New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات الفن والترفية > منتدى السينما والتليفزيون

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-06, 02:20 PM   #1

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

حركات (صبغة الله ) و لغة السينما الإيرانية ...


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحة الله تعالى



صبغة الله ) و لغة السينما الإيرانية ...

مذاق الكرز هو مذاق السينما الإيرانية .جديد و طازج و غير مألوف للعين . لقد أثبت هذة السينما أنها لا تحتاج الى أي من توابل الإثارة .. و أن حريتها الحقيقة هي في صدقها .

هذة سينما قومية ، تشارك سينماتين قوميتين أخريين ، شرق أوسطتين ، هما السينما التركية و السينما المصرية .

الخلفيات الثقافية و الوضعية و التاريخية نفسها ، و حتى نوعية المشكلات الأجتماعية و السياسية و الصراعات الإيديولوجية بصلة من القرابة وثيقة .

سينما وثيقة قريبة جارة تشكل الضلع الثالث في مثلث السينمات القومية الكبرى في المنطقة .
و لكن هذة السينما تميزت عن شقيقتيها ، بأنها أستطاعت ، برغم الظروف الموضوعية التي تمر بها و تتشابه فيها مع ظروف الشقيقتين في كثير أو قليل ، استطاعت أن تطلق و تفجر طاقات ذاتية عامرة بالمواهب الفردية التي تعلمت كيف تنظر الى الداخل ، داخل الذات الجماعية للأمة ، بدلا من الأنشغال بتبديد الطاقات و إستهلاكها في الصراعات الإيديولوجية التي أثمرت أعمالا دعائية خاوية تخلو من أثر الفن .
عندما نظروا الى الداخل ، أكتشفت صفوة فناني هذة السينما مكنونات زاخرة من الجمال الساحر في موروث الإمة في علاقته بالفرد .
و كلما غاض هؤلاء في هذة الموروثات ، أظهرت مواهبهم تميزا فرديا فيما عرف بالإسلوب الخاص . فالأسلوب هو الرجل في عبارة الكاتب أوسكار وايلد ، و معناها أن الفنان الحق يبدع أسلوبه الخاص .
و هكذا أكتشفت هؤلاء الفنانون مقدار الحرية التي يتمتعون بها في هذا العالم الداخلي الواسع فأبدعوا .
و خلال العقد الأخير تقريبا وصلت نسبة تقدر بنحو 15% تعبر عن الثقافة القومية في أي سينما دولية ( بما في ذلك السينما الأميريكية التي تنتج حوالي 400 فلم روائي سنويا ، 15% منها يقدرها النقاد الجادون ، و تحترمها المهرجانات السينمائية الرفيعة ، و تهرول في إتجاهها الجوائز القيمة و أولها الأوسكار ) ، و صلت صفوة إنتاج هذة السينما بصدقها و حرارتها و بساطتها المثيرة إلى شاشات العالم المفتوح ، فهزت قلوب مشاهديه من الأعماق ، فمنحها الجوائز و فتح لها صالات العرض في كبريات المدن و لاحقتها شركات التوزيع الكبرى ترجو توزيع أفلامها ، و كتب كبار النقاد قصائد مديح على نحو غير مسبوق في ألإضل إنجازات هذة السينما ، القريبة الجارة ..الحارة الصادقة .

ماذا هناك غير السينما الإيرانية ؟


حمى التقدير ...

بين يدي العدد السنوي الأخير من مجلة ( تايم ) الأمريكية التي توزع قرابة ثمانية ملايين نسخة مطبوعة و إلكترونية أسبوعيا ، و فيها مقال عن حصاد العام 2001 السينمائي بقلم ناقدها الكبير ريتشارد طورليس يحدد فيه ألإضل عشرة أفلام عرضت في الولايات المتحدة الإمريكية عام 2001 . وضع في مقدمتها في صدر إختياراته من بين كل الأفلام أمريكية و غير أمريكية ، فيلما إيرانيا .
من كان يصدق ذلك قبل عشرة أعوام ؟ من كان يصدق أن ناقدا كبيرا ذا قلم محترم في أمريكا و خارجها هو ريتشارد كورليس سيخصص أربع صفحات كاملة من أكثر المطبوعات الأمريكية أحتراما و سعة إنتشار يملؤها بقصائد غزل في فيلم جعفر باناهي ( البالون الأبيض ) الذي فاز ، و من كان يصدق ذلك أيضا ، بأوسكار أحسن فيلم أجنبي ؟

هذا في الوقت الذي أكتفى فيه كورليس في العدد نفسه بعمود واحد نقد لثلاثة أفلام أمريكية !!
من مان يصدق أن سلسلة النجاح (الذي لا يصدق ...) ستتدفق ة تكرر خلال التسيعينات على نحو مذهل لأهل الغرب و للمراقبين من أهل الشرق معا .

ناقد ( لوس انجلوس تايمز ) كويت توماس وصف هذا التدفق بأعتباره تعبيرا عن حقيقة مفادها ان السينما الإيرانية هي اليوم أكثر سينمات العالم حيوية و إثارة للأهتمام .

لم لا .. و عباس كياروستامي يفوز بالسعفة الذهبية ( الجائزة الكبرى ) في مهرجان كان السينمائي عام 1997 عن فيلمه ( مذاق الكرز ) في لوقت الذي فاز فيه جعفر باناهي بجائزة الأسد الذهبي ( الجائزة الكبرى ) في مهرجان فينيسيا عن فلم (الدائرة) ...هذا بينما فازت المخرجة مرضية مشكيني بجائزة سينما المستقبل و جائزة اليونسيف عام 2000 عن فيلمها ( يوم أصبحت إمرأة ) ... و هناك مخرجة أخرى توجت بجائزة في مهرجان كان عن فيلمها ( السبورة ) قبل أن تُختار عضوا في لجنةتحكيم ثاني مهرجانات العالم السينمائية ( فينيسيا ) لكي تتوجه بعد المهرجان الى مهرجان لندن لتتسلم جائزته الرئيسية عن فيلمها ( التفاحة ) تلك المخرجة الشابة بنت العشرين عاما ، سميرة مخملباف ، ابنة المخرج محسن مخملباف الذي اختار ريتشارد كورليس فيلمه الأخير ( قندهار ) في المرتبة الأولى لأفضل عشرة أفلام عُرضت في الولايات المتحدة الأمريكية في العام الماضي ، واصفا (قندهار ) بأنه يتمتع بروعة بصرية و انفعالية عظيمة ، و بأنه ضربة معلم في الصحافة السينمائية و في كتابة الشعر الذي يمزق نياط القلوب معا في آن و احد !

بوسعي أن أعدد قوائم من جوائز و شهادات تقدير و مناسبات تكريم لإنجازات السينما الإيرانية الجديدة ، بل و اعدد عدد المرات التي دخلت فيها الأفلام الإيراينة تصفيات الأفلام الخمسة الأخيرة و التي يُختار منها فيلم واحد للحصول على أعلى جائزة سينمائية دولية و هي الأوسكار .
و مع انه أمر لا يُصدق للوهلة الأولى خاصة لسينما شرق أوسطية ، و لأن ضلعي المثلث الأخريين و هما السينما التركية و السينما المصرية ، لم يصلا أبد الى هذا المكانة ، فإن دراسة فاحصة لأعظم أفلام هذة السينما ستبين أسبابا موضوعية لتفسير ما عثرف في التسيعينات باسم ( معجزة السينما الإيرانية ).
جوائز ... جوائز ...جوائز ... جوائز ... من جمعيات نقاد بوسطن و لندن و سان دييجو و تتويج بالجائزة الكبرى من مهرجان مونتريال السينمائي ، فاز بها فيلم مجيد مجيدي الممتاز ( صبغة الله ) ، و الذي عُرض عامي 2000 و 1999 .

__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

قديم 05-08-06, 02:29 PM   #2

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

حركات (صبغة الله ) و لغة السينما الإيرانية ...


صبغة الله ..

عنوان الفيلم ( صبغة الله ) ذو رنين ديني مباشر من الآية 138 من سورة البقرة في القران الكريم ( صبغة الله و من أحسن من الله صبغة و نحن لهث عابدون ) .

هذا الإحساس الديني جعل الناقد روجر إبيرت يعلق على أفتتاح الفيلم بالبسملة و على رسالة الفيلم بوجه عام قائلا : ( انه ما من شك في أن المخرج مجيد مجيدي كاتب و مخرج ( صبغة الله ) ، و ( العوان الإمريكي هو : لون الجنة ) يشعر في أعماقه بأن عمله هو تقرب صادق الى الله . على عكس كثير مما عرف ( بالفن الديني) الذي لا يستهدف سوى الدعاية لوجه نظر واحدة فوق وجهات النظر الأخرى . إن فيلمه يتطلع الى أعلى و ليس الى ذات اليمين و ذات اليسار ) .

و في إتجاه مماثل لما كتبه إيبرت علق أحد نقاد الـ نيويورك تايمز ، و هو ستيفن هولدن في 25 سيتمبر عام 1999 يقول : ( بمقدار ما يستطيع أي فيلم في درجة الوضوح ، أن يصل الى إليه ، فإن الفيلم ذو رسالة دينية ، و لكنه يهبنا خبرة عميقية الرؤية في تأمل العالم الطبيعي .. ) ، و ينتهي ستيفن الى القول : ( إن فيلم صبغة الله ، جوهرة أخرى تأتي إلينا من منبع واحد من أكثر السينمات القومية في العالم حيوية ) .

أعتقد أن النقاد الغربيين قد عثروا في السينما الإيرانية الجديدة على معين روحي مفقود في سينما الغرب :) ، و من هنا أحتفلوا بالرسائل الدينية و الروحية المبطنة في أفلام هذة السينما .

كناقد شرق أوسطي الثقافة و التكوين ، و متصل بموروث شعوب الشرق الأوسط ، لإنني أشارك النقاد الغربيين انبهارهم بالكيفية ( و كما أردد دائما فإن ( كيف ) هي الفن ، و ليست بالضرورة ( ماذا ) و هي الرسالى المضمنة في العمل الفني ) ، أشاركهم أنبهارهم بالكيفية التي تُصنع بها الأفلام الإيراينة الجديدة التي تتميز ببساطة معجزة لكنها خادعة لأنها تبدو بسيطة سهلة التنفيد ، غير أن الحقيقة هي ان بساطتها مركية على نحو يُوهم المشاهد و المتذوق معا بأنها أفلام بسيطة التشكيل سهلة الوصول الى القلوب و هذا هو جاذبيتها الآسرة .

الأقبال يعني القبول ..

حقق فيلم ( صبغة الله ) ، حوالي مليوني دولار دخلا من العروض السينمائية وحدها في حوالي 30 دار عرض فقط في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2000 ، و بالنظر الى ميزانيته المتواضعة فإن هذا يعد رقما غير مسبوق لأي سينما شرق أوسطية و لكثير من السينمات القومية الأخرى ( ربما باستثناء الفيلم التايواني الفائز بحفنة اوسكارات في العام 2000 ( التنين ) ، و ( النمر الرابض ) للمخرج انج لي ) .
و هذة خطوة الى الأمام . فالفيلم السابق على ( صبغة الله ) ، و هو ( أطفال السماء ) لمجيد مجيدي .. رشح لأوسكار أحسن فيلم أجنبي و حقق أ قاما في الداخل الأمريكي تقارب هذا الرقم . كما أثار فيلمه الأول ( بادوك ) أهتماما ملحوظا في مهرجان كان عام 1992 ، و افتتح السوق الأمريكية .
و إذا كان فيلم ( صبغة الله ) قد حقق ذلك الرقم فإن هذا يعني أن عددا لا بأس به من المشاهدين الأمريكيين قد شاهدوا الفيلم ( و أنا أحد هؤولاء المشاهدين كمثال ) و هم الذين كانوا حتى أعوام قلائل يعزفون عن مشاهدة أي فيلم أجنبي حتى و إن عرض يترجمة مطبوعة ، أو حتى مدبلجا باللهجة الأمريكية ، و أختار هنا نموذجا لمشاهدة من هؤولاء أسمها سيسلي ديكستر من مدينة نيويورك نشلات رسالة على الأنترنت ي 9 مارس عام 2000 تقول فيها :

أبذلوا أقصى جهد لمشاهدة هذا الفيلم .. إنني أحثكم على مشاهدته ، فالتمثيل رائع و طبيعي الى حد مذهل و لا أذكر انني شاهدت طفلا ممثلا بهذا الإمتياز الذي أدى به محمد دوره و لم يحدث للحظة أن أعترض تمثيله مجرى القصة .. التصوير يخطف الأنفاس ، و أنا واثقة من أن من لم يذهب الى إيران من قبل سيفاجأ بكل هذا الجمال . الفيلم محمل بكثير من الرمزية من وجهة نظر معينة و هو ما يجعله مثيرا للأهتمام ، و بالرغم من أنه يحمل رسالة دينية من منظور إسلامي ، فإنه بوسعكم أن تجدوا في هذا الفيام ( صبغتكم ) الروحية الخاصة بكم :) ، أو ربما تكتشفون أنكم في حاجة ماسة الى صبغة روحية إذا كان يعنيكم الأمر أنني نيويوركيية نموذجية ، شكاكة و ساخرة و متخمة بكل شئ ، و لكنني مع ابنتي الشابة التي لم تصبها التخمة بعد - عشقنا الفيلم و نأمل أن نراه مرة أخرى ، لذا أهيب بكم أن تشاهدوه لكي يرتفع معدل نجاحه التجاري ، و بهذا نحصل على أفلام أخرى مثله للعرض هنا ) .

تقنين الأنفعالات ..

بعد أن شاهدت الفيلم تساءلت : هل أحس أحد بأن هناك ممثلين في هذا لفيلم ، أعني ، هل لاحظ أحد أن هناك من حاول أن يمثل في هذا الفيلم ؟
قد يبدو هؤلاء الممثلون فنانين تلقائيين ، طبيعيين غير متحرفين ، و لكن هذا هو الظاهر ، الظاهر فقط ، و لكن حقيقة الأمر في المعيار النقدي السليم هي أن هؤلاء ممثلون محترفون الى أقصى الحدود ، و خاصة محسن رمضاني ، الممثل الطفل الكفيف ذا الأعوام الثمانية و الأب حسين محجوب .

ما الأحترف في التمثيل ؟

هذا أمر بسيط لذوي الموهبة ، و لكننا نستطيع أن نميز به بين الممثل الجيد و الممثل الردئ .
الخلاصة أن أداء الممثل الردئ هو إطلاق للانفعالات و عرضها بأوضح ما يكون ، بينما يتمثل في فن الممثل الجيد في التحكم في الأنفعالات بحيث تعرضها لغة الجسد بما يتناسب مع ماهو مطلوب تماما ، لا أزيد و لا أقل .
و هكذا ، ففي فيلم من السهل تماما أن يقع في هوة الميلودراما ، أي المبالغات الأنفعالية السهلة في الأداء ، فإن تمثيل الطفل محسن رمضاني يخلو كلية من ( المكر ) و الرتيب : فهو عندما يبكي في مشهد يمثل ذروة من ذرى مشاهد الفيلم ، معلنا تصوره للعالم في لحظة إحباط ، أمام شاب كفيف مثله ، يعاني مثلما يعاني ، فإن الأداء لا يسقط في الميلودراما التي تشتهر بها سينمات شرق أوسطية و آسيوية ، في مبالغات تستهدف تقطيع نياط القلوب ، باختصار ، فإن ما نراه هنا ليس تمثيلا ، بل عرضا لحزن فطري ، خام ، خرج من القلب و الجوارح ليصل الى قلوب و جوارج المشاهدين مباشرة .
كان محسن رمضاني مذهلا في عرض المدى الذي وصل إليه محمد في التناغم مع العالم الخارجي ، مع الأصوات التي لا يعيرها المبصرون أهتماما ، و مع حبه للتعلم و حبه الكبير لجدته و رعايته لشقيقتيه ، و آخيرا مع الرسائل التي ترسلها له الطبيعة طوال الوقت . كان رمضاني يحمل تعبيرا طوال الوقت عن الكثافة و الجهد الذي يبذله من الداخل لتصور عالما غير مرئي و لكنه محسوس .
و صدقوني ؟؟
إن التعبير عن هذة الأنفعالات المركبة بلغ هنا من الإذهال حدا يجعل كثيرا من الممثلين المبصرين يشعرون بالعار من عجزهم عن الوصول الى هذة الدرجة الأنفعالية مع التحكم المنظبط في الوقت نفسه في إطلاق الأنفعالات . أعتقد ان هذا هو ما يمكن أن يُوصف عن حق بالأداء المعجزة من طفل معجزة .
( صبغة الله ) فيلم مدرسي يعني من السهل تدريسه و تحليله في أكاديمية سينمائية ، لأن كل مكون من مكوناته ، الأجاء التمثيلي و التصوير و شريط الصوت و الكتابة و المونتاج و الإخراج و الملابس و استخدام الموسيقى كل هذا يتقبل التحليل كنموذج محترم في بابه ، خاصة أن أداء مجيد مجيدي المخرج و الكاتب كأداء ممثليه : تحكم كامل في كل العناصر و المكونات السينمائية ، لا أزيد و لا أقل .
فمن مدرسة تقنين الأنفعالات نفسها التي يتعامل بها مجيد مجيدي مع ممثليه ، يخرج أداء حسين محجوب ( الذي قام بدور الأب ) و الذي يقف أيضا على الحدود الفاصلة بين عرض ما يدور بداخله بمهارة تجعلنا نقرأ أفكاره و بين إظهار ذلك طوال الوقت بانفعالات خارجية سهلة .
و هنا نلاحظ الأستخدام المتقن للغة الجسد في التعبير الحركي عن انفعال الأب ، الأب الذي يشعر بالعار في إنجابه الذكر الوحيد كفيفا . و في مجتمع ريفي فإن إنجاب انثيين عبء إضافي و قد يعيقه هذا كله عن الإرتباط بزوجة يريدها و هو في أزمة منتصف العمر ، رجل ظالم لنفسه أخفق في أن يرى في أولاده عناصر القوة و السعادة التي يمكن ان يتلقاها منهم في خريف عمره و في نهايته .

__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

قديم 05-08-06, 02:32 PM   #3

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

(صبغة الله ) و لغة السينما الإيرانية ...


مرايا السينما ..

يقدم الفيلم الأب في أول مشاهده و هو عازم على التخلص من عبء تربية ابنه محمد و رعايته ، و هننا ندرك على الفور أن الأب هو مركز الجاذبية في القصة ، كيف يتحرك الأب هاشم ( حسين محجوب ) ليعبر عن انفعاله هذا ؟
بلغة جسد بالغة الأقتصاد .
نراه يتردد ، بعد تأخر في تسلم أبنه ، ثم يقدم حركة بسيطة و لكنها معبرة عن شعزره السلبي تجاه ولده ، و الأهم انه تصل إلينا دون إفراط ، و هذة أول مكونات السينما الخالصة ، أي السينما التي لا تحتاج الى اللغة المنطوقة لتعبر عن موضوعها .
نراه أيضا يتردد قبل أنفجاره أمام والدته تحت المطر ، ثم يقدم ...
هذة ملامح شخصية يرسمها المثل أثناء البحث الذي يقوم به للدور .
و إذا كان مجيد مجيدي يقدم لنا عالما زاخرا بطاقاته اللونية الناضة بالحياة ، فإن عالم محمد كان بالتأكيد عالما مفتوحا باتساع على دنيا الصوت و الحواس الأولية و في مقدمتها حاسة اللمس ، بينما تمثلت الحاسة السادسة لديه في الحدس العاطفي ، و تلك كانت وسائل إتصال محمد بالعالم المرئي .
و هنا لعبت الطبيعة أروع الأدوار في فيلم ( صبغة الله ) ، فلها حظور طاغ صوتا و صورة ، صوت العصفور ، البلب ، الكروان ، النورس ، نقار الخشب ، تلك أصوات كان محمد يستطيع ، مالا يستطيعه المبصرون ، حين يفك شفرة أصوات نقار الخشب و مثلما كان يستذكر الحروف الهجائية و هو يعيد ترتيب الحصى في الجدول المائي الصغير ، و لهذا امتلأ شريط الصوت بأصوات تلك الطائنات الطبيعية ، بما في ذلك أصوات حفيف الأشجار و سقوط المطر .
و تلعب الدراما بوضوح في إيقاع متناغم مع تقلبات الطبيعة ، فثورة الأب التي حاول أن يبرر فيها ذاته أمام والدته يشارك فيها المطر الغزير ، و يشكل الضباب فاصلا شفافا بين الجدة التي تفارق روحها الحياة و محمد الذي يتصل بها بحدسه الفطري .
كما أن هذا العالم الحسي يكشف عن نفسه في شكل قوة طبيعية تدميرية و بوضوح أكبر على شريط الصوت الذي يفاجئنا بعد هدوء نسبي بصوت تدفق المياة في النهر الصغير عاليا إيذانا مأساويا بتقديم الفصل الأخير من الفيلم . هذا كله سينما خالصة . صوت و صورة تنطقان دون كلام منطوق . خد مثالا آخر من استخدام الطبيعة في تركيب شريط صوت يخدم الدراما و يطور القصة الى إلى الأمام ، فهناك صوت حيوان غامض يتردد في الغابة لأربع مرات ، في كل مرة يكون هذا الصوت نذيرا بتطور سيئ ... و هذا يعكس معتقدات المجتمعات البسيطة في موروثنا الشرقي من التطير و التشاؤم برؤية مخلوقات أو الأستماع الى أصوات معينة .
في الصرخة الأولى سقطت من الأب المرآة و تحطمت ، فأل سيئ ، و في الصرخة الثانية كان يكدح في العمل في نقل الفحم بما يعبر عن شعوره الداخلي قبيل وصول الأنباء السيئة من رفض أهل العروس خطبته ، و في الصرخة الثالثة كان يحمل محمد بالقوة ليتخلص منه عند النجار الكفيف ، و في الصرخة الرابعة و الأخيرة ، كان يقود محمد الى مصير اختاره له للخلاص النهائي منه .
و ذلك التطير نراه أيضا حين تسقط هدية محمد لجدته في الجدول الصغير و تعجز الجدة عن العثور عليها .
و في الوقت الذي تتغير فيه ألوان ملابس الجدة من الداكن الى الفاتح بعد نهاية الفصل الأول من الفيلم يكون ذلك التغيير مؤشرا دراميا ، بالسينما الخالصة و دون أي كلام منطوق ، باقتراب نهاية الجدة ، برفضها عالم ولدها الأب ، و استعدادها للرحيل ، بل أن اسلوب الإضاءة و هو جوهر التصوير يشارك في ذلك حين يضيء مدير التصوير وجه الجدة تدريجيا بنور الصباح الذي يلتقي مع الرمزية الشائعة في المجتمعات الريفية و كأنه إشراقة السماء تمهيدا لاستقبال الأم الطيبة .
و إذا كان مصدر الضور هنا واضحا ، فإن مصادر الإضاءة في مشهد داخلي يجمع بين الأم و الأبن و الحفيدتين ، يكد امتياز المصور و المخرج بالطبع في التصوير الليلي دون ان يكتشف المشاهد مصادر الإضاءة الصناعية المستخدمة في تصوير المشهد ، مع تشكيلة ألوانا ثرية تردد العالم اللوني الزاخر الذي تعيشه الشخصيات .
يعرض الفصل الأخير من الفيلم خلاصة خلاصة و موهبة مجيج مجيدي في تطويع كل مكونات السينما الخالصة لإبداع فيلمه ، فلعلها المرة الأولى في الفيلم التي يستخد فيها كاميرا محمولة في هذا المشهد لإضفاء مزيد من التوتر الحسي على المشهد تمهيدا للنهاية غير المتوقعة ، و بينما يستمع الأب الى الصوت المروع ( الذي يردد صدى توقعه السيئ الذي يقع له دائما في الواقع ) ... فإننا نمر بسلحفاة مقلوبة على ظهرها ، و هذا يعني نهايتها لأنها الآن مسكينة بلا حيلة على الإطلاق . تماما كمحمد ابنه ، الآن ، و عو يقوده الى مصيره الذي اختاره له ، و هذا الأسلوب يعرف في الأدب بالمعادل الموضوعي ، أي إيجاد حدث خارجي يعادل في قوته التعبيرية ، الموضوع الذي أريد التعبير عنه .
السلحفاة و محمد متعادلان في الموضوع .
و هذة سينما خالصة ، مرة أخرى تقول بالصوت و الصورة مالا تعبر عنه الكلمات المنطوقة في الفيلم .

لمسة من نور ..


أنا واثق من انني استطيع ان استرسل الى ما لا نهاية و لكنني سأحاول أن أختم هنا بتعليق على النهاية التي استحق محمد من أجلها ، بعد هذا لأبتلاء العسير ، معجزة الحياة ، مرة أخرى ، بنور رباني خالص .
موهبة مجيد مجيدي تتجلى في أروع صورها في قدرته على استثمار البساطة الظاهرة في الواقع بالتسامي بها نحو آفاق أرحب ، و أوسع تلتقي فيها مع ما هو قدري و إلهي .
هذا هو الضوء الذي يمكن ان نفهم منه معنى النهاية ، هذة اللمسة الدافئة التي المعجزة ، و التي تجلت بعد ان احتضنه والده للمرة الأولى في الفيلم على الأطلاق معلنا حبه و تقبله له كما هو ، و هو ما كان يطله محمد طوال الوقت ، ( لا أحب يحبني ) ، هاهي اللمسة الإلهية تنير يد محمد التي يتصل بها مع العالم بضياء سماوي ، تحقيقا لأمنية محمد الخالدة في ان يلمس الله بيديه إذا كان قد خلقه كفيفا عاجزا عن ان يراه بعينيه .
بمقدورنا ... نحن الشرق اوسطيين ان نحس بمعنى النهاية و نصدقها بالنظر الى الموروث الشرقي بأكمله ، و لكن تعليقات لبعض النقاد الغربيين عليها تثير الأهتمام ، فيقول الكساندر ووكر ناقد ( الأيفننج ستاندر ) : ( بعد أفلام الآكشن التي تشكل الأسبوع الهوليوودي التقليدي ، يأتينا فيلم يتميز بإنسانية عميقة و غنائية غير متاجر بهما ، أما النهاية التي قد تبدو للمشاهد الغربي الساخر مبالغا فيها بعض الشي ، فإنني اقول انها ببساطة نهاية سامية صادقة غير مزينة ) و يختم روجر إيبرت ناقد ( تشيكاغو صن تايمز ) تعليقه على الفيلم قائلا : ( إنه فيلم عائلي يخجل الاستغلال التجاري السهل الذي يمارسه صانعو منتج مثل ( بيكمون ) بنظام القيم الذي يبشر به القائم على القوة و الجشع ) .
و لأن أفلام مجيد مجيدي لا تصنع اساسا للمشاهدين الصغار فهي مشبعة كلية للمشاهدين الكبار .
و هكذا ، فإن نظام القيم الذي تبشر به صفوة أفلام السينما الإيرانية الجديدة ، هو ما يجعلها من ضمن عناصر أخرى في طليعة السينمات القومية في عالم اليوم .


منقول من مجلة العربي


دمتم بخير

أختكم
زهرة

__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

قديم 06-08-06, 01:13 AM   #4

ينبوع المعرفة
عضو فعال

 
الصورة الرمزية ينبوع المعرفة  






رايق

رد: (صبغة الله ) و لغة السينما الإيرانية ...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شوقتينا كثيرا يا اخيه لمشاهدة الفلم ...

سأحرص على الحصول عليه ومشاهدته :)


شاكرين لك

تحياتي
ينبوع

__________________
كم لله من لطفٍ خفي ,,, يدق خفاه عن فهم الذكي

ينبوع المعرفة غير متصل  

قديم 06-08-06, 09:42 PM   #5

سمرقند
مدينة الحب  






رايق

رد: (صبغة الله ) و لغة السينما الإيرانية ...


هلا زهرة..

ايه شاهدته الفليم وحليو عجبني ولا عاد ام عودة محمد ( تشبه امي العودة الله يرحمها )
بس اكثر شي ادكره الحصان يوم اطيح
والمقال قريته بعد

شكرا جزيلا


انتهى
سمرقند

__________________
لنْ تستريح مِنْ سفر مؤقت..وإقامة مؤقتة..
وعِشق مؤقت,

سمرقند غير متصل  

قديم 05-04-07, 04:13 PM   #6

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شوقتينا كثيرا يا اخيه لمشاهدة الفلم ...

سأحرص على الحصول عليه ومشاهدته


شاكرين لك

تحياتي
ينبوع


و عليكم السلام و الرحمة ..

الفلم يستحق انك تحصل عليه ..

روعة ، فن راقي:) ، سينما راقية :)


شاكرين المرور ..

اقتباس:
هلا زهرة..

ايه شاهدته الفليم وحليو عجبني ولا عاد ام عودة محمد ( تشبه امي العودة الله يرحمها )
بس اكثر شي ادكره الحصان يوم اطيح
والمقال قريته بعد

شكرا جزيلا


انتهى
سمرقند

هاااي سمرقندوا ..

ايه و الله ، اذكرني بأمي العودة ( الله يرحمها ) كمان جدة محمد ..

ما شاء الله ، ما خليتي شي اللي سويته :)

و اني اكثر شي اذكر ، يوم الشباص يطيح من عند جدة محمد ، و السلحفاة تنقلب :)

احلى التحيات لكِ خيتووو ..
سي يو:)
زهرة
__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

قديم 06-04-07, 11:03 AM   #7

الفارس الأسود
ربيع إنسان

 
الصورة الرمزية الفارس الأسود  







رايق

رد: (صبغة الله ) و لغة السينما الإيرانية ...


مشكورة اختي زهرة على المجهود

وان شاء الله احاول احصل الفلم

الفارس الأسود غير متصل  

قديم 10-04-07, 12:29 AM   #8

الحنان الفاطمي
عضو شرف

 
الصورة الرمزية الحنان الفاطمي  







رايق

رد: (صبغة الله ) و لغة السينما الإيرانية ...


أنا على فكره شاهدت هذه الفليم

والصراااحه عجبني
ولما كنت في إيران كنت أتابع أفلام إيرانيه وحتى مسلسلات إيرانيه
الدراما الأيراينه تتطورت وااجد

حتى أني أخذت أسماء مسلسلات إيرانيه
قلت أني راح أطالب القناة الأيرانيه الكوثر
من ترجمتها وعرضها على شاشة التلفزيون


شكراً لكِ

مع تحياتي

الحنان الفاطمي غير متصل  

قديم 10-04-07, 03:08 AM   #9

المحتار
رفض أحزان

 
الصورة الرمزية المحتار  






افكر

رد: (صبغة الله ) و لغة السينما الإيرانية ...


موضوع جميل جدا

__________________

المحتار غير متصل  

قديم 23-04-07, 12:20 AM   #10

شموع الامل
عضوية الإمتياز

 
الصورة الرمزية شموع الامل  







ملل

رد: (صبغة الله ) و لغة السينما الإيرانية ...


مشكورة اختي زهرة على المجهود

شموع الامل غير متصل  

قديم 10-08-07, 06:57 AM   #11

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

1 مجيد مجيدي.. شاعر السينما الإيرانية





هناء العمير

باستعراضنا لتاريخ السينما الإيرانية، ونماذج لأعمال وأسماء مخرجين ينتمون لأجيال متعاقبة، نستطيع القول إن السبب الرئيسي لهذا التميز، هو جرأة مخرجي هذا البلد وحبهم الكبير للسينما، يقف الحظر والرقابة وعدم القبول الجماهيري عائقاً أمام انتاجهم الفني. البحث الأساسي كان عن الفن وحده و الأصالة و الإبداع في التعبير عن همومهم الانسانية وظرفهم الاجتماعي والتاريخي.

الرغبة عن التعبير عن الهموم الانسانية وجرأة الإبداع والتجريب وجرأة الطرح وجرأة ارتياد أماكن ودول وثقافات مجاورة مجهولة تتشارك معها في القضايا الانسانية العامة والاستناد الى تاريخ من الابداع السينمائي :) كفلت لهذه السينما القفز على كل العوائق، والتحليق بعيداً في سماء العالمية. ويعتبر مجيد مجيدي، وهو من الجيل الثالث من المخرجين الإيرانيين مثل باناهي، من تلاميذ مخملباف، كونه بدأ حياته الفنية ممثلا في فيلم مخملباف «المقاطعة»، لكن أفلامه وإن ظهرت سمات الواقعية الجديدة واضحة عليها، تحمل بصمته الخاصة. ويمكننا أن نصف سينما مجيد مجيدي بأنها أفلام تدور حول قصص بسيطة، وحبكة محكمة، وهي تحمل مسحة شاعرية روحانية، ورسالة انسانية عامة. قد تكون هذه السمات هي التي جعلته الأشهر بين المخرجين الإيرانيين على المستوى الجماهيري، فأفلامه نجحت جماهيرياً خارج إيران وحازت إعجاب النقاد على السواء. وهنا أتحدث تحديداً عن أفلامه الثلاثة الأشهر: «أطفال الجنة» (1997)، «لون الجنة» (1999)، «باران» (2001).

نرى، في فيلم «أطفال الجنة»، أخا وأخته يتبادلان حذاء رياضياً بالياً طوال الفيلم، لأن الأخ أضاع خطأ حذاء اخته، بعد أن أخذه للإسكافي لإصلاحه. نرى طوال الفيلم حالة من التضامن والمحبة بين الطفلين، ومعاناة بسبب الفقر الطاحن والظروف المادية الصعبة التي تمر بها العائلة. لكن المخرج، الذي يرصد لنا بحساسية عالية عالم الأطفال، من خلال استخدام الاستعارات البصرية :) ، ينقل لنا بشكل دقيق تفاصيل الحياة اليومية والاجتماعية، كخلفية للأحداث. فنحن نرى خلالها الفرق الهائل بين الأحياء الفقيرة في طهران، وأحياء الأغنياء في نفس المدينة .

وبنفس هذه الكاميرا وبنفس الحساسية أيضاً، يصور لنا المخرج في فيلم «باران» حياة اللاجئين الأفغان داخل ايران، وما يعانونه من صعوبات في العمل، وبخس في الأجور، مقابل قصة الحب الرومانسية التي تنشأ بين لطيف (الشاب الإيراني) وباران (الفتاة الأفغانية) . :)

في مقابل هذه الخلفية الاجتماعية التي يصورها المخرج في الفيلمين السابقين، هناك الطبيعة الخلابة التي التقطتها كاميرا المخرج في فيلم «لون الجنة» في الريف الإيراني. نشاهد في هذا الفيلم نظرة تأملية في الطبيعة وأصواتها، وكيف أن الطفل الأعمى محمد قادر على أن يستشف هذه الطبيعة، ويستشعرها بكل حواسه الأخرى، بينما أبوه، غير قادر على التعامل معها ولا يشعر بها البتة. مما يجعلنا نتساءل في نهاية الفيلم من هو الأعمى حقيقة؟ :)


في هذه الأفلام، نرى رسائل انسانية عن الحب والتضامن، وماذا يمكن للحب أن يفعل، وأن يغير وأن يدفع بالآخرين إلى التضحية. نرى أيضاً ممثلين غير محترفين يؤدون الأدوار، مما يعطى صبغة واقعية أكثر للأحداث. ربما أن هذه الرسائل الإنسانية العامة، هي الطريق الذي أوصل مجيد مجيدي إلى الترشيح لأوسكار أفضل فيلم أجنبي عن فيلم «أطفال الجنة» عام 1997، وقد تكون هي نفسها التي لم تجعله مخرجاً مؤثراً داخل إيران نفسها، ولذا فهي مسألة ذات حدين.


* من جريدة الشرق الأوسط


دمتم في رعاية المولى

زهرة

__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

قديم 10-08-07, 07:04 AM   #12

زهرة
عضو شرف

 
الصورة الرمزية زهرة  







رايق

1


الفارس الأسود / الحنان الفاطمي / المحتار / شموع الأمل ...

أشكركم كثير ا على المرور ..


دمتم بحفظ المولى ..

__________________
وعرُ هو المرقى إلى الجلجلة ، و الصخر يا سيزيف ما أثقله! سيزيف أن الصخرة الآخرون *.

زهرة غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا تحب الامام علي عليه السلام السنابسي وبس منتدى الثقافة الإسلامية 3 03-02-08 10:20 AM
خطبة السيدة فاطمة ازهراء عليها السلام مزاميز منتدى الثقافة الإسلامية 1 17-12-07 05:22 PM
فوائد عظيمة جدآ romanticrose منتدى الثقافة الإسلامية 2 13-12-07 12:20 PM
سبب جمعنا للصلوات نور الحوراء ركن سين جيم العقائدي 3 20-05-02 08:55 PM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 05:22 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited