بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
لقد اقترب موكب الاباء من كربلاء بعد مسيرة اربعين يوم حاملا معه راس سيدي الحسين مع جملة من قتلوا من اصحابه واهل بيته
قادمين من الشام بعدما خرجوا من كربلاء في صباح الحادي عشر من المحرم حيث سيرهم قوم عبيد الله بن زياد للكوفه هم والروؤس ومن ثم الى الشام على مطايا عجف وامامنا زين العابدين مكبل بالقيود والجامعة على عنقه الشريف حيث دارو بهم البلدان وطافوا بهم المدن روحي فداهم ونفسي وقاهم حيث ادخلوا ال رسول الله في مجلس يزيد الطاغي وهم يحملون راس الحسين ووضعه يزيد في طشت من ذهب ووضعوا سبايا رسول الله في خرابه لا تظلهم عن حر ولا عن برد وهناااااااك في الشام توفية السيدة رقية بعدما رات راس ابيها الحسين واااااااااا حسيناه واسيداه
وبعدما نالوا من انواع البلاء وذاقوا الويل والعذاب وهم أبناء نبي هذه الامه,
اخلا يزيد بن معاويه عليهم لعائن الله سبيل السيده زينب وزين العابدين مع بقايا السبايا والرؤوس .
فتوجهت القافلة مرة اخرى عائدة الى كربلاء حاملة معها رؤوس الشهداء لتواريها في لحودها مع الاجساد الطاهرة.
في العشرين من صفر وصلت السبايا لكربلاء واول من وجدوا هناك هو جابر الانصار وعبده يزورون الامام الحسين فنال بذلك جابر شرفة اول من زار الحسين
فجعلت السيدة زينب تسال ابن اخيها السجاد بان يدلها على اخيها الحسين فبثت له لوعتها وشجونها وما جرى عليها من بعده
ومن ثم توجهت لكفيلها قمر العشيرة النائم على المسنات وهناك عاتبت ابو الفضل عتاب يحرق القلوب ويفت المراير فهو كافل ضعنها وحامي حماها
وبعد ان ردو الرؤوس للاجساد عادوا لبلد جدهم منهكين من الفقد ومن الجور والضرب
فلعنة الله على بني اميه وبني العباس وعلى يزيد وال زياد وال مروان واهل الكوفة واهل الشام واصحاب السقيفه اساس الظلم والجور
يـــــا قـــــــتيلاً قوّض الدهر به عمـــــد الـــدين وأعلام الهدى
قتــــلوه بــــعد عـــــلم مــــنهم إنـــــه خــــامس أصحاب الكسا
وا صــــريعاً عـــالج الموت بلا شدّ لحيــــيـــــــن ولا مـــدّ ردا
غـــــسّلوه بـــــدم الطـــعن وما كفنوه غير بوغــــــاء الثرى
نتقدم بأحر التعازي الى إمام زماننا المنتظر ابا القاسم ارواحنا لتراب اقدامه الفداء
والى جميع مراجعنا العظام و علمائنا الأبرار
وشيعة أمير المؤمنين (ع)
والى أسرتنا في منتديات تاروت جميعاً
بهذه المناسبة الأليمة على قلوبنا
داعين الله عز وجل أن يعجّل فرج قائم آل محمد صلى الله عليه واله وسلم
ليملأ الارض قسطا وعدلا كما ملأت ظلما وجورا
وأن يجعلنا من جنوده وأنصارة
وان يسهل علينا زيارة مولانا الامام الحسين
مع المواكب الهائله في كربلاء المقدسة
وان ينظر لنا مولانا صاحب الزمان بعين الرحمة
آمين
يااااارب العالمين
زيارة الاربعين أي اليوم العشرين من صفر .
روى الشّيخ في التّهذيب والمصباح عن الامام الحسن العسكري (عليه السلام)قال: علامات المؤمن خمس: صلاة احدى وخمسين أي الفرائض اليوميّة وهي سبع عشرة ركعة والنّوافل اليوميّة وهي أربع وثلاثون ركعة، وزيارة الاربعين، والتختّم باليمين وتعفير الجبين بالسّجود، والجهر بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، وقد رويت زيارته في هذا اليوم على نحوين، أحدهما ما رواه الشّيخ في التّهذيب والمصباح عن صفوان الجمّال قال : قال لي مولاي الصّادق صلوات الله عليه في زيارة الاربعين: تزُور عند ارتفاع النّهار وتقول :
اَلسَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللهِ وَحَبيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى صَفِيِّ اللهِ وَابْنِ صَفِيِّهِ، اَلسَّلامُ عَلى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ، اَلسَّلامُ على اَسيرِ الْكُرُباتِ وَقَتيلِ الْعَبَراتِ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَشْهَدُ اَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ الْفائِزُ بِكَرامَتِكَ، اَكْرَمْتَهُ بِالشَّهادَةِ وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعادَةِ، وَاَجْتَبَيْتَهُ بِطيبِ الْوِلادَةِ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السادَةِ، وَقائِداً مِنَ الْقادَةِ، وَذائِداً مِنْ الْذادَةِ، وَاَعْطَيْتَهُ مَواريثَ الاَْنْبِياءِ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ مِنَ الاَْوْصِياءِ، فَاَعْذَرَ فىِ الدُّعاءِ وَمَنَحَ النُّصْحَ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبادَكَ مِنَ الْجَهالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلالَةِ، وَقَدْ تَوازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا، وَباعَ حَظَّهُ بِالاَْرْذَلِ الاَْدْنى، وَشَرى آخِرَتَهُ بِالَّثمَنِ الاَْوْكَسِ، وَتَغَطْرَسَ وَتَرَدّى فِي هَواهُ، وَاَسْخَطَكَ وَاَسْخَطَ نَبِيَّكَ، وَاَطاعَ مِنْ عِبادِكَ اَهْلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَحَمَلَةَ الاَْوْزارِ الْمُسْتَوْجِبينَ النّارَ، فَجاهَدَهُمْ فيكَ صابِراً مُحْتَسِباً حَتّى سُفِكَ فِي طاعَتِكَ دَمُهُ وَاسْتُبيحَ حَريمُهُ، اَللّـهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبيلاً وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً اَليماً، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الاَْوْصِياءِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ اَمينُ اللهِ وَابْنُ اَمينِهِ، عِشْتَ سَعيداً وَمَضَيْتَ حَميداً وَمُتَّ فَقيداً مَظْلُوماً شَهيداً، وَاَشْهَدُ اَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ ما وَعَدَكَ، وَمُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ، وَمُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللهِ وَجاهَدْتَ فِي سَبيلِهِ حَتّى اَتياكَ الْيَقينُ، فَلَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ظَلَمَكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، اَللّـهُمَّ اِنّي اُشْهِدُكَ اَنّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاهُ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُ بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فىِ الاَْصْلابِ الشّامِخَةِ وَالاَْرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدّينِ وَاَرْكانِ الْمُسْلِمينَ وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنينَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ الاِْمامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِيُّ، وَاَشْهَدُ اَنَّ الاَْئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى وَاَعْلامُ الْهُدى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى، وَالْحُجَّةُ على اَهْلِ الدُّنْيا، وَاَشْهَدُ اَنّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَبِاِيابِكُمْ، مُوقِنٌ بِشَرايِعِ ديني وَخَواتيمِ عَمَلي، وَقَلْبي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وَاَمْري لاَِمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ وَنُصْرَتي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّى يَأذَنَ اللهُ لَكُمْ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعلى اَرْواحِكُمْ وَاَجْسادِكُمْ وَشاهِدِكُمْ وَغائِبِكُمْ وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ آمينَ رَبَّ الْعالِمينَ .
ثمّ تصلّي ركعتين وتدعو بما أحببت
الفاتحه لشرف النبي واله ولشهداء الطف
نسألكم الدعاء