن معاوية سيفتضح، فكثير من الأمة الإسلامية كان جاهلاً أمر معاوية أو أنهم لا يعلمون منه الأمور التي تجعلهم لا يرضون به، أو أنهم كانوا لا يتوقعون منه أن ينزل بهم ظلماً وجوراً سيتمنون معه عودة سيرة الإمام علي(ع) وشدته في الحق وحرصه على إقامة موازين القسط. إن معاوية في فترة حكمه قد عرض نفسه للفضيحة، منذ اليوم الأول وحتى تنصيب يزيد واستشهاد الإمام الحسين(ع)، وأوضح للأمة بسلوكه وسياسته أن الحرب كانت سبيلاً للقضاء عليه وعلى ظلمه، فقد عرض معاوية المسلمين للظلم والاضطهاد عندما سلط على أهل الكوفة زياداً فقتل منهم الكثير(41)، وعندما سلطه على أهل البصرة، حيث أن زياداً قد ترك على أهلها بسر بن ارطأة فقتل وفي أيام قليلة آلافاً(42)، وكذلك أهل المدينة عندما نصب عليهم يزيداً وغير ذلك(43)، فإن هذه الأعمال شكلت تصوراً جديداً للأمة تمثل في ضرورة القضاء على حكم معاوية وإعادة سيرة الإمام علي(ع).

كما أن سبايا كربلاء عندما دخلوا الشام قد أوجدوا هناك أرضية جيدة لفضح معاوية.

من هنا يلاحظ أن الحسن البصري في وصفه لمعاوية يقول: (أربع خصال كن في معاوية؛ لو لم تكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة، انتزاؤه على هذه الأمة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها بغير مشورة منهم، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضل، واستخلافه ابنه بعده سكيراً خميراً.. وادعاؤه زياداً.. وقتله حجراً - ويلاً له من حجر وأصحاب حجر- مرتين) (44)، هذا الفهم والإطلاع على حقيقة معاوية لم يكن واضحاً وكاملاً لو لم يتسلم سدة الحكم.

هذا فضلاً عن خطاب معاوية المشهور بعد الصلح في الكوفة حيث روي أنه قال: (إني لم أقاتلكم لتصوموا وتصلوا، بل قاتلتكم لأتأمر عليكم)، وروي كذلك أنه قال: (إن كل شيء أعطيته للحسن تحت قدمي هاتين) (45).

بناءاً على هذا فإن الصلح كان ضرورة مرحلية ومقدمة أساسية لإعداد آلية عمل جديدة، قد تنتهي إلى استرداد الحكم أو إلى المنع من تدمير الإسلام، بعد أن يكون معاوية قد افتضح تماماً ولم يبق أي تشويش في رؤية الأمة. هذا ما يظهر من كلام للإمام الحسن والحسين (ع) مع سليمان بن صرد إذ قالا له: (فإن يهلك - معاوية - ونحن وأنتم أحياء، سألنا الله العزيمة على رشدنا والمعونة على أمرنا) (46).

الخاتمة

بناءاً على ما تقدم يتسنى لنا أن نعلم بأن الإقدام على الصلح كان يمثل شجاعة نابعة من حكمة في التعامل مع القضية المصيرية التي هي أهم من الحكم نفسه وهي الحفاظ على مسيرة الإسلام وسلامة الأمة من الانحراف، من هنا فإن الوظيفة الشرعية هي التي حكمت على الإمام الحسن(ع) بأن يصالح؛ وذلك حفاظاً على تلك القضية المحورية التي لابد أن تكون الحرب كما يكون السلم في خدمتها. وإن من السذاجة اتهام الإمام الحسن(ع) بعدم الشجاعة والميل إلى الدعة، لأن القضية لا تدرس فقط من جهة القائد؛ بما أن القيادة علاقة تبادلية طرفاها القائد والأمة، فليس لأحد أن يحكم على القائد إلا بعد أن يدرس الأمة التي حكمها، ولابد من معرفة ما إذا كانت الأمة متحدة أفقاً مع أفق قائدها؛ إذ يلزم أن تتحد إرادتها ومبادؤها ومنطلقاتها وكل ما تتحرك من خلاله مع إرادة ومبادئ ومنطلقات وحركة قائدها؛ وإلا فإن تعرضها لأي محك صعب سيعرضها للفشل.

هذا ما أدركه الإمام الحسن (ع) ووعاه، ولقد أدرك أن أمته لم تكن أمة يعتمد عليها عبر تجربة طويلة عاشها معها، امتدت منذ اليوم الأول لحكومة الإمام علي (ع) إلى يوم إبرام الصلح. ومثل تلك الآراء لا تعبر عن أي بعد تاريخي، إنما هي آراء تعبر عن وضع نفسي خاص يتعامل مع القضايا بسطحية، كما عبر عنها الإمام علي(ع) بقوله: (فإن أقل، يقولوا: حرص على الملك، وإن أسكت، يقولوا: جزع من الموت) (47).. كما أن مثل هذه المسائل ليست مسائل ذوق، إنما هي مسؤوليات شرعية ومصير أمة ودين وعقيدة. فالصلح جاء لكي يعيد الأمة إلى نفسها واختيارها، ويدخلها من جديد في إطار تجربتها الذاتية؛ فهو ضرورة لصناعة المناخ اللازم لتحقيق النهوض الجهادي وتجاوز الذات لدى أمة فقدت هذه الاستعدادات.

__________________
التوقيع مخالف لضوابط المنتدى .

منتظر غير متصل  

قديم 20-03-07, 05:09 PM   #4

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: تكفون ردو علي


الى ابوخالد541

بعد التحية

لربما يلتبس على البعض أن الإمامة أو الخلافة التي من عند الله سبحانه وتعالى لايمكن التنازل عنها فالإمام المعصوم هو الخليفة الشرعي المنصب من قبل الله سبحانه وتعالى ، وعدم كون الإمام (الخليفة) على رأس الهرم القيادي (السلطة أو كرسي الملك) لا يعني عدم كونه إماما أو خليفة .

فهل الرسول صلى الله عليه وآله عندما كان في مكة قبل أن يذهب الى المدينة لم يكن نبيا ؟!
وهل كان الامام علي عليه السلام فترة خلافة الثلاثة ليس بإمام أو خليفة ؟!

باختصار الإمام إمام وإن لم يعتلي الكرسي .

أرجو أن تكون الإجاب واضحة ولمزيد من الايضاح نحن بالحدمة

__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موانع المعرفة البحاري منتدى الثقافة الإسلامية 9 03-02-08 10:22 AM
صلح الإمام الحسن ونهضة الإمام الحسين عليهما السلام ذو الفقار منتدى الثقافة الإسلامية 4 23-03-04 11:49 PM
الإمام الحسن العسكري عليه السلام . حياته .. نسبة .. وفاته كريكشون منتدى الثقافة الإسلامية 1 21-05-02 02:42 AM
هذه الليلة تفجع الامة بوفاة الامام الثامن فهل تريد ان تتعرف على بعض جوانب شخصيته (ع) الصراط المستقيم منتدى الثقافة الإسلامية 2 29-04-02 09:41 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 07:13 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited