New Page 1

العودة   .. :: منتدى تاروت الثقافي :: .. > منتديات العلوم الدينية > منتدى الثقافة الإسلامية > ركن سين جيم العقائدي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-04-03, 06:10 PM   #1

تاروتي أنا
مبتدئ  






رايق

سوء الظن بالعضو ( ؟؟؟ ) و الغيِبة للعضو ( ؟؟ )


بسم الله الرحمن الرحيم
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ْ}

أود من أخوتي و أخواتي المشاركة معي في تفسير هذه الآية من سورة الحجرات و التأمل في معناها كثيراً .

و أتمنى منكم أخوتي الأعضاء الإجابة على بعض إستفساراتي التي أتمنى أن ألقى جواباً شافياً لها ..

ماهي أسباب سوء الظن ؟

كيف يمكنني التخلص منه ؟

ما المقصود بالتجسس في الآية الكريمة ؟

ماهي أسباب الغيبة ؟

كيف يمكنني التخلص منها ؟

و ماهو المقصود أيضاً من أكل لحم أخي ميتاً في الآية المباركة ؟


كل هذه الأسئلة تدور في ذهني !!
أرجو التكرّم بالمشاركة معي لوجه الله تعالى

ودمتم موفقين

__________________
http://www.taroot.cc/montada/attachment.php?s=&postid=108214.jpg

التعديل الأخير تم بواسطة تاروتي أنا ; 16-04-03 الساعة 06:30 PM.

تاروتي أنا غير متصل  

قديم 17-04-03, 11:51 AM   #2

كريكشون
عضو شرف

 
الصورة الرمزية كريكشون  







رايق

ينقل لمنتدى سين جيم الإسلامي لوجود أهل الاختصاص لهذه الأمر

تحياتي ،،

__________________
الناس للناس و الكل بالله
------------------
اللهم صل على محمد و آل محمد

كريكشون غير متصل  

قديم 17-04-03, 10:30 PM   #3

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخ تاروتي أنا حياكم الله في هذا المنتدى
الاخ كريكشون نشكر لكم هذا التعاون
الموضوع الذي يطرحه الاخ تاروتي أنا فيه تفريعات كثيرة ولو أجبنا عليها في هذا التعقيب لاصيب الاخوة بالملل لذلك سوف نكتب مقدمةنرجو أن يكون فيها الكثير من الفوائد بإذنه وتوفيقة
[ALIGN=CENTER]المقدمة وهي حول بماذا يتميز الانسان[/ALIGN]

إن من أهم ما يتميَّز به الإنسان عن غيره من المخلوقات التي خلقها الله عزَّ و جلَّ هو الإرادة ، فالانسان يتمكن بإرادته أن يعلو حتى على الملائكة ، فهو قوي بإرادته .

هذا من جانب و من جانب آخر فإننا لو تأملنا قليلاً في الآيات القرآنية الكريمة ، و في الأحاديث المروية عن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) و عن أهل بيته ( عليهم السَّلام ) لوجدنا أن قيمة الإنسان إنما هي في تقواه ، و بإرتفاع درجة التقوى ترتفع قيمة الإنسان ، و الدليل على ذلك قول الله عز و جل :

{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } .

و قال الامام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) " ... لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلَّا بِالتَّقْوَى أَلَا وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى أَفْضَلَ الثَّوَابِ وَ أَحْسَنَ الْجَزَاءِ وَ الْمَآبِ ... " .

و إذا أمعنا النظر في الآيات و الأحاديث لوجدنا أن حقيقة التقوى هي ضبط الإنسان فكره و نواياه و كافة أعماله و أفعاله و جوارحه و أعضائه بعقال العقل و حَدِّها بحدود الشرع و الدين الذي جاء به سيد المرسلين محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) و تكفل بيانه أهل بيته الطاهرين ( عليهم السَّلام ) .

و لا شك أن الانسان قادرٌ على ترك عاداته السيئة و استبدالها بعادات حسنة شريطة الايمان بأن الله جل جلاله قد منحه هذه القدرة .

يقول الله تعالى : { ... إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ... } .

و يقول سبحانه : { ... وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ... } .

نعم سوف يكون الإنسان قادراً على ترك الخطيئة و العادات السيئة إذا ما توكل على الله واستعان به .

لكن علينا أن نعرف بأن ترك العادة ليس بالأمر السهل ، بل يجب على من يريد الاقلاع عن العادات السيئة إعلان الحرب و الجهاد ضد هذه العادات و الصمود في وجهها حتى يتمكن بعون الله من التغلّب عليها ، ذلك لأن العادات في الغالب تتجذَّر في النفس فتصبح قوية و شرسة و في المقابل تصبح ارادة الإنسان تجاهها ضعيفة .

يقول الامام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) : " العادة طبع ثان " .

و يقول الامام الحسن بن علي العسكري ( عليه السَّلام ) : " رياضة الجاهل و ردُّ المعتاد عن عادته كالمعجز " .

لكن على الإنسان الذي يطلب مرضاة الله عزَّ و جلَّ و يتشوَّق إلى الجنة التي خلقها الله لعباده الصالحين أن يدفع ثمنها و أن يقاوم الشيطان و يُقلع عن الآثام و المعاصي و الذنوب و أن يجاهد نفسه و يصارع أهواءه حتى يفوز بخير الدنيا و الآخرة .

[ALIGN=CENTER]مواعظ لترك العادة السيئة :[/ALIGN]

قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " ألا و إن الجهاد ثمن الجنة فمن جاهد نفسه ملكها و هي أكرم ثواب الله لمن عرفها " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " إن المجاهد نفسه على طاعة الله و عن معاصيه عند الله سبحانه بمنزلة بر شهيد " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " تجنب من كل خلق أسوأه و جاهد نفسك على تجنبه فإن الشر لجاجة " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " جهاد الهوى ثمن الجنة " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " جاهد شهوتك و غالب غضبك و خالف سوء عادتك تزك نفسك و يكمل عقلك و تستكمل ثواب ربك " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " جاهد نفسك على طاعة الله مجاهدة العدو عدوه و غالبها مغالبة الضد ضده فإن أقوى الناس من قوي على نفسه " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " ضادوا الشهوة بالقمع " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " غالبوا أنفسكم على ترك العادات تغلبوها و جاهدوا أهواءكم تملكوها " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " قاوم الشهوة بالقمع لها تظفر " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " لن يحوز الجنة إلا من جاهد نفسه " .

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " من خالف نفسه فقد غلب الشيطان " .

[ALIGN=CENTER]نصائح لترك العادة السيئة :[/ALIGN]

هناك أمور عملية من شأنها أن تُسهِّل على الشباب الاقلاع عن ما هم متورطون فيه من الآثام و المعاصي الشائعة في عصرنا الحاضر ، و هذه الأمور يمكن تلخيصها كالتالي :

1. المحافظة على حالة الطهارة و الوضوء دائماً ، ذلك لأن الوضوء يُبعد الشياطين و يساعد الإنسان على التوجه إلى الطاعة .

2. الإلتزام بأداء الصلوات في أول اوقاتها .

3. تلاوة ما لا يقل عن سبعين آية من القرآن الكريم يومياً .

4. الاستغفار عقيب كل ذنب ، بل بصورة دائمة كلما تذكر الانسان ذنباً .

5. محاولة صيام يومين في الأسبوع إن كانت الظروف مساعدة (الاثنين والخميس ).

6. تقوية الارادة بمخالفة النفس و عدم إعطائها مطاليبها ، و التشديد عليها شيئاً فشيئاً من خلال وضع برنامج خاص لهذا الغرض .

7. الإكثار من مطالعة الكتب التي تتحدث عن القيامة و الحساب و البرزخ .

8. الالتزام بقراءة دعاء كميل ، و قراءة مقاطع من دعاء أبي حمزة الثمالي .

9. تجديد النظر في الأجواء و الصداقات التي تدفع بالانسان إلى ارتكاب المعاصي و الابتعاد عنها و محاولة نسيان الماضي ...
وسوف يكون الحديث في التعقيب القادم حول سوء الظن والغيبة وبعض ما يتعلق بهما من أضرار وقبل ذلك نلقي نظرة سريعة على أقوال المفسرين حول الاية الكريمة التي أوردها الاخ تاروتي انا في موضوع
والسلام

الصراط المستقيم غير متصل  

قديم 20-10-03, 02:31 PM   #4

ملامح مقروءة
عضو واعد  






رايق

[ALIGN=CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]

" لا دين لسيء الظن " ما مفهوم هذا الحديث ؟

و هل صحيح ان الغيبة اشد من الزنا ؟ و لماذا؟

اختكم ملامح

__________________


..تهدمت و الله أركان الهدى ..

ملامح مقروءة غير متصل  

قديم 21-10-03, 04:11 AM   #5

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
" لا دين لسيء الظن " ما مفهوم هذا الحديث ؟

مولاتي الجليلة لعلى مفهوم الرواية إن صحة أن سيء الظن لا يُؤمن جانبه لان الرجل صاحب الدين هو من يؤمن الجانب فسيئ الظن لادين له بمعنى لايمكن أن يؤمن الجانب فقد يُسيئ الظن بك في أي وقت وقد يرميك في المهالك بسبب ظنه السيئ هذا تصوير
وتصوير آخر قد يكون المراد من الرواية أن سيئ الظن بالفعل لادين له بمعنى أن سوء الظن ليس من الدين فكل من يسيئ الظن بأخيه المؤمن يخرج في تلك الحالة عن دينه ويصبح منافق لادين له والله أعلم

و هل صحيح ان الغيبة اشد من الزنا ؟ و لماذا؟
الجواب يحتاج الى مقدمة حول الغيبة وعرض لبعض الروايات حتى تقفين بنفسك على مضار الغيبة وقبل الدخول في الجواب نحب أن نشكر لكِ هذا التواجد الجيد والتوجه الجميل لاثراء الساحة وتثقيف الاخوة الاعزاء فجزاكِ الله عنا جميعاً خير الجزاء ..
قال الله تعالى (ولا يغتب بعضكم بعضا )
يذكر الاعلام في معنى الغيبة أنه ذكر معايب الناس عن ظهر الغيب ...
إذن فبماذا تختلف الغيبة عن الإفك و البهتان؟
يقول الاعلام في معنى الإفك أن تقول في الناس مالا تعلم أنه فيهم ..
و البهتان أن تقول فيهم ما تعلم أنهم براء منه ..
أما الغيبة فان تقول فيهم ما يكرهون مما تعلم أنه فيهم ..
لذى قد تعم كلمة الغيبة لتشمل الإفك و البهتان ...
وهنا رواية صادقية تقول :( من قال في مؤمن ما رأته عيناه و سمعته أذناه فهو من الذين قال الله عز وجل : إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم ) .
وفي نص آخر( الغيبة هو أن تقول لأخيك في دينه مالم يفعل ، و تبث عليه أمرا قد ستره الله عليه لم يقم عليه فيه حد)
روي (أن ماعزا جاء الى النبي صلى الله عليه وآله فشهد على نفسه بالزنا فرجمه رسول الله صلى الله عليه وآله فسمع نبي الله رجلين من أصحابه يقول أحدهما للآخر : أنظر الى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب ، فسكت عنهما ثم سار ساعة حتى مربجيفة حمار شائل برجله فقال : أين فلان و فلان ؟ فقالا : نحن ذا يا رسول الله . قال : إنزلا فكلا من جيفة هذا الحمار ، فقالا : يا نبي الله ومن يأكل من هذا ؟ قال : فما نلتما من عرض أخيكما أشد من الأكل منه و الذي نفسي بيده انه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها )
وفي رواية أخرى عنه صلى الله عليه وآله أنه قال (لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم و صدورهم ، فقلت من هؤلاء يا جبرائيل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون في أعراضهم )
وفي رواية صادقية أنه يقل له (بلغنا أن رسول الله كان يقول : إن الله يبغض البيت اللحم ؟ قال : إنما ذاك البيت الذي يؤكل فيه لحوم الناس )
نكتفي بهذه الروايات عن فضاعة الغيبة وننتقل الى جانب مهم من جوانب قباحة الغيبة وهي الروايات التي تصرح بخروج المغتاب عن ولاية الله عزوج ..
هذا سيدنا ومولانا صادق أهل بيت العصمةعليه السلام سأله أحدهم : قائلا : يابن رسول الله أخبرني عمن تقبل شهادته ومن لا تقبل ؟ فقال :

( يا علقمة ، كل من كان على فطرة الاسلام جازت شهادته )
قال فقلت له : تقبل مقترف للذنوب ؟ فقال :
يا علقمة ، لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلا شهادات الأنبياء و الأوصياء صلوات الله عليهم ، لأنهم هم المعصومون دون سائر الخلق ، فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا أولم يشهد عليــه بذلك شاهدان فهو من أهل العدالة و الستر ، و شهادته مقبولة ، وإنكان في نفســه مذنبا ، ومن اغتابه بما فيه فهو خارج عن ولاية الله عز وجل ، داخل في ولاية الشيطان )
وهنا رواية تصرح بأن المغتاب يخرج عن عصمة المؤمن بمعنى لاعصمة له
(من مدح أخاه المؤمن في وجهه ، و اغتابه من ورائه فقد انقطع ما بينهما من العصمة )
ورواية أخرى تقول (لا يطمعن المغتاب في السلامة )
وهنا نصل الى جواب الاستفسار الخاص بالاخت ملامح حفظها الله تعالى
سوف نلاحظ أن بعض النصوص الدينية تجعل الغيبة أشد من الزنا وذلك:
( لأن اثار الغيبة الخطيرة في تفرقة الناس و النيل من كرامتهم ، و إشاعة الفاحشة أشد من اثار الزنا ، لأن الحكمة المأثورة في حرمة الزنا هي اختلاط المياه و هدم الأسرة مما يسبب في تفكك المجتمع ، وهذه حكمة حرمة الغيبة أيضا ، و لكن يبدو أن الغيبة أفتك بوحدة الامة من أختها الزنية )
الرواية التي تفضلتي بنقلها عن الرسول صلى الله عليه وآله ( الغيبة أشد من الزنا) لها تتمة ننقلها لكِ حتى تقفي على العلة التي من أجلها أصبحت الغيبة أشد من الزنا ..

(فقيل يا رسول الله ولم ذاك ؟ قال [ صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه ، و صاحب الغيبة يتوب فلا يتوب عليه حتى يكون صاحبه الذي يحله ] ...
وهنا نقول أن الغيبة تهدم الجدار الاجتماعي وتنشر الفواحش ..
تأملي في الآيتين
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} (12) سورة الحجرات

{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (19) سورة النــور
مصادر الروايات كلها من كتاب بحار الانوار
من كتاب مخطوط لاحد الاخوة الافاضل استفدنا منه محل الشاهد مع تصرف منا
ونعتذر على الجواب المشوش
والسلام


التعديل الأخير تم بواسطة المحرر الإسلامي ; 21-10-03 الساعة 04:15 AM.

المحرر الإسلامي غير متصل  

قديم 21-10-03, 01:56 PM   #6

ملامح مقروءة
عضو واعد  






رايق

[ALIGN=CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]

الاخ الفاضل المحرر الاسلامي :
شكرا لك

لي سؤال آخر :
هل يتساوى المغتاب بمن يسمع الغيبة ؟!


ملامح

__________________


..تهدمت و الله أركان الهدى ..

ملامح مقروءة غير متصل  

قديم 22-10-03, 03:27 AM   #7

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
هل يتساوى المغتاب بمن يسمع الغيبة ؟!

الساكت عن رد الغيبة
إما قادر على الرد
أو غير قادر
القادر على الرد في حال سكوته فهو يساعد المغتاب على التمادي بإغتياب المؤمن وهو في ذلك المجلس تلعنه الملائكة .. ويشاركه في الاثم بلا إشكال فقد وردة روايات كثيرة في الحث على رد المغتاب وإن الجلوس في المجالس التي فيها غيبة من الكبائر الا أن تستطيع الدفاع عن أخيك المؤمن ..
الغير قادر على الرد في جلوسه في ذلك المجلس يكون مرتكب للكبائر وأنت عليم بحال مرتكب الكبائر ..
وعليه يجب عليه الخروج إذا لم يستطع الدفاع عن أخيه المؤمن
نرجو أن يكون الجواب واضح ونشكركم على طرح المسائل
والسلام

المحرر الإسلامي غير متصل  

قديم 22-10-03, 04:43 PM   #8

ملامح مقروءة
عضو واعد  






رايق

[ALIGN=CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]

الاخ الفاضل المحرر الاسلامي :
احسنتم
و بارك الله فيكم


و لكن :
ما هي العقوبة الربانية لمرتكب هذا الذنب ؟

ملامح

__________________


..تهدمت و الله أركان الهدى ..

ملامح مقروءة غير متصل  

قديم 22-10-03, 08:16 PM   #9

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

اللهم صل على محمد و ال محمد
الأخت الفاضلة ملامح تحية طيبة وبعد
وعذرا على تجاسرنا على الأخ العزيز المحرر الإسلامي

قلت : ما هي العقوبة الربانية لمرتكب هذا الذنب ؟

وردت الكثير من الرويات التي تشير إلى عظم هذا الجرم عند الله سبحانه وتعالى وخطره على الإنسان نفسه وعلى الآخرين ، لابأس بذكر بعضها :

-عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تحرم الجنة على ثلاثة : على المنان وعلى المغتاب وعلى مدمن الخمر.

- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من اغتاب مؤمنا بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما ، وكان المغتاب في النار خالدا فيها وبئس المصير .

- قال الصادق ( عليه السلام ) : من لقي الناس بوجه وغابهم بوجه جاء يوم القيامة وله لسانان من نار .

- عن جابر وأبي سعيد الخدري قالا : قال النبي صلى الله عليه وآله : إياكم والغيبة ، فان الغيبة أشد من الزنا إن الرجل قد يزني ويتوب فيتوب الله عليه ، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه .

هذا غيض من فيض مما ورد من روايات في عقوبة المغتاب ، عصمنا الله وإياكم من الوقوع فيه .

رعاكم الله

__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل  

قديم 22-10-03, 08:42 PM   #10

ملامح مقروءة
عضو واعد  






رايق

[ALIGN=CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]
اللهم صل على محمد و ال محمد

الاخ الفاضل اسلامي -1:
احسنتم
بارك الله فيك


قيل ان المغتاب لا يغفر الله ذنبه إلا اذا غفر له من اغتابه 00 فهل هذا صحيح ؟

ملامح

__________________


..تهدمت و الله أركان الهدى ..

ملامح مقروءة غير متصل  

قديم 22-10-03, 10:21 PM   #11

فتى تاروت
عضو مؤسس  







رايق

[ALIGN=JUSTIFY][ALIGN=CENTER][/ALIGN]

ابتداءاً من الأخ العزيز تاروتي أنا ومروراً بالأخ الذي نفتقده كثيراً والمشرف السابق كريكشون والأب الروحي للأعضاء الصراط المستقيم وانتهاءاً بالأخوة الأعزاء المحرر الإسلامي وإسلامي-1 والأخت ملامح مقروءة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيراً على هذه الجهود الرائعة حقيقة في تثقيف الناس في أمور دينهم بما ينفعهم في الدنيا والآخرة ... لا شك أيها الأعزة أنكم تعرفون بأن مثل هذه النوعية من الأمور - اقصد إساءة الظن والغيبة والإشاعة - من الأمور التي تنهش في جسد المجتمع بل وتنهش في أي تجمع ما مهما اختلفت اهدافه .. ولا شك أيضاً أن على كبار القوم في هذا المجتمع مسؤولية كبيرة في تثقيف المجتمع حول هذه المسائل المهمة .. سؤالي الذي أطرحه الآن والذي أتمنى أن أحصل على إجابة له بشكل يحمل نوعاً من التفصيل ولا نحب أن نثقل عليكم بل تتفضلون علينا بما تجوده به انفسكم وتستطيع عليه طاقتكم

لو طلب منكم الآن وعبر هذا المنتدى توجيه رسالة للأعضاء الكرام ونصائح عامة حول ضرورة اجتناب الغيبه وترك سوء الظن فماذا تقولون لهم ؟

وعذراً إن كان في سؤلنا هذا أي إثقال على كاهلكم ويعلم الله بأننا لا نفعل ذلك إلا لحرصنا الشديد على التواصل الدائم معكم للحصول على الفائدة من جهه وتفعيل دور هذا القسم المبارك من جهة أخرى

دمتم في حفظ الله ورعايته [/ALIGN]

__________________

فتى تاروت غير متصل  

قديم 25-10-03, 03:11 AM   #12

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخت ملامح المحترمة
قيل ان المغتاب لا يغفر الله ذنبه إلا اذا غفر له من اغتابه 00 فهل هذا صحيح ؟
نعم المغتاب توبته على نحوين
1) أن يطلب المغفرة من من إستغابه مباشرة وهذا بشرائط نذكر منها على سبيل المثال
أ.. أن تكون متمكن من الوصول لمن إغتبته
ب.. تحتمل تقبله وعدم وقوعك في ضرر يعتد به
النحو الثاني
الاكثار من الاستغفار لمن إغتبته وهذا يكفر عن المغتاب ذنبه بشرط أن يكون تائب توبة نصوحة وسلك النحو الاول المشار له
قد يرد سؤال وهو
من تاب قبل أن يتوفاه الله ولم يتمكن من أن يسترضي أخوه المؤمن الذي إستغابة فما يكون حاله ؟
الجواب في موراد الذنوب المتعلقة بالعباد يوم القيامة يسترضي الله سبحانه وتعالى صاحب الحق حتى يرضى ولو كان من أهل النار ينقل الى الجنة ليرضى عن التائب العائد ولو كان من أهل الجنة يزيد الله في درجاته ويرفعه حتى يرضى عن أخيه المؤمن التائب
نسأل الله لنا ولكن أن نغتنم الشهر الفضيل ونخرج من ذل معصيته جل شأنه الى عز طاعته
والسلام

المحرر الإسلامي غير متصل  

قديم 25-10-03, 03:37 AM   #13

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخ العزيز فتى تاروت

لو طلب منكم الآن وعبر هذا المنتدى توجيه رسالة للأعضاء الكرام ونصائح عامة حول ضرورة اجتناب الغيبه وترك سوء الظن فماذا تقولون لهم ؟

عليكم السلام والرحمة وشكراً لكم هذا المرور
الرسالة التي نوجهها الى كافة الاعضاء وقبلهم نذكر بها أنفسنا
1) لابد أن يتأمل المغتاب هذه الاية الكريمة قبل أن يغتاب إخوانه ويتصور ماتحمله هذه الاية من صورة فضيعة للمغتاب
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} (12) سورة الحجرات
2) الروايات التي ذكرناها في قبح الغيبة ومذمة المغتاب ندعوا الجميع الى التأمل فيها
3) ندعوكم جميعاً لستغلال المساحة الكبيرة التي فتحها لنا الله جل شأنه في شهره المبارك من مغفرة الذنوب ومحو السيئات ورفع الدرجات لنعيش جميعاً مع الامام الرضى وهو ينقل لنا خطبة جده الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله فما ذا يقول :
أيّها الناس (خطاب عام )إنّه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة..
شهر هو عند الله أفضل الشهور..
وأيّامه أفضل الأيّام..
ولياليه أفضل اللّيالي..
وساعاته أفضل السّاعات..
هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله..
وجعلتم فيه من أهل كرامة الله..
أنفاسكم فيه تسبيح..
ونومكم فيه عبادة..
وعملكم فيه مقبول..
ودعاؤكم فيه مستجاب....
لوتأملنا جميعاً في هذه المقدمة العظيمة لخطبته صلى الله عليه وآله وعملنا بها هل يبقى لجهنم طريق ؟
ماذا يطلب منا الرسول صلى الله عليه وآله في هذا الشهر ؟ لاحظوا جميعاً بقلوبكم وتمعنوا الى كلام المعصوم وفقه الخطبة علينا جميعاً أن نرتقي الى مقام المعرفة ولانمر بكلام المعصوم مرور قارئ عادي لاحظوا وتأملوا ...
فسلوا الله ربّكم بنيّات صادقة(مامعنى نيات صادقة ؟)
وقلوب طاهرة أن يوفّقكم لصيامه..
وتلاوة كتابه..(لماذا يانبي الرحمة ؟)
فانَّ الشقيَّ من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم.. (الله أكبر لو مات المؤمن وهو يقرأ هذه الخطبة لكان معذور )نترككم مع الخطبة تفضلوا وتأملوا بقلوبكم قبل أعينكم

واذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه..(أي عطش يساوي عطش يوم القيامة ؟)

وتصدَّقوا على فقرائكم ومساكينكم ووقّروا كباركم..(ما أحوجنا الى العودة لمحمد وآل محمد عليهوعليهم السلام )
وارحموا صغاركم.. وصلوا أرحامكم... واحفظوا ألسنتكم...(نكبرها للتأمل )
وغضّوا عمّا لا يحلُّ النّظر إليه أبصاركم..
وعمّا لا يحلُّ الاستماع إليه أسماعكم..(محل التأمل المطلوب ومحل الجواب على طلب الاخ فتى تاروت الحبيب)
وتحنّنوا على أيتام النّاس يتحنّن على أيتامكم(سيدي نحن أيتام آل محمد فتحنن علينا بالشفاعة وتفضل علينا بالدعاء )
وتوبوا إلى الله من ذنوبكم...
وارفعوا إليه أيديكم بالدّعاء في أوقات صلواتكم..(ليالي الدعاء مقبلة فلاتنسونا من الدعاء)
فانّها أفضل السّاعات ينظر الله عزَّوجلَّ فيها بالرَّحمة إلى عباده..
يجيبهم إذا ناجوه..
ويلبيّهم إذا نادوه ويستجيب لهم إذا دعوه...
نقف قليل لنتأمل هذا المقطع العظيم وكل كلام المعصوم عظيم

أيّها النّاس إنَّ أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكّوها باستغفاركم..
وظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخفّفوا عنها بطول سجودكم..
واعلموا أنَّ الله تعالى ذكره أقسم بعزَّته أن لا يعذِّب المصلّين والسّاجدين..(الله يجعلنا من من يقيم الصلاة وما أدراك مالصلاة ؟)
وأن لا يروّعهم بالنّار يوم يقوم النّاس لربّ العالمين..
أكتفي بهذا المقدار من الخطبة
ونسألكم الدعاء
ونطلب منكم العذر على التقصير
ونفتح المجال للاخوين العزيزين إسلامي ويابقية الله لنستفيد منهما
والسلام

المحرر الإسلامي غير متصل  

قديم 25-10-03, 12:57 PM   #14

ملامح مقروءة
عضو واعد  






رايق

[ALIGN=CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]

الاخ الفاضل المحرر الاسلامي :
احسنتم
وثبت الله قلوبكم على ولاية آل البيت عليهم السلام

---------
سوء الظن .. هل يعد من الذنوب ؟

ملامح

__________________


..تهدمت و الله أركان الهدى ..

ملامح مقروءة غير متصل  

قديم 25-10-03, 06:43 PM   #15

المحرر الإسلامي
عضو فعال  






رايق

بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخت ملامح المحترمة ثبتنا الله وإياكم على ولايتهم والبراءة من أعدائهم أجمعين
سوء الظن يامولاتي من الكبائر وهو أقسام
سوء الظن بالخالق
وسوء الظن بالمخلوق
فكما ورد في الكتاب القيم جامع السعادات للشيخ النراقي أعلى الله مقامه الشريف (ج1، ص280): (سوء الظن بالخالق والمخلوق) وهو من نتائج الجبن وضعف النفــــس، إذ كل جبان ضعيف النفس تذعن نفسه لكل فكر فاسد يدخل في وهمه ويتبعه، وهكذا نجد أن ضعف النفس وضعف الأعصاب أيضاً هو من أسباب سوء الظن بالمؤمنين..
ونترككم مع بعض الروايات التي نذكرها على سبيل العجلة وهي تحمل أمور ذم سوء الظن ونتائجه وبعض الحلول نرجو أن يكون في تأملكم الفائدة ونحن نعتذر لختصار الجواب مع أنه يستحق البسط ولكن نظراً لنشغالنا نكتفي بنقل كلام المعصومين عليهم السلام :
1)قال رسول الله (ص): «إن الله حرّم من المسلم دمه وماله وأن يظن به ظن السوء فلا يستباح ظن السوء إلا بما استباح به الدم والمال وهو تيقّن مشاهدة أو بينة عادلة» 2)وعن أبي عبد الله (ع): «إذا اتهم المؤمن أخاه انماث الإيمان من قلبه كما ينماث الملح في الماء» وقال «لا تدع اليقين بالشك والمكشوف بالخفي، ولا تحكم ما لم تره، بما تروي عنه، قد عظم الله أمر الغيبة وسوء الظن بإخوانك من المؤمنين». .
3) وعن أمـــير المؤمنين (ع): «آفـــــة الدين سوء الظن» و«إياك أن تسيء الظن فإن سوء الظن يفسد العبادة ويعظم الوزر» و«سوء الظن يفسد الأمور ويبعث على الشرور» و«سوء الظن يردي صاحبه وينجي مجانبه» و«من كذب سوء الظن بأخيه، كان ذا عقل صحيح وقلب منشرح»...
4)عن الإمام الباقر (ع) عن رسول الله (ص): (يا معشر من أسلم بلسان ولم يسلم بقلبه، لا تتبعوا عثرات المسلمين فمن تتبّع عثرات المسلمين تتبّع الله عثراته ومن تتبّع اللهُ عثراته يفضحه)وقال الإمام الباقر (ع): «أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل الرجل على الدين فيحصي عليه زلاّته يعيره بها يوماً»
وأخيراً نترككم مع هذه الرواية
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للإمام علي (ع): «واعلم يا علي أن الجبن والبخل والحرص غريزة يجمعها سوء الظن» وقال النبي موسى (ع) للشيطان: «فاخبرني الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه؟ قال الشيطان: إذا أعجبته نفسه واستكثر عمله وصغر في عينه ذنبه»...
أعتذر للتقصير فهناك ما يشغل الخاطر
والسلام عليكم

المحرر الإسلامي غير متصل  

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قوانين وضوابط المنتدى
الانتقال السريع

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
.:: جميع الحقوق محفوظة 2023 م ::.
جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جزيرة تاروت 10:38 AM.


المواضيع المطروحة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي للمنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
 


Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright © 2013-2019 www.tarout.info
Jelsoft Enterprises Limited