ان سر هذا الخوف الذي تعيشه الفتاة في ليلة الزفة ( الدخلة )
هو بسبب القصص التي يتناولنها الفتيات قبل الزواج على ان تلك
الليلة هي ليلة مصيرية وقد تتعرض الفتاة لاصابات قد تترك عليها
اثارا مؤلمة وغيرها من القصص المنسوجة التي تنم عن جهل بما
هو قادم ...
عموماً لا الوم الفتاة التي تدمع عيناها الما في تلك الليلة بسبب الابتعاد عن البيت
الذي تربت فيه و فراق احبتها , واقدامها على منزل تدخله لاول مرة وستدخل
مرحلة حياة جديد مع شخص سوف تبدأ بالتعرف عليه عن قرب....الخ
الاهم في ذلك كله , ان تكون الفتاة اكثر وعيا وثقافة في تهيأة حالها نفسيا
وفكريا مع من ستبحر معه في مركب واحد ليصلا الى بر الامان , ولا يخفى
انه في اثناء هذه الرحلة لن تخلوا من بعض الصعاب والخلافات السطحية
التي بالامكان ان تعالج وتزال بشيء من الحكمة وسعة الافق وحسن التصرف
مع هذه المواقف..
ومعلوم ان " الانسان عدو ما يجهله" !
فاذا تعرف الانسان على المجهول والم بكل ابعاده فلن يكون هنالك داعي للقلق.
شكرا لك أختي الكريمة سمرة على الموضوع .
تحياتي.