New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية > ركن سين جيم العقائدي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-10-03, 07:21 PM   #16

فتى تاروت
عضو مؤسس  







رايق

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز المحرر الإسلامي لا حرمنا الله من جهودكم النافعة .. نحن نستأنس بهذه المواضيع وهذه الردود ويطيب لنا قرائتها كامله والتعقيب عليها بكل سرور .. حفظك الله لنا مولاي .. ونتمنى ألا يكون استفسارنا هذا قد سبب نوعاً من الضيق أو التكليف فوق الطاقة

__________________

فتى تاروت غير متصل  

قديم 26-10-03, 03:33 AM   #17

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

مرحباً بكم ونفعنا الله بدعواتكم وبركاتكم وسدد خطاكم وشملنا وإياكم بدعوات صاحب العصر والزمان عليه السلام ورزقنا في هذا الشهرالكريم خير الدنيا والآخرة
ولاحرمنا الله رضامحمد وآل محمد عليه وعليهم السلام
ونرجو منكم الدعاء
والسلام

المحرر الإسلامي غير متصل  

قديم 26-10-03, 12:44 PM   #18

ملامح مقروءة
عضو واعد  






رايق

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ الفاضل المحرر الاسلامي :
بارك الله فيكم
احسنتم
و جمعنا الله و اياكم تحت لولاء الامام الحجة ( عجل الله فرجه الشريف )

------------
يقول : الكذب في الاصلاح صدق عند الله سبحانه و تعالى .. و الصدق في الافساد أي افساد الناس بعضهم مع بعض كذب عند الله سبحانه و تعالي ..
فهل هذا صحيح ؟

ملامح

__________________


..تهدمت و الله أركان الهدى ..

ملامح مقروءة غير متصل  

قديم 26-10-03, 01:24 PM   #19

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

بسمه تعالى

هناك مواضع يقررها الشرع يجيز فيها الكذب لماهو أهم مثل الاصلاح
الاصلاح أم يحث عليه الشرع الشريف فلو تطلب جمع الزوجين مثلاً أو الصديقين أن تمدح خلق الزوج عند الزوجة وتقول لها إنه يحبك ووو مما يقرب بينهم ويزيل كل الحواجب فهذا الكذب غير مذموم في الشرع الشريف فقد ورد في هذا الامر نصوص نكتفي بنقل نص
قال الامام الصادق (ع): الكذب مذموم إلاّ في أمرين : دفع شرّ الظلمة ، وإصلاح ذات البين.
المصدر: جامع الأخبار ص173
أما قولكِ
و الصدق في الافساد أي افساد الناس بعضهم مع بعض كذب عند الله سبحانه و تعالي ..
قول الصدق من أجل السعي لإفساد الأخوان يسمى في الشرع الشريف (نم) وصاحبه نمام وهي النميمة ..
وهذا الامر من الكبائر وننقل لكِ مايحضرنا من روايات .. الرواية الاولى طويلة ولكن فيها فوائد كثيرة للمتأمل ننقلها كاملة
عن الربيع صاحب المنصور قال : بعث المنصور إلى الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يستقدمه لشيء بلغه عنه ، فلما وافى بابه خرج إليه الحاجب فقال :
أعيذك بالله من سطوة هذا الجبار !.. فإني رأيت حرده ( أي غضبه ) عليك شديداً ، فقال الصادق (ع) : عليّ من الله جُنّة واقية ، تعينني عليه إن شاء الله ، استأذن لي عليه ، فاستأذن فأذن له .
فلما دخل سلّم فرد (ع) السلام .... فقال الصادق (ع) : أنا فرع من فُرُع الزيتونة ، وقنديل من قناديل بيت النبوة ، وأديب السفرة ، وربيب الكرام البررة ، ومصباح من مصابيح المشكاة التي فيها نور النور ، وصفوة الكلمة الباقية في عقب المصطفين إلى يوم الحشر .
فالتفت المنصور إلى جلسائه فقال : هذا قد أحالني على بحر موّاج لا يُدرك طرفه ، ولا يُبلغ عمقه ، تحار فيه العلماء ويغرق فيه السُبحاء ، ويضيق بالسّابح عرض الفضاء ، هذا الشجى المعترض في حلوق الخلفاء الذي لا يجوز نفيه ، ولا يحلّ قتله ، ولولا ما يجمعني وإياه شجرة طاب أصلها ، وبسق فرعها ، وعذب ثمرها ، وبوركت في الذّر ، وقدِّست في الزبر ، لكان مني إليه ما لا يُحمد في العواقب ، لما يبلغني عنه من شدة عيبه لنا ، وسوء القول فينا.
فقال الصادق (ع) : لا تقبل في ذي رحمك ، وأهل الرعاية من أهل بيتك ، قول من حرّم الله عليه الجنة ، وجعل مأواه النار ، فإن النمام شاهد زور ، وشريك إبليس في الإغراء بين الناس ، فقد قال الله تعالى :
{ يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } ونحن لك أنصار وأعوان ، ولملكك دعائم وأركان ، ما أمرت بالمعروف والإحسان ، وأمضيت في الرعية أحكام القرآن ، وأرغمت بطاعتك لله أنف الشيطان .
وإن كان يجب عليك في سعة فهمك ، وكثرة علمك ، ومعرفتك بآداب الله ، أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك ، فإن المكافي ليس بالواصل .. إنما الواصل من إذا قطعته رحمه وصلها ، فصل رحمَك يزد الله في عمرك ، ويخفّف عنك الحساب يوم حشرك .
فقال المنصور : قد صفحت عنك لقدرك ، وتجاوزت عنك لصدقك ، فحدِّثني عن نفسك بحديث أتّعظ به ، ويكون لي زاجر صدق عن الموبقات ، فقال الصادق (ع) :
عليك بالحلم ، فإنه ركن العلم .. واملك نفسك عند أسباب القدرة ، فإنك إن تفعل ما تقدر عليه كنت كمن شفى غيظا ، أو تداوي حقداً ، أو يحب أن يُذكر بالصّولة ، واعلم بأنك إن عاقبت مستحقاً لم تكن غاية ما توصف به إلا العدل ، والحال التي توجب الشكر أفضل من الحال التي توجب الصبر .
فقال المنصور : وعظت فأحسنت ، وقلت فأوجزت ، فحدثني عن فضل جدك علي بن أبي طالب (ع) حديثا لم تأثره العامة .. فقال الصادق (ع) :
حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله (ص) : لما أسري بي إلى السماء عهد إلي ربي جل جلاله في علي ثلاث كلمات ، فقال :
يا محمد !.. فقلت : لبيك ربي وسعديك !.. فقال عز وجل :
إن عليا إمام المتقين ، وقائد الغرّ المحجلين ، ويعسوب المؤمنين ، فبشّره بذلك ، فبشّره النبي (ص) بذلك ، فخرّ علي (ع) ساجدا شكرا لله عز وجل ، ثم رفع رأسه فقال : يا رسول الله بلغ من قدري حتى أني اذكر هناك ؟..
قال : نعم ، وإن الله يعرفك ، وإنك لتذكر في الرفيق الأعلى ، فقال المنصور : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .
المصدر: أمالي الصدوق ص611
الرواية الثانية
روي أن موسى (ع) استسقى لبني إسرائيل حين أصابهم قحط ، فأوحى الله تعالى إليه : أني لا أستجيب لك ، ولا لمن معك وفيكم نمّام قد أصرّ على النميمة ، فقال موسى (ع): يا ربّ !.. من هو حتى نخرجه من بيننا ؟.. فقال : يا موسى !.. أنهاكم عن النميمة وأكون نمّاماً ؟.. فتابوا بأجمعهم فسُقُوا .
المصدر: رسالة الغيبة للشهيد الثاني
ونظراً لاهمية الموضوع ننقل لكم هذا البيان الخاص لاحد الفضلاء حفظهم الله تعالى ننقله نصاً بدون تصرف ..هذا الكلام كان موجه لي في درس من الدروس قبل سنوات
قال الشيخ حفظه الله تعالى
واعلم أن النميمة تطلق في الأكثر على من ينمّ قول الغير إلى المقول فيه ، كأن يقول: فلان كان يتكلم فيك بكذا وكذا ، وليست مخصوصة بالقول فيه بل يطلق على ما هو أعمّ من القول كما مرّ في الغيبة ، وحدّها بالمعنى الأعمّ كشف ما يُكره كشفه ، سواء كرهه المنقول عنه أم المنقول إليه أم كرهه ثالث ، وسواء كان الكشف بالقول أم بالكتابة أم الرمز أم الإيماء ، وسواء كان المنقول من الأعمال أم من الأقوال ، وسواء كان ذلك عيباً ونقصاناً على المنقول عنه أم لم يكن ، بل حقيقة النميمة إفشاء السرّ وهتك الستر عمّا يكره كشفه ، بل كل ما رآه الإنسان من أحوال الناس فينبغي أن يسكت عنه ، إلا ما في حكايته فائدة لمسلم أو دفع لمعصيته ، كما إذا رأى من يتناول مال غيره فعليه أن يشهد به ، مراعاة لحق المشهود عليه.. فأمّا إذا رآه يخفي مالا لنفسه فذكره نميمة وإفشاء للسرّ ، فإن كان ما ينمّ به نقصاناً أو عيباً في المحكيّ عنه كان جمعاً بين الغيبة والنميمة..
والسبب الباعث على النميمة : إمّا إرادة السوء بالمحكيّ عنه ، أو إظهار الحبّ للمحكى إليه ، أو التفرّج بالحديث ، أو الخوض في الفضول .. وكل ما حملت إليه النميمة ، وقيل له إن فلاناً قال فيك كذا وكذا ، وفعل فيك كذا وكذا ، وهو يدبّر في إفساد أمرك أو في ممالاة عدّوك ، أو تقبيح حالك ، أو ما يجري مجراه ، فعليه ستة أمور :
الأوّل : أن لا يصدقه لأن النمام فاسق ، وهو مردود الشهادة ، قال الله تعالى: {إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبيّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالة}.
الثاني : أن ينهاه عن ذلك وينصحه ويقبّح له فعله ، قال الله تعالى:
{ وأمر بالمعروف وانه عن المنكر } .
الثالث : أن يبغضه في الله تعالى ، فإنه بغيض عند الله ، ويجب بغض من يبغضه الله .
الرابع : أن لا تظن بأخيك السوء بمجرد قوله ، لقوله تعالى :
{اجتنبوا كثيراً من الظّن } ، بل تثبّت حتى تتحقق الحال .
الخامس : أن لا يحملك ما حكي لك على التجسس والبحث للتحقيق لقوله تعالى: { ولا تجسسوا } .
السادس : أن لا ترضى لنفسك ما نهيت النمّام عنه ، فلا تحكي نميمته ، فتقول: فلان قد حكى لي كذا وكذا ، فتكون به نمّاماً ومغتاباّ ، فتكون قد أتيت بما نهيت عنه ، وقال الحسن : من نمّ إليك نمّ عليك ، وهذه إشارة إلى أن النمّام ينبغي أن يبغض ولا يوثق بصداقته ، وكيف لا يُبغض وهو لا ينفك من الكذب والغيبة والغدر والخيانة والغلّ والحسد والنفاق والإفساد بين الناس والخديعة ، وهو ممّن سعى في قطع ما أمر الله تعالى به أن يوصل ، قال الله تعالى: {ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض بغير الحقّ } ، والنمّام منهم.
وبالجملة : فشرّ النمّام عظيم ، ينبغي أن يتوقى ، قيل : باع بعضهم عبداً وقال للمشتري ما فيه عيب إلا النميمة ، قال : رضيت به ، فاشتراه فمكث الغلام أياماً ثمّ قال لزوجة مولاه:
إن زوجك لا يحبك ، وهو يريد أن يتسرّى عليك فخذي الموسى واحلقي من قفاه شعرات حتى أسحر عليها فيحبّك ، ثم قال للزوج:
إن امرأتك اتخذت خليلا وتريد أن تقتلك ، فتناوم لها حتّى تعرف ، فتناوم فجاءته المرأة بالموسى فظنّ أنها تقتله ، فقام وقتلها.. فجاء أهل المرأة وقتلوا الزوج ، فوقع القتال بين القبيلتين وطال الأمر
نقلناه بكامله وإن كان فيما سبق من أجوبة على مسائل الاخوة كفاية ولكن إكراماً لكِ أختنا الجليلة أعدنا بعض مانقلناه سابقاً لرتباطه بالسؤال
ونرجو المعذرة على الاطالة
والسلام

المحرر الإسلامي غير متصل  

قديم 28-10-03, 12:13 PM   #20

ملامح مقروءة
عضو واعد  






رايق

[ALIGN=CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]

الاخ الفاضل المحرر الاسلامي :
جزيت ألف خير
وبارك الله لكم الشهر الفضيل و كتب لكم فيه الخير و السعادة و الاجر الجزيل
بحق محمد المصطفى و آل بيته عليهم السلام

--------------

هل هذا يعني ان هذه الافعال تندرج تحت مسمى ( النفاق ) ؟

ملامح

__________________


..تهدمت و الله أركان الهدى ..

ملامح مقروءة غير متصل  

قديم 29-10-03, 01:18 PM   #21

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
هل هذا يعني ان هذه الافعال تندرج تحت مسمى ( النفاق ) ؟
أختنا الجليلة النفاق هو أن يظهر الانسان عكس ماهو يبطن
فكل ما ينطبق على هذا التعريف يكون داخل تحتى ذالك العنوان (النفاق )
ولكن لكلٍ أضرار نعوذ بالله من أنفسنا
والسلام

المحرر الإسلامي غير متصل  

قديم 02-11-03, 09:14 PM   #22

ملامح مقروءة
عضو واعد  






رايق

[ALIGN=CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]

قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( الغيبة آية النفاق ) .. و الكلام واضح .. ألا نفهم من ذلك أنه نفاق ..؟

ملامح

__________________


..تهدمت و الله أركان الهدى ..

ملامح مقروءة غير متصل  

قديم 03-11-03, 02:00 PM   #23

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
الغيبة آية النفاق ...
الآية هنا بمعنى العلامة
فيكون الجواب واضح أن الغيبة علامة من علامات النافق
من باب لايسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ...
وعلى أي حال فالذي يغتاب لايغتاب الا وهو خارج عن الايمان لذلك إحتاج الى توبة والغيبة خطرها عظيم وتورث النفاق وهذا ثابت وقد أجبنا عليه فيما سبق
والسلام

المحرر الإسلامي غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
المنتدى يستخدم برنامج الفريق الأمني للحماية
مدونة نضال التقنية نسخ أحتياطي يومي للمنتدى TESTED DAILY فحص يومي ضد الإختراق المنتدى الرسمي لسيارة Cx-9
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 07:16 PM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited