New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-03, 01:47 AM   #1

anhaar_2002
وسام العضو المتميز

 
الصورة الرمزية anhaar_2002  







رايق

الوقاية من النار ومسؤولية الأب????





بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) (6) سورة التحريم

لا بد لنا من التعرف على مفهوم الآية المباركة والرجوع إلى تفسيرها قبل الدخول في الموضوع الذي نحن بصدده .

قال السيد الطباطبائي حول تفسير الآية :

قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ) الخ ، ( قوا ) أمر من الوقاية بمعنى حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره ، والوقود بفتح الواو اسم لما توقد به النار من حطب ونحوه . والمراد بالنار نار جهنم وكون الناس المعذبين فيها وقودا لها معناه اشتعال الناس فيها بأنفسهم كما في قوله تعالى : ( فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ) . فيناسب تجسم الأعمال كما هو ظاهر الآية التالية ( يا أيها الذين كفروا ) الخ ، وفسرت الحجارة بالأصنام .

وقوله : ( عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) أي وكل عليها لإجراء أنواع العذاب على أهلها ملائكة غلاظ شداد .

والغلاظ جمع غليظ ضد الرقيق والأنسب للمقام كون المراد بالغلظة خشونة العمل كما في قوله الآتي : ) جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ( الآية 9 من السورة ، والشداد جمع شديد بمعنى القوي في عزمه وفعله .

وقوله : ( لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) كالمفسر لقوله : ( غلاظ شداد ) أي هم ملتزمون بما أمرهم الله من أنواع العذاب لا يعصونه بالمخالفة والرد ويفعلون ما يؤمرون به على ما أمروا به من غير أن يفوت منهم فائت أو ينقص منه شئ لضعف فيهم أو فتور فهم غلاظ شداد .

وبهذا يظهر أن قوله : ( لا يعصون الله ما أمرهم ) ناظر إلى التزامهم بالتكليف ، وقوله : ( ويفعلون ) الخ ، ناظر إلى العمل على طبقه فلا تكرار كما قيل .

قال في التفسير الكبير في ذيل الآية : وفيه إشارة إلى أن الملائكة مكلفون في الآخرة بما أمرهم الله تعالى به وبما ينهاهم عنه ، والعصيان منهم مخالفة للأمر والنهي .

وفيه أن الآية وغيرها مما تصف الملائكة بمحض الطاعة من غير معصية مطلقة تشمل الدنيا والآخرة فلا وجه لتخصيص تكليفهم بالآخرة . ثم إن تكليفهم غير سنخ التكليف المعهود في المجتمع الإنساني بمعنى تعليق المكلِف - بالكسر - إرادته بفعل المكلَف - بالفتح - تعليقا اعتباريا يستتبع الثواب والعقاب في ظرف الاختيار وإمكان الطاعة والمعصية بل هم خلق من خلق الله لهم ذوات طاهرة نورية لا يريدون إلا ما أراد الله ولا يفعلون إلا ما يؤمرون ، قال تعالى : ( بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ * لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ) ( 26-27) سورة الأنبياء ، ولذلك لا جزاء لهم على أعمالهم من ثواب أو عقاب فهم مكلفون بتكليف تكويني غير تشريعي مختلف باختلاف درجاتهم ، قال تعالى : ( وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ ) (164) سورة الصافات وقال عنهم : ( وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ) (64) سورة مريم .

والآية الكريمة بعد : الآيات السابقة كالتعميم بعد التخصيص فإنه تعالى لما أدب نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببيان ما لإيذائهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الأثر السيئ عمم الخطاب فخاطب المؤمنين عامة أن يؤدبوا أنفسهم وأهليهم ويقوهم من النار التي وقودها نفس الداخلين فيها أي أن أعمالهم السيئة تلزمهم وتعود نارا تعذبهم ولا مخلص لهم منها ولا مناص عنها[1] .

من هم الأهل في الآية ؟

سؤال يطرح نفسه من هم الأهل المراد وقايتهم عن النار ؟ هل هم الوالدان ؟ أم الأولاد ؟ أم الزوجة ؟ أم هم هؤلاء جميعا مع الأرحام ؟ فإن الأهل في اللغة قد يختلف عن المراد به في المفهوم القرآني بل الآيات القرآنية تختلف من آية إلى أخرى بحسب الأحاديث المفسرة لها والقرائن الدالة عليها ، فحول تحديد الأهل في الآية المباركة قدم سؤال إلى سماحة الأستاذ السيد الخوئي (قس سره ) فقال السائل :

س 995 : من هم الاهلون المقصودون بقوله تعالى : ( قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) ؟

الخوئي : كل من يمت إليه بصلة رحم ، أو قرابة أو نكاح ، ومن يكون في حوزة طاعته في أمره ونهيه ، والله العالم [2] .

خطر المسؤولية

عن عبد الأعلى مولى آل سام عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما نزلت هذه الآية ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ) جلس رجل من المسلمين يبكي وقال : أنا عجزت عن نفسي كلفت أهلي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك [3].

وعن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : ( قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ) كيف نقي أهلنا ؟ قال : تأمرونهم وتنهونهم


أكثر من الأمر والنهي

أي يجب على رب الأسرة أن يحقق الظروف الموضوعية لإيجاد المعروف ورفع المنكر وذلك :

1- بأن يحافظ على نفسه من الانحراف والالتزام بالواجبات وترك المحرمات .

2- والمحافظة على أسرته في مختلف المجالات الفكرية والأخلاقية والاجتماعية والتربوية وحملهم على الفعل والترك ولا يكتفى بمجرد الأمر والنهي وما تقدم من الروايات الدالة على مجرد الأمر والنهي فهي محمولة على المرتبة الأولى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال السيد الأستاذ الخوئي – قدس سره – في مقام وجوب وطئ الزوج لزوجته قبل الأربعة الأشهر إذا كان يخشى عليها من الزنا عند تركه لذلك قال :

وذلك لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ) . إذ المستفاد منها وجوب حفظ من يتولاه عن الوقوع في الحرام مضافا إلى وجوب حفظ نفسه فهو مكلف بالإضافة إلى حفظ نفسه بحفظ أهله بخلاف الأجنبي حيث أنه غير مكلف بحفظه ،


رضى الله قبل كل أحد
يجب أن يكون رضا الله مقدم على رضا كل مخلوق من القريب والبعيد والموالف والمخالف ، وهذه صفة أهل البيت عليهم السلام الذين علمونا الإسلام والسلام كما قال سيد الشهداء الحسين بن علي عليه السلام : ( رضى الله رضانا أهل البيت نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين ) .[7]

اجعل نفسك مرآة لأسرتك

لا ريب ولا إشكال أن أب البيت هو المثال الحي الذي تقتدي به الأسرة وتجعله أسوة لها في حياتها العقائدية والأخلاقية والسلوكية فماذا يحب الأب أن تكون عليه أسرته ، في الوقت نفسه يجب عليه أن يقوم به هو .


فعن الإمام الصادق عليه السلام صلوات الله عليه أنه قال : لما نزلت هذه الآية : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ) قال الناس : يا رسول الله ، كيف نقي أنفسنا وأهلينا ؟ قال : اعملوا الخير ، وذكروا به أهليكم فأدبوهم على طاعة الله ، ثم قال أبو عبد الله : ألا ترى أن الله يقول لنبيه : ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ) (132) سورة طـه ،

وقال : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا * وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ) .

وإذا انحرفت الأسرة بسبب تقصير الأب فسوف يكون مسؤولا ومعاقبا على تقصيره بالإضافة إلى الآثار الوضعية التي تترتب على انحرافها قال الوحيد البهبهاني :

وورد في الأخبار ما هو أشد من هذا وآكد ، وأن الرجل مؤاخذ ومعاقب بما صدر من أهله إذا لم يبلغ ولم يبالغ ، فلاحظ . [10]

مسؤولية الأب من الناحية العقائدية


رب الأسرة مسؤول عن أسرته في مختلف مجالاتها العقائدية والأخلاقية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية فكما أنه مسؤول عن الأكل والشرب والسكن ومواصلة الدراسة فكذلك مسؤول عن استقامة الأسرة عقائديا

فعن سليمان بن خالد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن لي أهل بيت وهم يسمعون مني أفأدعوهم إلى هذا الأمر ؟ فقال : نعم إن الله عز وجل يقول في كتابه ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ )


مسؤولية التعليم

يجب على الأب أن يقوم بتعليم أولاده وأسرته التي تحت يده حتى ينتشلهم من ظلمات الجهل إلى نور المعرفة والعلم ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعلهم في سعادة ما بعدها سعادة فعن أبى عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : لا يزال العبد المؤمن يورث أهل بيته العلم والأدب الصالح حتى يدخلهم الجنة جميعا حتى لا يفقد منهم صغيرا ولا كبيرا ولا خادما ولا جارا ، ولا يزال العبد العاصي يورث أهل بيته الأدب السيئ حتى يدخلهم النار جميعا حتى لا يفقد فيها من أهل بيته صغيرا ولا كبيرا ولا خادما ولا جارا )


وقاية الأسرة مسؤولية شرعية
أن من يحب أسرته ويسعى ويسهر على مصالحها ويبذل الغالي والنفيس في سبيل إسعادها لابد أن يفكر في مستقبلها الدنيوي والأخروي فإن أسباب انحراف الأسرة قد تعددت وتطورت بالتكنلوجيا الحديثة وأصبحت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والفضائيات بنسبة 90 % تساهم في انحلال الأسرة وفسادها .

إن من ينظر بالعين الباصرة والتدقيق إلى المجتمعات الغربية والشرقية يرى أن الأسر انحلت بل وانعدمت ولم يوجد لها أي وجود أصبح الرجل والمرأة يعيشان التعاسة والشقاء والفوضى الجنسية باسم الحرية والتقدم وحقوق الإنسان إن الإحصائيات والتقارير التي تخرج من تلك المجتمعات لتذهل العقول وقد رجعوا إلى شريعة الغاب بالرغم من التقدم التكنلوجي ووسائل الراحة تقول بعض التقارير :

( تسعون في المائة من الفتيات في الولايات المتحدة يشعرن بالضياع من الوضع الذي يعشن فيه ) .

ويقول تقرير آخر :

( تجري في الولايات المتحدة سنوياً 000, 005،1 عملية إجهاض . كما أنه يموت فيها سنويا ما بين 50 – 60 ألف طفل بسب أمراض الزهري الموروثة ) وهذه إحصائيات قديمة مر عليها أكثر من 37 سنة أما الآن فهي أضعاف المضاعفة والحديث ذو شجون .

إننا نحذر مجتمعاتنا الإسلامية وبالأخص الأسر العائلية منها من أن تنخدع بالإعلام المضلِِِِِِِل ومظاهر الفساد وتقليد الغرب أو الشرق فإن ذلك سوف يقودها إلى التعاسة والدمار والشقاء ولن تذوق طعم الحياة السعيدة و سوف تندم في وقت لا تنفع الحسرة والندامة ولا الأسف .

و الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين




--------------------------------------------------------------------------------

[1] تفسير الميزان - السيد الطباطبائي ج 19 ص 334 .

[2] صراط النجاة - الميرزا جواد التبريزي ج 3 ص 318 .

[3] الكافي - الشيخ الكليني ج 5 ص 62 .

[4] الكافي - الشيخ الكليني ج 5 ص 62 .

[5] كتاب النكاح - السيد الخوئي ج 1 ص 149 –150 .

[6] الكافي - الشيخ الكليني ج 5 ص 62 .

[7] اللهوف في قتلى الطفوف للسيد ابن طاووس ص 38 .

[8] الكافي - الشيخ الكليني ج 5 ص 62 .

[9] الكافي - الشيخ الكليني ج 5 ص 62 .

[10] الرسائل الفقهية- الوحيد البهبهاني ص 171 .

[11] - الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 211 .

[12] - دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي ج 1 ص 82 .

anhaar_2002 غير متصل  

قديم 07-01-03, 02:51 AM   #2

المهتدي
عضو نشيط  






رايق

صدقت يا أخت أنهار وسلمت اناملك على كتابة هذا الموضوع القيم

فالاب هو عماد الاسرة ، إذا صلح الاب صلح افراد الاسرة والعكس صحيح .
والمشكلة الكبرى التي يغفل عنها الآباء الآن هي تركيزهم على توفير متطلبات الحياة المادية لأبنائهم وإهمالهم للجانب الروحي للاطفال ، فالأب مشغول بتوفير افضل سبل العيش لأبناءه وقد يجعله ذلك ينشغل عنهم وعن إهتماماتهم وإستفساراتهم العقائدية والفقهية ، والتي هي لا تقل أهمية عن توفير المصروف والغذاء .
فإهمال الابناء من الناحية الدينية أكبر ضرراً عليهم ، ويؤدي بهم إلى الانحراف والضياع حتى وإن كانوا متمكنين من الناحية المادية .

__________________
[img/]http://www.emirates.org/wam/alasda/allah_names.gif[img]

التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي ; 07-01-03 الساعة 02:58 AM.

المهتدي غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إليك أيها الأب ليث الديرة منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 10 01-04-08 02:19 AM
نظرية الإسلام في بناء الاسرة الصالحة العذاب الواقع منتدى قضايا المجتمع والحوار الجاد 6 12-06-06 06:32 PM
الصدقة ولاصيام وزيارة الحسين(ع) أمان من النار dr_lonely منتدى الثقافة الإسلامية 5 28-08-02 05:46 AM

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 01:27 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited