New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية > ركن سين جيم العقائدي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-06-02, 02:27 PM   #1

العذاب الواقع
عضو نشيط  






رايق

كيف نجمع بين الايات التي فيها ذكر أجر الرسالة وغيرها


هلا
بالصراط المستقيم
السؤال بعد مقدمة

قام الرسل بإبلاغ رسالات الله سبحانه إلى الناس،دون أن يبغوا أجرا منهم،بل كان عملهم خالصا لوجهه سبحانه،
لأن إبلاغ رسالاته كانت فريضة إلهية على عواتقهم،فكيف يطلبون الأجر للعمل العبادي الذي لا يبعثهم إليه إلا طاعة أمره و طلب رضاه،و لذلك كان شعارهم دوما،قولهم و ما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين.

فقد ذكر سبحانه على لسان الأنبياء تلك الآية في سورة الشعراء،و نقلها عن عديد من أنبيائه،نظراء :

نوح (2) ،هود (3) ،صالح (4) ،لوط (5) ،شعيب (6) .

و قد جاء هذا الشعار في سور أخرى نقلها القرآن الكريم عن رسله و أنبيائه،فقد كانوا يخاطبون أممهم بقولهم:و يا قوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الله.

يا قوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني .

فإذا كان هذا موقف الأنبياء من أممهم

فالسؤال المطروح هو

كيف يصح للنبي الخاتم صلى الله عليه و آله و سلم أن يطلب الأجر؟!
بل هو أولى بأن يكون عمله خالصا لله،لأنه خاتم الرسل و أفضلهم،و قد كان يرفع ذلك الشعار أيام بعثته،بأمر منه سبحانه و يتلو قوله تعالى:قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين

هذه هي حقيقة قرآنية لا يمكن إنكارها، ومع ذلك نرى أنه سبحانه يأمره في آية أخرى بأن يطلب منهم مودة القربى أجرا للرسالة.

و يقول: قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى .

فكيف يمكن الجمع بين هذه الآية،و ما تقدم من الآية الخاصة بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم و الآيات الراجعة إلى سائر الأنبياء، فانهم عليهم السلام كانوا على نهج واحد؟

أجيبونا مشكورين
ولكم التحية

العذاب الواقع غير متصل  

قديم 19-06-02, 03:30 PM   #2

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى

السلام عليكم

أيها العذاب الواقع على النواصب مرحبا بك وأهلاً

كان سؤالكم حول آية المودة وحيث أن الإجابة عليه تتوقف على نقل ما ورد حول الموضوع في القرآن الكريم فنقول في هذه المقدمة للجواب :

الآيات التي وردت حول أجر النبي صلى الله عليه و آله و سلم على أصناف أربعة:

الأول: أمره سبحانه بأن يخاطبهم بأنه لا يطلب منهم أجرا،
قال سبحانه:قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين.

الثاني:ما يشعر بأنه طلب منهم أجرا يرجع نفعه إليهم دون النبي صلى الله عليه و آله و سلم:
فيقول سبحانه: قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله و هو على كل شي‏ء شهيد.

الثالث:ما يعرف أجره،بقوله: قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا .

فكان اتخاذ السبيل إلى الله هو أجر الرسالة.

الرابع: ما يجعل مودة القربى أجرا للرسالة،و يقول:
قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى.

فهذه العناوين الأربعة لا بد أن ترجع إلى معنى واحد،و هذا هو الذي نحاول أن نسلط عليه الأضواء.

الجواب: ان لفظة الأجر يطلق على الأجر الدنيوي و الأخروي غير ان المنفي في تلك الآيات بقرينة نفي طلبه عن الناس هو الأجر الدنيوي على الإطلاق،و لذلك لم ينقل التاريخ أبدا أن يطلب نبي لدعوته شيئا بل نقل خلافه.

هذه هي قريش تقدمت إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم و في طليعتهم أبو الوليد،
فتقدم إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم و قال:
يا بن أخي إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر، مالا، جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا،و إن كنت تريد به شرفا سودناك علينا،حتى لا نقطع أمرا دونك،
وإن كنت تريد به ملكا ملكناك علينا،و إن كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه لا تستطيع رده عن نفسك،طلبنا لك الطب،
وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه،فانه ربما غلب التابع على الرجل حتى يداوى منه،أو كما قال له ‏حتى إذا فرغ عتبة، ورسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يستمع منه،
قال: أقد فرغت يا أبا الوليد؟قال:نعم،قال :فاسمع مني قال: أفعل،
فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم‏
حم‏
تنزيل من الرحمن الرحيم‏
كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون‏
بشيرا و نذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون‏
و قالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه .

ثم مضى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فيها يقرؤها عليه.فلما سمعها منه عتبة،أنصت لها،و ألقى يديه خلف ظهره معتمدا عليها يسمع منه،ثم انتهى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إلى السجدة منها،فسجد ثم قال:قد سمعت يا أبا الوليد ما سمعت،فأنت و ذاك.

هذا النص و غيره يعرب عن أن مدار الإثبات و النفي هو الأجر الدنيوي بعامة صوره،و هذا أمر منفي جدا لا يليق لنبي أن يطلبه من الناس.

قال الشيخ المفيد:إن أجر النبي صلى الله عليه و آله و سلم في التقرب إلى الله تعالى هو الثواب الدائم،و هو مستحق على الله تعالى في عدله وجوده و كرمه،و ليس المستحق على الأعمال يتعلق بالعباد،لأن العمل يجب أن يكون لله تعالى خالصا،و ما كان لله فالأجر فيه على الله تعالى دون غيره.

إذا عرفت ذلك،فنقول:

إن مودة ذي القربى و إن تجلت بصورة الأجر حيث استثنيت من نفي الأجر،لكنه أجر صوري و ليس أجرا واقعيا،فالأجر الواقعي عبارة عما إذا عاد نفعه إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم،و لكنه في المقام يرجع إلى المحب قبل رجوعه إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم،و ذلك لأن مودة ذي القربى تجر المحب إلى أن ينهج سبيلهم في الحياة،و يجعلهم أسوة في‏دينه و دنياه،و من الواضح ان الحب بهذا المعنى ينتهي لصالح المحب.قال الصادق عليه السلام :«ما أحب الله عز و جل من عصاه»ثم تمثل،فقال:

تعصي الإله و أنت تظهر حبه‏
هذا محال في الفعال بديع‏
لو كان حبك صادقا لأطعته‏
ان المحب لمن يحب مطيع

أتمنى أن أكون قد وفقت الى الجواب الشافي
وإن كانت لك أي أسئلة فنحن بالخدمة
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 24-06-02, 01:58 PM   #3

العذاب الواقع
عضو نشيط  






رايق

هلا

الشكر الجزيل على الجواب الجميل

وعندي سؤالين أرجو ان ارى إجابة عليها:

وهو
1:كيف ننقض حديث العشرة المبشرين بـالجنة ؟

2:ما جزاء تارك الخمس عمدا ؟

ولكم خالص تحياتي

العذاب الواقع غير متصل  

قديم 24-06-02, 02:31 PM   #4

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى

السلام على الاخ العذاب الواقع على النواصب ان شاء الله تعالى وأهلاً بك ومرحباً ..ز
استغرب ان تكون عاجز عن نقض هذا الحديث الموضوع الذي تمج من سماعه البهائم فضلاً من أن تقبله وليت شعري ولن ينقضي العجب من هؤلاء الذين حملهم حقدهم على أمير المؤمنين عليه السلام حتى اتبعو كل فضائله ونسبوها الى غيره وليتهم لم يفعلو فقد فضحهم جهلهم وعاد عليهم عدائهم فصار أتباعهم يتبرءون منهم وما مثلهم الا كمثل الشيطان إذ قال لصاحبه أطعني ولما أطاعه تبرأ منه ...
على أي حال لعل لسان حال القوم يقول كيف تتبرؤن من الصحابة وهم من أهل الجنة ويوهمون أنفسهم بمثل هذا الحديث الموضوع فنجيب على هذا التسائل نزولاً عند طلبكم وإن كنت اترفع عن مثل هذه الاسئلة التي تمجها الطبائع المعتدلة ..
مقدمة

نحن نعتقد أنّ حديث العشرة المبشرة هو من الموضوعات المختلقة على عهد بني أميّة ، وضعوه على لسان بعض الصحابة .

وممّا يثبت القول ببطلان حديث تبشير العشرة بالجنة ما رواه الشيخان والنسائي عن سعد بن أبي وقّاص ، قال : ما سمعت النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » يقول لأحد يمشي على وجه الأرض إنّه من أهل الجنّة إلاّ لعبد الله بن سلاّم .

فهذا سعد ـ وهو أحّد العشرة المذكورين في حديث التبشير ـ قد شهد بأنه لم يسمع النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » يبشّر أحداً بالجنة سوى عبد الله بن سلاّم .

لكنّا نعلم أن قوله هذا لا يصح على اطلاقه ، اذ قد استفاضت النقول بتبشير جماعة من خيار الصحابة بالجنة ، إلاّ ان القدر المتيقّن من كلامه انه لم تقع البشارة من النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » لجميع اولئك العشرة لا سيما على النحو المذكور في حديث العشرة ، وان قطعنا بوقوعه لبعضهم في موطن آخر كتبشير النبي « صلى الله عليه وآله » أمير المؤمنين علياً « عليه السلام » وأهل بيته الكرام بالجنة ، واخباره بانّه ساقي الحوض وصاحبه عليه ، وان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة وغير ذلك .

فتبين ان حديث العشرة المبشرة والشهادة لهم بالجنة لم يكن يعلم به أحد من المبشرين أنفسهم ، وانّما هو ـ كما قلنا ـ من الموضوعات المختلقة .

ويدل على هذا أيضاً :

أولاً: أن دليل العقل يمنع من القطع بالجنة والأمان من النار لمن تجوز منه مواقعة قبائح الاعمال ، ومن ليس بمعصوم من الزلل والضلال ، فلا يجوز أن يعلم الله تعالى مكلّفاً كهذا بأن عاقبته الجنة ، لانّ ذلك يغريه بالقبيح ، ولا خلاف أن التسعة لم يكونوا معصومين من الذنوب ، وقد واقع بعضهم ـ على مذهب أكثر مخالفينا ـ كبائر ـ وان ادّعوا انهم تابوا منها ـ فثبت ان الحديث باطل مختلق .

وثانيا : انّ ممّا يبيّن بطلان الخبر أنّ أبا بكر لم يحتج به لنفسه ، ولا احتجّ به له في مواطن دفع فيها الى الاحتجاج به ـ ان كان حقاً ـ لمّا حوصر وطولب بخلع نفسه وهمّوا بقتله ، وما منعه من التعلّق به لدفعهم عن نفسه ؟ بل تشبّث بأشياء تجري مجرى الفضائل والمناقب ، وذكر القطع بالجنة اولى منها واحرى .

فلو كان الأمر على ما ظنّه القوم من صحّة هذا الحديث عن النبيّ « صلى الله عليه وآله وسلم » ، أو روايته في وقت عثمان لاحتجّ به على حاصريه في يوم الدار في استحلال دمه ، وقد ثبت في الشرع حظر دماء أهل الجِنان ـ الإفصاح : 73 ، تلخيص الشافي 3 / 241 ـ .

ثمّ ما الذي ثبّط سعيد بن زيد ـ راوي الحديث ـ والطلحتَين الناكثَين وسائر الأحياء من العشرة يومذاك عن نجدة وليّهم بحديث التبشير بالجنّة ؟! ولِمَ ضنّ به أُولئك الرهط ـ لو كان ـ على صاحبهم ، مع أنّه من أنجع ما يُدرأ به الشرّ وتحسم به مادّة النزاع ؟!

وعلامَ نبذوا ابن عفّان بعد مقتله ثلاثة أيّام ملقىً على المزبلة حتّى خرج به ناس يسير من أهله إلى حائط بالمدينة يقال له : « حشّ كوكب » كانت اليهود تدفن فيه موتاهم ، فرجم المسلمون سريره ومنعوا الصلاة عليه ، إلى غير ذلك ممّا هو مسطور في كتب السِيَر والتواريخ في قصّة قتل عثمان ـ تاريخ الطبري 5 / 143 ـ 144 ، الاستيعاب ـ ترجمة عثمان ـ .

بل روى ابن عبد ربّه الأندلسي في « العقد الفريد » ـ 3 / 84 ـ عن العتبي ، قال : قال رجل من بني سليم : قدمت المدينة فلقيت سعد بن أبي وقّاص فقلت : يا أبا إسحاق ، من الذي قتل عثمان ؟ قال : قتله سيف عائشة وشحذه طلحة وسمّه عليّ ، قلت : فما حال الزبير ؟ قال : أشار بيده وصمت بلسانه . انتهى .

فلو أنّ شيئاً من تبشير عثمان بالجنّة كان قد ثبت عند الصحابة لَما ألّبوا عليه ولا كتبوا إلى الناس يستدعونهم لجهاده، والمنصف المتأمّل لذلك يجزم بأنّ حديث التبشير لم يكن له إذ ذاك عين ولا أثر ، وإنّما اختُلق في دولة بني أُميّة .

والثالث : قد علم البرّ والفاجر ، والمؤمن والكافر ، ما وقع من أكثر هؤلاء المبشّرين من المخالفات للإمام عليٍّ «عليه السلام » وبين طلحة والزبير من المباينة في الدين والتخطئة من بعضهم لبعض والتضليل والحرب وسفك الدم على الاستحلال به دون التحريم ، وخروج الجميع من الدنيا على ظاهر التديّن بذلك دون الرجوع عنه بما يوجب العلم واليقين، فكيف يكون كلّ من الفريقين على الحقّ والصواب ـ مع ماذكرناه ـ الإفصاح : 73 ـ 74 ، الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف : 522 ـ ؟! وكيف يحكم للجميع بالأمان من عذاب الجحيم والفوز بجنّات النعيم ، والحقّ مع عليٍّ يدور معه حيث دار ـ راجع 2 / 122 ـ 126 من كتاب
« فضائل الخمسة من الصحاح الستّة » تجد الحديث بألفاظه المختلفة ؟!

والرابع : لو كان الحديث صحيحاً ـ كما زعموا ـ لكان الأمان من عذاب الله لأبي بكر وعمر وعثمان به حاصلاً ولَما جزعوا عند احتضارهم من لقاء الله تعالى واضطربوا من قدومهم على أعمالهم مع اعتقادهم أنّها مُرضية الله سبحانه، ولا شكّوا بالظفر بثواب الله عزّ وجلّ ، ولجَرَوا في الطمأنينة لعفو الله تعالى ـ لثقتهم بخبر الرسول « صلى الله عليه وآله وسلم » ـ مجرى أمير المؤمنين « عليه السلام » في التضرّع إلى الله عزّ وجلّ في حياته أن يقبضه الله تعالى إليه ويعجِّل له السعادة بما وعده من الشهادة ، وعند احتضاره أظهر من سروره بقرب لقائه برسول الله « صلى الله عليه وآله وسلم » واستبشاره بالقدوم على الله عزّ وجلّ لمعرفته بمكانه ومحلّه من ثوابه ، كيف ؟! ومن أطاع الله أحبّ لقائه ومن عصاه كره لقاءه .

قال المفيد رحمه الله تعالى في « الإفصاح » ـ ص73 ـ : والخبر الظاهر أنّ أبا بكر جعل يدعو بالويل والثبور عند احتضاره ، وأنّ عمر تمنّى أن يكون تراباً عند وفاته ، وودَّ لو أنّ أُمّه لم تلده ، وأنّه نجا من أعماله كفافاً ، لا له ولا عليه ، وما ظهر من جزع عثمان بن عفان عند حصر القوم له ، وتيقّنه بهلاكه ـ راجع كتاب « السبعة من السلف من الصحاح الستّة » : 16 ، 43 ، 114 ـ دليل على أنّ القوم لم يعرفوا من رسول الله « صلى الله عليه وآله وسلم » ما تضمّنه الخبر من استحقاقهم الجنّة على كلّ حال ، ولا أمِنوا من عذاب الله سبحانه لقبيح ماوقع منهم من الأعمال . انتهى .

وممّا قرّرنا ينكشف لك أنّ حديث تبشير العشرة بالجنّة زخرف من القول ، ليس له أصل ، فلا تغرّنك كثرة طرقه ، ولا تهولنّك وفرة أسانيده وشهرته ، فلرُبّ مشهور لا أصل له .

ومن هنا اتضح ان أبا بكر وعمر وعثمان ليسا من المبشرين بالجنة ، وعليه لا يرد على معتقدات الشيعة شيء ولاينفع المعاند ما يتوهمه من ان لاسلافهم ما لأئمتنا وحاشا أئمتنا أن يساويهم أحد ونجلهم من أن نقارن بين خدامهم وكبار سلفهم المزعوم

ولي أمل ان تعذرني في ترك الاجابة على سؤالكم الثاني لالكونه سؤال صغير او حقير لا بل هو أعظم قدراً ويقدم على هذا السؤال غير أن ترتيبه في طرحك جعله الثاني وكم قدم المفضول على الفاضل بل قد قدم من ليس له فضل على من هو الفضل كله ...فتأمل
ولكن ذلك السؤال أخذ الوقت الكثير ولدينا إلتزامات وحان وقتها فنرجو منكم قبول العذر وسوف نعود لنجيب الا إذا دخل الاخ ذو الفقار وأراحنا فهو وكما عودنا سباق الى فعل الخير وهو أهل لذلك
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 25-06-02, 02:17 AM   #5

عبد المنتظر
...(عضو شرف)...  






رايق

اللهم صلي على محمد وآل محمد

ان من المفرح ان نرى مثل هذا المنتدى وهذا التفاعل هو الذي يضفي عليه الكثير من الاثارة والحيوية

والسلام عليكم


التعديل الأخير تم بواسطة عبد المنتظر ; 25-06-02 الساعة 02:20 AM.

عبد المنتظر غير متصل  

قديم 25-06-02, 03:03 AM   #6

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى

السلام عالى العذاب النازل على النواصب

كان سؤالكم الثاني هو :
ما جزاء تارك الخمس عمدا ؟

فان الخمس واجب على الجميع، وتاركه عمدا إذا لم يكن مستحلا له فهو من مرتكبي الكبائر ويعاقب يوم القيامة عقابا شديدا، ويجب عليه إخراج جميع ما تعلق بذمته من الخمس منذ سن التكليف، وإذا لم يعلم مقداره عليه بمراجعة مرجع التقليد أو وكيله لإجراء المصالحة معه.


ولكم التحية والعذر على التأخير

والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقيقة الامام المهدي عليه السلام في روايات ومصادر العامة احمد امين منتدى الثقافة الإسلامية 1 20-04-08 02:48 PM
موانع المعرفة البحاري منتدى الثقافة الإسلامية 9 03-02-08 10:22 AM
حملات تحريض وأحقاد داخل كلية الطب بجامعة الملك سعود ينبوع المعرفة المنتدى التعليمي 5 04-01-08 07:45 PM
الامراض الجنسية والتناسلية - س/ج الاسئله كثيره ظل الشرق منتدى الطب والطب البديل 1 24-02-03 03:04 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 12:56 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited