السلام عليكم ورحمة الله
وبمناسبة مولد الصديقة الطاهرة سلام الله عليها الأسبوع القادم
سأرفق لكم الصور والحوار الذي دار بيني وبين أحد الإخوة السنة حول قضية فدك
 |
اقتباس: |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
لنتحاور بعقل في هذا الموضوع لكي لانظلم احدا |
|
 |
|
 |
|
فـــــرددت بما يلي :
أخي :
أرجوأن تسمحوا لي أن أقحم نفسي في هذا النقاش ، وأتصور أن سؤالك مهم وسوف يأتيك الجواب الشافي عليه إن شاء الله ، ولكن هناك سؤال اهم منه يجب أن يطرح قبله ونجيب عنه لأنه يمس عظمة رسول الله المقدمة عندنا وعندكم على كل شيئ ، وأرجو أن أجد جوابه عندك .
يقول الله تبارك وتعالى
( قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة )
ويقول المصطفى صلى الله عليه وآله
" كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته "
فبناء على الآية والحديث الشريف يجب على الوالد دائما أن يبعد أولاده عن كل ما يقودهم إلى الوقوع في عقاب الله فيعلمهم أحكام الدين ويحول بينهم وبين أكل الحرام وإذا كان المسلم العادي الذي له درجة من التقوى يقوم بذلك فهل ترى :
1ـــ قصَّر خاتم الأنبياء والمرسلين في تبصير ابنته أن ليس لها شيء في هذا المال فجعلها عرضة لأكل المال الحرام ؟؟؟
أم تراه ( وحاشاه ، حاشاه ،حاشاه ) يوصي بما لايفعل ؟؟؟
2ــ أم تراه بيَّن ذلك لسيدة نساء العالمين ومع ذلك جاءت تطلب ما ليس لها ، وتصر عليه إصرارا عجيبا إلى أن توفيت شهيدة سعيدة روحي فداها ؟؟؟؟
3ــ أم الأقرب للصواب أن القوم خافوا أو احتملوا أن يستعمل علي الأموال العائدة من ثمار فدك في التأليب ضدهم أوفي تجهيز جيوش وشراء السلاح ففضلوا أن يصادروا أمواله يقطعوا عنه كل ما يمكن أن يؤدي لذلك مع علمهم المسبق أنها (فدك ) للزهراء ؟؟؟؟؟
يقولون في المثل ( العرش ثم النقش )وبعد أن ثبتنا الآن أن فدك غصبت وأن من يقول بأنها لم يكن للزهراء حق فيها إنما يتجرأ على مقام النبي وبضعته سيدة النساءإذ يتهمه بالتقصير، ويتهم ابنته بأكل الحرام بإصرار عجيب .
يأتي الآن دور الإجابة على السؤال الثاني الذي تفضلت به . ونقول في الجواب عنه :
1ــ يجب أن تعلم أولا أن عليا عليه السلام أبدا ما كان يسير على طريقة الخليفة الأول بل كان يصر حتى أوخر حياته على أن فدكا حق لأهل البيت غصب منهم ، وأكد ذلك مرات ومرات في حياته من ذلك ما ذكره عليه السلام في كتابه لعثمان بن حنيف عامله على البصرة
( بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء ، فشحت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس قوم آخرين .ونعم الحكم الله ، وما أصنع بفدك وغير فدك والنفس مظانها في غد جدث ؟؟
تنقطع في ظلمة آثارها ، وتغيب أخبارها
........... )
النهج ص 607 .
فأنت تلاحظ أنه عليه السلام يؤكد على أن فدكا حق من حقوق أهل البيت إلا إن قومه شحوا بها واستأثروا و رغم مرور عشرات السنين بين كلامه هذا وغصب فدك إلا أنه ما زال يحس بمرارة الظلم وأنه أجل أخذ الحق لحكومة الله العادلة ( ونعم الحكم الله ) وبين عليه السلام بعض الأسباب التي من أجلها تركها لقومه وهو زهده في الدنيا ورغبته فيما عند الله أولا وفي أن يكون أخذ الحق بين يدي الله سبحانه وبحضور كل الخلائق .
طبعا هذا جزء من السبب وليس علته التامة .
وتظهر هذه العلة إذا علمت أن معاوية كان يسعى بكل ما أوتي من قوة لتشويه صورة علي عليه السلام وأنه طالب دنيا ولو ردها علي عليه السلام لصوروه على أنه أخذ الخلافة ليجعل من مال المسلمين حقا له ولأولاده ، فكثير ممن غاب عنهم الحق في تلك الأيام كان يعظم الشيخين ويرى أن ما يفعلانه يجب أن يبقى دون أي مساس ، ترى ماذا كانوا سيفعلون لو أنه رد فدكا لأهل البيت .
وليفوت على معاوية فرصة استغلال هذه القضية في دعم باطلهم كان عليه السلام ينفق غلاتها في مصالح المسلمين برضا منه ومن بقية الورثة عليهم الصلاة والسلام .
تأمل فيما قلناه ، وتدبرفيما سطرناه تجده الصواب هدانا الله وإياكم إليه إنه ولي ذلك والقادر عليه .
طبعا للحوار معه بقية سأورده لاحقا
وإليكم الصور :
وهذه الخاطة لتحديد الموقع
وهذه الخاطة لتحديد الموقع :
أتمنى أن تكون خير بداية لي هذه الصور نصرة لسيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام
وإن شاء الله يعجبكم الموضوع
ونستفيد جميعا للرد لمثل هذه الشبهات
للصور بقية وللحوار بقية
تابعونا